هـَيمي
واحد قرا الفصل الاخير من اتاك:
واحد مر بعلاقات انتهت بالفشل وية GOT وhouse of cards💔
"Believe those who seek the truth, doubt those who find it."
- André Gide, كاتب فرنسي محصل ع جائزة نوبل للأدب
- André Gide, كاتب فرنسي محصل ع جائزة نوبل للأدب
أحبّ قَدَرك: قَدَرُ الإنسان هو رفيقُه وحاديه معًا. القدرُ يحدو العقلاء ويجرجر الحمقى
- التأملات، ماركوس أوريليوس
- التأملات، ماركوس أوريليوس
الزّهو بالخلو من الزّهو هو أثقلُ ضروب الزّهو وأصعبُها على الإحتمال. أثقلُ الغرورِ التواضعُ الزائف
- التأملات، ماركوس أوريليوس
- التأملات، ماركوس أوريليوس
The value of a thing sometimes lies not in what one attains with it, but in what one pays for it—what it costs us
- Friedrich Nietzsche
- Friedrich Nietzsche
0/0
"الأشخاص غير السعيدين هم كالأشخاص الذين لا ينامون جيداً، دائماً ما يفتخرون بالأمر" - بيرتراند راسل
يحتاج انام زين حتى اعرف اتفاخر لو لا
0/0
يحتاج انام زين حتى اعرف اتفاخر لو لا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ
أَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ
بَلى أَنا مُشتاقٌ وَعِندِيَ لَوعَةٌ
وَلَكِنَّ مِثلي لا يُذاعُ لَهُ سِرُّ
إِذا اللَيلُ أَضواني بَسَطتُ يَدَ الهَوى
وَأَذلَلتُ دَمعاً مَن خَلائِقِهِ الكِبرُ
تَكادُ تُضيءُ النارُ بَينَ جَوانِحي
إِذا هِيَ أَذكَتها الصَبابَةُ وَالفِكرُ
مُعَلِّلَتي بِالوَصلِ وَالمَوتُ دونَهُ
إِذا مِتَّ ظَمآناً فَلا نَزَلَ القَطرُ
حَفِظتُ وَضَيَّعتِ المَوَدَّةَ بَينَنا
وَأَحسَنَ مِن بَعضِ الوَفاءِ لَكِ العُذرُ
وَما هَذِهِ الأَيّامُ إِلّا صَحائِفٌ
لِأَحرُفِها مِن كَفِّ كاتِبِها بَشرُ
بِنَفسي مِنَ الغادينَ في الحَيِّ غادَةً
هَوايَ لَها ذَنبٌ وَبَهجَتُها عُذرُ
وَحارَبتُ قَومي في هَواكِ وَإِنَّهُم
وَإِيّايَ لَولا حُبَّكِ الماءُ وَالخَمرُ
وَفَيتُ وَفي بَعضِ الوَفاءِ مَذَلَّةٌ
لِإِنسانَةٍ في الحَيِّ شيمَتُها الغَدرُ
- أبو فراس الحمداني
أَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ
بَلى أَنا مُشتاقٌ وَعِندِيَ لَوعَةٌ
وَلَكِنَّ مِثلي لا يُذاعُ لَهُ سِرُّ
إِذا اللَيلُ أَضواني بَسَطتُ يَدَ الهَوى
وَأَذلَلتُ دَمعاً مَن خَلائِقِهِ الكِبرُ
تَكادُ تُضيءُ النارُ بَينَ جَوانِحي
إِذا هِيَ أَذكَتها الصَبابَةُ وَالفِكرُ
مُعَلِّلَتي بِالوَصلِ وَالمَوتُ دونَهُ
إِذا مِتَّ ظَمآناً فَلا نَزَلَ القَطرُ
حَفِظتُ وَضَيَّعتِ المَوَدَّةَ بَينَنا
وَأَحسَنَ مِن بَعضِ الوَفاءِ لَكِ العُذرُ
وَما هَذِهِ الأَيّامُ إِلّا صَحائِفٌ
