أودُّ أن أكون الهواء
الذي يسكن رئتيك للحظة فقط.
أودُّ أن أكون بتلك الخفة
وبتلك الضرورة.
- مارغريت آتوود
الذي يسكن رئتيك للحظة فقط.
أودُّ أن أكون بتلك الخفة
وبتلك الضرورة.
- مارغريت آتوود
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
I love your eyes .
Forwarded from Vingesus.
كان عليك أن لا ترحلي،
وكان عليك أن تتأكدي أولاً من خلو قلبي منك
واكتفائي وعدم الحاجة لبقائك أو الاستناد عليك
كان عليك أن لا تستسلمي لأنانيتكِ
وخوفك من وجودي الدائم
كان عليك أن تلغي قرار الرحيل
عند أول رعشة خوف انتابتني
وأنت تسحبين جسدك عني وأنا أطوقه بكل أحزاني كان عليك أن لا تقتليني برحيلك أن لاتكسريني لأعيش بألم لا شفاء منه دونك كان عليك البقاء .. وكان على الرحيل اللعنة.
•سومر بابروش.
وكان عليك أن تتأكدي أولاً من خلو قلبي منك
واكتفائي وعدم الحاجة لبقائك أو الاستناد عليك
كان عليك أن لا تستسلمي لأنانيتكِ
وخوفك من وجودي الدائم
كان عليك أن تلغي قرار الرحيل
عند أول رعشة خوف انتابتني
وأنت تسحبين جسدك عني وأنا أطوقه بكل أحزاني كان عليك أن لا تقتليني برحيلك أن لاتكسريني لأعيش بألم لا شفاء منه دونك كان عليك البقاء .. وكان على الرحيل اللعنة.
•سومر بابروش.
❤2
عزيزي يا صاحب الظل الطويل :
" اعتبرني قصة مثيرة مرت بحياتك الهادئة ، فأحدثت فيها بعض الإهتزاز ثم مضت لحال سبيلها ، اعتبرني فراشة حطت بالخطأ في حديقة منزلك ، أو زهرة نثرت بعض عبيرها بغرفتك المظلمة ، ثم تلاشت كالهواء"
" اعتبرني قصة مثيرة مرت بحياتك الهادئة ، فأحدثت فيها بعض الإهتزاز ثم مضت لحال سبيلها ، اعتبرني فراشة حطت بالخطأ في حديقة منزلك ، أو زهرة نثرت بعض عبيرها بغرفتك المظلمة ، ثم تلاشت كالهواء"
أحُبّكَ ..
أقولها بعدما إنتهيتَ
مِن غناء قصيدتك المفضلة ..
تحديداً ، حين صوّبتَ إبتسامتكَ نحوي
إبتسامتك التي أخترقت أيامي
تاركةً خلفها ثقباً هائلاً في مُخيّلتي
تمُرّ من خلاله الفراشات
كُل الفراشات
الهاربات من عينيك
اجدها الان في قلبي .
أقولها بعدما إنتهيتَ
مِن غناء قصيدتك المفضلة ..
تحديداً ، حين صوّبتَ إبتسامتكَ نحوي
إبتسامتك التي أخترقت أيامي
تاركةً خلفها ثقباً هائلاً في مُخيّلتي
تمُرّ من خلاله الفراشات
كُل الفراشات
الهاربات من عينيك
اجدها الان في قلبي .
❤1
إن لي قُدرة لم أعرف مثلها في حياتي على تصورك ورؤيتك، وحين أرى منظرًا أو أسمع كلمة وأعلق عليها بيني وبين نفسي أسمع جوابك في أذني، كأنك واقفة إلى جواري ويدك في يدي. أحيانًا أسمعكِ تضحكين وأحيانًا أسمعكِ ترفضين رأيي وأحيانًا تسبقيني إلى التعليق، وأنظر إلى عيون الواقفين أمامي لأرى إن كانوا قد لمحوك معي.
- من رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
- من رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
Forwarded from M A R I N E (marine)
Hold your hands upon my head
Till i breathe my last breath
Till i breathe my last breath