قيل للفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
يا أمير المؤمنين ألا تكسـو الكعبة بالحرير ؟!
فقال بطون المسلمين أولى .. !!
يا أمير المؤمنين ألا تكسـو الكعبة بالحرير ؟!
فقال بطون المسلمين أولى .. !!
عشقنا من طفولتنا..ووجهك عشق من يُولَد
عبدنا.. أنت ليس سواك بعد الله من يُعبَد
نقشنا.. أو كتبنا كنتِ في أقلامنا أبجد
سعينا في ربوع الأرض..خيرك غاية المقصد
سهرنا.. كان فجرك وجهة المسرى وما ينشد
ثأرنا.. أنت من للنار في بركاننا أوقد
قيل ما سأقول!!
لا أدري لماذا تحضرني هذه العبارة لدرويش كلما هممت بالكتابة عن هذه الأبيات من قصيدة وهبناك الدم الغالي للديلمي!
لطالما اعتدت أن أحلل ما أسمع أو أقرأ، إلا هذه الأبيات جعلتني فاغرًا فاي، عاجزًا عن التحدث عنها أو وصفها. أشعر أنني مهما قلت لن استطيع أن أوفيها حقها، ولن استطيع على أية حال!.
فوالله إن بدني ليقشعر كلما سمعت أو قرأت هذه الأبيات، ووالله لو كان لي الأمر لكتبتها على صخرة كبيرة بماء الذهب وجعلتها في ميدان السبعين في صنعاء.
لا أدري لماذا لم يدرسونا هذه القصيدة في المدرسة؟
حقًا إنها معجزة تحدثنا عن الوطن في ضمير الإنسان وكيانه وشعوره ووجوده وحياته ومماته. حين يكون الوطن في الإنسان، ويكون الإنسان للوطن في كل نواحي الوجود: في حبه وحربه، عشقه وغضبه، عمله وصلاته، سكونه وثورته، إقامته وغربته. حين يجعل الإنسان كل شيء له وعليه وفيه ومنه وإليه للوطن.
ياإلهي!!
#عاهد_الزبادي
عبدنا.. أنت ليس سواك بعد الله من يُعبَد
نقشنا.. أو كتبنا كنتِ في أقلامنا أبجد
سعينا في ربوع الأرض..خيرك غاية المقصد
سهرنا.. كان فجرك وجهة المسرى وما ينشد
ثأرنا.. أنت من للنار في بركاننا أوقد
قيل ما سأقول!!
لا أدري لماذا تحضرني هذه العبارة لدرويش كلما هممت بالكتابة عن هذه الأبيات من قصيدة وهبناك الدم الغالي للديلمي!
لطالما اعتدت أن أحلل ما أسمع أو أقرأ، إلا هذه الأبيات جعلتني فاغرًا فاي، عاجزًا عن التحدث عنها أو وصفها. أشعر أنني مهما قلت لن استطيع أن أوفيها حقها، ولن استطيع على أية حال!.
فوالله إن بدني ليقشعر كلما سمعت أو قرأت هذه الأبيات، ووالله لو كان لي الأمر لكتبتها على صخرة كبيرة بماء الذهب وجعلتها في ميدان السبعين في صنعاء.
لا أدري لماذا لم يدرسونا هذه القصيدة في المدرسة؟
حقًا إنها معجزة تحدثنا عن الوطن في ضمير الإنسان وكيانه وشعوره ووجوده وحياته ومماته. حين يكون الوطن في الإنسان، ويكون الإنسان للوطن في كل نواحي الوجود: في حبه وحربه، عشقه وغضبه، عمله وصلاته، سكونه وثورته، إقامته وغربته. حين يجعل الإنسان كل شيء له وعليه وفيه ومنه وإليه للوطن.
ياإلهي!!
#عاهد_الزبادي
ماهو الوطن ؟ ليس سؤالاً تجيب عليه وتمضي .. إنه حياتك وقضيتك معًا !
- درويش
- درويش
🇵🇸لاجئون Refugees🇵🇸 𓂆
ماهو الوطن ؟ ليس سؤالاً تجيب عليه وتمضي .. إنه حياتك وقضيتك معًا ! - درويش
الوطن هو ان لا يحدث ذلك .......
