0/0
Billy Joel – Vienna (Audio)
You've got your passion, you've got your pride
But don't you know that only fools are satisfied?
Dream on, but don't imagine they'll all come true
When will you realize, Vienna waits for you?
But don't you know that only fools are satisfied?
Dream on, but don't imagine they'll all come true
When will you realize, Vienna waits for you?
0/0
Im in love with all versions of this song
لاحظت هالشي كلش لما كل شوية تطلعلي الاغنية بلshuffle 🤦♂
In ancient times, having power meant having access to data. Today, having power means knowing what to ignore
- Homo Deus, by Y. N. Harari
- Homo Deus, by Y. N. Harari
0/0
In ancient times, having power meant having access to data. Today, having power means knowing what to ignore - Homo Deus, by Y. N. Harari
في العصور السابقة، كان إمتلاك القوة يتمثل بالقدرة على الوصول للمعلومات. اليوم، إمتلاك القوة يعني أن تعرف ما الذي يجب أن تتجاهله.
- كتاب Homo Deus
- كتاب Homo Deus
وحدة من الاشياء اللي جان يحاول وثائقي The social dilemma ان يكولها: شركات التكنولوجيا كلها تتنافس حتى تحصل السلعة الأهم... إنتباهك.
وهسة قريت هالمقطع من كتاب Homo Deus وإنتبهت لكمية إنتشار المنتجات والمحتوى اللي يدّعي أنه يساعد على تقليل إدمانك على اليوتيوب، البورن، السوشيل ميديا، الفيديو كيمز، والإنترنت عموماً... عدا عن المقالات والفيديوهات والكتب اللي تعلّمك شلون "تقلل التسخيت how not to procrastinate" وكل هالأشياء... جرب تكتب باليوتيوب "كيف تقلل من إدمانك على الإنترنت" وشوف كمية الفيديوهات التطلعلك.
ماعتقد التسخيت وال procrastination جان من صدك مشكلة جبيرة قبل 100 سنة بكد ما هو هسة... افترض جزء من السبب هو الانترنت ووسائل التكنولوجيا كلها تقريباً بإعتبارها مصممة خصيصاً حتى تجذب إنتباهنا وتحبسنا ب skinner's box.
أفترض الprocrastination صار وباء عالمي خطر بخطورة الإكتئاب وكورونا فايروس.
الشخص "الحكيم" سابقاً جان يمتلك مكتبة بيها كومة كتب، ومكضي عمره يقرة كتب ويحاول يتعلم من أشخاص أعلم منه... الشخص "الحكيم" اليوم هو اللي يكدر يفلتر كل هذا الكم الجبير من المعلومات وياخذ بس اللي يستفاد منه... مشكلتنا صارت مو بنقص المعلومات، مشكلتنا بفلترة المعلومات
وهسة قريت هالمقطع من كتاب Homo Deus وإنتبهت لكمية إنتشار المنتجات والمحتوى اللي يدّعي أنه يساعد على تقليل إدمانك على اليوتيوب، البورن، السوشيل ميديا، الفيديو كيمز، والإنترنت عموماً... عدا عن المقالات والفيديوهات والكتب اللي تعلّمك شلون "تقلل التسخيت how not to procrastinate" وكل هالأشياء... جرب تكتب باليوتيوب "كيف تقلل من إدمانك على الإنترنت" وشوف كمية الفيديوهات التطلعلك.
ماعتقد التسخيت وال procrastination جان من صدك مشكلة جبيرة قبل 100 سنة بكد ما هو هسة... افترض جزء من السبب هو الانترنت ووسائل التكنولوجيا كلها تقريباً بإعتبارها مصممة خصيصاً حتى تجذب إنتباهنا وتحبسنا ب skinner's box.
أفترض الprocrastination صار وباء عالمي خطر بخطورة الإكتئاب وكورونا فايروس.
الشخص "الحكيم" سابقاً جان يمتلك مكتبة بيها كومة كتب، ومكضي عمره يقرة كتب ويحاول يتعلم من أشخاص أعلم منه... الشخص "الحكيم" اليوم هو اللي يكدر يفلتر كل هذا الكم الجبير من المعلومات وياخذ بس اللي يستفاد منه... مشكلتنا صارت مو بنقص المعلومات، مشكلتنا بفلترة المعلومات
The eyes of the vulgars cannot suffer the rays of divinity.
