ٱلأَماكِنُ ٱلفَارِغَة مِنْ كُلّ شَيء عَدا ٱلجُدرَانِ وَٱلأسقُفِ ٱلمُتَهاوِيَة بِسبَبِ ٱلقَصف.. وَبَقايَا دُمَىٰ ٱلأَطفَالِ مُغْرية لِ ٱلصُّراخِ مِلأَ ٱلقَلْب ')💔
للفجر مذاق خاص لا يشعر به إلا من ترعرع فيه ...
كيف وقد أضيفت إليه زخات من المطر ....
#الأذكار رحمكم الله
كيف وقد أضيفت إليه زخات من المطر ....
#الأذكار رحمكم الله
🇵🇸لاجئون Refugees🇵🇸 𓂆
Photo
حذاء أمي
شعر : مروان القلح
في يديكِ قد حملتِ الخف و اعلنتِ التحدي بارك الله خطاكِ
بالحذاء أعلنتِ حرباً
بالحذاء أمي استمري
واجهي فيها الأعادي
أنت يا أمي رفعتي بالحذا مجداً تليداً صار مفقوداً وأضحى في الهلاكِ
في اليد اليمنى رفعتيها سلاحاً
خالها الأعداء صاروخاً فصاروا يرفعون لكِ الأيادي
أنتِ يا أماااه ليثٌ ذاد عن قطعانهِ
صد عنهم كل وحشٍ
بالشجاعة أنت يا أماه صنديدٌ تحدى كل غازي
نحن يا أماهُ ماذا ؟
غير أطفالٍ تربوا في حماكِ
خفك القدسي تفانى في التحدي
صار كابوساً مخيفاً
والعدو يشكو انزعاجاً من حذاكِ
إن خلعتِ الخف صاروا في ارتجافٍ يبلعون الخوف ريقاً
في مضادات القنابل قد أتوا كلهم يخشى لقاكِ
لو رميتِ الخف ماتوا وانتهوا قبل العراكِ
فاجعلي الخوف عليهم دائراً
واقذفي الرعب عليهم
دمريهم
أنتِ يا أماه سرٌ في البرايا
ربنا في معجزاتٍ قد حباكِ
لا تقولي أين أنتم ؟
أين فرساني و جيشي ؟
لا تقولي أين جند العُرب ؟
ماتوا
أين جند الله ؟ ...
عفواً !!
لستُ أدري أي جندٍ ؟
أي جيشٍ ؟
أي عربٍ ؟
كلهم يا أمُ حتماً قد تخلوا عن بلادي
كلنا يا أمُ غبنا ما بقى منا سواكِ
أمتي يا أمُ تاهت
في دروب الذل تمشي
في سراديب التخلف قد أقامت
طالها بؤس الليالي واصبحت بالخوف تبكي
تشتكي
أمتي يا أمُ ماتت
لست أدري هل أنا يا أم حيٌ؟
أم أنا ميتٌ كغيري؟
وحدكِ يا أمُ حيٌ
فاستمري لا تخافي إنما المولى معاكِ
ليتني يا أمُ درعٌ ترتديهِ
ليتني يا أمُ سهمٌ تطلقيهِ
ليتني يا أم حيٌ أفتديكِ
ليتني يا أم جزء ٌمن حذاكِ
الشاعر مروان القلح
شعر : مروان القلح
في يديكِ قد حملتِ الخف و اعلنتِ التحدي بارك الله خطاكِ
بالحذاء أعلنتِ حرباً
بالحذاء أمي استمري
واجهي فيها الأعادي
أنت يا أمي رفعتي بالحذا مجداً تليداً صار مفقوداً وأضحى في الهلاكِ
في اليد اليمنى رفعتيها سلاحاً
خالها الأعداء صاروخاً فصاروا يرفعون لكِ الأيادي
أنتِ يا أماااه ليثٌ ذاد عن قطعانهِ
صد عنهم كل وحشٍ
بالشجاعة أنت يا أماه صنديدٌ تحدى كل غازي
نحن يا أماهُ ماذا ؟
غير أطفالٍ تربوا في حماكِ
خفك القدسي تفانى في التحدي
صار كابوساً مخيفاً
والعدو يشكو انزعاجاً من حذاكِ
إن خلعتِ الخف صاروا في ارتجافٍ يبلعون الخوف ريقاً
في مضادات القنابل قد أتوا كلهم يخشى لقاكِ
لو رميتِ الخف ماتوا وانتهوا قبل العراكِ
فاجعلي الخوف عليهم دائراً
واقذفي الرعب عليهم
دمريهم
أنتِ يا أماه سرٌ في البرايا
ربنا في معجزاتٍ قد حباكِ
لا تقولي أين أنتم ؟
أين فرساني و جيشي ؟
لا تقولي أين جند العُرب ؟
ماتوا
أين جند الله ؟ ...