اللَّهُــمَّ صـَلِّ وَسَـــلِّمْ علـى نَبِيِّنَـــا مُحمَّد ﷺ
"اللهمَّ إنَّ الطَّرِيقَ طَويلٌ
وليسَ معي إلا نفسِي فكُنْ معي
أرْشِدْني بحِكْمتِكَ لا بحِكْمتي
ودُلَّنِي على ما تشاءُ لا على ما أشَاءُ
أنتَ صَاحِبُ الأمرِ وأنا ليسَ لي من الأمرِ شَيء"
- ساعة استجابة ♥️
وليسَ معي إلا نفسِي فكُنْ معي
أرْشِدْني بحِكْمتِكَ لا بحِكْمتي
ودُلَّنِي على ما تشاءُ لا على ما أشَاءُ
أنتَ صَاحِبُ الأمرِ وأنا ليسَ لي من الأمرِ شَيء"
- ساعة استجابة ♥️
وفي النهاية يموت من يحمي الوطن ليعيش من باع الوطن، وسقطت العبدية كما سقطت عمران وبنفس الطريقة، وجعك كبير ياوطني 🇾🇪 💔
رحلة الخوف من المجهول في مخيمات الشمال
نازحات يروين قصّة اليوم الأول في الخيمة
لم يكن اليوم الأول لحسناء الصدير (30 عامًا) في مخيمات “أطمة” الحدودية مع تركيا كبقية الأيام العادية، بل كان يومًا يحمل معه الكثير من التساؤلات والخوف من المستقبل.
“أين الأمان في خيمة قماشية لا تقي حر صيف ولا برد شتاء، ولا تمنع اختراق الصوت ولا تحقق أي شكل من أشكال الخصوصية”، تساءلت حسناء التي نزحت لتوها من قريتها في جبل الزاوية بسبب القصف المستمر عليها.
رافق الشابة في نزوحها زوجها المريض بالسكري وأولادها الأربعة لينجوا بحياتهم، ولم يجدوا سوى خيمة قماشية صغيرة تؤويهم في أرض جرداء تعج بالمخيمات على الحدود السورية- التركية.
قالت حسناء لعنب بلدي بغصة، “شو يلي جبرك على المر غير الأمر”، في إشارة منها إلى صعوبة الحياة في الخيمة، مشيرة إلى أن الخيمة “تبقى أفضل حالًا من حياة الرعب والموت تحت قصف الطائرات الروسية والبراميل الأسدية”.
كان النهار قد انتصف، وحرارة الطقس تخرج لهيبًا من أطراف المخيم، الأطفال يركضون بين الخيام محدثين ضجيجًا كبيرًا، الخيام صغيرة ومزدحمة بالنازحين من مختلف المناطق السورية، مظاهر الفقر والعوز لا تخفى على من يرى المشهد، دخلت حسناء خيمتها في محاولة منها لإخفاء دموعها التي بدأت تتساقط تلقائيًا، بعد تأمّل حياتها المقبلة ومدى القهر والظلم الذي لحق بكل هؤلاء، ممن قضت الحرب على طموحاتهم وآمالهم بالعيش الكريم.
صعوبة التأقلم
لا يزال يشكّل اليوم الأول في المخيمات هاجسًا يصعب التأقلم معه أو حتى تقبّله، بالنسبة لكثير من النساء اللواتي غيّرت المعاناة والمآسي حياتهن، وجعلتها “جحيمًا لا يطاق”، وفق ما وصفته سارة العلي (32 عامًا)، التي لم تستطع التأقلم مع حياة المخيمات، رغم مضي سنتين على نزوحها عن بلدتها حاس بريف إدلب الجنوبي.
تساءلت سارة، “أي حياة سوف نتأقلم معها، أهي الفقر أم الجوع أم نقص المواد الأساسية أم عدم الشعور بالأمان أم انعدام الخصوصية”، أسئلة تعبر عن ظروف يصعب على الشابة التعايش معها واعتيادها، لتصف مجمل حياتها بـ”العقوبة العسكرية”.
سكون الليل حين يخلد الجميع إلى النوم أكثر ما يؤرّق سارة التي ترقب باب خيمتها بشرود، بينما يدور في رأسها سؤال يتعلق بكيفية الشعور بالأمان، والخيمة ملاصقة لجارتها، وما يفصل بين الخيمتين مجرد قماش، لا يمكن أن يحمي المرء وسط كل ما يجري من سرقات واعتداءات وحتى جرائم قتل.
“لا ماء ولا كهرباء ولا محروقات، نعيش على هامش الحياة ونعد الأيام والسنوات، بانتظار ما يخلصنا من كل هذا البؤس، ولكن لا بصيص أمل في المدى المنظور كما يبدو، وربما يطول مكوثنا في هذا المكان حتى نفارق الحياة”، قالت سارة لعنب بلدي.
وأشارت إلى أن أكثر ما يؤلمها ليس حياتها التي ضاعت في غياهب المخيمات والنزوح، بل خوفها على مستقبل أبنائها الخمسة الذين حُرموا من حقهم في العيش الكريم بلا حماية ولا تعليم، “لا يمكنني تصور أن يكبر أطفالي في هذا المكان، فهم لم يروا في حياتهم كلها سوى الحرب والنزوح والقهر”.
خصوصية منعدمة
لم تعد المرأة في مخيمات النزوح تعيش الخصوصية التي كانت تعيشها سابقًا في منزلها المبني من حجر أو “بيتون”، كما أنها لم تعد تمتلك مطبخها وحمامها الخاص، وصار يجب عليها الابتعاد عن خيمتها للوصول إلى الحمامات المشتركة، ما يجعلها عرضة للتحرش الجنسي مع عدم وجود الإضاءة ليلاً.
احتمالية التعرض للتحرش الجنسي، منعت الكثير من النساء في المخيمات من الخروج ليلًا رغم حاجتهن إلى الخروج إلى الحمامات، والانتظار حتى الصباح لقضاء حوائجهن، في حين عمد عدد منهن لتقسيم خيامهن إلى حمام ومكان للجلوس، للتخلص من حرج الخروج ليلًا.
هيام الراعي (25 عامًا) انقلبت حياتها بعد نزوحها من بلدتها بريف إدلب الجنوبي إلى مخيمات النزوح الشمالية “180 درجة”، وفق ما قالته لعنب بلدي.
وأضافت أنها لم تعد تحظى بأي شكل من أشكال الخصوصية أو حتى الحياة الطبيعية داخل تلك المخيمات، “نعيش على قيد النجاة من القصف، بانتظار معجزة تعيد لنا الأمل بالعودة إلى حياتنا الطبيعية الحقيقية في مدننا وقرانا، ولكن بكرامة وحرية هذه المرة، وليست حياة العبودية والظلم التي لطالما مارسها علينا نظام الأسد على مدى عقود من الزمن”.
ووفق أحدث إحصائية لفريق “منسقو الاستجابة” في الشمال السوري، فإن أعداد النازحين السوريين بلغت نحو 2.1 مليون نازح، من أصل أكثر من أربعة ملايين سوري يسكنون المناطق الخاضعة لنفوذ المعارضة السورية.
في حين يبلغ عدد سكان المخيمات مليونين و43 ألفًا و869 نازحًا، يعيشون ضمن 1293 مخيمًا، من بينها 282 مخيمًا عشوائيًا أُقيمت في أراضٍ زراعية، ولا تحصل على أي دعم أو مساعدة إنسانية أممية.
المصدر: عنب بلدي_هاديا منصور
نازحات يروين قصّة اليوم الأول في الخيمة
لم يكن اليوم الأول لحسناء الصدير (30 عامًا) في مخيمات “أطمة” الحدودية مع تركيا كبقية الأيام العادية، بل كان يومًا يحمل معه الكثير من التساؤلات والخوف من المستقبل.
“أين الأمان في خيمة قماشية لا تقي حر صيف ولا برد شتاء، ولا تمنع اختراق الصوت ولا تحقق أي شكل من أشكال الخصوصية”، تساءلت حسناء التي نزحت لتوها من قريتها في جبل الزاوية بسبب القصف المستمر عليها.
رافق الشابة في نزوحها زوجها المريض بالسكري وأولادها الأربعة لينجوا بحياتهم، ولم يجدوا سوى خيمة قماشية صغيرة تؤويهم في أرض جرداء تعج بالمخيمات على الحدود السورية- التركية.
قالت حسناء لعنب بلدي بغصة، “شو يلي جبرك على المر غير الأمر”، في إشارة منها إلى صعوبة الحياة في الخيمة، مشيرة إلى أن الخيمة “تبقى أفضل حالًا من حياة الرعب والموت تحت قصف الطائرات الروسية والبراميل الأسدية”.
كان النهار قد انتصف، وحرارة الطقس تخرج لهيبًا من أطراف المخيم، الأطفال يركضون بين الخيام محدثين ضجيجًا كبيرًا، الخيام صغيرة ومزدحمة بالنازحين من مختلف المناطق السورية، مظاهر الفقر والعوز لا تخفى على من يرى المشهد، دخلت حسناء خيمتها في محاولة منها لإخفاء دموعها التي بدأت تتساقط تلقائيًا، بعد تأمّل حياتها المقبلة ومدى القهر والظلم الذي لحق بكل هؤلاء، ممن قضت الحرب على طموحاتهم وآمالهم بالعيش الكريم.
صعوبة التأقلم
لا يزال يشكّل اليوم الأول في المخيمات هاجسًا يصعب التأقلم معه أو حتى تقبّله، بالنسبة لكثير من النساء اللواتي غيّرت المعاناة والمآسي حياتهن، وجعلتها “جحيمًا لا يطاق”، وفق ما وصفته سارة العلي (32 عامًا)، التي لم تستطع التأقلم مع حياة المخيمات، رغم مضي سنتين على نزوحها عن بلدتها حاس بريف إدلب الجنوبي.
تساءلت سارة، “أي حياة سوف نتأقلم معها، أهي الفقر أم الجوع أم نقص المواد الأساسية أم عدم الشعور بالأمان أم انعدام الخصوصية”، أسئلة تعبر عن ظروف يصعب على الشابة التعايش معها واعتيادها، لتصف مجمل حياتها بـ”العقوبة العسكرية”.
سكون الليل حين يخلد الجميع إلى النوم أكثر ما يؤرّق سارة التي ترقب باب خيمتها بشرود، بينما يدور في رأسها سؤال يتعلق بكيفية الشعور بالأمان، والخيمة ملاصقة لجارتها، وما يفصل بين الخيمتين مجرد قماش، لا يمكن أن يحمي المرء وسط كل ما يجري من سرقات واعتداءات وحتى جرائم قتل.
“لا ماء ولا كهرباء ولا محروقات، نعيش على هامش الحياة ونعد الأيام والسنوات، بانتظار ما يخلصنا من كل هذا البؤس، ولكن لا بصيص أمل في المدى المنظور كما يبدو، وربما يطول مكوثنا في هذا المكان حتى نفارق الحياة”، قالت سارة لعنب بلدي.
وأشارت إلى أن أكثر ما يؤلمها ليس حياتها التي ضاعت في غياهب المخيمات والنزوح، بل خوفها على مستقبل أبنائها الخمسة الذين حُرموا من حقهم في العيش الكريم بلا حماية ولا تعليم، “لا يمكنني تصور أن يكبر أطفالي في هذا المكان، فهم لم يروا في حياتهم كلها سوى الحرب والنزوح والقهر”.
خصوصية منعدمة
لم تعد المرأة في مخيمات النزوح تعيش الخصوصية التي كانت تعيشها سابقًا في منزلها المبني من حجر أو “بيتون”، كما أنها لم تعد تمتلك مطبخها وحمامها الخاص، وصار يجب عليها الابتعاد عن خيمتها للوصول إلى الحمامات المشتركة، ما يجعلها عرضة للتحرش الجنسي مع عدم وجود الإضاءة ليلاً.
احتمالية التعرض للتحرش الجنسي، منعت الكثير من النساء في المخيمات من الخروج ليلًا رغم حاجتهن إلى الخروج إلى الحمامات، والانتظار حتى الصباح لقضاء حوائجهن، في حين عمد عدد منهن لتقسيم خيامهن إلى حمام ومكان للجلوس، للتخلص من حرج الخروج ليلًا.
هيام الراعي (25 عامًا) انقلبت حياتها بعد نزوحها من بلدتها بريف إدلب الجنوبي إلى مخيمات النزوح الشمالية “180 درجة”، وفق ما قالته لعنب بلدي.
وأضافت أنها لم تعد تحظى بأي شكل من أشكال الخصوصية أو حتى الحياة الطبيعية داخل تلك المخيمات، “نعيش على قيد النجاة من القصف، بانتظار معجزة تعيد لنا الأمل بالعودة إلى حياتنا الطبيعية الحقيقية في مدننا وقرانا، ولكن بكرامة وحرية هذه المرة، وليست حياة العبودية والظلم التي لطالما مارسها علينا نظام الأسد على مدى عقود من الزمن”.
