أَراكَ هَجَرتَني هَجرًا طَويلًا
وَما عَوَّدتَني مِن قَبلُ ذاكا
عَهِدتُكَ لاتُطيقُ الصَبرَ عَنّي
وَتَعصي في وَدادي مَن نَهاكا
فَكَيفَ تَغَيَّرَت تِلكَ السَجايا
وَمَن هَذا الَّذي عَنّي ثَناكا
يَعِزُّ عَلَيَّ حينَ أُديرُ عَيني
أُفَتِّشُ في مَكانِكَ لا أَراكا
وَما عَوَّدتَني مِن قَبلُ ذاكا
عَهِدتُكَ لاتُطيقُ الصَبرَ عَنّي
وَتَعصي في وَدادي مَن نَهاكا
فَكَيفَ تَغَيَّرَت تِلكَ السَجايا
وَمَن هَذا الَّذي عَنّي ثَناكا
يَعِزُّ عَلَيَّ حينَ أُديرُ عَيني
أُفَتِّشُ في مَكانِكَ لا أَراكا
لا أعلم أين العلة،
لكنني دائمًا إذا لمستُ شيئًا لا يكتمل
أو لا يحدث،
قلبي لا يعرف غير تمني المستحيل،
وهذا يجعله يبكي ويُبكيني.
لكنني دائمًا إذا لمستُ شيئًا لا يكتمل
أو لا يحدث،
قلبي لا يعرف غير تمني المستحيل،
وهذا يجعله يبكي ويُبكيني.
كَيان
عزيزي شادي: لم تعد التلة تلة، تعرّجت حتى صارت متاهة من خنادق، وانا ما زلت عند طرفها كأنني العلامة الوحيدة التي لم يخطئها المكان، ما زلت هنا في مكاني الأول، أحفظ الظلال لأرشدك الى الطريق، أقاوم الريح بخفّة، كي لا تسقطني فجأة. عزيزي، فتاي الشجاع، أعلم أنك ان…
عزيزي شادي،
لم تنصفنا الحياة، كما هي العادة. أخطأني المكان وأضاعني الزمان، وتاهت الطرق واقتلعتني الريح من مكاني، وغبتُ عن أعين الخِلاّن، ولم يُصِبني سهم الصالحين
لم أعد كما كُنت وكذاك انت.
لم تنصفنا الحياة، كما هي العادة. أخطأني المكان وأضاعني الزمان، وتاهت الطرق واقتلعتني الريح من مكاني، وغبتُ عن أعين الخِلاّن، ولم يُصِبني سهم الصالحين
لم أعد كما كُنت وكذاك انت.
أعلمُ بأنّ كلّ طريقٍ لا يؤدي إليك متاهة، وكلّ بوصلةٍ لا تُشيرُ إليكَ ضياع، وكلّ نعمةٍ لا تُعينُ على طاعتكَ فتنة.
وأعلم بأنها أيامٌ ثقال، ولكنكّ أرحمُ الراحمين، فخذ بيدي إليك؛ فإن تتركني فإنّي هالك.
هذهِ أفكاري أصارعها وتصارعني، هذه أيامي أتجاوزها وتتجاوزني، هذه نفسي أغالبها وتغالبني، فلا تكلني إليها، لا تكلني إليّ فأتيه.
إلهي، إنّي عبدك، وأعلم علمًا لا ريبَ فيه بأنكَ لن تضيّعني، فخُذني من نفسي إليكَ، "فبغير نوركَ ربّاه كيف أكونُ بصيرًا؟".
|. هيا ظاهر عودة.
وأعلم بأنها أيامٌ ثقال، ولكنكّ أرحمُ الراحمين، فخذ بيدي إليك؛ فإن تتركني فإنّي هالك.
هذهِ أفكاري أصارعها وتصارعني، هذه أيامي أتجاوزها وتتجاوزني، هذه نفسي أغالبها وتغالبني، فلا تكلني إليها، لا تكلني إليّ فأتيه.
إلهي، إنّي عبدك، وأعلم علمًا لا ريبَ فيه بأنكَ لن تضيّعني، فخُذني من نفسي إليكَ، "فبغير نوركَ ربّاه كيف أكونُ بصيرًا؟".
|. هيا ظاهر عودة.
وأعطي نصف عمري للذي يجعل طفلاً باكياً يضحك
وأعطي نصفه الثاني لأحمي زهرة خضراء أن تهلك
وأمشي ألف عام خلف أغنية وأقطع ألف وادٍ شائك المسلك وأركب كل بحرٍ هائج حتى ألم العطر عند شواطئ الليلك
أنا بشريّة في حجم إنسانٍ فهل أرتاح والدم الذكي يسفك !!
