0/0
The White Stripes – 'Seven Nation Army'
YouTube
The White Stripes - Seven Nation Army (Official Music Video)
Watch the official music video for "Seven Nation Army" by The White Stripes, directed by Alex & Martin
Listen to The White Stripes: https://TheWhiteStripes.lnk.to/listenYD
Merch: https://TheWhiteStripes.lnk.to/MerchStoreYD
Subscribe to the official YouTube…
Listen to The White Stripes: https://TheWhiteStripes.lnk.to/listenYD
Merch: https://TheWhiteStripes.lnk.to/MerchStoreYD
Subscribe to the official YouTube…
Forwarded from Shower Thoughts 🚿
if your under eighteen, and you rob a store completely naked, no one can watch the security footage without committing a crime.
Forwarded from Weltschmerz (Zahraa)
كان نيتشه عاشقًا للموسيقى، لقد كان اهتمامه بالموسيقى أكثر اهتماماته عمقًا، فإعجابه بالموسيقى وتأثره بها لا نجد له نظيرًا عند أي فيلسوف آخر
ففي رسالة إلي صديقه جاست وتحديدًا في الخامس عشر من يناير/كانون الثاني عام ١٨٨٨م قال فيها نيتشه:
"إن الموسيقى الآن تمنحني خبرات لم أحصل عليها من قبل، إنها توقظني وتحررني من نفسي، وهي تقويني على العمل أيضًا، فكل أمسية موسيقية يتلوها صباح يشرق بأفكار وآراء قوية.
إن الحياة بدون الموسيقى هي ببساطة غلطة ومشقة وغربة"
فالموسيقى في رأي نيتشه ليست لتحقيق المتعة، ولكن مهمتها أن تجدد طاقتنا وأن تمنحنا القوة والشجاعة والقدرة على التركيز وأن تقاوم الإنكار الكامل لبواعث النفس.
والموسيقى في رأي نيتشه أيضًا وسيلة يستطيع بها الإنسان أن يحول هذا العالم الأصم إلى مجال أروع وأفضل ليعيش فيه الإنسان مؤقتًا على الأقل
ففي رسالة إلي صديقه جاست وتحديدًا في الخامس عشر من يناير/كانون الثاني عام ١٨٨٨م قال فيها نيتشه:
"إن الموسيقى الآن تمنحني خبرات لم أحصل عليها من قبل، إنها توقظني وتحررني من نفسي، وهي تقويني على العمل أيضًا، فكل أمسية موسيقية يتلوها صباح يشرق بأفكار وآراء قوية.
إن الحياة بدون الموسيقى هي ببساطة غلطة ومشقة وغربة"
فالموسيقى في رأي نيتشه ليست لتحقيق المتعة، ولكن مهمتها أن تجدد طاقتنا وأن تمنحنا القوة والشجاعة والقدرة على التركيز وأن تقاوم الإنكار الكامل لبواعث النفس.
والموسيقى في رأي نيتشه أيضًا وسيلة يستطيع بها الإنسان أن يحول هذا العالم الأصم إلى مجال أروع وأفضل ليعيش فيه الإنسان مؤقتًا على الأقل
Forwarded from سُبات سّرمديّ،
أن تحب شخصًا أشبه بالإنتقال إلى منزل جديد. ففي البداية تقع في حب كل الأشياء الجديدة، مُندهشًا كل صباح من أن كل هذا يخصّك؛ كما لو كُنت خائفًا من أن يأتي أحدهم فجأة ويقتحم الباب ليقول لك أن خطًأ فظيعًا قد حدث، وأنّه لم يمكن مقدّرًا لك في الواقع العيش في مكان رائع كهذا. ثم على مر السنوات تتقشّر الجدران، ويتشقق الخشب هنا وهناك، وتبدأ بحب ذلك البيت كثيرًا؛ ليس بسبب كل حسناته، وإنما بالأحرى بسبب علّاته. وشيئًا فشيئًا تُصبح على معرفة بكل ركن من أركانه وزاويةٍ من زواياه، وكيف تتجنّب نسيان المفتاح داخل القفل عندما يكون الطقس باردًا في الخارج، وأىّ من ألواح الأرضية يتحرّك قليلًا عندما يدوس أحدهم عليه، أو بالضبط كيف تفتح باب خزانة الملابس دون إحداث صرير. هذه هي الأسرار الصغيرة التي تجعل منه منزلك.