في غزة 48,208 شهيداً حتى اللحظة
48,208 ليسوا أرقاماً أبداً
48,208 روح أُزهِقتْ
48,208 حلمٌ هُدِمَ
48,208 طموحٌ وُئدَ
48,208 دمٌ سُفك
48,208 مستقبل أُهيل عليه التراب
48,208 إنسان كل واحدٍ منهم له أحبّة وعائلة وجيران!
لن ننسى هذا أبداً!
48,208 ليسوا أرقاماً أبداً
48,208 روح أُزهِقتْ
48,208 حلمٌ هُدِمَ
48,208 طموحٌ وُئدَ
48,208 دمٌ سُفك
48,208 مستقبل أُهيل عليه التراب
48,208 إنسان كل واحدٍ منهم له أحبّة وعائلة وجيران!
لن ننسى هذا أبداً!
😭4💔1
"واعلم أن الدنيا ستكسرك كسرًا يليق بها، والناس سيخذلونك خذلانًا يليق بهم، فاصبر ولا تجزع، فالجبار سيجبرك جبرًا يليق به، وليغلبن جبره كسرك، ولتصلحن رحمته حزنك، فاستند بظهرك المائل على باب صراطه المستقيم، واترك ما أهمّك في يد رحمنٍ رحيم، والسلام على من استودع الله قلبه"
_
_
❤4
👈🏻 طـــــــــوفــــــانُ الــشَّـــــــام ٠٠٠
الشيخ الدكتور د. أبو غالب الحميري
عبد الله بن غالب الحميري
في مثل ثورة سوريا وطوفانها المبارك كانت لي هذه المعارضة الشعرية لشاعر سوريا الكبير: نزار قباني، رحمه الله، في قصيدته الدمشقيّة الرائعة:
فرشتُ فوق ثراك الطاهر الهُدبا
فيا دمشـق ... لماذا نبـدأ العتبـا؟
ومنها: قوله:
يا ابن الوليـد … ألا سيـفٌ تؤجره؟
فكل أسيافنا قد أصبحـت خشـبا!
٠٠٠٠٠٠٠٠
فـقلت:
عـفـوًا نــزارُ فـأمـسِ الـوهْنِ قـد ذهـبَا
ولــم تَـعدْ فـي الـوغَى أسـيافُنا خَـشبا
أضـحـتْ عـلـى الـشَّـامِ أجـنادٌ مـجندةٌ
بـفـضلِ ربِّــك حَــازُوا الـسَّـبقَ والـغَلَبا
وحـقَّقُوا فـوقَ مـا كـانتْ تـؤمِّـلُهُ الـدُّنيا
وقــد زحــمــوا بـالـمَـنــكـبِ الـشُّـهُـبَـا
مـــا بــيــن غَـــدوةِ يـــومٍ أو عـشـيـتـهِ
لـم يَـفتـحوا حـمصَ حتى حـرروا حَـلـبا
أمَّـا دمـشـقُ فـقـد كــادتْ تُـسـابقهـم
لـم تَـفتـحِ الـعينَ حـتى أطـبقوا الـهُدَبا
فــي مَـوعدٍ يـا لـه فـي حـسنِ طـالعِـهِ
مــن مـوعـدٍ أفـرحَ الـدُّنيـا بـحسنِ نَـبَا
عـادتْ بـه الـشَّامُ جَـذلـى رُغم محنتِها
لا تَـشـتـكي الـيـومَ لا ظـلـمًا ولا رَهَـبَـا
بــثـــورةٍ وســـيـــوفٍ مِــلـؤُهـا أمـــلٌ
مــن بـعـد أنْ فـقَــدتْ آمــالَـهـا حِـقَبا
وفَــىَ لـهـا مــن بـنـيها الصِّـيدِ حَـاميةٌ
شُــوسٌ إذا طـلـبوا نـصـرًا لـهـم وجَـبَـا
وإن هُـمُ نَـزلـوا فـي سـاحِ مَـن ظلمـوا
كَــانوا عـلى المستبدِ الـغَاصبِ الغَضبَا
وإنْ عَــلَـوا لـيـس يُـغـريـهم عُـلـوُّهـمُ
وتـشـهدُ الأرضُ مــن إحـسانِهم عـجبا
جـاؤوا إلـى سُـوريا الـغَراءِ فـانـقشعتْ
