Killing me softly
Frank Sinatra
Strumming my pain with his fingers
Singing my life with his words
Killing me softly with his song
Telling my whole life with his words
Killing me softly with his song.
- @empty_inside0
Singing my life with his words
Killing me softly with his song
Telling my whole life with his words
Killing me softly with his song.
- @empty_inside0
“We met at the wrong time. That’s what I keep telling myself anyway. Maybe one day years from now, we’ll meet in a coffee shop in a far away city somewhere and we could give it another shot.
-🎬: Eternal Sunshine of the Spotless Mind (2004)
-🎬: Eternal Sunshine of the Spotless Mind (2004)
الشمس تذوب في كبد السماء، انعكاس السماء يذوب في عينيك، عيناك تذوبان فيك، وأنت تذوب في أفكارك، أفكارك تذوب في مزاج حزين، الحزن يذوب في القرية الصغيرة، القرية الصغيرة تذوب في الطين، الطين يتبلل بالماء، يتشكل إنسان ما، هذا الإنسان البسيط الذي يتهادى فيك ..💛
حدّثني قائلاً :
- اسمع يا أستاذ ما الّذي حدث معي يوم أمس.
- تفضّل.
- اتصلت بي فتاة أعرفها منذ زمن ونتحدّث بين الحين والآخر.. أصرّت أن تلتقي بي ليلاً في دمشق.. طلبت منّي أن آتي بالسيّارة.. وهكذا كان.. التقيتها في باب توما.. وطلبت منّي أن أترّجل لتقود هِيَ بي.
- لطيف.
- انتظر لأكملَ لك.. وجدّتها تسير بِنا إلى شارع الباكستان.. وتوقّفت أمام محل "هاواي" الخاص بالمشروبات الكحولية.. قبل صيدلية "رائد".. أتعرفه؟
- أجل.
- نزلت لدقائق وعادت تحملُ كأسين من البلاستيك وقنينة نبيذٍ أحمر من النوع المتوسط السّعر وقالت لي :"آسفة مامعي حق كسارا.. صار ب ٢٠ ألف".. أُصبتُ هُنا بالدهشة.
- أكمل.
- حسناً.. وصلت بنا إلى حديقة النيربين في المهاجرين.. وطلبت منّي أن ننزل لنتسلق السّور ونجلس بها.. لكنّي رفضّتُ بشّدة.
- ولماذا الرّفض؟
- لأنَّ هذا المكان لا حقَّ لأحدٍ فيه سواها.
- من هي؟
- لا عليك.. اسمع بقيّة الحكاية.. أصرت أن نكون في هذا المكان.. فبقينا في السيّارة.. وجعلت تُحدثني أحاديثَ متنوعة.. هي فتاةٌ جميلة قارئة.. مُرهفة الأحاسيس.. تخيّل.. شعرت أن يدّي باردة.. فأخذتها ونفخت بِها بفمها هواءً ساخناً.. كان هذا ألطفُ ما تقوم بِه أُنثى لي.. لكنّي لم أشعر بالدفء.. لأن القلبَ هو البارد يا أستاذ.. أتفهمني؟
- أفهمك جيّداً.. أكمل.
- حسناً.. قالت لي فجأة : أتعلمُ أن العلمَ السّوري الكبير يتحرّك بفعل الكهرباء وليس بفعل الرّياح.. وأنا لم أدري إن كان عليَّ الابتسام أو البكاء.
- ألا تُلاحظ أنك تنفعل كثيراً يا صديقي؟ ما المثير للبكاء أو الابتسام في جُملةٍ كهذه.؟
- لا عليك.. المهم.. حاولت أن تُقبّلني لكنني تمنّعت.. صدّقني كان الجو ملائماً تماماً.. المطر يهطلُ علينا بهدوء.. النبيذ في يدنا.. أم كلثوم من الحاجز المجاور.. لكنّي فقدتُ قُدرتي على الحُب.. فقدتها تماماً.. أتعلمُ ما الّذي اكتشفته؟
- قُل لي.
- اكتشفت أنّي لا زِلتُ رجلاً وسيماً تنجذبُ إليه النّساء.. ولا زال بإمكاني أن أخوض عشرات قصص الحُب أن أردت.
- يا لك من مغرور يا بحر.
- صدّقني لو لم تكن أنت لما قلُتُ هذا.. لكنّك ستفهمني جيّداً.
- حسناً.. ألم يُرضيك هذا الاكتشاف؟
- على العكس.. بل أذاني كثيراً.
- أوف.. آذاك؟
- نعم.. كُنتُ مرتاحاً لفكرة أنني عاجزٌ عن الحُب.. أو قبيح.. أو سمّها ما شئت.. لكن الآن ماذا؟ أنا لستُ بقبيح.. والنساء تُحبّني.. وهذه هي المُشكلة.
- الُمشكلة؟
- نعم يا سيّدي.. المُشكلة.. المُشكلة أنني لم ولا ولن أُحبَّ سواها.
- من هي؟
- لا عليك.. لا عليك.
من "حكاية بحر" القادمة.
- ميشيل نصرالله.
- اسمع يا أستاذ ما الّذي حدث معي يوم أمس.
