Vingesus.
7.57K subscribers
1.07K photos
134 videos
6 files
36 links
معنى اسم القناة: الأجنحة.
"أنا هُنا في الصمت، في الإلهام، في الصلوات!"
Download Telegram
Karma has no menu , you get served what you deserve.
لا أنظرُ إلى شكلكَ اِن كان جميلاً أو قبيحاً، أنظر إلى الحبّ الذي في قلبك.
- جلال الدين الرومي
يدكَ تلمسُ يديّ هكذا تصطدمُ المجرّات .
آه يا تفاصيلها .
شوارعنا ينقصها الحب والفن، ينقصها العارفون والناس المبتسمة، ينقصها أناسٌ لا يتدخلون في شؤون غيرهم ، شوارعنا بشعة، تنقصها حياة.
لا تختبئ فى حديقة ،
لا أستطيع أن أميّزك
كل مرة أقول : ها قد وجدتك
تضحك زهرة أخرى ..
تمنيت أن أكون أكثر من زهرةِ عبّاد شمس. أن لا أقضي أيامي وانا ألتفتُ للشمس كلما أشرقتْ وكيفما اتجهتْ دون أن ينتبهَ لي أحدٌ. دون أن ألفِت انتباه المارة فقط للحظة، للحظة
وبعدها يمرونَ لشأنِهم متناسينَ أوراقي الصفراء المعتادة ودورة يومي المملة.
دون أن تكون مآلاتي متوقعة وموتي في آخر فصل الصيف حتميّ.
دون أن أُترَك على قارعةِ الطريق بعدم اكتراث فقط لجمع البذور بعد الذبول.
دون أن أكون في منتصف الأشياء، زهرة صفراء مملة ليست للتأمل تعطي البذور ولاينتبه لها أحد.
" إنّ الشيءَ الوحيد الذي يهمني هوَ أنْ أنعمَ بالطمأنينة الداخلية ".
| ألبير كامو |
‏أرغب بأن أكتب الآف النصوص لأخبر العالم عن مدى عظمة أمي، عن كونها أم رائعة أخرج من الحياة منتصرًا بها.
"أحببت كل قطعة ضعيفة هشّة فيك،
ابتلعت سوءك كاملًا ومددت يدي للمزيد."

-فورتيسا لاتيفي
ضجِرت مني الحيطان .
Forwarded from Vingesus.
هناك فراشات في صدري لا رحيق لها
سوا أن تتحدثين فتبدأ
وكأنها ثملة تتراقص وتجول
بداخلي
حسناً سأخرجُ من وحدتي لكن، إلى أين ؟
- أدونيس
بدل صباح الخير الروتينية لو أن عيناك التي تشرق من خلف النوافذ، لا الشمس
جبران لمّا كان يكتب ل " مي "
كان يختم رسائلة بعبارات لطيفة جداً
" اسعد الله مساء الوجه الحلو "
ㅤ ⠀ ⠀ ⠀
-من جبران خليل الى مي زيادة :

في هذه الدقيقة مرت بخاطري فكرةٌ جليلة،جليلة جدًا،

فاسمعي يا صغيرتي الحلوة، إذا تخاصمنا في المستقبل
( هذا اذا كان لا بد من الخصام )

يجب الا نفترق مثلما كنا نفعل في الماضي بعد كل معركة، يجب ان نبقى برغم الخصام، تحت سقف بيت واحد حتى نمّل من الخصام فنضحك، او يملنا الخصام فيذهب هازًا رأسه،

ما قولكِ في هذا الرأي ؟
‏"سأحمل عن أكتافك، كل شيء
كل شيء..
حتى شعرك". | ياني بيانو
أنا من أولئك الذين يتلذذون بالرشفة الأولى وحتى الأخيرة من كوب مشروبهم، ممن تدهشهم النصوص الجميلة عند قراءتها في كل مرة، من ينصتون لصوت البحر، لتغريد الطيور، وقع المطر، حفيف الأشجار، من لا يضجرون من تأمل النجوم، الكتب، الفراشات. من أولئك البسطاء الذين لا يملون من التفاصيل الصغيرة.