ياربّ .. قد علّمتَني
ألا أملّ من الدعاء
ها قد أتيتُكَ طارقًا بابَ السماء
فالعينُ تغرقُ بالدموع
والقلبُ جاءكَ في خضوع
يرجوكَ مغفرةَ الذنوبِ
وأنتَ يا ربّاهُ أهلٌ للرجاء
ألا أملّ من الدعاء
ها قد أتيتُكَ طارقًا بابَ السماء
فالعينُ تغرقُ بالدموع
والقلبُ جاءكَ في خضوع
يرجوكَ مغفرةَ الذنوبِ
وأنتَ يا ربّاهُ أهلٌ للرجاء
للخروج من شعور مؤلم ..
ذكّر نفسك بأن المعاناة مؤقتة ، ولا شيء يبقى على حاله ..
فالحياة بأكملها مؤقتة ..
تذكر كم مر بك وبغيرك ، وكيف مضت وعفى عليها الزمن..
لاتسأل نفسك: متى ؟ فتشعر بأن الأمر تأخر ، وتتألم على ذلك.
بل سلّم أمرك لله..واسعد بما لديك وعش اللحظة.
ذكّر نفسك بأن المعاناة مؤقتة ، ولا شيء يبقى على حاله ..
فالحياة بأكملها مؤقتة ..
تذكر كم مر بك وبغيرك ، وكيف مضت وعفى عليها الزمن..
لاتسأل نفسك: متى ؟ فتشعر بأن الأمر تأخر ، وتتألم على ذلك.
بل سلّم أمرك لله..واسعد بما لديك وعش اللحظة.
كل شخص يمشي على هذه الأرض يعيش قصة إبتلاء قد تكون لك ظاهرة وقد تكون خفيّه يتوارى فيها عن أنظار الناس ويعيش هذا الابتلاء بينه وبين ربّه ،
ولا أحد سيسلم من الإختبار !
ومتى ما عرف المرء الغاية من الابتلاء واستشعر أن الدنيا محطة عبور ..
سكن قلبه واستراح .
ومن يتصبّر يُصبّره اللّٰه .
ولا أحد سيسلم من الإختبار !
ومتى ما عرف المرء الغاية من الابتلاء واستشعر أن الدنيا محطة عبور ..
سكن قلبه واستراح .
ومن يتصبّر يُصبّره اللّٰه .
ربِّ هَب لي فصَاحة اللسان وقـوّة البيان، كي أعبُدك كثيرًا وأشكُرك كثيرًا وأستغفِرُك كثيرًا.
إذا ألفتك شِدّة ، تذكّر أنّها زائلة ومُؤقتة، وأنّ أيّام السُرور
كثيرة وأيَّام الهناءِ وفيرة، وأنّك في الدُنيا التي لا تصفو طوال
الوقت، وأنّك مؤمن ، والمؤمن مُبتلى، وأنّك مأجورُ على
الشوكة التي تُشاكها فما بالك بما أوجع قلبك وأذبل عينيك
كثيرة وأيَّام الهناءِ وفيرة، وأنّك في الدُنيا التي لا تصفو طوال
الوقت، وأنّك مؤمن ، والمؤمن مُبتلى، وأنّك مأجورُ على
الشوكة التي تُشاكها فما بالك بما أوجع قلبك وأذبل عينيك
وَإِذَا الشَّدَائِدُ أَقْبَلَتْ بِجُنُودِهَا
وَالدَّهْرُ مِنْ بَعْدِ الْمَسَرَّةِ أَوْجَعَكْ
لَا تَرْجُ شَيْئًا مِنْ أَخٍ أَوْ صَاحِبٍ
رَأَيْتَ ظِلَّكَ فِي الظَّلَامِ مَشَى مَعَكْ؟
وَارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهَا
رَبٌّ إِذَا نَادَيْتَهُ مَا ضَيَّعَكْ.
وَالدَّهْرُ مِنْ بَعْدِ الْمَسَرَّةِ أَوْجَعَكْ
لَا تَرْجُ شَيْئًا مِنْ أَخٍ أَوْ صَاحِبٍ
رَأَيْتَ ظِلَّكَ فِي الظَّلَامِ مَشَى مَعَكْ؟
وَارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهَا
رَبٌّ إِذَا نَادَيْتَهُ مَا ضَيَّعَكْ.
ربّاهُ غيثًا منك يغسلُ أدمُعِي
ويُذيب همًّا قد أطالَ بأضلُعي
ربّاهُ وحدك من إليه شِكايتي
فارحم إلهي أنَّتي وتوجُّعي
ويُذيب همًّا قد أطالَ بأضلُعي
ربّاهُ وحدك من إليه شِكايتي
فارحم إلهي أنَّتي وتوجُّعي
إذا سألتَ الله، فاسأله وأنتَ على يقين بأنه المطّلع عليك، العليم بحالك، الناظر إليك برأفته، السامع لدعائك بكلّ إقبال، القريب منك في كلّ لحظة، القادر على إجابتك دون تأخير ولا تعطيل؛ لا يعجزهُ شيء، ولا يتعاظمهُ أمر