يا سامرَ الحي بي شوقٌ يرمِضٌني
إلى الَّلداتِ, إلى النجوى إلى السمَرِ
يا سامر الحي بي داءٌ من الضجَرِ
عاصاه حتى رنينُ الكأس والوترِ
لا أدَّعي سهرَ العشاق يشبعَهُم
ياسامرَ الحي بي جْوع إلى السهَرِ
ياسامر الحي إنَّ الدهرَ ذو عجبٍ
أعيت مذاهبه الجلى على الفِكَرِ
كأنَ نُعماءه حبلى بأبؤسهِ
من ساعةِ الصفو تأتي ساعة الكَدَرِ
- محمد مهدي الجواهري
إلى الَّلداتِ, إلى النجوى إلى السمَرِ
يا سامر الحي بي داءٌ من الضجَرِ
عاصاه حتى رنينُ الكأس والوترِ
لا أدَّعي سهرَ العشاق يشبعَهُم
ياسامرَ الحي بي جْوع إلى السهَرِ
ياسامر الحي إنَّ الدهرَ ذو عجبٍ
أعيت مذاهبه الجلى على الفِكَرِ
كأنَ نُعماءه حبلى بأبؤسهِ
من ساعةِ الصفو تأتي ساعة الكَدَرِ
- محمد مهدي الجواهري
People believe they'll be happy if they go and live somewhere else, but they soon learn it doesn't work that way. Wherever you go, you take yourself with you.
- Niel Gaiman
- Niel Gaiman
0/0
People believe they'll be happy if they go and live somewhere else, but they soon learn it doesn't work that way. Wherever you go, you take yourself with you. - Niel Gaiman
يعتقدُ الناسُ أنّ ما ينقصهم لتحقيق سعادتِهم هو أنْ يذهبوا للعيش في مكانٍ آخر. لكنّهم يتعلّمون سريعًا أنّ الأمور لا تجري بهذا النحو، لأنّك تحمل ذاتك معك أينما تذهب.
I take myself with me everywhere I go, and this has been my greatest consolation.
Forwarded from Haydar A. Fahad
الحسين:
A consolation to yourself, but misery to others
A consolation to yourself, but misery to others
0/0
الحسين: A consolation to yourself, but misery to others
عود يكاسر الـ egoism
Lounge_Break_Music__Jazz__Smooth__Very_exceptionary_Med_320k
<unknown>
'Very Exceptionary'
Lemme introduce to you, DAVID DUBNITSKIY... A photographer from Ukraine 🍻
We generally have a misconception about the inventive and creative powers of the human mind. We imagine that creative people have an interesting idea, which they then proceed to elaborate and refine in a somewhat linear process. The truth, however, is much messier and more complex.
- Mastery
- Mastery
فريدريك نيتشه أسّس لفكرة مهمة هي "إرادة القوة" والتي تعني أنّ جميع الكائنات الحية تمتلك غريزةً هي غريزةُ التطور والتفوق على ذاتها. لأنّ الحياة نفسَها هي الغريزة لامتلاك القوة، بمفهومها الأوسع، إذ كَتَبَ في (هكذا تكلم زرادشت):
لقد أودَعَتني الحياةُ سرّها قائلةً: لقد تحتَّم عليَّ أنْ أتفوقَ أبدًا على ذاتي. والحقُّ أنكم حينَ تشهدون سقوطَ الأوراق من الأشجار، فهنالك تشهدون تضحيةَ الحياةِ من أجل القوة.
لقد أودَعَتني الحياةُ سرّها قائلةً: لقد تحتَّم عليَّ أنْ أتفوقَ أبدًا على ذاتي. والحقُّ أنكم حينَ تشهدون سقوطَ الأوراق من الأشجار، فهنالك تشهدون تضحيةَ الحياةِ من أجل القوة.
أما نيكوس كازانتزاكيس، المتأثر بنيتشه، فقد أخذَ هذا المفهوم خطوةً أبعد. وصار مصطلح "الإله" في أعماله يشير إلى إرادة القوة بالذات. فالإله يمثل تيار الحياة والرغبة بالإرتقاء، والصراع من أجل النمو والتطور والتغلبِ على التيار الآخر، الذي هو تيارُ الموت والتحلّل والدمار. فالكائنات الحية من نباتات وحيوانات وصولًا للبشر، ليست إلا درجاتِ سُلّم صنعها الإله ليصعد بها ويتفوق بها على ذاته، وعلى الفوضى والموت.
ولهذا نراه يصف الإله بأنه يعاني ويقاتل وينزف في كل لحظة، لأنّ كازانتزاكيس لا يراه كائنًا من خارج عالمنا، بل يراهُ يمثّل غريزةَ الحياةِ نفسِها. فالإله يصارع للبقاء والنجاة كما تصارِعُ الكائنات الحية للبقاء والنجاة، لأنّه يمثّل كلَّ كائنٍ حي وهو في كُلِّ كائنٍ حي. فوجود الإله وصعوده، بالنسبة لكازانتزاكيس، رهينٌ بنا نحن، وبجهودنا، وبـ "قتالنا" من أجل الحياة ومن أجل إرادة القوة. إله كازانتزاكيس هو إرادة القوة بداخل كلٍّ منا. ومن أجلِ هذا، يشبّه الإنسانَ بجنديٍ في المعركة، والربَّ بقائد عسكري يجلس مع جنديه ويشرب ويقاتل ويتسامر معه. لأنهما يقاتلان العدو نفسه، ويتشاركان المعركةَ نفسها، والمصير نفسه. ولهذا اختار، بشكل مناسب، "منقذو الآلهة" عنوانًا لكتابه الذي لخّص به كل فلسفته وأفكاره.
ولهذا نراه يصف الإله بأنه يعاني ويقاتل وينزف في كل لحظة، لأنّ كازانتزاكيس لا يراه كائنًا من خارج عالمنا، بل يراهُ يمثّل غريزةَ الحياةِ نفسِها. فالإله يصارع للبقاء والنجاة كما تصارِعُ الكائنات الحية للبقاء والنجاة، لأنّه يمثّل كلَّ كائنٍ حي وهو في كُلِّ كائنٍ حي. فوجود الإله وصعوده، بالنسبة لكازانتزاكيس، رهينٌ بنا نحن، وبجهودنا، وبـ "قتالنا" من أجل الحياة ومن أجل إرادة القوة. إله كازانتزاكيس هو إرادة القوة بداخل كلٍّ منا. ومن أجلِ هذا، يشبّه الإنسانَ بجنديٍ في المعركة، والربَّ بقائد عسكري يجلس مع جنديه ويشرب ويقاتل ويتسامر معه. لأنهما يقاتلان العدو نفسه، ويتشاركان المعركةَ نفسها، والمصير نفسه. ولهذا اختار، بشكل مناسب، "منقذو الآلهة" عنوانًا لكتابه الذي لخّص به كل فلسفته وأفكاره.