- سِعة -
104 subscribers
42 photos
8 videos
2 files
Download Telegram
ادعو لي بشفاء لعل احدكم اقرب مني الى الله ❤️
ياربّ .. قد علّمتَني
ألا أملّ من الدعاء
ها قد أتيتُكَ طارقًا بابَ السماء
‏فالعينُ تغرقُ بالدموع
والقلبُ جاءكَ في خضوع
‏يرجوكَ مغفرةَ الذنوبِ
وأنتَ يا ربّاهُ أهلٌ للرجاء
اشرب القهوه
ومع احبابي
وامنيتي تحققت
فعلاً انا في ازدحام من النعم
الحمدلله يارب
و أنا إذا قررت ألّا أراك
‏فصدّقني أنك لو جلست على رمشي فلن أراك
للخروج من شعور مؤلم ..
‏ذكّر نفسك بأن المعاناة مؤقتة ، ولا شيء يبقى على حاله ..
‏فالحياة بأكملها مؤقتة ..
‏تذكر كم مر بك وبغيرك ، وكيف مضت وعفى عليها الزمن..
‏لاتسأل نفسك: متى ؟ فتشعر بأن الأمر تأخر ، وتتألم على ذلك.
‏بل سلّم أمرك لله..واسعد بما لديك وعش اللحظة.
الرحلة فردية تمامًا
‏وحدك تمشي في هذا الدرب
‏الله في قلبك
‏وقلبك في يد الله
‏وهذه طمأنينتك الوحيدة
كل شخص يمشي على هذه الأرض يعيش قصة إبتلاء قد تكون لك ظاهرة وقد تكون خفيّه يتوارى فيها عن أنظار الناس ويعيش هذا الابتلاء بينه وبين ربّه ،
ولا أحد سيسلم من الإختبار !
ومتى ما عرف المرء الغاية من الابتلاء واستشعر أن الدنيا محطة عبور ..
سكن قلبه واستراح .
ومن يتصبّر يُصبّره اللّٰه .
ربِّ هَب لي فصَاحة اللسان وقـوّة البيان، كي أعبُدك كثيرًا وأشكُرك كثيرًا وأستغفِرُك كثيرًا.
فإن رضيت؛ هانَ عليك مصابك، واتسعت رحمة الله في فؤادك، ورأيتَ من حولك يركضون متخبّطين، وأنتَ تغشاك السكينة
إذا ألفتك شِدّة ، تذكّر أنّها زائلة ومُؤقتة، وأنّ أيّام السُرور

كثيرة وأيَّام الهناءِ وفيرة، وأنّك في الدُنيا التي لا تصفو طوال

الوقت، وأنّك مؤمن ، والمؤمن مُبتلى، وأنّك مأجورُ على

الشوكة التي تُشاكها فما بالك بما أوجع قلبك وأذبل عينيك
يتضلّل المرء بجناحيّ والديه مهما كَبُر اللهم ارحم والدي واحفظ والدتي
وَإِذَا الشَّدَائِدُ أَقْبَلَتْ بِجُنُودِهَا
‏وَالدَّهْرُ مِنْ بَعْدِ الْمَسَرَّةِ أَوْجَعَكْ

‏لَا تَرْجُ شَيْئًا مِنْ أَخٍ أَوْ صَاحِبٍ
‏رَأَيْتَ ظِلَّكَ فِي الظَّلَامِ مَشَى مَعَكْ؟

‏وَارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهَا
‏رَبٌّ إِذَا نَادَيْتَهُ مَا ضَيَّعَكْ.
ربّاهُ غيثًا منك يغسلُ أدمُعِي
ويُذيب همًّا قد أطالَ بأضلُعي

ربّاهُ وحدك من إليه شِكايتي
فارحم إلهي أنَّتي وتوجُّعي
‏ سيجعلُ الله بعد العُسرِ مَيسرةً
ويجبرُ الروحَ بعد الحزنِ واليأسِ
إلهي رجوتكَ
أن تُمرر رحمتك على روحي
‏كما تُمرر في الظُلمات النور
إذا سألتَ الله، فاسأله وأنتَ على يقين بأنه المطّلع عليك، العليم بحالك، الناظر إليك برأفته، السامع لدعائك بكلّ إقبال، القريب منك في كلّ لحظة، القادر على إجابتك دون تأخير ولا تعطيل؛ لا يعجزهُ شيء، ولا يتعاظمهُ أمر
ادركت ان الله اذا احب عبد ابتلاه
الحمدلله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه