(ما مِن أيَّامٍ أعظمُ عِندَ اللهِ ولا أحَبُّ إليه مِن العَملِ فيهنَّ مِن هذه الأيَّامِ العَشرِ؛ فأَكْثِروا فيهِنَّ مِن التَّهليلِ، والتَّكبيرِ، والتَّحْمِيد).
سُبْحَانَ الله، والحَمدُ لله، وَلَا إِلَهَ إِلَّا الله، والله أَكْبَرُ..الله أكبَرُ كَبيرًا، وَالْحَمْدُ لله كَثِيرًا، وسُبحَانَ الله بُكرَةً وأَصيلًا، سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ الله الْعَظِيمِ.
سُبْحَانَ الله، والحَمدُ لله، وَلَا إِلَهَ إِلَّا الله، والله أَكْبَرُ..الله أكبَرُ كَبيرًا، وَالْحَمْدُ لله كَثِيرًا، وسُبحَانَ الله بُكرَةً وأَصيلًا، سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ الله الْعَظِيمِ.
❤6