عفواً !!
لستُ أدري أي جندٍ ؟
أي جيشٍ ؟
أي عربٍ ؟
كلهم يا أمُ حتماً قد تخلوا عن بلادي
كلنا يا أمُ غبنا ما بقى منا سواكِ
أمتي يا أمُ تاهت
في دروب الذل تمشي
في سراديب التخلف قد أقامت
طالها بؤس الليالي واصبحت بالخوف تبكي
تشتكي
أمتي يا أمُ ماتت
لست أدري هل أنا يا أم حيٌ؟
أم أنا ميتٌ كغيري؟
وحدكِ يا أمُ حيٌ
فاستمري لا تخافي إنما المولى معاكِ
ليتني يا أمُ درعٌ ترتديهِ
ليتني يا أمُ سهمٌ تطلقيهِ
ليتني يا أم حيٌ أفتديكِ
ليتني يا أم جزء ٌمن حذاكِ
الشاعر مروان القلح
هل سمعتم عن طفولتي ؟
عشت في خيمة بلا أحلام ولا حتى أمان ، ألعابي هي ما تخلفه الحرب من قذائف بالية أتخيلها شيء جميل أعلل النفس قليلاً من واقع مُريب ، أما عن أصدقائي فكان لدي الكثير كنا نجلس جلستنا المُعتادة تحت ظل شجرة الجوز الكبيرة تشعرنا بالأمن ك أم حنون ، تجمع شملنا نحن أطفال الحرب اللعينة ، كان لدى كل صديق منهم قصة ولقب ، منهم من كان يتيم الأب قد فقد والده في قذيفة استهدفت منزلهم ، ومنهم من كان فقيد الإخوة قد زفوا أخوته باكراً إلى السماء في مجزرة حدثت في قريته ، و بعضهم الآخر قد قُطعت يد والدته ولم تعد تستطع صنع الطعام له وإخوته ، كان لك منا أحلام ولكنها سلبت ، نعم سلبتها الحرب ، بتنا فقيدي الأحلام والأهل والأمان ، طفولة مهمشة لم أشعر بها أنني طفل بل رجل قوي عليه تحمل قسوة الحياة ومُرها ، عشنا الألم باكراً جداً ، ذكرى طفولتي تحمل معها ذكرى الألم .
"هذه الحرب رسمت ندبة ألم في قلب كل طفل عاش في ظلها"
# نجمة
عشت في خيمة بلا أحلام ولا حتى أمان ، ألعابي هي ما تخلفه الحرب من قذائف بالية أتخيلها شيء جميل أعلل النفس قليلاً من واقع مُريب ، أما عن أصدقائي فكان لدي الكثير كنا نجلس جلستنا المُعتادة تحت ظل شجرة الجوز الكبيرة تشعرنا بالأمن ك أم حنون ، تجمع شملنا نحن أطفال الحرب اللعينة ، كان لدى كل صديق منهم قصة ولقب ، منهم من كان يتيم الأب قد فقد والده في قذيفة استهدفت منزلهم ، ومنهم من كان فقيد الإخوة قد زفوا أخوته باكراً إلى السماء في مجزرة حدثت في قريته ، و بعضهم الآخر قد قُطعت يد والدته ولم تعد تستطع صنع الطعام له وإخوته ، كان لك منا أحلام ولكنها سلبت ، نعم سلبتها الحرب ، بتنا فقيدي الأحلام والأهل والأمان ، طفولة مهمشة لم أشعر بها أنني طفل بل رجل قوي عليه تحمل قسوة الحياة ومُرها ، عشنا الألم باكراً جداً ، ذكرى طفولتي تحمل معها ذكرى الألم .