عـنـهـا الـغَـيـاهبُ أمَّـا رِيـحُـها فَـصَـبا
والــشَّـامُ خــيـرُ بــلادِ اللهِ لــو عـلـموا
لــم يَـعـدلـوا بـثَـراهَـا الــدُّرَّ والـذَّهَـبَا
ولـــم يـكـنْ لـدخـيـلٍ فـــوقَ تُـربـتِـها
شِــبـــرٌ ولا نـــالَ مـنـهـا طــامـعٌ أربَــا
عــثَـا بـهـا آلُ جـحـشٍ مــن فـسـادِهمُ
عَـثْـيَ الـطـغاةِ وسَـامـوا أهلَـهـا نـصَـبَا
وجــرَّعــوا شـعـبَـها الأهـــوالَ أزمــنـةً
لــم تـعـرفِ الـشَّـامُ عـن أسـبِابِها سـببَا
أُسْــدًا عـلـى الـشَّـعبِ إلا أنَّـهـم رَخَــمٌ
لـلـغـاصبينَ وقــد عَاشوا لــهـم ذنَــبـا
سـتـينَ عـامًـا عـلـى أنـفـاسِهـا جَـثَـموا
ولـيـسـوا مــن أهـلِـها ديـنًـا ولا نَـسـبَا
لــــم يــرقُــبـوا فــيـهـمُ إلًّا ولا ذِمَــمًـا
ولـــم يُــراعــوا بــهـا أمًّـــا لــهـم وأبَــا
ولـــم يَــفـوا لـدمـشقٍ مـثـلما وَعَــدوا
بـــل حـاربــوا الـلَّـهَ والإســلامَ والـعَـرَبا
كـانوا عـلى الشَّـام شؤمًـا فــي تَـمَـزُّقِـهِ
فَـمَـــزَّقَ الـلَّـهُ منـهـم مُـلـگَـهــم إرَبَـا
وكــــلُّ طــــاغٍ لــــه يــــومٌ سـيـدركُـهُ
مـهـمـا تَـمـادى بــه الـطـغيانُ أو رَكِـبـا
وسـوف يـلقى الـذي لاقــاهُ مَـن سَلكُوا
دَرَبَ الـطـغاةِ ويُـجـزىٰ بـالذي اكـتَسبا
٠٠٠٠٠
هــذي دمـشـقُ الـتي مـا كـان أعـظمَهَا
مـــن دولــةٍ تَرقصُ الـدُّنـيَا لـهـا طـرَبَـا!
دارُ الـخـلافـةِ والـتـأريـخِ كــم زَخَــرَتْ
بـها الـعُـلـومُ وأثـــرىٰ حسنُـها الأَدَبَـا!
بـنــو أمـــيــةَ كـــانــوا تــاجَ هَـامتِهـا
والأرضُ تَـرجـفُ مــن سـلطانِهـم رَهَـبَا
الــفــاتـحـيـنَ بــــــلادِ اللهِ قــاطــبــةً
والـنَّـاشـرينَ بـهـا الـحـقَّ الــذي وجَـبَـا
والــرَّاكـبـيـنَ خيــولَ النَّصـرِ مُـسرجَـةً
كـأنَّـهم فــي ظُـهـورِ الـخـيلِ نَـبتُ رُبَـا
لــم يَـظـلمِ الـنَّاسُ حـكامًا كـما ظُـلِموا
ولـــم يَـظـنوا كـمـا ظـنَّـوا بـهـم كَـذِبـا
أصـابـعُ الـرفْض كـانتْ خـلفَ تُـهمتهمْ
والـرفضُ أكـذبُ مَـن يَـروي ومَـن كتَبـا
٠٠٠٠٠
والــيــومَ دارَ بــنــا الــتـاريـخُ دورتَـــه
لـنـسـتعيدَ بـــه الـمَـجـدَ الــذي سُـلِـبا
فــيــا دِمــشــقُ حمـــاكِ اللهُ مَــعــذرةً
عــن كـلِّ جـرحٍ عـميـقٍ لـم يَـزلْ رطِـبَــا
وعـــن تَــخـاذلِ جــيــرانٍ وذي رحِـــمٍ
لــم يُـسـلمُوكِ ولـكـنْ أسـلَـمُوا الـعَـرَبا
لــعـلَّ عَـتـبًـا جَـمـيـلًا يَـستـثـيـرُ بـهـم
مِــــن الــمُـروءةِ يــومًـا نَــخْـوةً وإِبَـــا
وعـلَّـهـمْ بــعـدَ مــا عَــادتْ ضَـمـائِرُهم
