حين وصف الله القمر قال : ﴿ قَمَرًا مُّنِيرًا ﴾
وحين وصف الشمس قال : ﴿ سِرَاجًا وَهَّاجًا ﴾
أما حين وصف الحبيب صلى الله عليه وسلم
قال : ﴿ وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا ﴾
فجمع له بين الوصفين ليكتمل الجمال بالجلال وليلتحم الضياء بالنور فيشرق للعالم كله … صلوا عليه وسلموا تسليمًا
وحين وصف الشمس قال : ﴿ سِرَاجًا وَهَّاجًا ﴾
أما حين وصف الحبيب صلى الله عليه وسلم
قال : ﴿ وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا ﴾
فجمع له بين الوصفين ليكتمل الجمال بالجلال وليلتحم الضياء بالنور فيشرق للعالم كله … صلوا عليه وسلموا تسليمًا
﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾
هناك طمأنينة لا يعادلها شيء في أن يفرّ الإنسان إلى ربّه في كل حين ، في كل وقت ومتى ما أراد ، يناجيه ، يشكو إليه ، يتحدّث معه بما أوجعه دون باب ولا حجب ، يسمع منه كل شيء ولا يشترط تكلّف بالعبارات وترتيب للكلمات ، حتى وإن تلعثم لسانه لشدة ما يعاني ، الله يعلم بذلك! والمهم القلب وما حواه
رمضانٌ مُبارك للجميع …
حل شهر الرحمة والعبادة ، يضاءُ القلب بسكينةٍ تُطمئنه ، في هذه الأيام نكون أقرب لله بالأعمال الصالحة ، ألحوا بالدعاء فهذا شهر الكرم والإجابة .. أسأل الله أن يستجيب لكل عبدٍ مُلحٍ في دعائه 🤍
حل شهر الرحمة والعبادة ، يضاءُ القلب بسكينةٍ تُطمئنه ، في هذه الأيام نكون أقرب لله بالأعمال الصالحة ، ألحوا بالدعاء فهذا شهر الكرم والإجابة .. أسأل الله أن يستجيب لكل عبدٍ مُلحٍ في دعائه 🤍
زوجة "الزبير بن العوام " كانت جميلة ، وكان يغار عليها من الهواء، وكان يحبها كثيرا، ومن شده حبه وغيرته عليها كان يريد منعها من الذهاب إلى... لقراءة المزيد...