"هذه الحرب رسمت ندبة ألم في قلب كل طفل عاش في ظلها"
# نجمة
مالي أرى حولي الطيور محلقة
مالي أرى نحوي العيون محدقة
حتى الوحوش تجمهرت انيابها
مثل الفريسة تشتهيك .... مسابقة
بل ما لليلك متعب يا صاحبي
أترى لأنك قد هدمت مرافقه
والشمس تبدو في الديار كئيبة
ألان قلبك قد أتم مغالقه
وسفينة القوم التي في حينا
قد أصبحت مهجورة كالغارقة
والمتخمون ألم يموتوا بعد أم
زادتك تخمتهم سهاما مارقة
شآءتك أم هي لم تشأك حبيبة
قد ضيعت عنك الهموم الطارقة
ماذا وكيف وكم ومن ومتى وهل
من يشعلون النار ... هم أهل الثقة ؟!
جد لي بدلوك ... عاطش لمياهكم
إني أراها بالإجابة مغدقة
#مأمون
. ..........
مالي أرى نحوي العيون محدقة
حتى الوحوش تجمهرت انيابها
مثل الفريسة تشتهيك .... مسابقة
بل ما لليلك متعب يا صاحبي
أترى لأنك قد هدمت مرافقه
والشمس تبدو في الديار كئيبة
ألان قلبك قد أتم مغالقه
وسفينة القوم التي في حينا
قد أصبحت مهجورة كالغارقة
والمتخمون ألم يموتوا بعد أم
زادتك تخمتهم سهاما مارقة
شآءتك أم هي لم تشأك حبيبة
قد ضيعت عنك الهموم الطارقة
ماذا وكيف وكم ومن ومتى وهل
من يشعلون النار ... هم أهل الثقة ؟!
جد لي بدلوك ... عاطش لمياهكم
إني أراها بالإجابة مغدقة
#مأمون
. ..........
أُسبحُ باسمك الله
وليس سواك اخشاه
واعلم ان لي قدرا
سألقاه سألقاه
وقد علمت في صغري
بان عروبتي شرفي
وناصيتي وعنواني
سأبحر عندما أكبر
أمرُ بشاطئ البحرين
في ليبيا واجني التمر
من بغداد في سوريا
واعبر من موريتانيا الى السودان
اسافر عبر مقديشيو الى لبنان
وكنت اخبئ الاشعار في قلبي ووجداني
بلاد العرب اوطاني
وكل العرب اخواني
وحين كبرت
لم احصل على تاشيرة للبحر
لم ابحر
واوقفني جواز غير مختوم على الشباك
لم اعبر
حين كبرت لم ابحر ولم اعبر
كبرت انا وهذا الطفل لم يكبر
#هشام_الجخ
وليس سواك اخشاه
واعلم ان لي قدرا
سألقاه سألقاه
وقد علمت في صغري
بان عروبتي شرفي
وناصيتي وعنواني
سأبحر عندما أكبر
أمرُ بشاطئ البحرين
في ليبيا واجني التمر
من بغداد في سوريا
واعبر من موريتانيا الى السودان
اسافر عبر مقديشيو الى لبنان
وكنت اخبئ الاشعار في قلبي ووجداني
بلاد العرب اوطاني
وكل العرب اخواني
وحين كبرت
لم احصل على تاشيرة للبحر
لم ابحر
واوقفني جواز غير مختوم على الشباك
لم اعبر
حين كبرت لم ابحر ولم اعبر
كبرت انا وهذا الطفل لم يكبر
#هشام_الجخ
★ــــــــــ ★ فلسفة الجراح ★ــــــــــ ★
للشاعر الكبير وعملاق الشعر والأدب اليمني والعربي
الشاعر / عبدالله البردوني
★ـــــــــــــــ★ ــــــــــــــــ★ ــــــــــــــــــ★
متــألّــــمٌ... ممّا أنا متألّــــمُ ؟
حار السؤال و أطرق المستفهمُ