يُـكـفِّـرُونَ عــن الـمَـاضـي الــذي ذَهـبَـا
٠٠٠٠٠
ويــا دِمـشـقُ أعـيـدي لـلـزمانِ صَــدى
أيـامِـك الـغُّـرِّ زهــرًا وارفـعـي الـحُجُبَـا
واسـتـبـدلي ألَـــمَ الـمَـاضـي بـمـرحَلةٍ
مــن الـعطَــاءِ ولا تُـصغـي لِـمـن كـذَبـا
فـبـيـنَ كــفـيــكِ أرضٌ مـا لـهـا مَــثَـلٌ
وبـيــن كــفَّـيْـكِ شَـعـبٌ يَـصنعُ العَجَبا
وأنـتِ مَـن أنـتِ لو خُـيِّـرتُ فـي وَطَــنٍ
مَـا اخـتـرتُ غـيــرَك لا أرضًـا ولا نَـسبـا
أمَّــا صِـفَـاتُـــك مـا كـنّــا لـنُــدركَـهــا
وذاكَ سِـــرُّكِ جَــلَّ الـلَّـهُ مَـــن وهـبَـا
الشيخ الدكتور د. أبو غالب الحميري
عبد الله بن غالب الحميري
في مثل ثورة سوريا وطوفانها المبارك كانت لي هذه المعارضة الشعرية لشاعر سوريا الكبير: نزار قباني، رحمه الله، في قصيدته الدمشقيّة الرائعة:
فرشتُ فوق ثراك الطاهر الهُدبا
فيا دمشـق ... لماذا نبـدأ العتبـا؟
ومنها: قوله:
يا ابن الوليـد … ألا سيـفٌ تؤجره؟
فكل أسيافنا قد أصبحـت خشـبا!
٠٠٠٠٠٠٠٠
فـقلت:
عـفـوًا نــزارُ فـأمـسِ الـوهْنِ قـد ذهـبَا
ولــم تَـعدْ فـي الـوغَى أسـيافُنا خَـشبا
أضـحـتْ عـلـى الـشَّـامِ أجـنادٌ مـجندةٌ
بـفـضلِ ربِّــك حَــازُوا الـسَّـبقَ والـغَلَبا
وحـقَّقُوا فـوقَ مـا كـانتْ تـؤمِّـلُهُ الـدُّنيا
وقــد زحــمــوا بـالـمَـنــكـبِ الـشُّـهُـبَـا
مـــا بــيــن غَـــدوةِ يـــومٍ أو عـشـيـتـهِ
لـم يَـفتـحوا حـمصَ حتى حـرروا حَـلـبا
أمَّـا دمـشـقُ فـقـد كــادتْ تُـسـابقهـم
لـم تَـفتـحِ الـعينَ حـتى أطـبقوا الـهُدَبا
فــي مَـوعدٍ يـا لـه فـي حـسنِ طـالعِـهِ
مــن مـوعـدٍ أفـرحَ الـدُّنيـا بـحسنِ نَـبَا
عـادتْ بـه الـشَّامُ جَـذلـى رُغم محنتِها
لا تَـشـتـكي الـيـومَ لا ظـلـمًا ولا رَهَـبَـا
بــثـــورةٍ وســـيـــوفٍ مِــلـؤُهـا أمـــلٌ
مــن بـعـد أنْ فـقَــدتْ آمــالَـهـا حِـقَبا
وفَــىَ لـهـا مــن بـنـيها الصِّـيدِ حَـاميةٌ
شُــوسٌ إذا طـلـبوا نـصـرًا لـهـم وجَـبَـا
وإن هُـمُ نَـزلـوا فـي سـاحِ مَـن ظلمـوا
كَــانوا عـلى المستبدِ الـغَاصبِ الغَضبَا
وإنْ عَــلَـوا لـيـس يُـغـريـهم عُـلـوُّهـمُ
وتـشـهدُ الأرضُ مــن إحـسانِهم عـجبا
جـاؤوا إلـى سُـوريا الـغَراءِ فـانـقشعتْ
عـنـهـا الـغَـيـاهبُ أمَّـا رِيـحُـها فَـصَـبا
والــشَّـامُ خــيـرُ بــلادِ اللهِ لــو عـلـموا
لــم يَـعـدلـوا بـثَـراهَـا الــدُّرَّ والـذَّهَـبَا
ولـــم يـكـنْ لـدخـيـلٍ فـــوقَ تُـربـتِـها
شِــبـــرٌ ولا نـــالَ مـنـهـا طــامـعٌ أربَــا
عــثَـا بـهـا آلُ جـحـشٍ مــن فـسـادِهمُ
