لو أيقن الظالم أن للمظلوم ربًّا يدافع عنه لما ظلمه، فلا يظلم الظالم إلا وهو منكر لربه.!!!
سنوات من الغربة دون وطن.
علّها لن تطول أكثر..!!
شهدت الرّوح فيها انكسارات عديدة
شربنا من كأس الألم وتذوقنا من طبق الوجع.
ف حيرة القلب لم تترك مجالاً له بأن يتوقف أم ينبض"
أكنّا في هذه الحرب أموات على قيد الحياة ، أم أحياء على طريق الموت؟!
عصفت بنا الحياة وأوصلتنا إلى هنا..
لم تكن رغبةً ولا حلماً كانت قدراً مكتوباً وطريقاً مرسوماً.
قدراً رسم لنا طريقاً إلى العذاب والهلاك..لم يكن بوسع الصّبر أن يقف معنا ف قد فَقَدَ الصبّر صبره ومضينا وحدنا....دون أن نَسأل ولا نُسأل عن حالنا🖤!!
علّها لن تطول أكثر..!!
شهدت الرّوح فيها انكسارات عديدة
شربنا من كأس الألم وتذوقنا من طبق الوجع.
ف حيرة القلب لم تترك مجالاً له بأن يتوقف أم ينبض"
أكنّا في هذه الحرب أموات على قيد الحياة ، أم أحياء على طريق الموت؟!
عصفت بنا الحياة وأوصلتنا إلى هنا..
لم تكن رغبةً ولا حلماً كانت قدراً مكتوباً وطريقاً مرسوماً.
قدراً رسم لنا طريقاً إلى العذاب والهلاك..لم يكن بوسع الصّبر أن يقف معنا ف قد فَقَدَ الصبّر صبره ومضينا وحدنا....دون أن نَسأل ولا نُسأل عن حالنا🖤!!
حتى لا ننسى أمهات الشهداء
#قصة معاناة أم سورية :
ماما بعد يومين العيد بدي اشتري تياب حبابة
لك ابني والله ما معي مصاري اشتريلك
ماما حبابة مابدي لبس ماركة ولا غالي بلوزة وبنطلون وصباط
والله ما بدي غيرن...
ياربي من وين بدي جبلك عم قلك ما معي ولا ليرة
مانك شايف الغلا
لك مصاري الأكل مابعرف من وين عم جيبها...
الولد راح ع غرفتو وصار يبكي
امو ورا الباب بتطلع عليه بحرقة
هو بقول ياربي ليش اخدت بابا ... ماحدا عم يجبلي تياب العيد .. ياربي حباب ساعدني كل رفقاتي اشتروا تياب ياربي حباب بوعدك ماعاد زعل ماما بس خليها تجبلي تياب العيد....
الأم قلبها بيحترق ومو طالع بأيدها شي...
والمشكلة انو نفسها عفيفة مابتطلب من حدا
لأن بالأصل الكل بيعرف أنو زوجها أستشهد
وما عندها حدا يصرف ع ابنها اليتيم
يعني لو حدا بدو يساعدها ساعدها بدون ماتحكي
بعد تفكير طويل وحيرة كبيرة...
قررت تبيع جرة الغاز وتشتري تياب لابنها اللي قلبها بيتقطع عليه...
طلعت من البيت الناس معجوئة بالعيد وتجهيزات العيد...
وهي بأيدها هالجرة وماشية بطريقها...
فجاءة الكل صار يركض
صوت إنفجار كبير بالحارة
من هون ناس .. من هنيك دخنة
ماعرفت شو تعمل
كملت طريقها وخافت تروح تشوف شو في
حدا يسرق الجرة اللي راحت تبيعها...
لتشتري تياب لابنها بتمنها...
باعت الجرة وشترت تياب كتير حلوين
رجعت بسرعة الفرحة معبية وجهها الدبلان....
عند باب البيت .. ناس .. سيارة إسعاف .. الجيران...
