كيف تتعامل نساء مخيمات إدلب مع إحراج دورات المياه
إدلب – هاديا منصور
“أشعر بالخجل كلما قصدت دورات المياه على مرأى من معظم قاطني المخيم، إذ لم يعد يخفى على أحد أن المرأة حين تخرج من خيمتها برفقة إبريق المياه فهي تقصد دورات المياه التي تفتقد لأدنى مقومات الصحة العامة”.
تضطر زينة الشيخ علي (25 عامًا) للمشي مسافة طويلة لتصل إلى دورات المياه الموجودة في العراء، وليست لها مصادر مياه دائمة، أو شبكات صرف صحي في كثير من الأحيان، داخل مخيمهم العشوائي الواقع شمالي إدلب.
“حين نزحنا عن مدننا وبلداتنا بسبب القصف، كان همنا الوحيد البحث عن الأمان، ومع وصولنا إلى هنا وإقامتنا في هذه المخيمات المنسية، صار همنا الكثير من الأشياء البسيطة والأساسية المفقودة، وأهمها كيفية الحصول على المياه والاستحمام والنظافة”، قالت الشابة المنحدرة من مدينة خان شيخون، لعنب بلدي.
وأضافت أن حاجة النساء في المخيم إلى التردد على دورات المياه، أجبرتهن على البقاء بكامل ملابسهن وغطاء الرأس طوال الوقت.
تتحمل النساء في إدلب وشمال غربي سوريا العبء الأكبر من حياة النزوح والفقر، وسط ظروف لا تراعي أيًا من خصوصيتهن أو طبيعة حياتهن الاجتماعية المحافظة التي خرجن منها.
الحل في تقسيم الخيمة
من جهتها، بدأت صبرية العبد (30 عامًا) تتأقلم مع حياة المخيمات، بعد مضي سنتين على نزوحها الأخير من قرية تلمنس جنوبي إدلب.
لا يهم صبرية اصطحاب المنظفات والمياه إلى دورات المياه في كل مرة، وافتقادها الخدمات الأساسية والنظافة العامة، خاصة في دورات المياه والحمامات المشتركة، ولا اكتظاظ الخيام بالنازحين، بحسب ما قالته لعنب بلدي.
ولم تعد الشابة ترى هذه الأمور عوائق أو صعوبات، كما أنها لا تجد حرجًا من خروجها المتكرر وقصدها دورات المياه البعيدة عن خيمتها، “تحمّلنا ما هو أصعب من ذلك، تحمّلنا ظلم النظام لنا وتهميشه وقمعه على مدى سنوات، يكفي أننا هنا نعيش بكرامتنا ونستطيع التكلم والتعبير عن كل ما يؤلمنا”، بحسب ما أضافته.
وتأمل أن هذه الحال لن تدوم طويلًا، “فدوام الحال من المحال، ولا شك أن النهاية ستكون في مصلحة شعب أبى إلا أن يعيش بحرية وكرامة”، بحسب تعبيرها.
بُعد دورات المياه عن الخيام، ووجود معظمها في العراء من دون جدران أو أسقف في بعض الأحيان، إذ لا يستر تلك الدورات سوى مجرد أقمشة وعوازل بلاستيكية سرعان ما تطير مع أول نسمة هواء، كل ذلك دفع بعض النساء للبحث عن حلول، بتقسيم خيامهنّ إلى قسمين أحدهما بدل حمام ودورة مياه، والآخر للجلوس والنوم، وهو ما حلّ مشكلة الحرج والخجل والخوف من الخروج ليلًا من أجل قضاء حوائجهن الضرورية.
قلة المياه وخطر “كورونا”
مدير فريق “منسقو استجابة سوريا”، محمد حلاج، لفت إلى أن نحو 200 ألف شخص يعانون شحًا حقيقيًا في المياه بمخيمات إدلب العشوائية.
وحذر الحلاج من أن انقطاع المياه عن النازحين مع كمياتها القليلة، قد يؤدي إلى تفشي الأمراض وفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) في المخيمات، نظرًا إلى تراجع معدلات الحفاظ على النظافة الشخصية.