عَـثْـيَ الـطـغاةِ وسَـامـوا أهلَـهـا نـصَـبَا
وجــرَّعــوا شـعـبَـها الأهـــوالَ أزمــنـةً
لــم تـعـرفِ الـشَّـامُ عـن أسـبِابِها سـببَا
أُسْــدًا عـلـى الـشَّـعبِ إلا أنَّـهـم رَخَــمٌ
لـلـغـاصبينَ وقــد عَاشوا لــهـم ذنَــبـا
سـتـينَ عـامًـا عـلـى أنـفـاسِهـا جَـثَـموا
ولـيـسـوا مــن أهـلِـها ديـنًـا ولا نَـسـبَا
لــــم يــرقُــبـوا فــيـهـمُ إلًّا ولا ذِمَــمًـا
ولـــم يُــراعــوا بــهـا أمًّـــا لــهـم وأبَــا
ولـــم يَــفـوا لـدمـشقٍ مـثـلما وَعَــدوا
بـــل حـاربــوا الـلَّـهَ والإســلامَ والـعَـرَبا
كـانوا عـلى الشَّـام شؤمًـا فــي تَـمَـزُّقِـهِ
فَـمَـــزَّقَ الـلَّـهُ منـهـم مُـلـگَـهــم إرَبَـا
وكــــلُّ طــــاغٍ لــــه يــــومٌ سـيـدركُـهُ
مـهـمـا تَـمـادى بــه الـطـغيانُ أو رَكِـبـا
وسـوف يـلقى الـذي لاقــاهُ مَـن سَلكُوا
دَرَبَ الـطـغاةِ ويُـجـزىٰ بـالذي اكـتَسبا
٠٠٠٠٠
هــذي دمـشـقُ الـتي مـا كـان أعـظمَهَا
مـــن دولــةٍ تَرقصُ الـدُّنـيَا لـهـا طـرَبَـا!
دارُ الـخـلافـةِ والـتـأريـخِ كــم زَخَــرَتْ
بـها الـعُـلـومُ وأثـــرىٰ حسنُـها الأَدَبَـا!
بـنــو أمـــيــةَ كـــانــوا تــاجَ هَـامتِهـا
والأرضُ تَـرجـفُ مــن سـلطانِهـم رَهَـبَا
الــفــاتـحـيـنَ بــــــلادِ اللهِ قــاطــبــةً
والـنَّـاشـرينَ بـهـا الـحـقَّ الــذي وجَـبَـا
والــرَّاكـبـيـنَ خيــولَ النَّصـرِ مُـسرجَـةً
كـأنَّـهم فــي ظُـهـورِ الـخـيلِ نَـبتُ رُبَـا
لــم يَـظـلمِ الـنَّاسُ حـكامًا كـما ظُـلِموا
ولـــم يَـظـنوا كـمـا ظـنَّـوا بـهـم كَـذِبـا
أصـابـعُ الـرفْض كـانتْ خـلفَ تُـهمتهمْ
والـرفضُ أكـذبُ مَـن يَـروي ومَـن كتَبـا
٠٠٠٠٠
والــيــومَ دارَ بــنــا الــتـاريـخُ دورتَـــه
لـنـسـتعيدَ بـــه الـمَـجـدَ الــذي سُـلِـبا
فــيــا دِمــشــقُ حمـــاكِ اللهُ مَــعــذرةً
عــن كـلِّ جـرحٍ عـميـقٍ لـم يَـزلْ رطِـبَــا
وعـــن تَــخـاذلِ جــيــرانٍ وذي رحِـــمٍ
لــم يُـسـلمُوكِ ولـكـنْ أسـلَـمُوا الـعَـرَبا
لــعـلَّ عَـتـبًـا جَـمـيـلًا يَـستـثـيـرُ بـهـم
مِــــن الــمُـروءةِ يــومًـا نَــخْـوةً وإِبَـــا
وعـلَّـهـمْ بــعـدَ مــا عَــادتْ ضَـمـائِرُهم
يُـكـفِّـرُونَ عــن الـمَـاضـي الــذي ذَهـبَـا
٠٠٠٠٠
ويــا دِمـشـقُ أعـيـدي لـلـزمانِ صَــدى
أيـامِـك الـغُّـرِّ زهــرًا وارفـعـي الـحُجُبَـا
واسـتـبـدلي ألَـــمَ الـمَـاضـي بـمـرحَلةٍ
مــن الـعطَــاءِ ولا تُـصغـي لِـمـن كـذَبـا
فـبـيـنَ كــفـيــكِ أرضٌ مـا لـهـا مَــثَـلٌ
