🇵🇸لاجئون Refugees🇵🇸 𓂆
1.95K subscribers
7.94K photos
1.56K videos
74 files
183 links
لاتتوجع من حرفي ايها القارئ..
لاتتوجع حين ترى البحر بلامرافئ...
ولاحين يضيع في الوطن مخرج الطوارئ..
بل الوجع كل الوجع ياسيدي..
حين يصير وطنك غريب وانت فيہ لاجـــئ..

نسمح بنسخ وإعادة نشر المنشورات مع الحفاظ على اسم كاتب المنشور تحته









لاتغـادر 🍃
Download Telegram
‏من العيب ان جندي بلا راتب يقتل مواطن بلا خدمات لأجل مسؤول فاسد...
Audio
m
صوت:

mo_200mm
‏باقٍ
ولن أنزاح عنها ثانيةْ
أنا إن أمت سأعيش روحًا ثانية

أنا صامدٌ
والقلب يهتف صارخًا:
«الأرض أرضي والزمان زمانيه»

ل ياسر السليم
‏جعلوا أدنى حقوقك أقصى طموحاتك..تبا لهم...
طالت عِجافُ سنيننا .. فمتى نُغاث يا الله؟
إدلب ( عاصمة الثورة )
يمكن أن تكون المجتمعات جاهلة ومتخلفة ، الأخطر أن ترى جهلها مقدساً.....

بیرتراند راسل🍂
"ان لم تضع الإنسانية حداً للحرب، ستضع الحرب حدا ًللإنسانية."
🇵🇸لاجئون Refugees🇵🇸 𓂆
كم تَحملُ عيناه من التعبِ والعتبِ ؟!
طالت نظرة العِتاب ولم يستجب أحد.
وأقول لكَ يا عم ..ولن يستجيبوا.
الجائع يحتاج الخبز ،
وليس الخطابات ..!
‏لماذا يقفون في وجه أحلامنا البسيطة، بينما يفسحون الطريق للحروب والدمار والقتل؟!
كم مرّة ولدنا لنموت بهذه الكثرة؟
"أتساءل كيف تقبض الملائكة أرواح الذين يموتون جوعًا، أتلوّح لهم برغيف خبز؟"
🇵🇸لاجئون Refugees🇵🇸 𓂆
"أتساءل كيف تقبض الملائكة أرواح الذين يموتون جوعًا، أتلوّح لهم برغيف خبز؟"
تقبضها برفق ولين ورحمة وتقول لها "يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي "
إنَّ المؤمنَ إذا احتُضر أتتهُ ملائكةُ الرحمةِ بحريرةٍ بيضاءَ فيقولونَ : اخرُجي راضيةً 
مرضيًا عنكِ إلى رَوْحٍ وريحانٍ وربٍّ غيرِ غضبانٍ فتخرج ُكأطيبِ ريحِ مسكٍ حتى إنهم ليناوِلُه بعضُهم بعضًا يشمُّونهُ حتى يأتوا به بابَ السماءِ فيقولونَ : ما أطيبَ هذهِ الريحِ التي جاءتكُم من الأرضِ، وكلما أتَوا سماءً قالوا ذلكَ، حتى يأتوا بهِ أرواحَ المؤمنِينَ فلهُمْ أفرحُ بهِ من أحدِكمْ بغائبِهِ إذا قدِم عليهِ، فيسألونَهُ : ما فعل فلانٌ ؟ قال : فيقولونَ : دعوهُ حتى يستريحَ فإنه كان في غمِّ الدنيا.......
🇵🇸لاجئون Refugees🇵🇸 𓂆
كم مرّة ولدنا لنموت بهذه الكثرة؟
‏يقلقني أن ثمّة شيئًا محطّمًا في جيلنا، ثمّة كثير من العيون الحزينة، في وجوه سعيدة!
("💔
لقد هرِمنا وما زالوا يُخبرونا أنّنا في عُمر الزُهور ..
‏هل تذكرينَ بحمصَ الصبحَ لُقيانا؟
وكيفَ كانَ الهوى يروي حكايانا
.
ماذا جرى يا سنينَ العمر في عُمُري
لا حمصُ ظلّت.. ولا حُبّي الذي كانا .

- حذيفة العرجي