شو في شو صاير ؟؟ ليش انتوا هون ؟
قذيفة طايشة من جماعة ما بتخاف الله
متل المجنونة رمت كل شي بأيدها ع الأرض
وركضت ع غرفة ابنها...
كان الدم معبي ملامح وجهو البريئ
بتصرخ وبتقول يا أمي قوم جبتلك التياب
قوم يانور عيوني جبتلك كل شي بدك ياه
قوم ياقلبي لا تتركني متل ما عمل ابوك...
الجيران بتبكي معها وبهدوها
وهي ياحرام مالها شايفة غير طفلها الصغير المدلل الحلو...
جابت تياب العيد اللي اشترتن
وقالت يلا يا جماعة كل مين ع بيتو
بدي حمم أبني ولبسو تياب العيد
مشان يلحق يروح عند أبوه
ويبوس ايدو ويقلو كل عام وانت بخير يا بابا
يلا طلعوا حبيبي بيخجل .. الكل استغرب وفكرها جنت حاولوا يبقوا معها بس ما حدا قدر
كانت قوية وصارت تصرخ بصوت عالي
طلعوا من بيتي بدي حمم أبني
الكل برا البيت وهي وطفلها لحالن بهالبيت
اللي ما بقي منو إلا الحجارة
جابت مي و بلشت تنضف الدم
اللي ع جسمو هيك لصار متل الملائكة
لبستو التياب الجداد عطرتو
جابت ياسمينة وحطتها عراسو
وحطت بين أيديه وردة بيضة....
كانت تتعامل معو بكل هدوء كأنو عايش
خلصت ع الأخير وصارت تبوسو وتحضنو
وقفت جنب ادنو وصارت تحكيلو بهدوء
كيف رح يلاقي ربو وطلبت منو
يقول ل الله عن كلشي عم يصير ببلدنا آخر شي حكتلو بحبك كتييييير رح بشتألك كتير ومارح أتأخر عليك
جابت قماشة بيضة صغيرة لفتو فيها
وحملتو لصدرها ضمتو ...
فتحت الباب وكل الناس ناطرة شو رح يصير الأم وجهها منور .. ابنها ع ايدها ... دمعتها ع خدها
السما صافية بعد ما كانت الغيوم معبيتها
تقولوا السما بتحتفل بقدوم الطفل لعندها
الشباب بالحارة بصوت واحد أم الشهيد نحنا ولادك
هي دموعها غرقتها والشباب صوتهم يعلى ويعلى
قرب شب من الحارة لعندها قلها هاتي أخي يامو
عطتو ياه وهي بتقلو أنتبه لا يفيق نومو خفيف كتير
هو يبعد وهي تصرخ
الله معك يا أبن ئلبي
الله معك يا عمري
الله معك يا روحي
سلم ع أبوك وقلو كل عام وانتوا بالجنة....
الشباب ع المقبرة والأم ع البيت....
أهل الحارة كلها خايفة عليها من الجنون
بس هي قوية وراضية بقضاء الله....
اخدت شوية وراق من البيت وراحت هاجرت لغير مكان لغير بلد لغير دنيا هاجرت من الظلم من قلة العدل
تركت المكان اللي فقدت فيه أغلى شخصين ع قلبها
تركت كل شي وراحت....
بعد فترة بيستغربوا أكبر تجمع لأبناء الشهداء هي مسؤلة عنو....
مافي طفل إلا وبقلها ماما....
#قصة معاناة أم سورية :
ماما بعد يومين العيد بدي اشتري تياب حبابة
لك ابني والله ما معي مصاري اشتريلك
ماما حبابة مابدي لبس ماركة ولا غالي بلوزة وبنطلون وصباط
والله ما بدي غيرن...
ياربي من وين بدي جبلك عم قلك ما معي ولا ليرة
مانك شايف الغلا
لك مصاري الأكل مابعرف من وين عم جيبها...
الولد راح ع غرفتو وصار يبكي
امو ورا الباب بتطلع عليه بحرقة
هو بقول ياربي ليش اخدت بابا ... ماحدا عم يجبلي تياب العيد .. ياربي حباب ساعدني كل رفقاتي اشتروا تياب ياربي حباب بوعدك ماعاد زعل ماما بس خليها تجبلي تياب العيد....