وبـيــن كــفَّـيْـكِ شَـعـبٌ يَـصنعُ العَجَبا
وأنـتِ مَـن أنـتِ لو خُـيِّـرتُ فـي وَطَــنٍ
مَـا اخـتـرتُ غـيــرَك لا أرضًـا ولا نَـسبـا
أمَّــا صِـفَـاتُـــك مـا كـنّــا لـنُــدركَـهــا
وذاكَ سِـــرُّكِ جَــلَّ الـلَّـهُ مَـــن وهـبَـا
👍1
والحـالُ فـي الـشَّـام أو بـغدادَ أو يـمـنٍ
مـن بـعضِها ولـها فـي الشَّـامِ ريحُ صَـبَـا
بَـغــدادُ تَـرقُـبُ فـجـرًا طَـالَ مَـوعــدُه
ولـيـلُ صـنعَــاءَ داجٍ يَــرصــدُ الشُّـهُبَـا
لــم يَـفتـأ الـفُرسُ حـتى بـاتَ حـقدُهمُ
كـالـنَّـار فـــي يــمـنِ الإيــمـانِ مُـلـتهبَا
قـد كـان فـي الـزمنِ الـمَـاضيِّ مُـنطَلقـا
لـلـفـاتـحينَ فــصـار الــيـومَ مُـغـتـصَبا
لــكـنْ يـــدُ اللهِ فـــوقَ الـعـابـثينَ بـــه
ونــحـنُ نــرقـبُ مـنـهُ الـنـصرَ والـغَـلَبا
مُـسـتبشرونَ بـنـصرِ الـشَّـامِ فـي يـمـنٍ
والنصـرُ قـد حَـانَ بـالـوعـدِ الـذي اقتربا
إن حُـــرِّرَ الــشَّــامُ فـالـدُّنَـيا مُــحَـررةٌ
أو يُـسلَبَ الـشَّـامُ أضحتْ أرضُنـا سَلَبـا
أو تَسـكـنَ الــشَّـامُ فـالأقـطَـارُ سـاكـنةٌ
وفـي اضطـرابِـكِ يغـدو الشرقُ مُضطرِبا
هــذي الـشَّـآمُ وهـاتـيْـكم مَـكـانـتُـهـا
فـي الخَـافقيـنَ ودومًـا تَمتطي السُّحبَا
فـيَـا دمـشـقُ سَـلامُ النَّصـرِ مُـتـصِــلًا
ويـا دمـشـقُ سَـقَـاكِ الـغَيثُ مُنسكبَـا
✍🏻 #أبو_غالب_الحميري
مـن بـعضِها ولـها فـي الشَّـامِ ريحُ صَـبَـا
بَـغــدادُ تَـرقُـبُ فـجـرًا طَـالَ مَـوعــدُه
ولـيـلُ صـنعَــاءَ داجٍ يَــرصــدُ الشُّـهُبَـا
لــم يَـفتـأ الـفُرسُ حـتى بـاتَ حـقدُهمُ
كـالـنَّـار فـــي يــمـنِ الإيــمـانِ مُـلـتهبَا
قـد كـان فـي الـزمنِ الـمَـاضيِّ مُـنطَلقـا
لـلـفـاتـحينَ فــصـار الــيـومَ مُـغـتـصَبا
لــكـنْ يـــدُ اللهِ فـــوقَ الـعـابـثينَ بـــه
ونــحـنُ نــرقـبُ مـنـهُ الـنـصرَ والـغَـلَبا
مُـسـتبشرونَ بـنـصرِ الـشَّـامِ فـي يـمـنٍ
والنصـرُ قـد حَـانَ بـالـوعـدِ الـذي اقتربا
إن حُـــرِّرَ الــشَّــامُ فـالـدُّنَـيا مُــحَـررةٌ
أو يُـسلَبَ الـشَّـامُ أضحتْ أرضُنـا سَلَبـا
أو تَسـكـنَ الــشَّـامُ فـالأقـطَـارُ سـاكـنةٌ
وفـي اضطـرابِـكِ يغـدو الشرقُ مُضطرِبا
هــذي الـشَّـآمُ وهـاتـيْـكم مَـكـانـتُـهـا
فـي الخَـافقيـنَ ودومًـا تَمتطي السُّحبَا
فـيَـا دمـشـقُ سَـلامُ النَّصـرِ مُـتـصِــلًا
ويـا دمـشـقُ سَـقَـاكِ الـغَيثُ مُنسكبَـا
✍🏻 #أبو_غالب_الحميري
سيتحرر بصفقة اليوم أسرىٰ قضوا أكثر من عشرين عاماً خلف القضبان.....»
