0/0
Delilah and Samson, By Max Liebermann
You should check their story
0/0
James-Lange theory
هالنظرية تكول أنّ المشاعر بعقولنا تنشأ بالأساس من الأحاسيس الجسدية visceral sensations. يعني مثلًا، لما تحس بعضلاتك مشدودة وقلبك يدك بسرعة ودتتعرق، هالإشارات الجسدية رح يفسّرها دماغك على أنّك متوتر. أو لما انت كاعد طول اليوم بلا أي نشاط جسدي، دماغك رح يفسّر هالشي على أنّك مكتئب.
يعني ببساطة؛ بدلًا من تكوّن المشاعر بالدماغ أولًا ثم الشعور بالأحاسيس الجسدية، النظرية تقترح العكس، أنّ الأحاسيس الجسدية هي اللي تساعد الدماغ بتحديد أي من المشاعر يجب أن يشعر بها.
هالفكرة طرحها ويليام جيمس ببداية القرن العشرين وتعتبر من النظريات القديمة بعلم النفس. بمرور السنين اكتشفنا العديد من الأخطاء بيها، لكنها مع ذلك جانت تضم بعض الأفكار الصحيحة اللي استخدمها العلماء لتطوير نظريات جديدة مثل Somatic-Markers hypothesis
يعني ببساطة؛ بدلًا من تكوّن المشاعر بالدماغ أولًا ثم الشعور بالأحاسيس الجسدية، النظرية تقترح العكس، أنّ الأحاسيس الجسدية هي اللي تساعد الدماغ بتحديد أي من المشاعر يجب أن يشعر بها.
هالفكرة طرحها ويليام جيمس ببداية القرن العشرين وتعتبر من النظريات القديمة بعلم النفس. بمرور السنين اكتشفنا العديد من الأخطاء بيها، لكنها مع ذلك جانت تضم بعض الأفكار الصحيحة اللي استخدمها العلماء لتطوير نظريات جديدة مثل Somatic-Markers hypothesis
0/0
Somatic-Marker hypothesis
هالفرضية طوّرها أنتونيو داماسيو بناءً على النظرية السابقة. الفرضية تكول:
الدماغ ما يكدر يتخذ القرارات المعقّدة بناءً على المعرفة (cognition) والتفكير المنطقي فقط، لهذا يلجأ للمشاعر حتى يتخذ قراراته بناءً عليها. ولهذا قراراتنا تكون محكومة بالمشاعر بقدر ما هي محكومة بالمنطق*
الفكرة هي أنّ المشاعر تنشأ من الاستجابات الجسدية للمؤثرات الخارجية؛ مثلًا لما حدث معين يخلي قلبك يدك بسرعة وتتعرق، دماغك رح يفسر هالأحاسيس الجسدية على أنها شعور بالخوف. أو لما مؤثر خارجي يخليك تشعر بالغثيان، دماغك رح يربط الغثيان بمشاعر الاشمئزاز... الخ
بالنتيجة، دماغك لما يحاول يتخذ قرار، رح يعتمد على المعرفة والمنطق cognition وأيضًا على المشاعر اللي رح يتعرف عليها من خلال الأحاسيس الجسدية أو ما يسمى بالعلامات الجسدية للمشاعر (Somatic-markers) اللي رح يشعر بيها الفرد.
*هالفكرة مهمة كلش لعلم الاقتصاد، لأن بعلم الاقتصاد الكلاسيكي، العلماء يفترضون أنّ البشر منطقيين بقراراتهم الاقتصادية. بينما هالشي بعيد عن الواقع. لهذا بالسنين الأخيرة نشأ علم جديد هو الإقتصاد السلوكي (behavioral economics)
الدماغ ما يكدر يتخذ القرارات المعقّدة بناءً على المعرفة (cognition) والتفكير المنطقي فقط، لهذا يلجأ للمشاعر حتى يتخذ قراراته بناءً عليها. ولهذا قراراتنا تكون محكومة بالمشاعر بقدر ما هي محكومة بالمنطق*
الفكرة هي أنّ المشاعر تنشأ من الاستجابات الجسدية للمؤثرات الخارجية؛ مثلًا لما حدث معين يخلي قلبك يدك بسرعة وتتعرق، دماغك رح يفسر هالأحاسيس الجسدية على أنها شعور بالخوف. أو لما مؤثر خارجي يخليك تشعر بالغثيان، دماغك رح يربط الغثيان بمشاعر الاشمئزاز... الخ
بالنتيجة، دماغك لما يحاول يتخذ قرار، رح يعتمد على المعرفة والمنطق cognition وأيضًا على المشاعر اللي رح يتعرف عليها من خلال الأحاسيس الجسدية أو ما يسمى بالعلامات الجسدية للمشاعر (Somatic-markers) اللي رح يشعر بيها الفرد.
