الجهل في حقيقته "وثنيّة"؛ لأنّه لا يغرس أفكارًا، بل ينصب أصنامًا!
اللَّهُــمَّ صـَلِّ وَسَـــلِّمْ علـى نَبِيِّنَـــا مُحمَّد ﷺ
في آخر ساعة من الجمعة :
ربي انا مسنا الضر وأنت ارحم الراحمين ربي انا مغلوبون فانتصر الهي اني اشكو بثي وحزني اليك وحدك ي الله اللهم أستجابة يارب خبر مفرح ينسينا كل هم والم انك على كل شي قدير وان استحالت فإنها لاتعجزك قل لها ان تكون ي رب المستحيلات....
ربي انا مسنا الضر وأنت ارحم الراحمين ربي انا مغلوبون فانتصر الهي اني اشكو بثي وحزني اليك وحدك ي الله اللهم أستجابة يارب خبر مفرح ينسينا كل هم والم انك على كل شي قدير وان استحالت فإنها لاتعجزك قل لها ان تكون ي رب المستحيلات....
هذا هو الحال في مدينتي💔
فكيف يمكنني أن أكتب عن الحب والحنين والشوق!
كيف لي أن أمر بكل هذا الظلام والحزن مرور الكرام وكأنني دون قلب ومشاعر؟
في مدينتي الحالمة ــ تعز ــ نحلم بالأمان، نحلم بالكرامة وبستر الحال.
إلى الشباع اللصوص القتلة، إلى من أوصلونا لما نحن عليه اليوم : لنا ولكم يوم عظيم وموقفُ.
#رؤى_المخلافي
فكيف يمكنني أن أكتب عن الحب والحنين والشوق!
كيف لي أن أمر بكل هذا الظلام والحزن مرور الكرام وكأنني دون قلب ومشاعر؟
في مدينتي الحالمة ــ تعز ــ نحلم بالأمان، نحلم بالكرامة وبستر الحال.
إلى الشباع اللصوص القتلة، إلى من أوصلونا لما نحن عليه اليوم : لنا ولكم يوم عظيم وموقفُ.
#رؤى_المخلافي
👍1
🇵🇸لاجئون Refugees🇵🇸 𓂆
اعطونا تعليق مناسب للصورة بيت شعر أو عبارات أو اي شي بيخطر على بالكم @Refugests_bot
-
إلى أين نهرب
و في بلادي يسحقُنا ضجيج الغربة وبؤس المنافي!!
إلى أين أذهب بخيمتي التي لا تقيني حرارة الصيف وبرد الشتاء
اه عليك ياوطنا الذي لم يعد وطن لنا لقد دثرونا وهجرونا وصنعو من حنانك ولطفك ارض شاحبه وقبيحة بتلطخ الدماء التي هدرت فيها!!
#ابن_اليمن_الجريح
#مشاركاتكم
إلى أين نهرب
و في بلادي يسحقُنا ضجيج الغربة وبؤس المنافي!!
إلى أين أذهب بخيمتي التي لا تقيني حرارة الصيف وبرد الشتاء
اه عليك ياوطنا الذي لم يعد وطن لنا لقد دثرونا وهجرونا وصنعو من حنانك ولطفك ارض شاحبه وقبيحة بتلطخ الدماء التي هدرت فيها!!
#ابن_اليمن_الجريح
#مشاركاتكم
👍2
🇵🇸لاجئون Refugees🇵🇸 𓂆
جمال مشرّد ...
اقرأ بعيونك
شعر أشقر جميل وعينان لماعتان وابتسامة ساحرة وخدود تحوي مصنع العسل وأسنان ناصعة كبياض الثلج
مالسر وراء هذا الجمال الساحر والرونق الباهر هل الشمس أعطتها شيء من شعاعها لتزين شعرها أم تلك الوردة الحمراء الني نبتت من بستان أحلامها أضفت جمالا لجمالها أم عِقدها اللؤلؤي المتحلق حول جيدها
اللهم احفظها و احفظ أطفال المسلمين 🌺
شعر أشقر جميل وعينان لماعتان وابتسامة ساحرة وخدود تحوي مصنع العسل وأسنان ناصعة كبياض الثلج
مالسر وراء هذا الجمال الساحر والرونق الباهر هل الشمس أعطتها شيء من شعاعها لتزين شعرها أم تلك الوردة الحمراء الني نبتت من بستان أحلامها أضفت جمالا لجمالها أم عِقدها اللؤلؤي المتحلق حول جيدها
اللهم احفظها و احفظ أطفال المسلمين 🌺
في الذكرى السادسة لإستشهاد نبراس الأدب
وقدوة الأحرار ، وقبلة الشعر والشعراء..