بارك الله سواعد مقاومتنا الطيبة وجزاها خيراً على ما قدمته لنا💚
#طوفان_الاحرار
بارك الله سواعد مقاومتنا الطيبة وجزاها خيراً على ما قدمته لنا💚
#طوفان_الاحرار
❤4
🇵🇸لاجئون Refugees🇵🇸 𓂆
مين أقرف اللي على اليمين أو اللي على اليسار 🤢
اثنينهم ملعونين الوالدين (بصوت صدام حسين)
😁5👏1💯1🤣1
🇵🇸لاجئون Refugees🇵🇸 𓂆
اثنينهم ملعونين الوالدين (بصوت صدام حسين)
خود بقى هالمناظر كل ما بدك تشوف الأخبار
ما بيعرف الواحد تنقطع نفسو من الاخبار إلا من هالمناظر اللي بتسد النفس🤢🤧
🤦♀
ما بيعرف الواحد تنقطع نفسو من الاخبار إلا من هالمناظر اللي بتسد النفس🤢🤧
🤦♀
🤮2🤣2😁1💩1
عندما وصل موسى عليه السلام إلى الشاطىء
لم يكن هناك مفرٌّ
البحرُ أمامه
وفرعون وراءه
وقومه يقولون له : إنَّا لمُدْرَكون!
ولكنه أجابهم إجابة الواثق بربه
"كلا، إنَّ معيَ ربي سيهدين"
اللهمَّ يقيناً بكَ كيقين موسى
وتصديقاً بوعدكَ كتصديق موسى
وثقة بك كثقة موسى 💚
لم يكن هناك مفرٌّ
البحرُ أمامه
وفرعون وراءه
وقومه يقولون له : إنَّا لمُدْرَكون!
ولكنه أجابهم إجابة الواثق بربه
"كلا، إنَّ معيَ ربي سيهدين"
اللهمَّ يقيناً بكَ كيقين موسى
وتصديقاً بوعدكَ كتصديق موسى
وثقة بك كثقة موسى 💚
👍2
من سُننِ اللهِ في الصراع بين الحقِّ والباطل:
لا تمكِينَ بلا امتحَان، ولا أمنَ إلا ويسبقُه فزع!
في غزوة الخندق بلغت قلوب الصّحابة الحناجر،
الأحزاب من الخارج، واليهود والمنافقون من الدّاخل
راهنوا جميعاً أنها أيام الإسلام الأخيرة!
بعد عشر سنوات من غزوة الخندق كان الصحابة يدكُّون امبراطوريتي الرُّوم والفرس!
هذا الدّين باقٍ فلا تقلق عليه
الشيء الوحيد الذي عليك أن تقلقك بشأنه هو : موقعك من هذا الصِّراع!
لا تمكِينَ بلا امتحَان، ولا أمنَ إلا ويسبقُه فزع!
في غزوة الخندق بلغت قلوب الصّحابة الحناجر،
الأحزاب من الخارج، واليهود والمنافقون من الدّاخل
راهنوا جميعاً أنها أيام الإسلام الأخيرة!
بعد عشر سنوات من غزوة الخندق كان الصحابة يدكُّون امبراطوريتي الرُّوم والفرس!
