ألـفُّ سياجاً من الورد حولَ خصركِ ، وأطوفُ برأسي المقطوعِ حولَه ، ثم أنحني لألملمَ القُبل التي لم نرتكبها ، والتي نضجتْ ، تحت شمس الشوق ، فطارت من على شفاهنا ، مع الغبار ، فراشةً بعد فراشة ..
من ريتشارد فينمان إلى زوجته المتوفاة دارلين
أعشقك، عزيزتي.
أعلم كم تحبين سماع تلك الكلمة - ولكنني لا أكتبها فقط لأنكِ تحبينها، أكتبها لأنها تجعلني أشعر بالدفء داخلي حين تسمعينها. لقد مر زمنٌ طويلٌ جدًا منذ آخر مرة كتبت لكِ فيها، مايقارب العامين. ولكنك ستعذرينني لأنكِ تفهمين كم أنا عنيدٌ وواقعيٌ؛ كما أنني ظننت أنه ما من جدوى من الكتابة لكِ. أنا الآن أعلم، يازوجتي العزيزة، أنه من الصواب أن أقوم بفعل ماكنت قد أجلته لفترةٍ طويلةٍ، وهذا ما فعلته كثيرًا في الماضي. أريد أن أخبرك أنني أحبك. أريد أن أحبك. وسأظل دائمًا أحبك.
أعشقك، عزيزتي.
أعلم كم تحبين سماع تلك الكلمة - ولكنني لا أكتبها فقط لأنكِ تحبينها، أكتبها لأنها تجعلني أشعر بالدفء داخلي حين تسمعينها. لقد مر زمنٌ طويلٌ جدًا منذ آخر مرة كتبت لكِ فيها، مايقارب العامين. ولكنك ستعذرينني لأنكِ تفهمين كم أنا عنيدٌ وواقعيٌ؛ كما أنني ظننت أنه ما من جدوى من الكتابة لكِ. أنا الآن أعلم، يازوجتي العزيزة، أنه من الصواب أن أقوم بفعل ماكنت قد أجلته لفترةٍ طويلةٍ، وهذا ما فعلته كثيرًا في الماضي. أريد أن أخبرك أنني أحبك. أريد أن أحبك. وسأظل دائمًا أحبك.
"قلبي،
يا زهرةَ دوار شمس
تفتِّشُ عن الضوء،
لأيِّ بريق غابر سترفعُ رأسكَ
في الأيامِ الحالكة؟"
يا زهرةَ دوار شمس
تفتِّشُ عن الضوء،
لأيِّ بريق غابر سترفعُ رأسكَ
في الأيامِ الحالكة؟"
1_ أن أعيش وحيدةً برفقتك.
2_ أن تُغرم بي أكثر مني.
3_ رؤيتك ثلاث مرات باليوم، دوائي أنت.
4_ معرفة تفاصيل يومك كما لو أننا نعيش سوياً.
5_ رؤيتك تسير بإتجاهي.
6_ أن تمسك يدي قبل أن أفعل أنا.
7_ فلتحدق بي مطولاً.
8_ أن أثرثر بجانبك دون توقف.
9_ عناقٌ بالأعين.
10_ أن تحبني يوماً.
_علياء العيسى.
2_ أن تُغرم بي أكثر مني.
3_ رؤيتك ثلاث مرات باليوم، دوائي أنت.
4_ معرفة تفاصيل يومك كما لو أننا نعيش سوياً.
5_ رؤيتك تسير بإتجاهي.
6_ أن تمسك يدي قبل أن أفعل أنا.
7_ فلتحدق بي مطولاً.
8_ أن أثرثر بجانبك دون توقف.
9_ عناقٌ بالأعين.
10_ أن تحبني يوماً.
_علياء العيسى.
- بحس معاكي إني عظيم وإن العالم
كله ولا حاجة ، وانتِ؟.
= أنا حاسة إني جميلة
- إنتِ جميلة ، أجمل من إني أستاهل تحبيني ..
اسكندرية ليه | ١٩٧٨
كله ولا حاجة ، وانتِ؟.
= أنا حاسة إني جميلة
- إنتِ جميلة ، أجمل من إني أستاهل تحبيني ..
اسكندرية ليه | ١٩٧٨
في الوَقت الذي سأكونُ فيه بعيدة
ولا أحومُ حَولك
ولا أحوم في مُخيّلتك الكَبيرة
أتمنى أن أكون فراشةً
تَحطّ على كتفكَ الأيسر
وتُغني أغنيةً سَعيدة في أذنيك
علَّك في ذلكَ الوقت
سترغبُ في بقائي بحياتك
على هيئة فراشة ..
ولا أحومُ حَولك
ولا أحوم في مُخيّلتك الكَبيرة
أتمنى أن أكون فراشةً
تَحطّ على كتفكَ الأيسر
وتُغني أغنيةً سَعيدة في أذنيك
علَّك في ذلكَ الوقت
سترغبُ في بقائي بحياتك
على هيئة فراشة ..
تبادلنا القبل وكان كل منّا يمسك وجه الآخر كأنه يمسك قطعة خزف يخاف عليها من الكسر ..