وكانت الأمم المتحدة حذرت في تقرير صادر في 5 من تشرين الأول الحالي، من تضرر خمسة ملايين شخص من أزمة المياه المستمرة في شمالي وشمال شرقي سوريا.
ودعت إلى “استجابة متعددة القطاعات”، بقيمة 251 مليون دولار لمساعدة 3.4 مليون من الأشخاص الأكثر تأثرًا خلال الأشهر الستة المقبلة.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، “لم يتمكن الناس عبر الأجزاء الشمالية من سوريا من الوصول إلى مياه آمنة وكافية على نحو موثوق به، بسبب انخفاض مستويات المياه وتعطل أنظمتها، والقدرة التشغيلية المنخفضة أصلًا لمحطات المياه”.
وأشار دوجاريك إلى أن نقص مياه الشرب الآمنة سيؤدي إلى زيادة انتشار الأمراض المنقولة بالمياه، ويقلل من خط الدفاع الأول الحاسم لوقف جائحة فيروس “كورونا”، كما أنه سيؤدي إلى نقص الكهرباء.
كما أن نقص المياه سيزيد من إجهاد الصحة العامة ونظام التعليم، ويؤثر بشكل غير متناسب على الصحة العامة والإنجابية للنساء والفتيات، وفق دوجاريك.
ويبلغ عدد سكان المخيمات مليونين و43 ألفًا و869 نازحًا، يعيشون ضمن 1293 مخيمًا، من بينها 282 مخيمًا عشوائيًا أُقيمت في أراضٍ زراعية، ولا تحصل على أي دعم أو مساعدة إنسانية أممية، بحسب إحصائيات “منسقو الاستجابة”.
إدلب – هاديا منصور
“أشعر بالخجل كلما قصدت دورات المياه على مرأى من معظم قاطني المخيم، إذ لم يعد يخفى على أحد أن المرأة حين تخرج من خيمتها برفقة إبريق المياه فهي تقصد دورات المياه التي تفتقد لأدنى مقومات الصحة العامة”.
تضطر زينة الشيخ علي (25 عامًا) للمشي مسافة طويلة لتصل إلى دورات المياه الموجودة في العراء، وليست لها مصادر مياه دائمة، أو شبكات صرف صحي في كثير من الأحيان، داخل مخيمهم العشوائي الواقع شمالي إدلب.
“حين نزحنا عن مدننا وبلداتنا بسبب القصف، كان همنا الوحيد البحث عن الأمان، ومع وصولنا إلى هنا وإقامتنا في هذه المخيمات المنسية، صار همنا الكثير من الأشياء البسيطة والأساسية المفقودة، وأهمها كيفية الحصول على المياه والاستحمام والنظافة”، قالت الشابة المنحدرة من مدينة خان شيخون، لعنب بلدي.
وأضافت أن حاجة النساء في المخيم إلى التردد على دورات المياه، أجبرتهن على البقاء بكامل ملابسهن وغطاء الرأس طوال الوقت.
تتحمل النساء في إدلب وشمال غربي سوريا العبء الأكبر من حياة النزوح والفقر، وسط ظروف لا تراعي أيًا من خصوصيتهن أو طبيعة حياتهن الاجتماعية المحافظة التي خرجن منها.
الحل في تقسيم الخيمة
من جهتها، بدأت صبرية العبد (30 عامًا) تتأقلم مع حياة المخيمات، بعد مضي سنتين على نزوحها الأخير من قرية تلمنس جنوبي إدلب.
لا يهم صبرية اصطحاب المنظفات والمياه إلى دورات المياه في كل مرة، وافتقادها الخدمات الأساسية والنظافة العامة، خاصة في دورات المياه والحمامات المشتركة، ولا اكتظاظ الخيام بالنازحين، بحسب ما قالته لعنب بلدي.
ولم تعد الشابة ترى هذه الأمور عوائق أو صعوبات، كما أنها لا تجد حرجًا من خروجها المتكرر وقصدها دورات المياه البعيدة عن خيمتها، “تحمّلنا ما هو أصعب من ذلك، تحمّلنا ظلم النظام لنا وتهميشه وقمعه على مدى سنوات، يكفي أننا هنا نعيش بكرامتنا ونستطيع التكلم والتعبير عن كل ما يؤلمنا”، بحسب ما أضافته.
وتأمل أن هذه الحال لن تدوم طويلًا، “فدوام الحال من المحال، ولا شك أن النهاية ستكون في مصلحة شعب أبى إلا أن يعيش بحرية وكرامة”، بحسب تعبيرها.
بُعد دورات المياه عن الخيام، ووجود معظمها في العراء من دون جدران أو أسقف في بعض الأحيان، إذ لا يستر تلك الدورات سوى مجرد أقمشة وعوازل بلاستيكية سرعان ما تطير مع أول نسمة هواء، كل ذلك دفع بعض النساء للبحث عن حلول، بتقسيم خيامهنّ إلى قسمين أحدهما بدل حمام ودورة مياه، والآخر للجلوس والنوم، وهو ما حلّ مشكلة الحرج والخجل والخوف من الخروج ليلًا من أجل قضاء حوائجهن الضرورية.
قلة المياه وخطر “كورونا”
مدير فريق “منسقو استجابة سوريا”، محمد حلاج، لفت إلى أن نحو 200 ألف شخص يعانون شحًا حقيقيًا في المياه بمخيمات إدلب العشوائية.
وحذر الحلاج من أن انقطاع المياه عن النازحين مع كمياتها القليلة، قد يؤدي إلى تفشي الأمراض وفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) في المخيمات، نظرًا إلى تراجع معدلات الحفاظ على النظافة الشخصية.
وكانت الأمم المتحدة حذرت في تقرير صادر في 5 من تشرين الأول الحالي، من تضرر خمسة ملايين شخص من أزمة المياه المستمرة في شمالي وشمال شرقي سوريا.
ودعت إلى “استجابة متعددة القطاعات”، بقيمة 251 مليون دولار لمساعدة 3.4 مليون من الأشخاص الأكثر تأثرًا خلال الأشهر الستة المقبلة.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، “لم يتمكن الناس عبر الأجزاء الشمالية من سوريا من الوصول إلى مياه آمنة وكافية على نحو موثوق به، بسبب انخفاض مستويات المياه وتعطل أنظمتها، والقدرة التشغيلية المنخفضة أصلًا لمحطات المياه”.
وأشار دوجاريك إلى أن نقص مياه الشرب الآمنة سيؤدي إلى زيادة انتشار الأمراض المنقولة بالمياه، ويقلل من خط الدفاع الأول الحاسم لوقف جائحة فيروس “كورونا”، كما أنه سيؤدي إلى نقص الكهرباء.
كما أن نقص المياه سيزيد من إجهاد الصحة العامة ونظام التعليم، ويؤثر بشكل غير متناسب على الصحة العامة والإنجابية للنساء والفتيات، وفق دوجاريك.
ويبلغ عدد سكان المخيمات مليونين و43 ألفًا و869 نازحًا، يعيشون ضمن 1293 مخيمًا، من بينها 282 مخيمًا عشوائيًا أُقيمت في أراضٍ زراعية، ولا تحصل على أي دعم أو مساعدة إنسانية أممية، بحسب إحصائيات “منسقو الاستجابة”.
🇵🇸لاجئون Refugees🇵🇸 𓂆
إذا رأيت لاجئا نائما فأيقظه كي لا يحلم كثيرا بالعودة لبلده طابت ليلتكم 🌺
دعوه يُعلل نفسه ولو عن طريق الحلم؛ واقع مرير عله يُسعد ولو لبضع دقائق.
