دكتور إلا ربع.
كلٌّ منّا لديه فصولهُ الأربعة، لا أعلم كيف تظل فصولكِ كلها ربيعًا..!
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from على حافة الشعور.
طاح مني نجم كنت أراهن على نوره وامتلئ وجهي من كلمة، افااااا؟!
إنها تعز.. مدينتي وحبيبة قلبي،
كيف للقلب أن يهدأ وأنتِ تنزفين ؟.
كلُّ قذيفةٍ تُصيبكِ، كأنها تُصيب شيئًا من روحي،
سلامٌ عليكِ يا تعز، حتى ينتهي هذا الوجع.
كيف للقلب أن يهدأ وأنتِ تنزفين ؟.
كلُّ قذيفةٍ تُصيبكِ، كأنها تُصيب شيئًا من روحي،
سلامٌ عليكِ يا تعز، حتى ينتهي هذا الوجع.
❤2
اللَّهُم إنَّ استودعناك تَعِز وأهلها وأرضها
فاحفظها بحفظك، واصرف عنها الظُلم والعِدوان،
وردّ كيد المُعتدين في نحورهم.
اللَّهُم إنَّ في تَعِز رجالًا بَذلوا أنفُسَهم دِفاعًا عنها
فتقبّل شُهداءهم،
واشفِ جَرحاهم،
وعافِ مُبتلاهم،
وثبِّت أقدامُهم،
واحفظهم بِحفظك.
فاحفظها بحفظك، واصرف عنها الظُلم والعِدوان،
وردّ كيد المُعتدين في نحورهم.
اللَّهُم إنَّ في تَعِز رجالًا بَذلوا أنفُسَهم دِفاعًا عنها
فتقبّل شُهداءهم،
واشفِ جَرحاهم،
وعافِ مُبتلاهم،
وثبِّت أقدامُهم،
واحفظهم بِحفظك.
1❤2
ما يُنقذني في نهاية كل يوم،
بعد عناء يومٍ طويل أتخبّط فيه مع هذه الحياة السريعة،
هو أنّني أحاول..
أحاول أن أتمهّل،
أحاول أن أهدأ،
أن أتنفّس،
وأن أذكر الله، فأطمئنّ
وأقول لنفسي:
لا بأس..
ستفوتنا أشياء كثيرة.
لا بأس، سنُخطئ أحيانًا،
ونتعلّم أيضًا. ما يُنقذني كل يوم،
وفي كل لحظة،
أنني أحاول مع نفسي بكل ما أملك وأستطيع،
وأستعين بالله في كل خطوة،
وأُذكّر قلبي أن ما فات لم يكن ليُصيبني،
وأن ما كُتب لي سيأتيني. لأنني أستحق
أن أُمهل نفسي، وأستحق أن أرحمها،وأستحق أن أعود إلى الله
كلما أثقلَتني الحياة.
وطوال الوقت..
سأحاول.
وسأستعين بالله،
فهو خيرُ مُعين.
بعد عناء يومٍ طويل أتخبّط فيه مع هذه الحياة السريعة،
هو أنّني أحاول..
أحاول أن أتمهّل،
أحاول أن أهدأ،
أن أتنفّس،
وأن أذكر الله، فأطمئنّ
وأقول لنفسي:
لا بأس..
ستفوتنا أشياء كثيرة.
لا بأس، سنُخطئ أحيانًا،
ونتعلّم أيضًا. ما يُنقذني كل يوم،
وفي كل لحظة،
أنني أحاول مع نفسي بكل ما أملك وأستطيع،
وأستعين بالله في كل خطوة،
وأُذكّر قلبي أن ما فات لم يكن ليُصيبني،
وأن ما كُتب لي سيأتيني. لأنني أستحق
أن أُمهل نفسي، وأستحق أن أرحمها،وأستحق أن أعود إلى الله
كلما أثقلَتني الحياة.
وطوال الوقت..
سأحاول.
وسأستعين بالله،
فهو خيرُ مُعين.
❤2
فمن جاء يعلُونا
جعلناهُ أسْفلا
ومن كان خوّاناً
فضحناهُ في الملا
ومن ظن أن النصر يلْبسُ زنةً
أريناهُ كيف النصر يأتي مُبنْطلا.
جعلناهُ أسْفلا
ومن كان خوّاناً
فضحناهُ في الملا
ومن ظن أن النصر يلْبسُ زنةً
أريناهُ كيف النصر يأتي مُبنْطلا.
❤2