*هالفكرة مهمة كلش لعلم الاقتصاد، لأن بعلم الاقتصاد الكلاسيكي، العلماء يفترضون أنّ البشر منطقيين بقراراتهم الاقتصادية. بينما هالشي بعيد عن الواقع. لهذا بالسنين الأخيرة نشأ علم جديد هو الإقتصاد السلوكي (behavioral economics)
مثال على الكلام الفوك:
أكو أشخاص مرات ياخذون أدوية إسمها beta-blockers (أدوية تخفض الضغط وتقلل دقات القلب) حتى ما يحسون بالتوتر بمواقف معينة. هالشي من الممكن تفسيره وفق النظريات الفوك على أنّ الأدوية هاي تخفض دقات القلب (اللي المفروض تتسارع بهيج مواقف) وبالتالي الدماغ يفترض أنّ الموقف ما يتطلب الشعور بالتوتر.
ملاحظة: لتاخذوهن لأن بيهن هواي أعراض جانبية، مثل الـ erectile dysfunction (المفروض هالشي يكون تحذير كافي، عالأقل لنصف اللي ديقرون الكلام هذا)
أكو أشخاص مرات ياخذون أدوية إسمها beta-blockers (أدوية تخفض الضغط وتقلل دقات القلب) حتى ما يحسون بالتوتر بمواقف معينة. هالشي من الممكن تفسيره وفق النظريات الفوك على أنّ الأدوية هاي تخفض دقات القلب (اللي المفروض تتسارع بهيج مواقف) وبالتالي الدماغ يفترض أنّ الموقف ما يتطلب الشعور بالتوتر.
ملاحظة: لتاخذوهن لأن بيهن هواي أعراض جانبية، مثل الـ erectile dysfunction (المفروض هالشي يكون تحذير كافي، عالأقل لنصف اللي ديقرون الكلام هذا)
التوتر عند الحيوانات يبدأ بشكل حاد غالبًا نتيجةً لمسبّب خارجي وبيئي، ويزول بزوال المسبِّب.
أما لدى البشر، فنتيجةً لقدرتهم على تخيّل مفهوم معقّد مثل "المستقبل" فإنّ توترهم ينشأ عادةً بسبب عامل ليس موجودًا في اللحظة الحاضرة، بل في المستقبل. ولهذا فهو يتعدّى اللحظة الحاضرة ليسمّم المستقبل أيضًا ويستمر لمدة طويلة نسبيًا من الزمن، أي أنّه يكون مُزمِنًا.
في عصرنا الذي يعتمد أكثر على المستقبل والخطط طويلة المدى، فإنّ القلق صار يستمرُ لوقتٍ أطول وأكثر إزعاجًا، مثل ضوضاء في الخلفية تعكرُ صفو عقول البشر.
أما لدى البشر، فنتيجةً لقدرتهم على تخيّل مفهوم معقّد مثل "المستقبل" فإنّ توترهم ينشأ عادةً بسبب عامل ليس موجودًا في اللحظة الحاضرة، بل في المستقبل. ولهذا فهو يتعدّى اللحظة الحاضرة ليسمّم المستقبل أيضًا ويستمر لمدة طويلة نسبيًا من الزمن، أي أنّه يكون مُزمِنًا.
في عصرنا الذي يعتمد أكثر على المستقبل والخطط طويلة المدى، فإنّ القلق صار يستمرُ لوقتٍ أطول وأكثر إزعاجًا، مثل ضوضاء في الخلفية تعكرُ صفو عقول البشر.
If humans have the ability to share ideas, feelings, and experiences from one mind to the other (via words, movies, pictures, and music), then it would be a fair-enough assumption that they might be able to share delusions and psychosis on a mass-scale
إذا كان البشرُ قادرين على أنْ ينقلوا أفكارهم ومشاعرهم وتجاربهم من عقلٍ لآخر (عبر الكلمات، الأفلام، الصور، والموسيقى) فمن المنطقي الاستنتاجُ أنّهم سيكونون أيضًا قادرين على أن يتشاركوا أوهامهم واضطراباتهم العقلية من عقلٍ لآخر وعلى نطاق واسع.
فيلم Hereditary
هواي من الامراض النفسية إلها عوامل جينية تسبّبها، وبالتالي ممكن تنتقل من الآباء للأبناء. لكن هالشي ما يعني حتمية إصابة الأبناء بمرض نفسي لأن أكو عوامل ثانية تتدخل بهالموضوع، وأحيانًا تكون بنفس أهمية أو ربما حتى أهم من العامل الجيني.