الأم قلبها بيحترق ومو طالع بأيدها شي...
والمشكلة انو نفسها عفيفة مابتطلب من حدا
لأن بالأصل الكل بيعرف أنو زوجها أستشهد
وما عندها حدا يصرف ع ابنها اليتيم
يعني لو حدا بدو يساعدها ساعدها بدون ماتحكي
بعد تفكير طويل وحيرة كبيرة...
قررت تبيع جرة الغاز وتشتري تياب لابنها اللي قلبها بيتقطع عليه...
طلعت من البيت الناس معجوئة بالعيد وتجهيزات العيد...
وهي بأيدها هالجرة وماشية بطريقها...
فجاءة الكل صار يركض
صوت إنفجار كبير بالحارة
من هون ناس .. من هنيك دخنة
ماعرفت شو تعمل
كملت طريقها وخافت تروح تشوف شو في
حدا يسرق الجرة اللي راحت تبيعها...
لتشتري تياب لابنها بتمنها...
باعت الجرة وشترت تياب كتير حلوين
رجعت بسرعة الفرحة معبية وجهها الدبلان....
عند باب البيت .. ناس .. سيارة إسعاف .. الجيران...
شو في شو صاير ؟؟ ليش انتوا هون ؟
قذيفة طايشة من جماعة ما بتخاف الله
متل المجنونة رمت كل شي بأيدها ع الأرض
وركضت ع غرفة ابنها...
كان الدم معبي ملامح وجهو البريئ
بتصرخ وبتقول يا أمي قوم جبتلك التياب
قوم يانور عيوني جبتلك كل شي بدك ياه
قوم ياقلبي لا تتركني متل ما عمل ابوك...
الجيران بتبكي معها وبهدوها
وهي ياحرام مالها شايفة غير طفلها الصغير المدلل الحلو...
جابت تياب العيد اللي اشترتن
وقالت يلا يا جماعة كل مين ع بيتو
بدي حمم أبني ولبسو تياب العيد
مشان يلحق يروح عند أبوه
ويبوس ايدو ويقلو كل عام وانت بخير يا بابا
يلا طلعوا حبيبي بيخجل .. الكل استغرب وفكرها جنت حاولوا يبقوا معها بس ما حدا قدر
كانت قوية وصارت تصرخ بصوت عالي
طلعوا من بيتي بدي حمم أبني
الكل برا البيت وهي وطفلها لحالن بهالبيت
اللي ما بقي منو إلا الحجارة
جابت مي و بلشت تنضف الدم
اللي ع جسمو هيك لصار متل الملائكة
لبستو التياب الجداد عطرتو
جابت ياسمينة وحطتها عراسو
وحطت بين أيديه وردة بيضة....
كانت تتعامل معو بكل هدوء كأنو عايش
خلصت ع الأخير وصارت تبوسو وتحضنو
وقفت جنب ادنو وصارت تحكيلو بهدوء
كيف رح يلاقي ربو وطلبت منو
يقول ل الله عن كلشي عم يصير ببلدنا آخر شي حكتلو بحبك كتييييير رح بشتألك كتير ومارح أتأخر عليك
جابت قماشة بيضة صغيرة لفتو فيها
وحملتو لصدرها ضمتو ...
فتحت الباب وكل الناس ناطرة شو رح يصير الأم وجهها منور .. ابنها ع ايدها ... دمعتها ع خدها
السما صافية بعد ما كانت الغيوم معبيتها
تقولوا السما بتحتفل بقدوم الطفل لعندها
الشباب بالحارة بصوت واحد أم الشهيد نحنا ولادك
هي دموعها غرقتها والشباب صوتهم يعلى ويعلى
قرب شب من الحارة لعندها قلها هاتي أخي يامو
عطتو ياه وهي بتقلو أنتبه لا يفيق نومو خفيف كتير
هو يبعد وهي تصرخ
الله معك يا أبن ئلبي
الله معك يا عمري
الله معك يا روحي
سلم ع أبوك وقلو كل عام وانتوا بالجنة....