هذا الدّين باقٍ فلا تقلق عليه
الشيء الوحيد الذي عليك أن تقلقك بشأنه هو : موقعك من هذا الصِّراع!
❤5
أخطبوط الفساد
أشعـلَ الـنـارَ في بـلادَ السَّـعِـيـدَةْ
ودَهَى الشَّعبَ بالعِجَافِ الشَّدِيدَةْ
مَـرَّ عَـقـدٌ على انـقِـلابِ الأفـاعِي
وانـهِـيارُ الـرِّيـالِ يَـشـكُو مَـزِيـدَهْ
أيُّ فَــرقٍ مـا بَـينَ وَجـهَـيْ ريـالٍ
فـي مَـرايا العقولِ غيرَ المَكِيدَةْ؟
كيـفَ صارَا وَجهَيْ فسادٍ عـريضٍ
باحتِضانِ القديمِ يُردِي جَدِيدَهْ؟!
سَـيِّـدُ الكهـفِ بالألاعِـيـبِ أمـسَى
شَيخَ إبليسَ في الهَوَى والعَقِيدَةْ
هَدَّ قَصراً وشادَ في الكهفِ عَرشاً
دُونَـهُ تُحـشَـرُ الحُـشُودُ الـبَـلِـيـدَةْ
صـارَ أثـرَى مِـن ألـفِ قارونَ مـالاً
وادَّعَـى الـزُّهـدَ بالحياةِ الـرَّغِـيدَةْ
شَـنَّ حَـرباً بِـنَـا عَـلَـينَـا؛ لِـيُـرضِي
مَن يَرَى في دَمِ الضَّحايا "يَزِيدَهْ"
أنـهَـكَ الاقـتـصادَ نَـهـبـاً ومَكـسـاً
ثُــمَّ أردَاهُ بِـ"اتـفـاقِ الـحُــدَيـدَةْ"*
مَــنَـعَ الـصَّـادِراتِ نِـفـطـاً وغــازاً
وبِـنَـهـبِ الحُـقُـوقِ أثـرَى عَبِـيدَهْ
كُـــلُّ لـــصٍّ رَصِـيـدُهُ صـارَ بـنـكاً
مِـن دِمـانا تـلكَ القصورُ المَشِيدَةْ
تاجَـرُوا بالـرِّيـالِ والـقُـوتِ حـتى
جَـرَّعُـونا مَوتَ الحيـاةِ الزَّهِـيـدَةْ
أفقَدُوا الـشَّعبَ نِـعمَةَ الأمنِ حتى
أصبَـحَ الـجُـوعُ خُـبزَهُ وعَـصِيـدَهْ
والـهـوامـيرُ في الـفـنـادقِ تـرجـو
أنْ يطولَ الـعـنـا.. عـقـوداً مديدَةْ
أُخـطُـبُوطُ الـفسادِ وَحـشٌ مُـقِيمٌ
فـــي بـــلادي، لــهُ أيــادٍ عَـدِيـدَةْ
تَـغسِلُ الـمـالَ في مَحَلّاتِ صَرفٍ
وتُـنَـمِّـيـهِ في الـبـنـوكِ الـبَـعِـيـدَةْ
حُـصِّنَتْ عـن رقـابةِ الـبنكِ حـتى
فـاقَ تَحـصِينُـهـا الـقِـلاعَ العَنِيدَةْ
ولــهــا أُطــلِـقَ الـعِـنـانُ، وعَــمـداً
جُــرِّدَ الـبـنكُ مِـن رُؤاهُ الـسَّدِيدَةْ
حِـيـنَـمـا أنــصَـفَ الـرِّيـالَ قَـــرارٌ
قَـطَـعَ الـخِـنـجَـرُ الـلَّـئِــمُ وَرِيــدَهْ
و"غروندبرغْ" حِــيـنَ أنـقَـذَ لـصّـاً*
كـيـفَ مـا رَقَّ قـلـبُـهُ للـسَّعِـيدَةْ؟!
خَلـفَ قُبحِ الـوُجُوهِ يَـبدُو جَـلِـيّـاً
في المَرايا ظِلُّ القوَى المُستَفِيدَةْ
أيــــنَ شَــرعِـيَّـةُ الــبـلادِ؟ أحَــقّـاً
فَـقَـدَتْ حِكمَةَ العقولِ الرَّشِيدَةْ؟!
