تلقين المعرفة vs تحويل المعرفة
عالم النفس Anders Ericsson بكتابه Peak يفرّق بين تلقين المعرفة وبين تحويل المعرفة اللي تصير بمجالات مثل الكتابة أو التدريس.
بتلقين المعرفة أول شي يكون عندك موضوع معين، وراها تبدي تسولف عنه؛ رح تكتب اللي يجي ببالك لحدما ما يجي ببالك شي... بوقتها رح تنطي ملخص للي كلته، وهاهية. ببساطة، الكاتب يرتجل تقريبًا ويكتب أي شي يجي بباله عن الموضوع لحدما ميجي شي ثاني بباله وبهذا يكون أنهى الموضوع.
بينما بتحويل المعرفة، الكاتب يعرف شنو اللي يريد يوصله للمتلقي، ولهذا يرتّب الموضوع على شكل مجموعة أفكار أو نقاط يريد يذكرها بتسلسل منطقي. بالنتيجة، بتحويل المعرفة، الكاتب والقارئ ثنينهم تزيد معرفتهم تجاه الموضوع؛ القارئ تزيد معرفته عبر القراءة وتحصيل معلومات جديدة ما جان يعرفها. وهاي المعلومات ما رح تكون طايفة بالهواء؛ رح يكونن مترابطات بشبكة من العلاقات ببعضها البعض وبنفس الوقت مترابطات وية المعلومات اللي يعرفها مسبقًا. كل معلومة تكون "مفهومة" مو "محفوظة." بنفس الوقت، الكاتب تزيد معرفته لأن أثناء الكتابة، رح يرتب (بعقله، وبالنتيجة بالكتابة) كل اللي يعرفه تجاه الموضوع بشكل منظم أكثر ومترابط بحيث الموضوع يتحول من مجموعة معلومات مطشرة مالها ربط، إلى نظرية متكاملة ومنطقية.
عالم النفس Anders Ericsson بكتابه Peak يفرّق بين تلقين المعرفة وبين تحويل المعرفة اللي تصير بمجالات مثل الكتابة أو التدريس.
بتلقين المعرفة أول شي يكون عندك موضوع معين، وراها تبدي تسولف عنه؛ رح تكتب اللي يجي ببالك لحدما ما يجي ببالك شي... بوقتها رح تنطي ملخص للي كلته، وهاهية. ببساطة، الكاتب يرتجل تقريبًا ويكتب أي شي يجي بباله عن الموضوع لحدما ميجي شي ثاني بباله وبهذا يكون أنهى الموضوع.
بينما بتحويل المعرفة، الكاتب يعرف شنو اللي يريد يوصله للمتلقي، ولهذا يرتّب الموضوع على شكل مجموعة أفكار أو نقاط يريد يذكرها بتسلسل منطقي. بالنتيجة، بتحويل المعرفة، الكاتب والقارئ ثنينهم تزيد معرفتهم تجاه الموضوع؛ القارئ تزيد معرفته عبر القراءة وتحصيل معلومات جديدة ما جان يعرفها. وهاي المعلومات ما رح تكون طايفة بالهواء؛ رح يكونن مترابطات بشبكة من العلاقات ببعضها البعض وبنفس الوقت مترابطات وية المعلومات اللي يعرفها مسبقًا. كل معلومة تكون "مفهومة" مو "محفوظة." بنفس الوقت، الكاتب تزيد معرفته لأن أثناء الكتابة، رح يرتب (بعقله، وبالنتيجة بالكتابة) كل اللي يعرفه تجاه الموضوع بشكل منظم أكثر ومترابط بحيث الموضوع يتحول من مجموعة معلومات مطشرة مالها ربط، إلى نظرية متكاملة ومنطقية.
انت كقارئ تكدر تميز بين هالنوعين بسهولة. إذا خلصت قراءة شي معين، وبالنهاية بقيت تحس أنّ عندك فكرة سطحية ومشوشة عنه (وإذا حاولت تشرحه لنفسك رح تشوف الفكرة بعدها مشوشة)، فعلى الأغلب تم تلقينك هالمعلومات، ولهذا ما تتذكرهن بشكل جيد.
بينما إذا تم "تحويل المعرفة" إلك، فرح تكدر تفهم (وتشرح) الموضوع بشكل متسلسل ومترابط ومنطقي، بحيث كل معلومة تؤدي للثانية مثل قطع دومينو تتساقط وحدة ورة اللخ.
بينما إذا تم "تحويل المعرفة" إلك، فرح تكدر تفهم (وتشرح) الموضوع بشكل متسلسل ومترابط ومنطقي، بحيث كل معلومة تؤدي للثانية مثل قطع دومينو تتساقط وحدة ورة اللخ.