- Melissus of Samos
- Melissus of Samos
Forwarded from Weltschmerz (Zahraa)
لماذا لم ينتحر شوبنهاور؟
إمتاز الفيلسوف"شوبنهاور" بنزعته التشاؤمية ونظرته السوداوية للعالم، فالعالم في نظره صراع أبدي ومعاناة عمياء، بالرغم من إنه كان يرى أنه يمتلك نظرة عقلانية واقعية وليست تشاؤمية
والعديد من الناس تسائلوا:"لماذا لم ينتحر شوبنهاور؟!" هل كان يخاف الموت؟! هل كان يؤمن بوجود حياة أخرى بعد الموت؟!
وللإجابة عن هذا السؤال سنطرح فكر "شوبنهاور" جهة الانتحار من كتابه "العالم إرادة وتمثلًا"
أدرك شوبنهاور أن هناك إرادة تتحكم في جميع الكائنات الحية، لتفرض وتثبت ذاتها، وهي إرادة عمياء مندفعة تتسبب في الشقاء والمعاناة، وكل مايعنيها هو حفظ النوع.
أما بالنسبة إلى الانتحار، فالانتحار في نظره لا يمثل إلا إنتصار فردي، إذ تستمر الإرادة في حياة النوع، وتضحك الحياة من الانتحار، وتبتسم للموت.
الانتحار ليس إلا القضاء على الإرادة الفردية وليست إرادة النوع، حيث أن البشر سيظلون يتزوجون وينجبون وتظهر إرادة الحياة من خلالهم.
وكان يرى شوبنهاور أن الانتحار أبعد ما يكون عن إنكار إرادة الحياة، بل توكيدها.
فإن إنكار الإرادة ليس في أن نفزع من شرورها فحسب، وإنما أن نحتقر لذاتها ومتعتها كذلك.
فالمنتحر يعلم أنه كظاهرة منعزلة ستوجد بعده آلاف بل ملايين الظواهر التي تماثله، فالمنتحر لن ينقص من الحياة شيئًا.
إذن، كيف يحدث الخلاص في نظر شوبنهاور؟
الخلاص من هذا الشقاء يكون عن طريق "الإمتناع عن إرادة الحياة" وحياة الزهد، أن لا ننتظر من الحياة شيئًا جيدًا وأن نتمنع عن لذاتها ومُتعها، وأن ننظر إلى الحياة بشكل موضوعي (عقلاني) ووقتها سننكر الحياة، وسنرفض الحياة الجنسية والولادة وعندها نميت إرادة الحياة فينا.
إمتاز الفيلسوف"شوبنهاور" بنزعته التشاؤمية ونظرته السوداوية للعالم، فالعالم في نظره صراع أبدي ومعاناة عمياء، بالرغم من إنه كان يرى أنه يمتلك نظرة عقلانية واقعية وليست تشاؤمية
والعديد من الناس تسائلوا:"لماذا لم ينتحر شوبنهاور؟!" هل كان يخاف الموت؟! هل كان يؤمن بوجود حياة أخرى بعد الموت؟!
وللإجابة عن هذا السؤال سنطرح فكر "شوبنهاور" جهة الانتحار من كتابه "العالم إرادة وتمثلًا"
أدرك شوبنهاور أن هناك إرادة تتحكم في جميع الكائنات الحية، لتفرض وتثبت ذاتها، وهي إرادة عمياء مندفعة تتسبب في الشقاء والمعاناة، وكل مايعنيها هو حفظ النوع.
أما بالنسبة إلى الانتحار، فالانتحار في نظره لا يمثل إلا إنتصار فردي، إذ تستمر الإرادة في حياة النوع، وتضحك الحياة من الانتحار، وتبتسم للموت.
الانتحار ليس إلا القضاء على الإرادة الفردية وليست إرادة النوع، حيث أن البشر سيظلون يتزوجون وينجبون وتظهر إرادة الحياة من خلالهم.
وكان يرى شوبنهاور أن الانتحار أبعد ما يكون عن إنكار إرادة الحياة، بل توكيدها.
فإن إنكار الإرادة ليس في أن نفزع من شرورها فحسب، وإنما أن نحتقر لذاتها ومتعتها كذلك.
فالمنتحر يعلم أنه كظاهرة منعزلة ستوجد بعده آلاف بل ملايين الظواهر التي تماثله، فالمنتحر لن ينقص من الحياة شيئًا.
إذن، كيف يحدث الخلاص في نظر شوبنهاور؟
الخلاص من هذا الشقاء يكون عن طريق "الإمتناع عن إرادة الحياة" وحياة الزهد، أن لا ننتظر من الحياة شيئًا جيدًا وأن نتمنع عن لذاتها ومُتعها، وأن ننظر إلى الحياة بشكل موضوعي (عقلاني) ووقتها سننكر الحياة، وسنرفض الحياة الجنسية والولادة وعندها نميت إرادة الحياة فينا.