ياسين عبدالعزيز
أشعـلَ الـنـارَ في بـلادَ السَّـعِـيـدَةْ
ودَهَى الشَّعبَ بالعِجَافِ الشَّدِيدَةْ
مَـرَّ عَـقـدٌ على انـقِـلابِ الأفـاعِي
وانـهِـيارُ الـرِّيـالِ يَـشـكُو مَـزِيـدَهْ
أيُّ فَــرقٍ مـا بَـينَ وَجـهَـيْ ريـالٍ
فـي مَـرايا العقولِ غيرَ المَكِيدَةْ؟
كيـفَ صارَا وَجهَيْ فسادٍ عـريضٍ
باحتِضانِ القديمِ يُردِي جَدِيدَهْ؟!
سَـيِّـدُ الكهـفِ بالألاعِـيـبِ أمـسَى
شَيخَ إبليسَ في الهَوَى والعَقِيدَةْ
هَدَّ قَصراً وشادَ في الكهفِ عَرشاً
دُونَـهُ تُحـشَـرُ الحُـشُودُ الـبَـلِـيـدَةْ
صـارَ أثـرَى مِـن ألـفِ قارونَ مـالاً
وادَّعَـى الـزُّهـدَ بالحياةِ الـرَّغِـيدَةْ
شَـنَّ حَـرباً بِـنَـا عَـلَـينَـا؛ لِـيُـرضِي
مَن يَرَى في دَمِ الضَّحايا "يَزِيدَهْ"
أنـهَـكَ الاقـتـصادَ نَـهـبـاً ومَكـسـاً
ثُــمَّ أردَاهُ بِـ"اتـفـاقِ الـحُــدَيـدَةْ"*
مَــنَـعَ الـصَّـادِراتِ نِـفـطـاً وغــازاً
وبِـنَـهـبِ الحُـقُـوقِ أثـرَى عَبِـيدَهْ
كُـــلُّ لـــصٍّ رَصِـيـدُهُ صـارَ بـنـكاً
مِـن دِمـانا تـلكَ القصورُ المَشِيدَةْ
تاجَـرُوا بالـرِّيـالِ والـقُـوتِ حـتى
جَـرَّعُـونا مَوتَ الحيـاةِ الزَّهِـيـدَةْ
أفقَدُوا الـشَّعبَ نِـعمَةَ الأمنِ حتى
أصبَـحَ الـجُـوعُ خُـبزَهُ وعَـصِيـدَهْ
والـهـوامـيرُ في الـفـنـادقِ تـرجـو
أنْ يطولَ الـعـنـا.. عـقـوداً مديدَةْ
أُخـطُـبُوطُ الـفسادِ وَحـشٌ مُـقِيمٌ
فـــي بـــلادي، لــهُ أيــادٍ عَـدِيـدَةْ
تَـغسِلُ الـمـالَ في مَحَلّاتِ صَرفٍ
وتُـنَـمِّـيـهِ في الـبـنـوكِ الـبَـعِـيـدَةْ
حُـصِّنَتْ عـن رقـابةِ الـبنكِ حـتى
فـاقَ تَحـصِينُـهـا الـقِـلاعَ العَنِيدَةْ
ولــهــا أُطــلِـقَ الـعِـنـانُ، وعَــمـداً
جُــرِّدَ الـبـنكُ مِـن رُؤاهُ الـسَّدِيدَةْ
حِـيـنَـمـا أنــصَـفَ الـرِّيـالَ قَـــرارٌ
قَـطَـعَ الـخِـنـجَـرُ الـلَّـئِــمُ وَرِيــدَهْ
و"غروندبرغْ" حِــيـنَ أنـقَـذَ لـصّـاً*
كـيـفَ مـا رَقَّ قـلـبُـهُ للـسَّعِـيدَةْ؟!
خَلـفَ قُبحِ الـوُجُوهِ يَـبدُو جَـلِـيّـاً
في المَرايا ظِلُّ القوَى المُستَفِيدَةْ
أيــــنَ شَــرعِـيَّـةُ الــبـلادِ؟ أحَــقّـاً
فَـقَـدَتْ حِكمَةَ العقولِ الرَّشِيدَةْ؟!
ياسين عبدالعزيز
👍1
استعدادًا لعودة عائلاتهم من مخيمات النزوح.. أهالي قرية البانة "الجنابرة" بريف #حماة يشيّدون خيامهم فوق ركام المنازل