بلادي مِن يدَيْ طاغٍ
إلى أطْغى إلى أجفى
ومِن سجنٍ إلى سجنٍ
ومِن منفىً إلى منفى
ومِن مُستعمرٍ بادٍ
إلى مُستعمرٍ أخفى
ومن وحشٍ إلى وحشيْن
وهي النَّاقةُ العَجْفا
بلادي في كهوفِ الموتِ
لا تَفنى ولا تَشْفى
تُنقِّرُ في القُبورِ الخُرسِ
عَن ميلادِها الأصفى
وعن وعدٍ ربيعيٍّ
وراء عُيونها أغْفى
عن الحلمِ الذي يأتي
عن الطَّيفِ الذي استخفى
فتمضي من دُجىً ضافٍ
إلى أدجى … إلى أضفى
بلادي في ديارِ الغيرِ
أو في دارِها لَهْفى
وحتى في أراضِيها
تُقاسي غُربةَ الَمنفى
نوفمبر 1971م
#البردوني
إلى أطْغى إلى أجفى
ومِن سجنٍ إلى سجنٍ
ومِن منفىً إلى منفى
ومِن مُستعمرٍ بادٍ
إلى مُستعمرٍ أخفى
ومن وحشٍ إلى وحشيْن
وهي النَّاقةُ العَجْفا
بلادي في كهوفِ الموتِ
لا تَفنى ولا تَشْفى
تُنقِّرُ في القُبورِ الخُرسِ
عَن ميلادِها الأصفى
وعن وعدٍ ربيعيٍّ
وراء عُيونها أغْفى
عن الحلمِ الذي يأتي
عن الطَّيفِ الذي استخفى
فتمضي من دُجىً ضافٍ
إلى أدجى … إلى أضفى
بلادي في ديارِ الغيرِ
أو في دارِها لَهْفى
وحتى في أراضِيها
تُقاسي غُربةَ الَمنفى
نوفمبر 1971م
#البردوني
لما تفيق ع صوت الصواريخ بكون صباح مميز
إخواتي بصيروا يدعوا يارب ما تفتح المدرسة، وبيحكولنا بلكي متنا مثل طلاب أريحا ما بدنا نروح ع المدرسة، وأمي تحكليهم بتروحوا شهداء .
الوضع المضحك المبكي
إخواتي بصيروا يدعوا يارب ما تفتح المدرسة، وبيحكولنا بلكي متنا مثل طلاب أريحا ما بدنا نروح ع المدرسة، وأمي تحكليهم بتروحوا شهداء .
الوضع المضحك المبكي
مثل مدينة خالية من العصافير والأطفال، كذلك هو غيابك يا والدي!
رحم الله والدي وموتى المسلمين.
#رؤى_المخلافي
رحم الله والدي وموتى المسلمين.
#رؤى_المخلافي
جلسنا لأخذ قسط من الراحة بعد موجة متعبة من سرد معلومات نظرية أثناء المحاضرات، فجأة رأيت الجميع يتجه لداخل الكلية، سألت ماذا حدث، قالت لي إحداهن القصف قريب جداً من كليتنا، لا أعلم من شدة التعب لم أسمع صوت شيء، لا بئس أعدتُ على هذه الأجواء، ولكن الذي لفتني أكثر رؤية الذعر والخوف على وجوه الحاضرين، البعض لم يتمالك نفسه وهرع للبكاء، وكأنهم لأول مرة يسمعون صوت القصف، الموت كان قريب منا جداً.
تأملت حالهم وصمت قليلاً، ولا أعلم كيف خرج مني سؤال.
٠هل أنتم مستعدون للقاء الله يا صَحب ؟
تأملت حالهم وصمت قليلاً، ولا أعلم كيف خرج مني سؤال.
٠هل أنتم مستعدون للقاء الله يا صَحب ؟
ذكرى مجزرة الأقلام في حاس بإدلب
يصادف اليوم الذكرى الخامسة لـ "مجزة الأقلام" في بلدة حاس بريف إدلب الجنوبي، والتي سقط على إثرها 38 مدنياً، أغلبهم طلاباً وكوادر تدريسية، إثر غارة جوية نفذها طيران نظام الأسد على 3 مدارس في البلدة.
