وَإِذَا الشَّدَائِدُ أَقْبَلَتْ بِجُنُودِهَا
وَالدَّهْرُ مِنْ بَعْدِ الْمَسَرَّةِ أَوْجَعَكْ
لَا تَرْجُ شَيْئًا مِنْ أَخٍ أَوْ صَاحِبٍ
رَأَيْتَ ظِلَّكَ فِي الظَّلَامِ مَشَى مَعَكْ؟
وَارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهَا
رَبٌّ إِذَا نَادَيْتَهُ مَا ضَيَّعَكْ.
وَالدَّهْرُ مِنْ بَعْدِ الْمَسَرَّةِ أَوْجَعَكْ
لَا تَرْجُ شَيْئًا مِنْ أَخٍ أَوْ صَاحِبٍ
رَأَيْتَ ظِلَّكَ فِي الظَّلَامِ مَشَى مَعَكْ؟
وَارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهَا
رَبٌّ إِذَا نَادَيْتَهُ مَا ضَيَّعَكْ.
ربّاهُ غيثًا منك يغسلُ أدمُعِي
ويُذيب همًّا قد أطالَ بأضلُعي
ربّاهُ وحدك من إليه شِكايتي
فارحم إلهي أنَّتي وتوجُّعي
ويُذيب همًّا قد أطالَ بأضلُعي
ربّاهُ وحدك من إليه شِكايتي
فارحم إلهي أنَّتي وتوجُّعي
إذا سألتَ الله، فاسأله وأنتَ على يقين بأنه المطّلع عليك، العليم بحالك، الناظر إليك برأفته، السامع لدعائك بكلّ إقبال، القريب منك في كلّ لحظة، القادر على إجابتك دون تأخير ولا تعطيل؛ لا يعجزهُ شيء، ولا يتعاظمهُ أمر