﴿ قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالحَقِّ فَلَا تَكُن مِنَ القَانِطِينَ قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ ﴾
لا أحد سوى الله سيرحمك رحمة واسعة فوق حدود خيالك وظنك ، ولا أحد غير الله يقدر على أن يكشف الكربة وينفس الهم ويجيب الدعاء .. فقم بين يديه وسله فإنك غير خائب ، ولو لم يكن لك من الدعاء والصلاة إلا أن يرضى عنك فقد ربحت ، فكيف بقرة العين وعاجل البشرى وآجلها !
طمأنة
إذا دخلت إلى محراب الدعاء فتذكّر أنك بين يدي كريم جواد قدير يقول للشيء كُن فإذا به يكون
والله لو عَلِمَ العبادُ ما عند ربّهم من الفضل والكرم ، لما قبضوا أكفّهم عن الدعاء أبدًا
لعلّ ما تخاف أن لا يكون .. يكون ، ولعلّ ما تراه بعيدًا .. قريب ، ولعلّ ما حسبته مستحيلًا .. ييسّره الله لك بكن فيكون ، فأحسن الظن بالله وارضى بما كتبه لك ، فإن الله لا يقدر لعبده إلا الخير وثق دومًا أن الله أعلم بحالك ، أقرب إليك من نفسك ، يسمع دعاءك ، ويرى دموعك ، ويعلم ما في قلبك ، فلا تحزن ؛ فإن لك ربًّا رحيمًا كريمًا ، يُدبّر أمرك بلطفه ويختار لك الخير من حيث لا تعلم
إن الله الذي اختار لك الطريق من أوله لن يتركك في منتصفه ، وسيكون معك حتى نهايته .. فاطمئن
حين وصف الله القمر قال : ﴿ قَمَرًا مُّنِيرًا ﴾
وحين وصف الشمس قال : ﴿ سِرَاجًا وَهَّاجًا ﴾
أما حين وصف الحبيب صلى الله عليه وسلم
قال : ﴿ وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا ﴾
فجمع له بين الوصفين ليكتمل الجمال بالجلال وليلتحم الضياء بالنور فيشرق للعالم كله … صلوا عليه وسلموا تسليمًا
وحين وصف الشمس قال : ﴿ سِرَاجًا وَهَّاجًا ﴾
أما حين وصف الحبيب صلى الله عليه وسلم
قال : ﴿ وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا ﴾
فجمع له بين الوصفين ليكتمل الجمال بالجلال وليلتحم الضياء بالنور فيشرق للعالم كله … صلوا عليه وسلموا تسليمًا
﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