ووفق أحدث إحصائية لفريق “منسقو الاستجابة” في الشمال السوري، فإن أعداد النازحين السوريين بلغت نحو 2.1 مليون نازح، من أصل أكثر من أربعة ملايين سوري يسكنون المناطق الخاضعة لنفوذ المعارضة السورية.
في حين يبلغ عدد سكان المخيمات مليونين و43 ألفًا و869 نازحًا، يعيشون ضمن 1293 مخيمًا، من بينها 282 مخيمًا عشوائيًا أُقيمت في أراضٍ زراعية، ولا تحصل على أي دعم أو مساعدة إنسانية أممية.
المصدر: عنب بلدي_هاديا منصور
#مقتطفات_حياة_لاجئة
كان النهار قد انتصف، وحرارة الطقس تخرج لهيبًا من أطراف المخيم، الأطفال يركضون بين الخيام محدثين ضجيجًا كبيرًا، الخيام صغيرة ومزدحمة بالنازحين من مختلف المناطق السورية، مظاهر الفقر والعوز لا تخفى على من يرى المشهد، دخلت حسناء خيمتها في محاولة منها لإخفاء دموعها التي بدأت تتساقط تلقائيًا، بعد تأمّل حياتها المقبلة ومدى القهر والظلم الذي لحق بكل هؤلاء، ممن قضت الحرب على طموحاتهم وآمالهم بالعيش الكريم.
كان النهار قد انتصف، وحرارة الطقس تخرج لهيبًا من أطراف المخيم، الأطفال يركضون بين الخيام محدثين ضجيجًا كبيرًا، الخيام صغيرة ومزدحمة بالنازحين من مختلف المناطق السورية، مظاهر الفقر والعوز لا تخفى على من يرى المشهد، دخلت حسناء خيمتها في محاولة منها لإخفاء دموعها التي بدأت تتساقط تلقائيًا، بعد تأمّل حياتها المقبلة ومدى القهر والظلم الذي لحق بكل هؤلاء، ممن قضت الحرب على طموحاتهم وآمالهم بالعيش الكريم.
- ماتت شهيّتنا للحياة ، وأمام كل القنصليات الأجنبية تقف طوابير موتَانا ، تُطالب بتأشيرة حياة خارج الوطن !
ليست صورة عابرة تأملها جيداً، وجوه بريئة تبتسم رغم عنها تريد إكمال الحياة فقط، ولكن هذه الحياة دائماً ما تُعاكِسهم، يَسعَون جاهدين لنيل أبسط حقوقهم ( التعليم) ولكن ..وما أشد المأساة بعد لكن..
لكن لا أحد معهم، ربما لا أحد يراهم ، والاحتمال الأكبر أنهم على دراية بحالهم وتجاهلوا مأساتهم.
هذه الصورة لأحد الصفوف في مدراس المخيمات، يحتوي الصف الواحد على ٧٥ طالباً.
أين المنظمات ودعمهم الكاذب ؟
أين كمرات الإعلاميين من هذا المنظر ؟
جيل يضيع مستقبله أمام أعيننا ولا حولا ولا قوة لنا إلا بالله.
لكن لا أحد معهم، ربما لا أحد يراهم ، والاحتمال الأكبر أنهم على دراية بحالهم وتجاهلوا مأساتهم.
هذه الصورة لأحد الصفوف في مدراس المخيمات، يحتوي الصف الواحد على ٧٥ طالباً.
أين المنظمات ودعمهم الكاذب ؟
أين كمرات الإعلاميين من هذا المنظر ؟
جيل يضيع مستقبله أمام أعيننا ولا حولا ولا قوة لنا إلا بالله.
هذا الصّباحُ على وَعْدٍ يوافينا
لمْ يُخلفِ الوعدَ يوماً عن روابينا
وإنّنا نرتجي صُبحاً لأمَّتِنا
آتٍ ولا بد يُنْسينا مآسينا
لمْ يُخلفِ الوعدَ يوماً عن روابينا
وإنّنا نرتجي صُبحاً لأمَّتِنا
آتٍ ولا بد يُنْسينا مآسينا
يا سائق الصهريج إني قادمه ..
دلوي بلا ماء وأمي نائمه ..
إرحم فتاة شردت من أرضها ..
أيامها تمضي وتبقى صائمه ..😔
#لاجئون
دلوي بلا ماء وأمي نائمه ..
إرحم فتاة شردت من أرضها ..
أيامها تمضي وتبقى صائمه ..😔
#لاجئون