Forwarded from ولا كأنه حَصل. (.𐙚سديمة)
المطر يخليك إنسان أسعد من السعيد
يبثّ فيك انتعاشة وحيااااااااة ❣
يبثّ فيك انتعاشة وحيااااااااة ❣
Forwarded from مذكرات طبيب يمني_7.
يالصورة الغياب
كيف لها
أن تبدو واضحةً ومفزعة هكذا؟
كأنها مأخوذة
من غارةٍ جوية
ومن مجزرة مروعة
فيها قتلى وجرحى كُثر.
كيف لها
أن تبدو واضحةً ومفزعة هكذا؟
كأنها مأخوذة
من غارةٍ جوية
ومن مجزرة مروعة
فيها قتلى وجرحى كُثر.
وَاسِينِي.
𝟐𝟖/𝟑/𝟐𝟎𝟐𝟔 فهذا يومُ مولدي، يومٌ تُؤرَّخُ به نفسي لا السنين وتُمحَّصُ فيه سريرتي لا ظواهري كأنّ الدهرَ قد وقف بي موقفَ المُساءلة يُقَلِّبُني على وجوه أيّامي ويستقرئُ منّي ما كنتُ وما صِرتُ إليه. خرجتُ إلى الحياة أوّلَ أمري خروجَ الغِرِّ أُساقُ إلى…
_ جميلة مارس،كل عام وانتِ في خير وصحة ومحاطه بكل ما يسعدك ومحققه كل امنياتك.
#فراغ. ✨🤎
#فراغ. ✨🤎
Forwarded from خربشات مجنون⚕️♠️ (د/مجنون)
قصة الشهيد جمعان عبدالكريم السامعي
"الابن الذي اغترب عن أمه... ثم اغتيل قبل أن يعود"
كان جمعان عبدالكريم السامعي مغتربًا، لا في بلادٍ بعيدة، بل في مدينةٍ لا تشبه حضن أمه.
غادر قريته الصغيرة في سامع، تاركًا خلفه قلبًا يخفق في صدر أمٍ لا تعرف النوم، وذاهبًا إلى ذمار ليُلاحق حلمًا أكبر من عمره: أن يصبح طبيبًا، أن يُداوي الناس، أن يُعيد لأمه صحتها، ولأبيه كرامته، ولوطنه شيئًا من الحياة.
في ذمار، عاش جمعان غربةً من نوعٍ آخر.
لم يكن يملك بيتًا دافئًا، ولا طمأنينةً في قلبه.
كان يدرس في النهار، ويعمل في الليل، ويكتب لأمه رسائل قصيرة:
"اصبري يا أمي، اقتربتُ من التخرّج... اقتربتُ من العودة."
وكانت الأم تُقبّل هاتفها كلما وصلتها رسالة، وتُحدّث نفسها:
"سيعود قريبًا... سأطبخ له ما يحب... سأُلبسه بيدي المعطف الأبيض."
أما الأب، فكان في غربةٍ أخرى، أبعد من ذمار، وأقسى من الفقد.
يعمل بصمت، يرسل المال، ويُخفي وجعه، ويكتب لابنه:
"يا جمعان، لا تتعب نفسك كثيرًا... فأنا أُرهق لأجلك."
لكن الغربة لم تنتهِ بالعودة، بل انتهت بالرصاص.
في لحظةٍ غادرة، سقط جمعان شهيدًا.
لم يكن يحمل سلاحًا، بل كان يحمل حقيبته الطبية، وأحلام أبيه، ودموع أمه، ورسالةً لم تُرسل بعد.
لم يُدفن جمعان بعد.
جسده ما زال ينتظر العدالة، ينتظر أن يُحتضن بكرامة، أن يُودّع كما يليق بمن عاش نقيًّا، ومات مظلومًا.
الأب حين وصله الخبر، لم يصرخ.
بل جلس على الأرض، يُحدّق في صورة جمعان، ويهمس:
"أرسلت له الحياة، فعاد إليّ موتًا... ولم أودّعه."
والأم؟
تجلس كل يوم أمام باب البيت، تُناديه باسمٍ لم يعد يُجيب، وتُحدّث صورته كأنها ابنها الذي لم يمت.
تُعد له الطعام، وتُرتّب سريره، وتُقبّل ثيابه، وتقول:
"يا جمعان، قل لي إنك بخير... قل لي إنك ستعود."