الشباب ع المقبرة والأم ع البيت....
أهل الحارة كلها خايفة عليها من الجنون
بس هي قوية وراضية بقضاء الله....
اخدت شوية وراق من البيت وراحت هاجرت لغير مكان لغير بلد لغير دنيا هاجرت من الظلم من قلة العدل
تركت المكان اللي فقدت فيه أغلى شخصين ع قلبها
تركت كل شي وراحت....
بعد فترة بيستغربوا أكبر تجمع لأبناء الشهداء هي مسؤلة عنو....
مافي طفل إلا وبقلها ماما....
صباح الخير للذين مازالوا يحملون شعلة الحق وسط كل ظلمات الباطل. صباح الخير للصادقين، أصحاب المواقف الواضحة، المتمسكين بقضاياهم، والمؤمنين بها دومًا.
أوقفونا و أحلامنا
هُنا في المنتصف .. ولا مجالَ لِأن نحاول التحرك حتى ..
خطوةٌ إلى الخلفِ ستهلك
و خطوةٌ إلى الأمام ستحرق
الموت محكومٌ في كلا الحالتين ..
واهمٌ من ظنّ أنّا سنرضى بالهوان
و نيأس ، و نُقبل على الموت
الموت لأولئك الذينَ إعترضوا أحلامنا و اغتالوا آمالنا ، الحياة تُهدى للضعفاء
هُنا تحديداً و في ذروةِ اليأس و الظلم
تُصنع المعجزات باليقين و الإيمان ..
طيرُ العدل
سيختطف أرواحنا الصدئة المتعبة
و يحلّقُ بنا حيث السماء
لنعانقَ المنى ..
إلى الوطن الرحيب لنكتب مُعجزة الصبر و الكِفاح ..
هُنا في المنتصف .. ولا مجالَ لِأن نحاول التحرك حتى ..
خطوةٌ إلى الخلفِ ستهلك
و خطوةٌ إلى الأمام ستحرق
الموت محكومٌ في كلا الحالتين ..
واهمٌ من ظنّ أنّا سنرضى بالهوان
و نيأس ، و نُقبل على الموت
الموت لأولئك الذينَ إعترضوا أحلامنا و اغتالوا آمالنا ، الحياة تُهدى للضعفاء
هُنا تحديداً و في ذروةِ اليأس و الظلم
تُصنع المعجزات باليقين و الإيمان ..
طيرُ العدل
سيختطف أرواحنا الصدئة المتعبة
و يحلّقُ بنا حيث السماء
لنعانقَ المنى ..
إلى الوطن الرحيب لنكتب مُعجزة الصبر و الكِفاح ..
🇵🇸لاجئون Refugees🇵🇸 𓂆
Photo
ستون ساعة رعب...