وجاءت المجزرة في يوم الأربعاء السادس والعشرين من شهر تشرين الأول 2016، بعد أن استهدف الطيران الحربي سيخوي 22 بلدة حاس بأكثر من 10 صواريخ مزودة بمظلات شديدة الانفجار، سقطت تباعاً على الحي الشرقي في منطقة تجمع لمدارس الشهيد كمال قلعجي والذي يضم عدة مدارس ومن حولها منازل للمدنيين، وذلك أثناء خروج الطلاب من صفوفهم، الأمر الذي أوقع العشرات من الضحايا بين شهيد وجرح، غالبيتهم من الطلاب
ولاقت المجزرة صدى كبير محلياً ودولياً حيث أصدرت الشبكة السورية لحقوق الانسان تقريراً بعنوان "النظام السوري يستهدف الأطفال في مدارسهم" وثقت فيه حادثة استهداف تجمع مدارس في قرية حاس محددة اليوم والتفاصيل ولكنّ للأسف مايزال الفاعل طليقاً دون محاسبة.
يصادف اليوم الذكرى الخامسة لـ "مجزة الأقلام" في بلدة حاس بريف إدلب الجنوبي، والتي سقط على إثرها 38 مدنياً، أغلبهم طلاباً وكوادر تدريسية، إثر غارة جوية نفذها طيران نظام الأسد على 3 مدارس في البلدة.
وجاءت المجزرة في يوم الأربعاء السادس والعشرين من شهر تشرين الأول 2016، بعد أن استهدف الطيران الحربي سيخوي 22 بلدة حاس بأكثر من 10 صواريخ مزودة بمظلات شديدة الانفجار، سقطت تباعاً على الحي الشرقي في منطقة تجمع لمدارس الشهيد كمال قلعجي والذي يضم عدة مدارس ومن حولها منازل للمدنيين، وذلك أثناء خروج الطلاب من صفوفهم، الأمر الذي أوقع العشرات من الضحايا بين شهيد وجرح، غالبيتهم من الطلاب
ولاقت المجزرة صدى كبير محلياً ودولياً حيث أصدرت الشبكة السورية لحقوق الانسان تقريراً بعنوان "النظام السوري يستهدف الأطفال في مدارسهم" وثقت فيه حادثة استهداف تجمع مدارس في قرية حاس محددة اليوم والتفاصيل ولكنّ للأسف مايزال الفاعل طليقاً دون محاسبة.
غربة وطن
ثم ماذا يا وطن!
ثم ماذا بعد الحرب والدمار وإراقة الدماء؟
يكاد لا يمضي يوم واحد دون أن تزهق فيه روح الإنسان.
حزن وظلام واستبداد، شقاء وذل وفقر وغلاء .
ثم ماذا يا وطن!
بعد أن أصبحنا جياعا؟
رغيف الخبز أصبح لا يسد جوع طفل في السادسة من عمره وأنبوبة الغاز التي هي بمثابة الستر للكثير من الناس وخاصة الفقراء الذين كانوا يقومون بإعداد طعامهم المتواضع في منازلهم حرموا من فعل ذلك بسبب غياب المشتقات النفطية، بحيث أن الغاز أصبح لا يمكن الحصول عليه إلا بشق الأنفس.
وكل يوم ونحن نشهد زيادة الجرعة.
لا أمن ولا أمان، ولا حياة كريمة، وفوق هذا كله النفايات تملأ شوارع كل المدينة ،
وباء ينهش أجسادنا نحن سكان هذا الوطن.
إنسان من لحم ودم هل نحن كذلك أم أننا أصبحنا مجرد حيوانات لا أكثر في وطن التعسف والغلاء. .
هل لي أن أسأل؟
يا وطن أين هي كرامة الإنسان؟
أين هي حقوقه؟
وإن رحل السلام من الأرض فهناك في السماء ملك عادل منتقم إليه نبعث شكوانا من حكامنا، من كل الذين شاركوا في هذا الخراب والدمار، الذي طال الأرض والإنسان.
إلى الديان يوم الدين نمضي وعنده تجتمع الخصوم.
#رؤى_المخلافي
ثم ماذا يا وطن!
ثم ماذا بعد الحرب والدمار وإراقة الدماء؟
يكاد لا يمضي يوم واحد دون أن تزهق فيه روح الإنسان.
حزن وظلام واستبداد، شقاء وذل وفقر وغلاء .
ثم ماذا يا وطن!
بعد أن أصبحنا جياعا؟
رغيف الخبز أصبح لا يسد جوع طفل في السادسة من عمره وأنبوبة الغاز التي هي بمثابة الستر للكثير من الناس وخاصة الفقراء الذين كانوا يقومون بإعداد طعامهم المتواضع في منازلهم حرموا من فعل ذلك بسبب غياب المشتقات النفطية، بحيث أن الغاز أصبح لا يمكن الحصول عليه إلا بشق الأنفس.
وكل يوم ونحن نشهد زيادة الجرعة.
لا أمن ولا أمان، ولا حياة كريمة، وفوق هذا كله النفايات تملأ شوارع كل المدينة ،
وباء ينهش أجسادنا نحن سكان هذا الوطن.
إنسان من لحم ودم هل نحن كذلك أم أننا أصبحنا مجرد حيوانات لا أكثر في وطن التعسف والغلاء. .
هل لي أن أسأل؟
يا وطن أين هي كرامة الإنسان؟
أين هي حقوقه؟
وإن رحل السلام من الأرض فهناك في السماء ملك عادل منتقم إليه نبعث شكوانا من حكامنا، من كل الذين شاركوا في هذا الخراب والدمار، الذي طال الأرض والإنسان.
إلى الديان يوم الدين نمضي وعنده تجتمع الخصوم.
#رؤى_المخلافي
"حمصيّةٌ من قرطبة"
بعدما وثَبَت لأبي ريشة في الطائرة وهي تستقربُ النجم مجالا، نزلت لتلتقي نزار قباني في مدخل الحمراء، وما أطيبَ اللّقيا بلا ميعاد.
أمّا أنا.. فكانت في مطار اسطنبول، قادمةً مثلي من مكانٍ ما، وذاهبةً مثلي إلى مكانٍ ما..
عند النظرة الأولى قالت لي نفسي: يبدو أنَّ المرأة الأندلُسيّة قدر الشعراء السوريين.
ها هي اسطنبول إذن، ودخلتُها..
.
.
دخلتُها فاقداً نفسي ومُفتَقَدا
بعضي يقولُ لبعضي: لا تَعُد أبدا
.
حقيبتي بيَدي.. عودي على كتفي
وخلفيَ الأمسُ يسعى أن يصيرَ غدا
.
أُقلِّبُ الطرْفَ مُستاءً ومُبتسماً
وبي تَوجّسُ من لا يعرفُ البلدا
.
وأقرأُ الحمدَ ما لاحتْ مَحاسنُها
وإن ذكرتُ بلادي.. أقرأُ المَسَدا!
.
لا أُسرعُ الخَطوَ.. مالي ها هنا أحدٌ
كأنني رَجُلٌ من حُلمهِ طُردا
.
آتٍ وفيَّ حنينٌ عاجزٌ هَرِمٌ
يموتُ غمّاً إذا عن أضلُعي ابتعدا
.
فيروزُ ترفعُ لحنَ الكُرْدِ سائلةً:
"شـآمُ ما المجدُ؟" إنَّ المَجدَ قد فُقِدا
.
أنا وقلبي.. وعَقلٌ لم يَسَع حُلُمي
يا ربُّ هيِّئ لنا من أمرنا رشَدا..
.
وقفتُ في شُرفَةٍ كُبرى مُجهّزةٍ
فيها من التبغِ ما لا يُرهِبُ الكبِدا
.
على يميني فتاةٌ نصفُ باسِمَةٍ
لا من دمشقَ، ولكنْ ترتدي بَردَى!
.
قالت وأندلُسٌ تختالُ في فَمِها:
هذا المطارُ جميلٌ، يقتلُ النَكدا
.
فقلتُ فِعلاً.. قد اعتدنا على نَمَطٍ
من المطاراتِ جَلْفٍ، يَبعثُ الكمدا
.
من أينَ؟ وابتَسَمَتْ: من شرقِ قرطبَةٍ
أهلاً وسهلاً.. أبي في غربها ولِدا!
.
وأنتَ من أينَ؟ .. لا أدري! يقولُ أبي:
حِمصٌ وقرطبةٌ قد كانتا جسدا..
.
كأنّها استغربت قولي.. وحُقَّ لها
قالت: عجيبٌ! أحقّاً كانتا جسدا؟؟
.
لا تسأليني عن التاريخِ.. أكرههُ
وما اجتهدنا لنُبقيهِ، وما خلدا
.
اليوم نبحثُ عن جنسيَّةٍ... -ضَحِكَتْ-
نصونُ فيها الذي من حقّنا صمدا
.
لا تضحكي! كلّ سنٍّ من رُباكِ بدا
مَدَّت طُليطلةٌ من جانبيهِ يدا
.
هذي قبورُ ابتساماتي على شَفَتي
من بعد إذنِ الأسى.. لا توقظي الشُهدا!
.
إنّا وربّكِ لم تهدأ دواخلنا
ولا "البَيَازينُ" في أحلامنا رقدا
.
وذلكَ النهرُ من أمجادِ دولتنا
ما زال يجري.. وإن ظنّوهُ قد ركدا
.
يا بنتَ عمٍّ لهُ قبرٌ بأندلُسٍ
للآنَ حيٌّ بمَن مِن صُلبهِ وَلدا
.
كنّا ننوحُ لجزءٍ من خريطتنا
فكيفَ واليومَ ما أبقَوا لنا بلدا؟
.
وقمتُ مُضّطرباً تجري بأخيلَتي
خيولُ طارقَ لا أُحصي لها عددا
.
يكفيكَ ذا -قلتُ في نفسي على عَجَلٍ-
فكلُّ ما فيكَ من آهٍ تُقالُ، سُدى
.
أخذتُ عودي وأشيائي وقلتُ لها:
من أخبروهُ بشيءٍ، لا كمن شَهِدا
.
وحينَ أطلقتُ أقدامي، أُغادرُها
سمعتُ صوتاً ورائي يلعنُ الأسدا..
.
#حذيفة_العرجي
26/9/2021
بعدما وثَبَت لأبي ريشة في الطائرة وهي تستقربُ النجم مجالا، نزلت لتلتقي نزار قباني في مدخل الحمراء، وما أطيبَ اللّقيا بلا ميعاد.
أمّا أنا.. فكانت في مطار اسطنبول، قادمةً مثلي من مكانٍ ما، وذاهبةً مثلي إلى مكانٍ ما..
عند النظرة الأولى قالت لي نفسي: يبدو أنَّ المرأة الأندلُسيّة قدر الشعراء السوريين.
ها هي اسطنبول إذن، ودخلتُها..
.
.
دخلتُها فاقداً نفسي ومُفتَقَدا
بعضي يقولُ لبعضي: لا تَعُد أبدا
.
حقيبتي بيَدي.. عودي على كتفي
وخلفيَ الأمسُ يسعى أن يصيرَ غدا
.
أُقلِّبُ الطرْفَ مُستاءً ومُبتسماً
وبي تَوجّسُ من لا يعرفُ البلدا
.
وأقرأُ الحمدَ ما لاحتْ مَحاسنُها
وإن ذكرتُ بلادي.. أقرأُ المَسَدا!
.
لا أُسرعُ الخَطوَ.. مالي ها هنا أحدٌ
كأنني رَجُلٌ من حُلمهِ طُردا
.
آتٍ وفيَّ حنينٌ عاجزٌ هَرِمٌ
يموتُ غمّاً إذا عن أضلُعي ابتعدا
.
فيروزُ ترفعُ لحنَ الكُرْدِ سائلةً:
"شـآمُ ما المجدُ؟" إنَّ المَجدَ قد فُقِدا
.
أنا وقلبي.. وعَقلٌ لم يَسَع حُلُمي
يا ربُّ هيِّئ لنا من أمرنا رشَدا..
.
وقفتُ في شُرفَةٍ كُبرى مُجهّزةٍ
فيها من التبغِ ما لا يُرهِبُ الكبِدا
.
على يميني فتاةٌ نصفُ باسِمَةٍ
لا من دمشقَ، ولكنْ ترتدي بَردَى!
.
قالت وأندلُسٌ تختالُ في فَمِها:
هذا المطارُ جميلٌ، يقتلُ النَكدا
.
فقلتُ فِعلاً.. قد اعتدنا على نَمَطٍ
من المطاراتِ جَلْفٍ، يَبعثُ الكمدا
.
من أينَ؟ وابتَسَمَتْ: من شرقِ قرطبَةٍ
أهلاً وسهلاً.. أبي في غربها ولِدا!
.
وأنتَ من أينَ؟ .. لا أدري! يقولُ أبي:
حِمصٌ وقرطبةٌ قد كانتا جسدا..
.
كأنّها استغربت قولي.. وحُقَّ لها
قالت: عجيبٌ! أحقّاً كانتا جسدا؟؟
.
لا تسأليني عن التاريخِ.. أكرههُ
وما اجتهدنا لنُبقيهِ، وما خلدا
.
اليوم نبحثُ عن جنسيَّةٍ... -ضَحِكَتْ-
نصونُ فيها الذي من حقّنا صمدا
.
لا تضحكي! كلّ سنٍّ من رُباكِ بدا
مَدَّت طُليطلةٌ من جانبيهِ يدا
.
هذي قبورُ ابتساماتي على شَفَتي
من بعد إذنِ الأسى.. لا توقظي الشُهدا!
.
إنّا وربّكِ لم تهدأ دواخلنا
ولا "البَيَازينُ" في أحلامنا رقدا
.
وذلكَ النهرُ من أمجادِ دولتنا
ما زال يجري.. وإن ظنّوهُ قد ركدا
.
يا بنتَ عمٍّ لهُ قبرٌ بأندلُسٍ
للآنَ حيٌّ بمَن مِن صُلبهِ وَلدا
.
كنّا ننوحُ لجزءٍ من خريطتنا
فكيفَ واليومَ ما أبقَوا لنا بلدا؟
.
وقمتُ مُضّطرباً تجري بأخيلَتي
خيولُ طارقَ لا أُحصي لها عددا
.
يكفيكَ ذا -قلتُ في نفسي على عَجَلٍ-
فكلُّ ما فيكَ من آهٍ تُقالُ، سُدى
.
أخذتُ عودي وأشيائي وقلتُ لها:
من أخبروهُ بشيءٍ، لا كمن شَهِدا
.
وحينَ أطلقتُ أقدامي، أُغادرُها
سمعتُ صوتاً ورائي يلعنُ الأسدا..
.
#حذيفة_العرجي
26/9/2021
1000 مريض بحاجة للدخول إلى تركيا لتلقي العلاج بشكل مباشر
منهم 350 مريض سرطان
400 مريض جراحة قلب
250 مريض عينية وعصبية وجراحة عصبية
نحارب الوقت لإنقاذهم
#عالجوا_مرضى_إدلب
#İdlib_hastalarını_tedavi_edin
#Treat_Idlib_patients
منهم 350 مريض سرطان
400 مريض جراحة قلب
250 مريض عينية وعصبية وجراحة عصبية
نحارب الوقت لإنقاذهم
#عالجوا_مرضى_إدلب
#İdlib_hastalarını_tedavi_edin
#Treat_Idlib_patients