Why do we infuse Ringer Lactate solution (RL) to patients with lactic acidosis?
The fear of the lord is the beginning of knowledge
[Proverbs 1:7]
رأسُ الحكمة مخافَةُ الله
[Proverbs 1:7]
رأسُ الحكمة مخافَةُ الله
Check ur crush's pictures from the time he/she was a kid... If they were ugly, probably ur kids r gonna be ugly too
فنحن نكادُ نكونُ الأُمة الوحيدة التي يَفخَرُ أجدادُها الذين عاشوا قبل ألف سنة، على أحفادهم، بأنّهم كانوا عُشّاقًا أمكَرَ وأسعَد
- تميم البرغوثي
- تميم البرغوثي
Forwarded from ōþalan ᛟ
Four Seasons (1901). Edoardo Gioja (Italian, 1862-1937)
ōþalan ᛟ
Photo
اليونانيين جانوا يؤمنون بوجود آلهة للفصول والزمن والنظام. سموهن Horae (ترجمتها الحرفية تعني الساعة hour). وجانت عبادتهن منتشرة بين المزارعين بالمناطق الريفية من أرض اليونان.
جانوا يؤمنون أن توالي وإستمرار الفصول هو نتيجة الرقصة الأبدية للآلهة، وللزمن The dance of time اللي هي رقصة دائرية ومستمرة، مثل حركة عقارب الساعة.
جانوا يؤمنون أن توالي وإستمرار الفصول هو نتيجة الرقصة الأبدية للآلهة، وللزمن The dance of time اللي هي رقصة دائرية ومستمرة، مثل حركة عقارب الساعة.
من الخطأ جدًا التفكيرُ بأنّ الشعوب الوثنية القديمة كانت شعوبًا غبية ذات تفكير بسيط وغير قادرة على تصوّر أفكار معقّدة مثل الأفكار الدينية للأديان التوحيدية.
لأن هذه الشعوب، كالسومريين والفرس واليونان والهنود، لم تعبد الأشياء المادية التي نسميها "الأصنام" بقدر ما كانت تعبد الأفكار والتّصورات التي تمثلها هذه التماثيل والمنحوتات عندهم. فالأصنام لا أهمية لها بحد ذاتها إلا لأنّها تمثّل وتعبّر عن الآلهة التي يعبدونها. إذ من غير المنطقي الاعتقاد بأنّ عرب الجاهلية عندما صوروا إلههم العُزّى بشكلِ مربعٍ صخري ذو وجه بشري، كانوا يعتقدون حرفيًا أنّ هذا هو شكله الحقيقي.
للبشر القدرة على ربط أفكارٍ وتصوّرات معقدة برموز وأشكال بسيطة نسبيًا. وهذا ما أتقنته الأديان الوثنية ولم تحرّمه أو تخجل منه. فقد كانت أساطيرهم قادرةً على اختزال حقائق فلسفية ووجودية بشكل قصص وملاحم ذات صورٍ حسيّة وضمن سياق وحبكةٍ تكاد تشابه الأحلام في غرابتها ومنطِقِها وتصوّراتها إذ يمكن لجميع البشر من كل زمان ومكان فهمها. فملحمة كلكامش وأُسطورة بروميثيوس وصندوق باندورا لا تهدف لنقل "أحداث تاريخية وواقعية،" بقدر ما تهدف لإيصالنا لمستوىً أعمق من الحقيقة لا يمكن الوصول له إلا ضمن سياق الأُسطورة والأدب والخيال.
لأن هذه الشعوب، كالسومريين والفرس واليونان والهنود، لم تعبد الأشياء المادية التي نسميها "الأصنام" بقدر ما كانت تعبد الأفكار والتّصورات التي تمثلها هذه التماثيل والمنحوتات عندهم. فالأصنام لا أهمية لها بحد ذاتها إلا لأنّها تمثّل وتعبّر عن الآلهة التي يعبدونها. إذ من غير المنطقي الاعتقاد بأنّ عرب الجاهلية عندما صوروا إلههم العُزّى بشكلِ مربعٍ صخري ذو وجه بشري، كانوا يعتقدون حرفيًا أنّ هذا هو شكله الحقيقي.
للبشر القدرة على ربط أفكارٍ وتصوّرات معقدة برموز وأشكال بسيطة نسبيًا. وهذا ما أتقنته الأديان الوثنية ولم تحرّمه أو تخجل منه. فقد كانت أساطيرهم قادرةً على اختزال حقائق فلسفية ووجودية بشكل قصص وملاحم ذات صورٍ حسيّة وضمن سياق وحبكةٍ تكاد تشابه الأحلام في غرابتها ومنطِقِها وتصوّراتها إذ يمكن لجميع البشر من كل زمان ومكان فهمها. فملحمة كلكامش وأُسطورة بروميثيوس وصندوق باندورا لا تهدف لنقل "أحداث تاريخية وواقعية،" بقدر ما تهدف لإيصالنا لمستوىً أعمق من الحقيقة لا يمكن الوصول له إلا ضمن سياق الأُسطورة والأدب والخيال.