لِأَحرُفِها مِن كَفِّ كاتِبِها بَشرُ
بِنَفسي مِنَ الغادينَ في الحَيِّ غادَةً
هَوايَ لَها ذَنبٌ وَبَهجَتُها عُذرُ
وَحارَبتُ قَومي في هَواكِ وَإِنَّهُم
وَإِيّايَ لَولا حُبَّكِ الماءُ وَالخَمرُ
وَفَيتُ وَفي بَعضِ الوَفاءِ مَذَلَّةٌ
لِإِنسانَةٍ في الحَيِّ شيمَتُها الغَدرُ
- أبو فراس الحمداني
تُسائِلُني مَن أَنتَ وَهيَ عَليمَةٌ
وَهَل بِفَتىً مِثلي عَلى حالِهِ نُكرُ
فَقُلتُ كَما شاءَت وَشاءَ لَها الهَوى
قَتيلُكِ قالَت أَيَّهُم فَهُمُ كُثرُ
وَهَل بِفَتىً مِثلي عَلى حالِهِ نُكرُ
فَقُلتُ كَما شاءَت وَشاءَ لَها الهَوى
قَتيلُكِ قالَت أَيَّهُم فَهُمُ كُثرُ
الإمبراطورية الرومانية جانت تمتد من جبال اسكتلندا المغطاة بالثلوج بالشمال، لحد صحارى أفريقيا ورمالها الحارقة بالجنوب. ومن شواطئ اسبانيا والبرتغال غربًا لحد العراق شرقًا... في وقت من الأوقات، نصف العالم المتحضّر جان تابع لروما.
بسنة 161م تم تنصيب ماركوس أوريليوس كإمبراطور لروما، ورغم كونه حاكم لإمبراطورية تمتد على 3 قارات وقدرته على فعل أي شي تمليه عليه غرائزه (مثل الامبراطور كاليغولا اللي نصّب حصانه وزير، أو نيرون اللي أحرق روما لأن منظرها ما عجبه)، إلا أنّه جان شخص متواضع جدًا وهادئ ويتميز بالفضيلة وما تظهر عليه صفات الملوك من ترف أو غرور أو اعتداد بالنفس. جان يحب الفلسفة كلش (وخاصة الرواقية) وحتى بعد ما صار إمبراطور، بقى يتردد على محاضرات الفلاسفة والحكماء بعصره، لكن هالشي ما خلاه يحتقر الحياة "المادية" ولا خلاه يعتبر روحه فيلسوف عظيم، بالعكس جان دائمًا ما يسمي نفسه "تلميذ للفلسفة"، وبنفس الوقت هالشي ما منعه أنْ يؤدي واجبه كإمبراطور ويوفر الرخاء والنظام لإمبراطوريته.
خلال حياته، توفى أخوه لوشيوس فيروس وزوجته فاوستينا و7 من أبناءه. واجه تمردات بالشرق من قبل أحد جنرالاته، وحارب بنفسه بالشمال، واجههن كلهن بهدوء ورباطة جأش وحكمة، وما استسلم لليأس أو للحزن أو الغضب.
قبل ما يموت ماركوس أوريليوس بالمعسكر خلال وحدة من حملاته ضد الجرمانيين بالشمال، جان بكل ليلة يعزل نفسه بخيمته بالمعسكر ويكتب، تحت ضوء الشمعة الخافت، تأملاته عن حياته وعن كلشي عاشه خلال ال59 سنة من حياته... وعلى الغلاف كتب "إلى نفسِه" بما معناه أنّ هذا المجلد مو للنشر، ولا لأحد حتى يقراه. هذا المجلد هو تأملات الامبراطور لنفسه ولحياته ولهذا جانت لغتها بسيطة وأفكارها صريحة كلش... ومن بين كل الأشياء اللي من الممكن أن يشتهر بسببها ملك، إشتهر ماركوس اوريليوس بتأملاته اللي ما كتبها إلا لنفسه، لا حتى يسعى لشهرة، ولا حتى يتخلد إسمه.
