اللَّهُم إنَّ استودعناك تَعِز وأهلها وأرضها
فاحفظها بحفظك، واصرف عنها الظُلم والعِدوان،
وردّ كيد المُعتدين في نحورهم.
اللَّهُم إنَّ في تَعِز رجالًا بَذلوا أنفُسَهم دِفاعًا عنها
فتقبّل شُهداءهم،
واشفِ جَرحاهم،
وعافِ مُبتلاهم،
وثبِّت أقدامُهم،
واحفظهم بِحفظك.
فاحفظها بحفظك، واصرف عنها الظُلم والعِدوان،
وردّ كيد المُعتدين في نحورهم.
اللَّهُم إنَّ في تَعِز رجالًا بَذلوا أنفُسَهم دِفاعًا عنها
فتقبّل شُهداءهم،
واشفِ جَرحاهم،
وعافِ مُبتلاهم،
وثبِّت أقدامُهم،
واحفظهم بِحفظك.
1❤2
ما يُنقذني في نهاية كل يوم،
بعد عناء يومٍ طويل أتخبّط فيه مع هذه الحياة السريعة،
هو أنّني أحاول..
أحاول أن أتمهّل،
أحاول أن أهدأ،
أن أتنفّس،
وأن أذكر الله، فأطمئنّ
وأقول لنفسي:
لا بأس..
ستفوتنا أشياء كثيرة.
لا بأس، سنُخطئ أحيانًا،
ونتعلّم أيضًا. ما يُنقذني كل يوم،
وفي كل لحظة،
أنني أحاول مع نفسي بكل ما أملك وأستطيع،
وأستعين بالله في كل خطوة،
وأُذكّر قلبي أن ما فات لم يكن ليُصيبني،
وأن ما كُتب لي سيأتيني. لأنني أستحق
أن أُمهل نفسي، وأستحق أن أرحمها،وأستحق أن أعود إلى الله
كلما أثقلَتني الحياة.
وطوال الوقت..
سأحاول.
وسأستعين بالله،
فهو خيرُ مُعين.
بعد عناء يومٍ طويل أتخبّط فيه مع هذه الحياة السريعة،
هو أنّني أحاول..
أحاول أن أتمهّل،
أحاول أن أهدأ،
أن أتنفّس،
وأن أذكر الله، فأطمئنّ
وأقول لنفسي:
لا بأس..
ستفوتنا أشياء كثيرة.
لا بأس، سنُخطئ أحيانًا،
ونتعلّم أيضًا. ما يُنقذني كل يوم،
وفي كل لحظة،
أنني أحاول مع نفسي بكل ما أملك وأستطيع،
وأستعين بالله في كل خطوة،
وأُذكّر قلبي أن ما فات لم يكن ليُصيبني،
وأن ما كُتب لي سيأتيني. لأنني أستحق
أن أُمهل نفسي، وأستحق أن أرحمها،وأستحق أن أعود إلى الله
كلما أثقلَتني الحياة.
وطوال الوقت..
سأحاول.
وسأستعين بالله،
فهو خيرُ مُعين.
❤2
فمن جاء يعلُونا
جعلناهُ أسْفلا
ومن كان خوّاناً
فضحناهُ في الملا
ومن ظن أن النصر يلْبسُ زنةً
أريناهُ كيف النصر يأتي مُبنْطلا.
جعلناهُ أسْفلا
ومن كان خوّاناً
فضحناهُ في الملا
ومن ظن أن النصر يلْبسُ زنةً
أريناهُ كيف النصر يأتي مُبنْطلا.
❤2
بُتِرت يدٌ سَعَت في ضررك،
وأهلَك الله من أراد بكِ أذى،
وكُسِر من خانكِ يا خيرَ المدن وأغلاها
يا تعز يا مدينةً حملتِ وجع السنين وصبرتِ
ما زادكِ الألم إلا صمودًا ولا زادكِ الحزن إلا جمالًا
سلامٌ على ترابكِ وعلى أهلكِ
ستبقين عزيزةً مهما اشتدّ الوجع
وسيأتي يومٌ يليق بكِ وبكل ما تحملتِه من ألم.
وأهلَك الله من أراد بكِ أذى،
وكُسِر من خانكِ يا خيرَ المدن وأغلاها
يا تعز يا مدينةً حملتِ وجع السنين وصبرتِ
ما زادكِ الألم إلا صمودًا ولا زادكِ الحزن إلا جمالًا
سلامٌ على ترابكِ وعلى أهلكِ
ستبقين عزيزةً مهما اشتدّ الوجع
وسيأتي يومٌ يليق بكِ وبكل ما تحملتِه من ألم.
❤4
﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾
❤7