" خواطࢪ وإيمانيات ". ♡
248 subscribers
117 photos
56 videos
2 files
13 links
كل ماهو لطيف🦋
Download Telegram
انا حابه اقول حاجه للزمن من كام سنه لما سمعت عن نهايه اسرائيل في 2027 وكده كنت بقول ازاي هيحصل كده والتاريخ قريب ومفيش حاجه بتدل علي النهايه دي بس 7اكتوبر 2023 بدات تبدء دلالات وبعدها طبعا محكمه العدل والكره للكيان من شعوب كانت بتحبه في الغرب عايزه اقولكم ان الحاجه الوحيده اللي كانت معروفه عندنا في الشرق الاوسط والدول عند الغرب هي اسرائيل اصلا علشان تعرفهم في امريكا والغرب بدوله عربيه بتحدد قربها من اسرائيل المهم وبعدين الصفقه واللي حصل فيها ودلوقتي بعد غدرو فيها زاد كرههم والتحرك ضدهم في المحاكم وزاد وعي الشعوب وانكشف المنافقين حرفيا غزه بتغربل وكأن الكون بيستعد لتغير عظيم انا بكتب الكلام ده عشان اقول ان كان عندي شك في التاريخ لقربه بس عمري ماشكيت في قدره الله وقلب موازين الكون في ثواني فاللهم لا تكتبنا ممن خذل غزه ولا تكتبنا ممن نافق علي حساب دم غزه يارب وارحم عجزنا واحقن دمائهم واحفظهم لأحبائهم اللهم ارزقهم حبنا ونصرتنا وارزقنا حبهم ومسامحتهم يارب
👍31
" خواطࢪ وإيمانيات ". ♡ pinned «انا حابه اقول حاجه للزمن من كام سنه لما سمعت عن نهايه اسرائيل في 2027 وكده كنت بقول ازاي هيحصل كده والتاريخ قريب ومفيش حاجه بتدل علي النهايه دي بس 7اكتوبر 2023 بدات تبدء دلالات وبعدها طبعا محكمه العدل والكره للكيان من شعوب كانت بتحبه في الغرب عايزه اقولكم…»
انضموا هنا قناه نافعه ماشاء الله 🤍
عُدنا والعودُ أحمدٌ
🥰1
"ولقد رأيتُكَ في منامي ليلةً
فنَسيتُ ما قد كانَ مِن أحزانِ
وحَسِبتُ نومي في حضوركَ يقظةً
حتى أَفَقْتُ على فراقٍ ثانِ
لو كنتُ أعلمُ أن الحُلمَ يجمعُنا..
لأغمضتُ طول الدهرِ أجفاني"
💔6
بكرا تنضج وتعرف انك مش مضطر تستحمل شخص بيأثر ع نفسيتك لمجرد انك بتحبه
1
لا يرفعُ فتاةً درجةً عن غيرِها إلا العقلُ
فـ جميعُهن مخلوقاتٌ من عاطفةٍ، وليس كُلُّهن قادراتٍ على تقويمِها بالعقلِ!

لا تستوي مَن تحفظُ مشاعرها بمن تُلقيها في الطُرقاتِ،
ولا تستوي التي تتساهلُ في المنحِ بمن تتشددُ في المنعِ،

ولا تتساوى مع أحدٍ تلك التي تعرفُ متى تمنحُ و لـ مَن،
و متى تمنعُ، ومِن مَن.

- سمر إسماعيل
كل عام وانتم بخير وصحة اغتنمو رمضان كانه اخر رمضان لكم
وعسى أن يأذن الله لدعواتنا في ليلة من ليالي رمضان فتكُن ♡
‏يمكن أسوأ فترة اُختبرت فيها نفسيًا كانت الفترة اللـ فاتت، ومش قادرة حتى افوق منها،
فترة صعبة جدًا عليّا حقيقي ولحد الآن واللّٰه
بس كل شوية افكر نفسي
إنها دُنيا وأنّ اللّٰه لا يُحملنا فوق طاقتنا
وإن مَهما تثاقلت علينا الأحمال فهو عليمٌ بما في صُدورنا وأرحم بقُلوبنا منّا.
بحب معامله الإستثنائات واشوفها مستوى عالي من الحب و الدلال.
"ليكي انتِ ،علشانك ،بسببك ،لخاطرك، لعيونك، هجبهالك، هريحك، هعملهالك، هودهالك، هخلصهالك، هتصرفلك، هدهالك، هساعدك، هطمنك، علشانك انتِ."
‏شعور الاستئناء و الدلال my favourite feeling type
لاني أستاهل أعيش طول عمري علي الدلال والحنية.♥️
إنجازات محدش بيشوفها :

- السعي رغم انعدام الشغف.
- تخطي الكلمات السامة.
- تقبل واقع لا يمكن تغييره.
- دعم الآخرين بينما أنت تحتاج الدعم.
- كتمان ما يؤلمك.
أقول لنفسي:
"ليس كل ما يتمناه المرءُ يُدركه.''