أغني للحياة فللحياة وهبت كل قصائدي وقصائدي هي كلّ ما أملك.
الشاعر الفلسطيني توفيق زياد
وأعطي نصفه الثاني لأحمي زهرة خضراء أن تهلك
وأمشي ألف عام خلف أغنية وأقطع ألف وادٍ شائك المسلك وأركب كل بحرٍ هائج حتى ألم العطر عند شواطئ الليلك
أنا بشريّة في حجم إنسانٍ فهل أرتاح والدم الذكي يسفك !!
أغني للحياة فللحياة وهبت كل قصائدي وقصائدي هي كلّ ما أملك.
الشاعر الفلسطيني توفيق زياد
وقد ألقاك في سفرٍ..
وقد ألقاك في غربة
كلانا عاش مشتاقًا
وعاند في الهوى قلبه
- فاروق جويدة.
وقد ألقاك في غربة
كلانا عاش مشتاقًا
وعاند في الهوى قلبه
- فاروق جويدة.
كنتُ أودّ أن تكون بطل الرواية حتى المشيب،
أن أكتب كيف تعارفنا، وكيف صغتَ لي أول رسالة حب، وأول دقة خفق لها قلبي وقلبك.
أن أصف مشهد اللقاء، وذلك الخجل الذي تملّكنا، وتأتاة الكلام والسلام.
كنتُ أودّ أن أخلّد في الرواية محادثاتنا؛ الطريفة منها والغريبة، الحنونة والقاسية، وأيام الخصام والبعاد، ثم لحظات التراضي والعتاب.
أن أروي ذكرى اجتماعنا تحت سقفٍ واحد، وأبحر في وصف سكناتك، ولفتاتك، وطريقة نومك، وأكلتك المفضلة.
كم كان جميلاً لو أن حكايتنا اكتملت، لكنتُ كتبتُ فيك الكتب والقصائد، ونسجتُ خواطر الغرام بلا كللٍ ولا ملل،
لكنتُ جمعتُ كل عبارات الحب وخلّدتها في كل ركنٍ من أركان حياتي، في قلبي، وبيتي، وأبيات شعري، ليبقى اسمك وقلبك محفورين فيها للأبد.
لكنّنا لم نكتمل…
بقيت الحكاية في المنتصف، عالقةً بين اعترافات الحب وخطابات العتاب،
وانغلقت الرواية بلا نهاية، بلا لقاء،
وظلّت مشاهد العشق رمادية اللون، لم تتلوّن بنا.
رويدة العزي 🖤
أن أكتب كيف تعارفنا، وكيف صغتَ لي أول رسالة حب، وأول دقة خفق لها قلبي وقلبك.
أن أصف مشهد اللقاء، وذلك الخجل الذي تملّكنا، وتأتاة الكلام والسلام.
كنتُ أودّ أن أخلّد في الرواية محادثاتنا؛ الطريفة منها والغريبة، الحنونة والقاسية، وأيام الخصام والبعاد، ثم لحظات التراضي والعتاب.
أن أروي ذكرى اجتماعنا تحت سقفٍ واحد، وأبحر في وصف سكناتك، ولفتاتك، وطريقة نومك، وأكلتك المفضلة.
كم كان جميلاً لو أن حكايتنا اكتملت، لكنتُ كتبتُ فيك الكتب والقصائد، ونسجتُ خواطر الغرام بلا كللٍ ولا ملل،
لكنتُ جمعتُ كل عبارات الحب وخلّدتها في كل ركنٍ من أركان حياتي، في قلبي، وبيتي، وأبيات شعري، ليبقى اسمك وقلبك محفورين فيها للأبد.
لكنّنا لم نكتمل…
بقيت الحكاية في المنتصف، عالقةً بين اعترافات الحب وخطابات العتاب،
وانغلقت الرواية بلا نهاية، بلا لقاء،
وظلّت مشاهد العشق رمادية اللون، لم تتلوّن بنا.
رويدة العزي 🖤
تهذّبك السنون حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلقى نفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون!
كَيان
"صِبْغَةَ اللَّهِ ۖ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً ۖ وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ" رسالة أو إن شئتم وصية والد الشهيد رعد خازم…
نسأل الله ان يتقبلك ويتقبل أبناءك من قبلك
إنا لله وإنا إليه راجعون.
إنا لله وإنا إليه راجعون.