أعرّفكم على وحدة من أعظم الأعمال بعالم الترفيه
Fullmetal Alchemist: Brotherhood
Fullmetal Alchemist: Brotherhood
بالعصور الوسطى ظهرت نصوص قديمة إسمها "متون هرمس Hermetica" عبارة عن نصوص صوفية وفلسفية غامضة تمزج بين الأساطير اليونانية والمصرية القديمة. هالنصوص نسبوها لشخص أسطوري إسمه هرمس مثلث الحكمة (Hermes Trismegistus).
هالنصوص انتشرت مثل النار بالهشيم خلال العصر الذهبي الإسلامي وبعدها انتقلت لأوروبا بعصر النهضة وأدّت إلى ولادة علم جديد إسمه "الخيمياء Alchemy" اللي بعد قرون طويلة رح يتطور لعلم الكيمياء* اللي نعرفه اليوم. هالعلم جان مزيج من نصوص دينية قديمة وغامضة ومن تجارب علمية بدائية. وحدة من أهدافه جانت أن يكتشفون شلون تعمل الطبيعة وتتغير عناصرها من شكل لآخر. الخيميائيين الاوائل حاولوا يتحكمون بتغيرات الطبيعة ويغيرون العناصر مثل ميريدون. بالنتيجة هدفهم الأساسي صار خلق مادة مثالية وأسطورية هي "حجر الفلاسفة" اللي يكدر من خلاله أن يحوّل عناصر عادية مثل الرصاص، إلى الذهب (اللي يعتبر العنصر المثالي بالخيمياء).
الصينيين طوروا نصوصهم وفلسفتهم الخاصة بشكل مستقل، بس جانوا مهتمين بالجانب الطبي أكثر من الأوروبيين والمسلمين وحاولوا يصنعون إكسير الخلود لدرجة أنّ هواي من أباطرتهم دعموا وموّلوا هالأبحاث حتى يحصلون الخلود (هالأبحاث فشلت باكتشاف إكسير الخلود بس جعلتهم يكتشفون بعض الأشياء المفيدة مثل البارود).
*عدد من العلماء المعروفين اليوم جانوا مهتمين بالخيمياء. نيوتن مثلًا قضى آخر سنوات عمره بأبحاث الخيمياء ومحاولة إكتشاف حجر الفلاسفة
هالنصوص انتشرت مثل النار بالهشيم خلال العصر الذهبي الإسلامي وبعدها انتقلت لأوروبا بعصر النهضة وأدّت إلى ولادة علم جديد إسمه "الخيمياء Alchemy" اللي بعد قرون طويلة رح يتطور لعلم الكيمياء* اللي نعرفه اليوم. هالعلم جان مزيج من نصوص دينية قديمة وغامضة ومن تجارب علمية بدائية. وحدة من أهدافه جانت أن يكتشفون شلون تعمل الطبيعة وتتغير عناصرها من شكل لآخر. الخيميائيين الاوائل حاولوا يتحكمون بتغيرات الطبيعة ويغيرون العناصر مثل ميريدون. بالنتيجة هدفهم الأساسي صار خلق مادة مثالية وأسطورية هي "حجر الفلاسفة" اللي يكدر من خلاله أن يحوّل عناصر عادية مثل الرصاص، إلى الذهب (اللي يعتبر العنصر المثالي بالخيمياء).
الصينيين طوروا نصوصهم وفلسفتهم الخاصة بشكل مستقل، بس جانوا مهتمين بالجانب الطبي أكثر من الأوروبيين والمسلمين وحاولوا يصنعون إكسير الخلود لدرجة أنّ هواي من أباطرتهم دعموا وموّلوا هالأبحاث حتى يحصلون الخلود (هالأبحاث فشلت باكتشاف إكسير الخلود بس جعلتهم يكتشفون بعض الأشياء المفيدة مثل البارود).
*عدد من العلماء المعروفين اليوم جانوا مهتمين بالخيمياء. نيوتن مثلًا قضى آخر سنوات عمره بأبحاث الخيمياء ومحاولة إكتشاف حجر الفلاسفة
الأنمي أخذ كل هالتاريخ المليء بالرموز والأساطير وأعاد خلقه بعالم خيالي بمنظومته الدينية والسياسية والإجتماعية الخاصة بيه وبطريقة متكاملة تقريبًا. بالنسبة لشخص يحب الرموز والتاريخ والسوالف الفلسفية، هالأنمي عبارة عن هدية تحتوي كل هالأشياء، لأن إذا تنتبه بما فيه الكفاية، رح تشوف رموز وإشارات تاريخية بكل مكان بهالأنمي. من النظام السياسي والعسكري المشابه لألمانيا النازية، للكيان اللي إسمه الحقيقة Truth (المقتبس من عقيدة وحدة الوجود) للأوروبورس (الأفعى اللي تاكل ذيلها)، للخطايا السبعة، وآخر شي للسيفروت Sefirot المنحوتة على بوابة الحقيقة (الشجرة اللي بيها 10 دوائر ومكتوب عليها بالعبري)