- تفضّل.
- اتصلت بي فتاة أعرفها منذ زمن ونتحدّث بين الحين والآخر.. أصرّت أن تلتقي بي ليلاً في دمشق.. طلبت منّي أن آتي بالسيّارة.. وهكذا كان.. التقيتها في باب توما.. وطلبت منّي أن أترّجل لتقود هِيَ بي.
- لطيف.
- انتظر لأكملَ لك.. وجدّتها تسير بِنا إلى شارع الباكستان.. وتوقّفت أمام محل "هاواي" الخاص بالمشروبات الكحولية.. قبل صيدلية "رائد".. أتعرفه؟
- أجل.
- نزلت لدقائق وعادت تحملُ كأسين من البلاستيك وقنينة نبيذٍ أحمر من النوع المتوسط السّعر وقالت لي :"آسفة مامعي حق كسارا.. صار ب ٢٠ ألف".. أُصبتُ هُنا بالدهشة.
- أكمل.
- حسناً.. وصلت بنا إلى حديقة النيربين في المهاجرين.. وطلبت منّي أن ننزل لنتسلق السّور ونجلس بها.. لكنّي رفضّتُ بشّدة.
- ولماذا الرّفض؟
- لأنَّ هذا المكان لا حقَّ لأحدٍ فيه سواها.
- من هي؟
- لا عليك.. اسمع بقيّة الحكاية.. أصرت أن نكون في هذا المكان.. فبقينا في السيّارة.. وجعلت تُحدثني أحاديثَ متنوعة.. هي فتاةٌ جميلة قارئة.. مُرهفة الأحاسيس.. تخيّل.. شعرت أن يدّي باردة.. فأخذتها ونفخت بِها بفمها هواءً ساخناً.. كان هذا ألطفُ ما تقوم بِه أُنثى لي.. لكنّي لم أشعر بالدفء.. لأن القلبَ هو البارد يا أستاذ.. أتفهمني؟
- أفهمك جيّداً.. أكمل.
- حسناً.. قالت لي فجأة : أتعلمُ أن العلمَ السّوري الكبير يتحرّك بفعل الكهرباء وليس بفعل الرّياح.. وأنا لم أدري إن كان عليَّ الابتسام أو البكاء.
- ألا تُلاحظ أنك تنفعل كثيراً يا صديقي؟ ما المثير للبكاء أو الابتسام في جُملةٍ كهذه.؟
- لا عليك.. المهم.. حاولت أن تُقبّلني لكنني تمنّعت.. صدّقني كان الجو ملائماً تماماً.. المطر يهطلُ علينا بهدوء.. النبيذ في يدنا.. أم كلثوم من الحاجز المجاور.. لكنّي فقدتُ قُدرتي على الحُب.. فقدتها تماماً.. أتعلمُ ما الّذي اكتشفته؟
- قُل لي.
- اكتشفت أنّي لا زِلتُ رجلاً وسيماً تنجذبُ إليه النّساء.. ولا زال بإمكاني أن أخوض عشرات قصص الحُب أن أردت.
- يا لك من مغرور يا بحر.
- صدّقني لو لم تكن أنت لما قلُتُ هذا.. لكنّك ستفهمني جيّداً.
- حسناً.. ألم يُرضيك هذا الاكتشاف؟
- على العكس.. بل أذاني كثيراً.
- أوف.. آذاك؟
- نعم.. كُنتُ مرتاحاً لفكرة أنني عاجزٌ عن الحُب.. أو قبيح.. أو سمّها ما شئت.. لكن الآن ماذا؟ أنا لستُ بقبيح.. والنساء تُحبّني.. وهذه هي المُشكلة.
- الُمشكلة؟
- نعم يا سيّدي.. المُشكلة.. المُشكلة أنني لم ولا ولن أُحبَّ سواها.
- من هي؟
- لا عليك.. لا عليك.
من "حكاية بحر" القادمة.
- ميشيل نصرالله.
❤2
أحملُ "إشتقت إليكَ" منذ الصباح،
لا أعلم ماذا أفعل بِها
إنّها تَحرِقني!
- خالد صدقة
لا أعلم ماذا أفعل بِها
إنّها تَحرِقني!
- خالد صدقة
- متلازمة فريجولي "Fregoli syndrome”:
يعتقد فيها المريض بأن جميع البشر عبارة عن "شخص واحد" ويكون هذا الشخص إما أن يحبه أو يكرهه، فيحمل الشعور نفسه تجاههم.
يعتقد فيها المريض بأن جميع البشر عبارة عن "شخص واحد" ويكون هذا الشخص إما أن يحبه أو يكرهه، فيحمل الشعور نفسه تجاههم.
The shawshank redemption (1994).
ندمت إنو ما حضرت الفيلم من زمان .
عطاني كميّة أمل رهيبة 🤍
.
https://tire.egybest.bid/movie/the-shawshank-redemption-1994/
ندمت إنو ما حضرت الفيلم من زمان .
عطاني كميّة أمل رهيبة 🤍
.
https://tire.egybest.bid/movie/the-shawshank-redemption-1994/
❤2