ماذا أحسّ . و آه حزني بعضهُ
يشكو فأعرفه و بعضٌ مبهمُ
بي ما علمتُ من الأسى الدامي و بي
من حرقة الأعماق ما لا أعلمُ
بي من جراح الروح ما أدري و بي
أضعاف ما أدري و ما أتوهّمُ
و كأنّ روحي شعلةٌ مجنونةٌ
تطغى فتضرمني بما تتضرّمُ
و كأنّ قلبي في الضلوع جنازةٌ
أمشي بها وحدي و كلّي مأتمُ
أبكي فتبتسم الجراح من البكا
فكأنّها في كلّ جارحةٍ فمُ
*
يا لابتسام الجرح كم أبكي و كم
ينساب فوق شفاهه الحمرا دمُ
أبداً أسير على الجراح و أنتهي
حيث ابتدأتُ فأين منّي المختمُ؟
و أعارك الدنيا و أهوى صفوها
لكن كما يهوى الكلام الأبكمُ
و أبارك الأمّ الحياة لأنّها
أمّي و حظّي من جناها العلقمُ
حرماني الحرمان إلاّ أنّني
أهذي بعاطفة الحياة وأحلمُ
و المرء إن أشقاه واقع شؤمهُ
بالغبن أسعده الخيال المنعمُ
*
وحدي أعيش على الهموم ووحدتي
باليأس مفعمة وجوّي مفعمُ
لكنّني أهوى الهموم لأنّها
فكرٌ أفسّر صمتها و أترجمُ
أهوى الحياة بخيرها و بشّرها
و أحبّ أبناء الحياة و أرحمُ
وأصوغ " فلسفة الجراح " نشائداً
يشدو بها اللّاهي و يشجي المؤلمُ
★ــــــــــــــــــ★ـــــــــــــــــــ★ــــــــــــــــ★
الشاعر / عبدالله البردوني
#البردوني
للشاعر الكبير وعملاق الشعر والأدب اليمني والعربي
الشاعر / عبدالله البردوني
★ـــــــــــــــ★ ــــــــــــــــ★ ــــــــــــــــــ★
متــألّــــمٌ... ممّا أنا متألّــــمُ ؟
حار السؤال و أطرق المستفهمُ
ماذا أحسّ . و آه حزني بعضهُ
يشكو فأعرفه و بعضٌ مبهمُ
بي ما علمتُ من الأسى الدامي و بي
من حرقة الأعماق ما لا أعلمُ
بي من جراح الروح ما أدري و بي
أضعاف ما أدري و ما أتوهّمُ
و كأنّ روحي شعلةٌ مجنونةٌ
تطغى فتضرمني بما تتضرّمُ
و كأنّ قلبي في الضلوع جنازةٌ
أمشي بها وحدي و كلّي مأتمُ
أبكي فتبتسم الجراح من البكا
فكأنّها في كلّ جارحةٍ فمُ
*
يا لابتسام الجرح كم أبكي و كم
ينساب فوق شفاهه الحمرا دمُ
أبداً أسير على الجراح و أنتهي
حيث ابتدأتُ فأين منّي المختمُ؟
و أعارك الدنيا و أهوى صفوها
لكن كما يهوى الكلام الأبكمُ
و أبارك الأمّ الحياة لأنّها
أمّي و حظّي من جناها العلقمُ
حرماني الحرمان إلاّ أنّني
أهذي بعاطفة الحياة وأحلمُ
و المرء إن أشقاه واقع شؤمهُ
بالغبن أسعده الخيال المنعمُ
*
وحدي أعيش على الهموم ووحدتي
باليأس مفعمة وجوّي مفعمُ
لكنّني أهوى الهموم لأنّها
فكرٌ أفسّر صمتها و أترجمُ
أهوى الحياة بخيرها و بشّرها
و أحبّ أبناء الحياة و أرحمُ
وأصوغ " فلسفة الجراح " نشائداً
يشدو بها اللّاهي و يشجي المؤلمُ
★ــــــــــــــــــ★ـــــــــــــــــــ★ــــــــــــــــ★
الشاعر / عبدالله البردوني
#البردوني