ذكرى استشهاد #وهج_الجمهورية
الشيخ الشهيد نائف الجماعي رحمه الله
من ذا سينساك؟ قل لي أيها البطلُ
وأنت في القلب شيءٌ ما له مثلُ
ذكراك في القلب نبضٌ أنت في دمنا
تجري وحبك في الأرواح متصلُ
يا نائف الذكر كالطود العظيم وما
سواك بالذل قاع الذل قد نزلوا
يا من سموت شهيداً للعلا وسمت
ذكراك في كل قلبٍ أيها الرجلُ
فلم تمُتْ أبداً حياً نراك على
أُفقِ المحبةِ نوراً والعدا أفلوا
مروان القلح
وقدوة الأحرار ، وقبلة الشعر والشعراء..
ذكرى استشهاد #وهج_الجمهورية
الشيخ الشهيد نائف الجماعي رحمه الله
من ذا سينساك؟ قل لي أيها البطلُ
وأنت في القلب شيءٌ ما له مثلُ
ذكراك في القلب نبضٌ أنت في دمنا
تجري وحبك في الأرواح متصلُ
يا نائف الذكر كالطود العظيم وما
سواك بالذل قاع الذل قد نزلوا
يا من سموت شهيداً للعلا وسمت
ذكراك في كل قلبٍ أيها الرجلُ
فلم تمُتْ أبداً حياً نراك على
أُفقِ المحبةِ نوراً والعدا أفلوا
مروان القلح
اشتقتُ روحي والأحلامُ تكتبني
طفلا صغيرا بنور البدر يكتحلُ
كل التفاصيل عندي لست أذكرها
إلا وجوها بهذا القلب تتصلُ
بلا جناحٍ أجوب العمر في قلقٍ
وحينما عدتُ أهلي كلهم رحلوا
طفلا صغيرا بنور البدر يكتحلُ
كل التفاصيل عندي لست أذكرها
إلا وجوها بهذا القلب تتصلُ
بلا جناحٍ أجوب العمر في قلقٍ
وحينما عدتُ أهلي كلهم رحلوا
حملة أمل سوريا
لدعم المحتاجين في #إدلب_سوريا هذا الشتاء تواصل معنا
تواصل واتساب
+30 698 576 0734
تواصل تلغرام
@tamalhope
لدعم المحتاجين في #إدلب_سوريا هذا الشتاء تواصل معنا
تواصل واتساب
+30 698 576 0734
تواصل تلغرام
@tamalhope
رأيت طفلة تبلغ من ربيع عمرها ثمانية زهرات
قالت لي :
منذ اكثر من سنتين وانا انتظر لأتعلم كتابة كلمة دار
عندما جائنا الأمل طارقا بابنا
قتلوه
حرقوا يداي
ثم هدموا دارنا
أليس من حقي أن يكون لي دارا بين سطور هذا الوطن…!
قالت لي :
منذ اكثر من سنتين وانا انتظر لأتعلم كتابة كلمة دار
عندما جائنا الأمل طارقا بابنا
قتلوه
حرقوا يداي
ثم هدموا دارنا
أليس من حقي أن يكون لي دارا بين سطور هذا الوطن…!
"في إحدى الأحياء الفقيرة تم إلغاء توزيع الإفطار على المحتاجين بسبب عُطل في الكاميرا.!"
الخيمة.. حرمان من الخصوصية و اللحظات العاطفية وكشف لأسرار العائلة
إدلب – هاديا منصور
تحلم ليال الشواف بإيجاد طريقة تعزل فيها الصوت الذي يخترق خيمتها من الخيام المجاورة، فبكاء أطفال جيرانها يمنعها من النوم طوال الليل، وكثيرًا ما تتكلم مع زوجها وأطفالها عن طريق الهمس خوفًا من تسلل صوتها إلى خيام جيرانها الملاصقة لخيمتها، ما يشكّل حرجًا كبيرًا، خصوصًا في أوقات شجارها مع زوجها، أو خلال لحظاتهم الرومانسية.
“سئمت صخب المخيمات وضجيجها، سئمت كل هذا التقيد في الحركة والصوت، وكأنني مراقبة من كل الموجودين هنا، لم أشعر بالراحة منذ زمن بعيد، يكفي أن يكون المرء جالسًا في خيمته ليعرف كل ما يجري داخل الخيام حوله”قالت ليال.
وأضافت الشابة العشرينية أنها لم تستطع اعتياد هذه الحياة، “فهي أشبه بالسجن الكبير الذي يضع ضوابط لتحركاتنا وتصرفاتنا وحتى أنفاسنا نحن النساء”.
تمنّت الشابة ألا يطول الأمر أكثر من ذلك، لأنها تشعر أن قدرتها النفسية على التحمل شارفت على الانتهاء، وليس أمامها إلا الجنون أو المرض، بحسب تعبيرها، في إشارة منها إلى ما تسببه لها كل تلك الفوضى من ضغوطات ستفضي إلى إصابتها بالأمراض الجسدية والنفسية.
لم تعد الراحة النفسية والهدوء والشعور بالخصوصية متوفرة لدى النساء النازحات في مخيمات إدلب وشمال غربي سوريا، فمنذ لحظة مغادرة منازلهن التي سيطرت عليها قوات النظام السوري، والضجيج يملأ المكان، ولا سبيل لتخفيف الضوضاء المختلفة التي تخترق جدران الخيام القماشية، ما يجعل الحياة في المخيم أكثر تعقيدًا.
أطفال يلعبون هنا وهناك ويتشاجرون، أصوات الرجال والنساء متداخلة تخترق جدران الخيام التالفة لتملأ المكان، ويبدو المشهد في مخيمات شمالي سوريا أبعد ما يكون عن هدوء العيش ورغده، إذ يصعب على المرء أن يجد مكانًا هادئًا يتمتع فيه بممارسة هوايته المحببة، أو حتى فرصة للتأمل بهدوء، بحسب ما قالته نازحات التقت بهن عنب بلدي.
الأطفال لا ينامون
تواجه سعاد الصافي (30 عامًا) صعوبة في تهدئة طفلها البالغ من العمر خمسة أشهر، فالأصوات المستمرة تقلقه وتجعله قليل النوم كثير البكاء والتوتر، فتلجأ للأدوية المنومة في كثير من الأحيان لمساعدته على النوم مدة ساعة متواصلة على الأقل.
وقالت إن “ضوضاء المخيم تؤثر سلبًا على حياتنا، وتحرمنا من الحياة الطبيعية الهادئة، المكان مزدحم، والخيام لا تلجم التأثر بالخارج، ولا حتى تخفيفه”.
وتحدثت الشابة عن انعدام الخصوصية والأسرار داخل المخيم، فهي وبكل بساطة تستطيع معرفة ما يخطط له جيرانها، وما يفعلونه وما يطبخون من طعام وحتى تسمع همساتهم ليلًا.
والأمر ذاته ينطبق عليها، بحسب ما أضافته، وهو ما حرمها السهرات العاطفية مع زوجها، وجعلهما يكتفيان بالنوم باكرًا تفاديًا لأي خرق لما يتبادلانه من أحاديث سرعان ما يفاجآن بوصولها حرفيًا إلى جارتهما فوزية التي لا تتوانى عن إعادة ما دار بينهما من حديث في اليوم التالي، كدليل على معرفتها لكل ما يجري في خيمة جيرانها دون خجل.
تابعت الشابة، “لا يهم البعض أن يسمع شجاره مع زوجته كل من في المخيم، والبعض الآخر يحاول التكتم والتعتيم قدر الإمكان على مشكلاته، والأمر ليس سهلًا بكتا الحالتين، ثمة ما يجعلنا مراقبين ومتوترين طوال الوقت”.
الضجيج سبب للعديد من الأمراض
وعن الأضرار الناجمة عن ضوضاء المخيمات وضجيجها، وانعدام الهدوء والخصوصية، قالت المرشدة الاجتماعية رنيم السلمان (35 عامًا) إن ضوضاء المخيمات تؤثر سلبًا على المقيمين فيه، خصوصًا النساء والأطفال الأكثر وجودًا فيه من الرجال الذين يمكن أن يخرجوا إلى أعمالهم.
وأوضحت المرشدة الاجتماعية، في حديث إلى عنب بلدي، أن استمرار الفوضى والضجيج في حياة النساء يمكن أن يؤدي في كثير من الأحيان إلى الإجهاد، وضعف التركيز، وعدم القدرة على الإنجاز أو التعليم، وصعوبات التواصل، والإرهاق، وقلة النوم، والضعف الإدراكي، وطنين الأذن وفقدان السمع الذي يكون مرتبطًا عادة بفقدان مصدر الإدراك نفسه في المخ، ما يفضي لأمراض ألزهايمر أو الخرف المبكر، عدا عن ارتفاع ضغط الدم وضعف المناعة الناتجة عن ارتفاع هرمون التوتر والضغوطات بشكل مستمر.
ومنذ أول ليلة لها في المخيم، تفقد المرأة النازحة مقومات الأمان والراحة والخصوصية، فالخيام متلاصقة والراحة معدومة، وكثيرًا ما ترتبط حياتها بالمصاعب.
وتعاني مخيمات النازحين داخليًا في شمال غربي سوريا من الاكتظاظ، وأصبح إيجاد مأوى في المنازل القائمة محدودًا، كما أصبح العثور على مكان في مبنى غير مكتمل من الأمور الشبه المستحيلة، بحسب بيان لفريق “منسقو استجابة سوريا”، صادر في 29 من تشرين الأول الماضي.
وازدادت أعداد المخيمات بشكل ملحوظ خلال الفترة السابقة لتصل إلى 1489 مخيمًا، يقطنها أكثر من مليون ونصف مليون نسمة، من بينها 452 مخيمًا عشوائيًا يقطنها 233 ألفًا و671 شخصًا، بحسب البيان.
إدلب – هاديا منصور
تحلم ليال الشواف بإيجاد طريقة تعزل فيها الصوت الذي يخترق خيمتها من الخيام المجاورة، فبكاء أطفال جيرانها يمنعها من النوم طوال الليل، وكثيرًا ما تتكلم مع زوجها وأطفالها عن طريق الهمس خوفًا من تسلل صوتها إلى خيام جيرانها الملاصقة لخيمتها، ما يشكّل حرجًا كبيرًا، خصوصًا في أوقات شجارها مع زوجها، أو خلال لحظاتهم الرومانسية.
“سئمت صخب المخيمات وضجيجها، سئمت كل هذا التقيد في الحركة والصوت، وكأنني مراقبة من كل الموجودين هنا، لم أشعر بالراحة منذ زمن بعيد، يكفي أن يكون المرء جالسًا في خيمته ليعرف كل ما يجري داخل الخيام حوله”قالت ليال.
وأضافت الشابة العشرينية أنها لم تستطع اعتياد هذه الحياة، “فهي أشبه بالسجن الكبير الذي يضع ضوابط لتحركاتنا وتصرفاتنا وحتى أنفاسنا نحن النساء”.
تمنّت الشابة ألا يطول الأمر أكثر من ذلك، لأنها تشعر أن قدرتها النفسية على التحمل شارفت على الانتهاء، وليس أمامها إلا الجنون أو المرض، بحسب تعبيرها، في إشارة منها إلى ما تسببه لها كل تلك الفوضى من ضغوطات ستفضي إلى إصابتها بالأمراض الجسدية والنفسية.
لم تعد الراحة النفسية والهدوء والشعور بالخصوصية متوفرة لدى النساء النازحات في مخيمات إدلب وشمال غربي سوريا، فمنذ لحظة مغادرة منازلهن التي سيطرت عليها قوات النظام السوري، والضجيج يملأ المكان، ولا سبيل لتخفيف الضوضاء المختلفة التي تخترق جدران الخيام القماشية، ما يجعل الحياة في المخيم أكثر تعقيدًا.
أطفال يلعبون هنا وهناك ويتشاجرون، أصوات الرجال والنساء متداخلة تخترق جدران الخيام التالفة لتملأ المكان، ويبدو المشهد في مخيمات شمالي سوريا أبعد ما يكون عن هدوء العيش ورغده، إذ يصعب على المرء أن يجد مكانًا هادئًا يتمتع فيه بممارسة هوايته المحببة، أو حتى فرصة للتأمل بهدوء، بحسب ما قالته نازحات التقت بهن عنب بلدي.
الأطفال لا ينامون
تواجه سعاد الصافي (30 عامًا) صعوبة في تهدئة طفلها البالغ من العمر خمسة أشهر، فالأصوات المستمرة تقلقه وتجعله قليل النوم كثير البكاء والتوتر، فتلجأ للأدوية المنومة في كثير من الأحيان لمساعدته على النوم مدة ساعة متواصلة على الأقل.
وقالت إن “ضوضاء المخيم تؤثر سلبًا على حياتنا، وتحرمنا من الحياة الطبيعية الهادئة، المكان مزدحم، والخيام لا تلجم التأثر بالخارج، ولا حتى تخفيفه”.
وتحدثت الشابة عن انعدام الخصوصية والأسرار داخل المخيم، فهي وبكل بساطة تستطيع معرفة ما يخطط له جيرانها، وما يفعلونه وما يطبخون من طعام وحتى تسمع همساتهم ليلًا.
والأمر ذاته ينطبق عليها، بحسب ما أضافته، وهو ما حرمها السهرات العاطفية مع زوجها، وجعلهما يكتفيان بالنوم باكرًا تفاديًا لأي خرق لما يتبادلانه من أحاديث سرعان ما يفاجآن بوصولها حرفيًا إلى جارتهما فوزية التي لا تتوانى عن إعادة ما دار بينهما من حديث في اليوم التالي، كدليل على معرفتها لكل ما يجري في خيمة جيرانها دون خجل.
تابعت الشابة، “لا يهم البعض أن يسمع شجاره مع زوجته كل من في المخيم، والبعض الآخر يحاول التكتم والتعتيم قدر الإمكان على مشكلاته، والأمر ليس سهلًا بكتا الحالتين، ثمة ما يجعلنا مراقبين ومتوترين طوال الوقت”.
الضجيج سبب للعديد من الأمراض
وعن الأضرار الناجمة عن ضوضاء المخيمات وضجيجها، وانعدام الهدوء والخصوصية، قالت المرشدة الاجتماعية رنيم السلمان (35 عامًا) إن ضوضاء المخيمات تؤثر سلبًا على المقيمين فيه، خصوصًا النساء والأطفال الأكثر وجودًا فيه من الرجال الذين يمكن أن يخرجوا إلى أعمالهم.
وأوضحت المرشدة الاجتماعية، في حديث إلى عنب بلدي، أن استمرار الفوضى والضجيج في حياة النساء يمكن أن يؤدي في كثير من الأحيان إلى الإجهاد، وضعف التركيز، وعدم القدرة على الإنجاز أو التعليم، وصعوبات التواصل، والإرهاق، وقلة النوم، والضعف الإدراكي، وطنين الأذن وفقدان السمع الذي يكون مرتبطًا عادة بفقدان مصدر الإدراك نفسه في المخ، ما يفضي لأمراض ألزهايمر أو الخرف المبكر، عدا عن ارتفاع ضغط الدم وضعف المناعة الناتجة عن ارتفاع هرمون التوتر والضغوطات بشكل مستمر.
ومنذ أول ليلة لها في المخيم، تفقد المرأة النازحة مقومات الأمان والراحة والخصوصية، فالخيام متلاصقة والراحة معدومة، وكثيرًا ما ترتبط حياتها بالمصاعب.
وتعاني مخيمات النازحين داخليًا في شمال غربي سوريا من الاكتظاظ، وأصبح إيجاد مأوى في المنازل القائمة محدودًا، كما أصبح العثور على مكان في مبنى غير مكتمل من الأمور الشبه المستحيلة، بحسب بيان لفريق “منسقو استجابة سوريا”، صادر في 29 من تشرين الأول الماضي.
وازدادت أعداد المخيمات بشكل ملحوظ خلال الفترة السابقة لتصل إلى 1489 مخيمًا، يقطنها أكثر من مليون ونصف مليون نسمة، من بينها 452 مخيمًا عشوائيًا يقطنها 233 ألفًا و671 شخصًا، بحسب البيان.