من حسن حظنا أنّ هاي التأملات نجت لمدة 1800 سنة وبقت لليوم مثل ما كتبها الإمبراطور الفيلسوف نفسه وأثرت بهواي فلاسفة ومفكرين وحكّام على مر العصور.
بسنة 161م تم تنصيب ماركوس أوريليوس كإمبراطور لروما، ورغم كونه حاكم لإمبراطورية تمتد على 3 قارات وقدرته على فعل أي شي تمليه عليه غرائزه (مثل الامبراطور كاليغولا اللي نصّب حصانه وزير، أو نيرون اللي أحرق روما لأن منظرها ما عجبه)، إلا أنّه جان شخص متواضع جدًا وهادئ ويتميز بالفضيلة وما تظهر عليه صفات الملوك من ترف أو غرور أو اعتداد بالنفس. جان يحب الفلسفة كلش (وخاصة الرواقية) وحتى بعد ما صار إمبراطور، بقى يتردد على محاضرات الفلاسفة والحكماء بعصره، لكن هالشي ما خلاه يحتقر الحياة "المادية" ولا خلاه يعتبر روحه فيلسوف عظيم، بالعكس جان دائمًا ما يسمي نفسه "تلميذ للفلسفة"، وبنفس الوقت هالشي ما منعه أنْ يؤدي واجبه كإمبراطور ويوفر الرخاء والنظام لإمبراطوريته.
خلال حياته، توفى أخوه لوشيوس فيروس وزوجته فاوستينا و7 من أبناءه. واجه تمردات بالشرق من قبل أحد جنرالاته، وحارب بنفسه بالشمال، واجههن كلهن بهدوء ورباطة جأش وحكمة، وما استسلم لليأس أو للحزن أو الغضب.
قبل ما يموت ماركوس أوريليوس بالمعسكر خلال وحدة من حملاته ضد الجرمانيين بالشمال، جان بكل ليلة يعزل نفسه بخيمته بالمعسكر ويكتب، تحت ضوء الشمعة الخافت، تأملاته عن حياته وعن كلشي عاشه خلال ال59 سنة من حياته... وعلى الغلاف كتب "إلى نفسِه" بما معناه أنّ هذا المجلد مو للنشر، ولا لأحد حتى يقراه. هذا المجلد هو تأملات الامبراطور لنفسه ولحياته ولهذا جانت لغتها بسيطة وأفكارها صريحة كلش... ومن بين كل الأشياء اللي من الممكن أن يشتهر بسببها ملك، إشتهر ماركوس اوريليوس بتأملاته اللي ما كتبها إلا لنفسه، لا حتى يسعى لشهرة، ولا حتى يتخلد إسمه.
من حسن حظنا أنّ هاي التأملات نجت لمدة 1800 سنة وبقت لليوم مثل ما كتبها الإمبراطور الفيلسوف نفسه وأثرت بهواي فلاسفة ومفكرين وحكّام على مر العصور.
أعتقد السبب بكون التأملات لاقت إهتمام الناس بكل العصور هو أنّ ماركوس جان يكتب بيها بصفته شخص عادي يعاني من كل التناقضات والمشاعر المتضاربة والمخاوف والآمال اللي يعاني منها الشخص العادي. ما صوّر روحه على أنّه فيلسوف حكيم، ولا على أنّه امبراطور قوي. ولهذا جانت تأملاته أقرب لحياتنا اليومية ومشاعرنا وشخصياتنا أكثر من كلش هواي أعمال أدبية ثانية.
لا تُعلّق سعادتَك على آراء الآخرينَ فيك ولا تَضَع هناءَك في أيديهِم. ذلك "استعباد" طوعي و"مصادرة" حياة و"نفي" خارج الذات. وما كُنتَ لترضى أيًا من ذلك لو كُنتَ تعرفُ اسمه الحقيقي
- التأملات، ماركوس اوريليوس
- التأملات، ماركوس اوريليوس