العلماء يعرفون من سنين طويلة أنّ العوامل البيئية إلها تأثير مهم على الأمراض النفسية. لأن هواي من جيناتنا تكون "مُطفأة" وتحتاج لعوامل بيئية حتى "تشغلها."
الشخص الحامل للجينات المسببة لانفصام الشخصية مو بالضرورة رح يكون مصاب بانفصام الشخصية. لكن اذا اجتمعت العوامل البيئية (مثل الضغط النفسي والحوادث ذات التأثير النفسي الصادم) وية العوامل الجينية، فهالشي بالعادة يعتبر وصفة لكارثة، لأنه "يفعّل" الجينات هاي وبالنتيجة يساهم بالتسبب بالمرض النفسي.
المشكلة هي أنّ الأشخاص الحاملين لهذي الجينات يرثوها من آبائهم الحاملين أيضًا لهذي الجينات، واللي أحيانًا تكون عدهم بعض المشاكل النفسية، أو مصابين بأمراض خطيرة. بالتالي همّ يولدون ببيئات غير مستقرة وملائمة لتفعيل هذي الجينات. فالمسألة أقرب للدائرة المفرغة أو النبوءة التي تحقق نفسها.
هذا الشي شفته بفلم hereditary. الجدة (والجد) جانوا مصابين بأمراض نفسية خطيرة نقلوا جيناتها للأم اللي نقلتها لأبناءها اللي شفناهم بالفلم. وبما أنّ بعض أفراد العائلة يعانون من أمراض نفسية، هالشي يخلق البيئة الملائمة لاستمراريتها بالنسل، وبالتالي هذي المشاكل كلها تورّث عبر الأجيال، ولهذا هي... وراثية (Hereditary)
*حرك*
الفلم ركّز على الجانب الديني والـ cult واعتبرها هي المسبب الأساسي لكل مشاكل العائلة، وليست الأمراض النفسية. لكن مع ذلك، ما كدرت أمنع نفسي من أن أفكر بالفوك لما شفت الفلم.
هواي من الامراض النفسية إلها عوامل جينية تسبّبها، وبالتالي ممكن تنتقل من الآباء للأبناء. لكن هالشي ما يعني حتمية إصابة الأبناء بمرض نفسي لأن أكو عوامل ثانية تتدخل بهالموضوع، وأحيانًا تكون بنفس أهمية أو ربما حتى أهم من العامل الجيني.
العلماء يعرفون من سنين طويلة أنّ العوامل البيئية إلها تأثير مهم على الأمراض النفسية. لأن هواي من جيناتنا تكون "مُطفأة" وتحتاج لعوامل بيئية حتى "تشغلها."
الشخص الحامل للجينات المسببة لانفصام الشخصية مو بالضرورة رح يكون مصاب بانفصام الشخصية. لكن اذا اجتمعت العوامل البيئية (مثل الضغط النفسي والحوادث ذات التأثير النفسي الصادم) وية العوامل الجينية، فهالشي بالعادة يعتبر وصفة لكارثة، لأنه "يفعّل" الجينات هاي وبالنتيجة يساهم بالتسبب بالمرض النفسي.
المشكلة هي أنّ الأشخاص الحاملين لهذي الجينات يرثوها من آبائهم الحاملين أيضًا لهذي الجينات، واللي أحيانًا تكون عدهم بعض المشاكل النفسية، أو مصابين بأمراض خطيرة. بالتالي همّ يولدون ببيئات غير مستقرة وملائمة لتفعيل هذي الجينات. فالمسألة أقرب للدائرة المفرغة أو النبوءة التي تحقق نفسها.
هذا الشي شفته بفلم hereditary. الجدة (والجد) جانوا مصابين بأمراض نفسية خطيرة نقلوا جيناتها للأم اللي نقلتها لأبناءها اللي شفناهم بالفلم. وبما أنّ بعض أفراد العائلة يعانون من أمراض نفسية، هالشي يخلق البيئة الملائمة لاستمراريتها بالنسل، وبالتالي هذي المشاكل كلها تورّث عبر الأجيال، ولهذا هي... وراثية (Hereditary)
*حرك*
الفلم ركّز على الجانب الديني والـ cult واعتبرها هي المسبب الأساسي لكل مشاكل العائلة، وليست الأمراض النفسية. لكن مع ذلك، ما كدرت أمنع نفسي من أن أفكر بالفوك لما شفت الفلم.