لكن صوت بداخلي يردد:
"بل كل ما يتمناه المرء يدركه بالدعاء، إن كان خيرًا له."

يارب يا واسع قُرّ عيني بالإجابة في عفو وعافية)❤️‍🩹'
بقلب على تيكتوك قابلني فيديو لولد بيقول حاجات البنات بتعملها بتخلينا متطمنين ومبسوطين جدا وف آخر الفيديو بيقول إحنا لما بنتطمن بنرد الحاجات دي عشان زي مابتطمنونا بنطمنكم
هو أنت مستني البنت هي اللي تطمنك يا عجل ؟!
دا ناقص كمان نصرف عليكم ونفسحكم ونخرجكم ونجيبلكم ورد وهدايا عشان تروحوا مبسوطين !

قال نطمنكم قال يلا ياض من هنا بلا خالو بلا مالو

(مش بتكلم عن الحاجات الطبيعية عشان كدا كدا الإنسان عموما سواء راجل أو ست بيحتاج يتطمن حتى لو الست بتحتاج دا أكتر فالراجل كمان بيحتاج يتطمن)
ضعف شخصيتك اللي بتخليك تقول حاضر وانت مش قادر
وتدّي وانت محتاج
وتعطف على اللي بيمصّك وبيستغلك
دي مش طيبة أو تدين.. دي بالظبط اللي ربنا سماها {كُلَّ الْبَسْطِ} ونهاك عنها في القرآن.

كلنا عارفين إن ربنا بيحذّر من البخل
﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ﴾
بس عمرك خدت بالك إن نفس الآية
في نفس السطر
بتحذّرك من العكس تماماً؟
﴿وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ﴾ — يعني متفتحش إيدك على الآخر كمان!
وعارف ليه؟ ربنا قال النتيجة بالحرف:
﴿فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا﴾
يعني اللي بيدّي كل اللي عنده عشان الناس تحبه وتقدّره.. بيخسر مرتين:
يقعد مفلس ومتبهدل (محسور).. وفوق ده كله الناس تلومه وتزهق منه (ملوم).

أهم حاجة التوازن
ربنا اللي أمرك بالكرم هو نفسه اللي رسملك حدوده عشان يحميك.
-
قد تميل المرأة لكثير من الصفات في الرجل الذي تريده، لكنها في النهاية لن تقع إلا في حب ذلك الذي يسترضيها في كل أمر، كبر أو صغر!

ذلك الذي لا يرفض لها طلبًا، ولا يكسر لها خاطرًا، ولا يغفل عن شيء تمنته، ولو بشكل عابر..

هذا النموذج بحذافيره أراه فيما تواتر لنا عن النبي ﷺ أنه كان رجلًا سهلًا..
إذا هويت عائشة شيئًا، تابعها عليه.

بهذه البساطة، بهذه السهولة.

قديمًا كانت صورة الرجولة الغليظة هي الصورة المثالية؛ رجل لا يبالي بمشاعر امرأته، لا يتعلم لأجلها حلو الكلام، لا ينسجم معها في عالمها.
كانوا يقولون: هذا هو الطبيعي! بل هذا هو الرجل المثالي!

أما الآن،
فالفتيات أصبحن واعيات باحتياجاتهن، يعرفن ما يريدنه تحديدًا، ولا يقبلن بغيره، ولا يوافقن على ما هو أقل منه.

عرفن معنى الرجولة الحقيقية،
في أن تكون مُصانةً معززةً، لا أن تكون مقهورةً متألمةً أسفل رجولة هشة..
أن يجمعك الزواج بامرأة قوية، صلبة الشخصية، عزيزة النفس، متفردة الهوية، تتمسك بآرائها، وتقاتل لأجل مصالحها، ثم تتراجع (أحيانًا) وتأخذ خطوة للوراء متنازلة عن موقفها؛ لأنها تحبك، لا لأنها تخشاك، وتقابل أنت ذلك بتراجع مماثل في مواقف أخرى؛ لأنك تحرص على من تحب لا لضعف فيك= هذه هي الحياة الثرية التي تشعر معها أنك بالفعل في علاقة أخذ وعطاء.

تلك الخطوة للوراء، هذه التضحية لأجل من نحب، هذه الحياة التي تشعر معها أنك تعاشر إنسانًا لا جمادًا أصمًا= هي الهبة التي لا يفهمها الذين أولعوا بالطاعة العمياء وسموا كل صلابة عنادًا.

والمرأة من هذا النوع، والرجل من هذا النوع، هما اللذان يولد من بينهما رجال أشداء ونساء كأفذاذ النساء، ويكون مجموع ذلك أسرة حرة تحارب عن قيمها، وتناضل عن آرائها، وتحسن في الوقت نفسه أخذ تلك الخطوة العظيمة للوراء، والتي بارتكازك عليها تتحرك للأمام بخطى راسخة تنبع من شخصية متفردة نسيج وحدها، تحسن التفرد كما تحسن التضحية المحبة والانخلاع من الذات.