---
📣 نداء إلى أصحاب القلوب الرحيمة
إلى كل من يحمل في قلبه رحمة،
إلى كل من يعرف أن الأم لا تُشفى من فقد ابنها،
إلى كل من يؤمن أن العدالة ليست رفاهية، بل حقٌ لا يُؤجّل…
نُناشدكم أن تُناصروا قضية الشهيد جمعان عبدالكريم السامعي،
أن تُطالبوا بدفنه بكرامة، وأن تُطالبوا بالقصاص ممن اغتاله،
أن تُشاركوا في إيصال صوته، أن تُخلّدوا اسمه، أن تُربّتوا على قلب أمّه، وأن تُداووا وجع أبيه.
> لا تتركوا جمعان في الغياب... لا تتركوا العدالة معلّقة.
> كونوا صوتًا للعداله
"الابن الذي اغترب عن أمه... ثم اغتيل قبل أن يعود"
كان جمعان عبدالكريم السامعي مغتربًا، لا في بلادٍ بعيدة، بل في مدينةٍ لا تشبه حضن أمه.
غادر قريته الصغيرة في سامع، تاركًا خلفه قلبًا يخفق في صدر أمٍ لا تعرف النوم، وذاهبًا إلى ذمار ليُلاحق حلمًا أكبر من عمره: أن يصبح طبيبًا، أن يُداوي الناس، أن يُعيد لأمه صحتها، ولأبيه كرامته، ولوطنه شيئًا من الحياة.
في ذمار، عاش جمعان غربةً من نوعٍ آخر.
لم يكن يملك بيتًا دافئًا، ولا طمأنينةً في قلبه.
كان يدرس في النهار، ويعمل في الليل، ويكتب لأمه رسائل قصيرة:
"اصبري يا أمي، اقتربتُ من التخرّج... اقتربتُ من العودة."
وكانت الأم تُقبّل هاتفها كلما وصلتها رسالة، وتُحدّث نفسها:
"سيعود قريبًا... سأطبخ له ما يحب... سأُلبسه بيدي المعطف الأبيض."
أما الأب، فكان في غربةٍ أخرى، أبعد من ذمار، وأقسى من الفقد.
يعمل بصمت، يرسل المال، ويُخفي وجعه، ويكتب لابنه:
"يا جمعان، لا تتعب نفسك كثيرًا... فأنا أُرهق لأجلك."
لكن الغربة لم تنتهِ بالعودة، بل انتهت بالرصاص.
في لحظةٍ غادرة، سقط جمعان شهيدًا.
لم يكن يحمل سلاحًا، بل كان يحمل حقيبته الطبية، وأحلام أبيه، ودموع أمه، ورسالةً لم تُرسل بعد.
لم يُدفن جمعان بعد.
جسده ما زال ينتظر العدالة، ينتظر أن يُحتضن بكرامة، أن يُودّع كما يليق بمن عاش نقيًّا، ومات مظلومًا.
الأب حين وصله الخبر، لم يصرخ.
بل جلس على الأرض، يُحدّق في صورة جمعان، ويهمس:
"أرسلت له الحياة، فعاد إليّ موتًا... ولم أودّعه."
والأم؟
تجلس كل يوم أمام باب البيت، تُناديه باسمٍ لم يعد يُجيب، وتُحدّث صورته كأنها ابنها الذي لم يمت.
تُعد له الطعام، وتُرتّب سريره، وتُقبّل ثيابه، وتقول:
"يا جمعان، قل لي إنك بخير... قل لي إنك ستعود."
---
📣 نداء إلى أصحاب القلوب الرحيمة
إلى كل من يحمل في قلبه رحمة،
إلى كل من يعرف أن الأم لا تُشفى من فقد ابنها،
إلى كل من يؤمن أن العدالة ليست رفاهية، بل حقٌ لا يُؤجّل…
نُناشدكم أن تُناصروا قضية الشهيد جمعان عبدالكريم السامعي،
أن تُطالبوا بدفنه بكرامة، وأن تُطالبوا بالقصاص ممن اغتاله،
أن تُشاركوا في إيصال صوته، أن تُخلّدوا اسمه، أن تُربّتوا على قلب أمّه، وأن تُداووا وجع أبيه.
> لا تتركوا جمعان في الغياب... لا تتركوا العدالة معلّقة.
> كونوا صوتًا للعداله
💔11