كل ما عرَّج على قلبي هاك الطارِي وحافه
ساقني للموت طرف وضحكةٍ بين الثنايا
-مساعد الرشيدي
ساقني للموت طرف وضحكةٍ بين الثنايا
-مساعد الرشيدي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
محاورة جار الله الصواط و صياف الحربي
(عام ١٤٠٧هـ )
(عام ١٤٠٧هـ )
لكن مع الوقت
وإن كان الله أحياني
لا أطول مايعجز
الباقين عن طـولـه
وإني لأخليّ الفرح / بيتي وعنواني
وأصير مثل
الملك في داخل الدولة
ملّییییييييیییت ..
الناس تعرفني من أحزاني
ومليت من قولتي
ياوقت محلولة !
وإن كان الله أحياني
لا أطول مايعجز
الباقين عن طـولـه
وإني لأخليّ الفرح / بيتي وعنواني
وأصير مثل
الملك في داخل الدولة
ملّییییييييیییت ..
الناس تعرفني من أحزاني
ومليت من قولتي
ياوقت محلولة !
إن وقفت كل شي متباعد دنا
وإذا مشت كل شي متلخبط تساوى
و اليا مشت قال النمل الله لنا
تقاو يا صبري على جوعي تقاو
ذروة ترف ذروة غنج ذروة هناك
جمال ما يستوعب و ما ينتقاو*
وإذا مشت كل شي متلخبط تساوى
و اليا مشت قال النمل الله لنا
تقاو يا صبري على جوعي تقاو
ذروة ترف ذروة غنج ذروة هناك
جمال ما يستوعب و ما ينتقاو*
"لا تحنّ ولا تعود
ولا تنادي
أترك اللي راح من
باب الموّدة
كل موطن مابه عيونك بلادي
وكل دمعٍ ماكسرني
ليه أرده؟
آه ياوقتٍ لمحتك
فيه عادي
كنك اللي يبني القصر ويهدّه"
ولا تنادي
أترك اللي راح من
باب الموّدة
كل موطن مابه عيونك بلادي
وكل دمعٍ ماكسرني
ليه أرده؟
آه ياوقتٍ لمحتك
فيه عادي
كنك اللي يبني القصر ويهدّه"
حلمٍ تلاشى وقفلٍ ضاع مفتاحه
وجدية الحزن ما تحتاج جدية
َ
أستأمن العين وأثر العين فضّاحة
طرالها شي محدٍ جاب طاريه
مدري تعاظم كبر جرحه وجراحه
وإلا البطل دايم جروحه بطوليه
وجدية الحزن ما تحتاج جدية
َ
أستأمن العين وأثر العين فضّاحة
طرالها شي محدٍ جاب طاريه
مدري تعاظم كبر جرحه وجراحه
وإلا البطل دايم جروحه بطوليه
تجنّبوا الوقوف على الأطلال و امشوا
على مبدأ الشاعر معاذ عبدالعزيز يوم قال:
"استسهل غياب من يستسهل غيابي
حتى لو انه من اول ساكنٍ صدري"
على مبدأ الشاعر معاذ عبدالعزيز يوم قال:
"استسهل غياب من يستسهل غيابي
حتى لو انه من اول ساكنٍ صدري"
أفكر بالأمور التي هوّنت علي هذه النهاية
، مشابهته بجرح آخر
أو أني من كثرة مجيء الفكرة
وذهابها في رأسي أعتدت عليها؟
" الشعور برؤية مشهد النهاية مرارًا وتكرارًا
، أيّ مرة إضافية ليست بالأمر الجلل "
، مشابهته بجرح آخر
أو أني من كثرة مجيء الفكرة
وذهابها في رأسي أعتدت عليها؟
" الشعور برؤية مشهد النهاية مرارًا وتكرارًا
، أيّ مرة إضافية ليست بالأمر الجلل "