حسناً، دعنا من درجاتي لطالما وافقتني عندما قلت أنها ليست مقياس ذكاء، انا أكل كثيرا لاشغل نفسي، اضطر للنوم اكثر من أربعة عشر ساعة حتى اهرب من مواجهة واقعي، أظل مستيقظاً اطول فترة ممكنة حتى أستطيع النوم بدون أن أفكر عن أشياء اندم على فعلها منذ سنوات، لا أخرج كثيرا حتى أنني بدأت أشعر بعيون الناس تراقبني حين أمشي وتجعلني افكر بما يدور في رؤوسهم ،هل من المفترض أن اعاني الى هذا الحد في أبسط الاشياء؟ في المدرسة اخبرونا اننا كلنا سنصبح أطباء ومهندسين وناجحين، لم يخبرونا عن التفكير الزائد والندم والتوتر الخارج عن حده، لم يخبرونا عن الاكتئاب، لم يخبرونا أنك ستكره نفسك الى هذا الحد، لا أذكر أستاذ عماد وهو يعطي محاضرة عن الانتحار
🕊1
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=223474215888162&id=110673650501553
صفحتنا على الفيسبوك 🦋.
صفحتنا على الفيسبوك 🦋.
"هل كان ما بيننا هشٌّ جداً .. حتى يسقطه سوء فهم.. كلمةٌ طائشة.. ردة فعل مفاجئة.. عتابٌ عابر.. هل كنا طوال الأيام البعيدة الماضية التي تجاوزنا فيها الكثير.. نستند على جدار الحب المائل منذ البداية.. لنكتشف في نهاية الأمر.. أنني كنتُ أهربُ بك.. وكنت أنت تهرب منّي؟"
صدقيني
أنا في الأصل شجرة!
اصنعي منّي بابًا، ثم ادخلي
وأغلقي علينا إلى الأبد.
أنا في الأصل شجرة!
اصنعي منّي بابًا، ثم ادخلي
وأغلقي علينا إلى الأبد.
أكره أن أقضي يومي بمزاجٍ رمادي، لا أبيض ولا أسود، هكذا في المنتصف، لا أعرف ماذا أريد، ولا ماذا أنتظر، يتخبط قلبي ورأسي بإستمرار ، وأشعر بأن هذا المكان ليس لي، وأني لا أنتمي لأي شيء هُنا، وبأني غير مرئيّ على الإطلاق.