شاب ١٩ سنة، بتاريخ ١٧-٣-٢٠١٩ اجته فرصة يحقق امنيته بالحياة، سلم على سته وما ودع أمه لأول مرة بحياته وطلع من سلفيت ع منطقة ارائيل، دخل ع محل مواد بناء وطلع من المحل راح باتجاه جندي، اشترى سكينة حقها ٥ شيكل وطعن جند ي برقبته وبصدره واخد سلاحه وهرب، الجندي الثاني اتجمد محله وما عمل اشي، السلاح اللي أخذه اسمه تافور، لا يصدق..مدى ٥٠٠ متر، معدل الطلقات من ٧٥٠ - ٩٠٠ بالدقيقة، يعني كفيل بابادة مستعمرة، كل العملية هاي كان شايفها حاخام لحقه وحاول يقتله بس الحاخام انقتل، بعدها بدقائق هدد صاحب سيارة لونها ازرق وركب فيها وهرب، شاف مجموعة جنود عند تقاطع افي شارون، طخ عليهم وكمل طريقه، ترك السيارة وكمل مشي لانه اكيد انعرفت، وصارت عبء عليه، ركض ٢٠ كيلو متر، من برقين لعبوين وكان مطخوخ بكتفه ومش حاسس، وتخبى ببيت مهجور خلال ساعة صار في طــعن واستيلاء على سلا ح واشتباك ومطاردة واختفاء وفطيسين وإصابات منها حرجة وكلها من واحد بنفس الوقت؟ ما كان الكيان متعود على هاي الشغلات تتجمع مع بعض !، وغير هيك مين هذا اللي عمل هيك؟
ليش ما انمسك أو انطخ وليش ما انطخ؟
انتشرت صورته واسمه، وبلشت الدعوات له بالشهادة وتفضيلها على الأسر، فجروا محلات قرايبه واعتقلوا صحابه، وصادروا الكاميرات، كان هالشب يتمنى يطول عمره اكثر ويورجي العالم قديش بقدر يحرج هالكيان، بتاريخ 19/3/2019 بالليل الساعة 9 المساء، بوشاية بمعلومات سرية، ما بتعرف كيف طلع الصوت عمر سلم حالك ! تحاصر من قوات الاحتلال
اهل المنطقة انصاب منهم ١٠ اشخاص
وبلشت الاشتباكات بينهم وبين عمر، لحد ما ضربوا البيت صاروخين نوع لاو هدوه فوق عمر بعد ٦٠ ساعة مُطاردة. من الرعب دخلوا عليه كلب عشان يتأكدوا انه مات أو لأ، امه زغردت، ابوه نفى انه بنتمي لأي فصيل..وقوات الاحتلال حكت ولقبته برامبو فلسطين. رامبو الأمريكي القاتل اللي ما بشبه شهدائـ.ـنا هو البطل الخارق بنظرهم وبشوفوه ما بتكرر شافوه ع هيئة عمر، بس هو مش رامبو، هو شهيد اسمه عمر ابو ليلى مواليد سنة ٢٠٠، جمع كل الشـهداء بعمليته ...طعن على طريقة مهند الحلبي، واغتنم سلاح مثل البرغوثي وأطلق النار على طريقة باسل الأعرج مع إنه عمره ما مسك سكينة، واشتبك زي أحمد جرار وتطارد مثل أشرف نعالوة، عمر أبو ليلى بسكينه حقها 5 شيكل وحد شعب، ووحد دعواته وأمنياته، وضل اسمه اسم مبارك مثل زيتون فلسطين ، أضاء ولم تمسسه نار.
#الشهيد_ليس_رقماً
شاب ١٩ سنة، بتاريخ ١٧-٣-٢٠١٩ اجته فرصة يحقق امنيته بالحياة، سلم على سته وما ودع أمه لأول مرة بحياته وطلع من سلفيت ع منطقة ارائيل، دخل ع محل مواد بناء وطلع من المحل راح باتجاه جندي، اشترى سكينة حقها ٥ شيكل وطعن جند ي برقبته وبصدره واخد سلاحه وهرب، الجندي الثاني اتجمد محله وما عمل اشي، السلاح اللي أخذه اسمه تافور، لا يصدق..مدى ٥٠٠ متر، معدل الطلقات من ٧٥٠ - ٩٠٠ بالدقيقة، يعني كفيل بابادة مستعمرة، كل العملية هاي كان شايفها حاخام لحقه وحاول يقتله بس الحاخام انقتل، بعدها بدقائق هدد صاحب سيارة لونها ازرق وركب فيها وهرب، شاف مجموعة جنود عند تقاطع افي شارون، طخ عليهم وكمل طريقه، ترك السيارة وكمل مشي لانه اكيد انعرفت، وصارت عبء عليه، ركض ٢٠ كيلو متر، من برقين لعبوين وكان مطخوخ بكتفه ومش حاسس، وتخبى ببيت مهجور خلال ساعة صار في طــعن واستيلاء على سلا ح واشتباك ومطاردة واختفاء وفطيسين وإصابات منها حرجة وكلها من واحد بنفس الوقت؟ ما كان الكيان متعود على هاي الشغلات تتجمع مع بعض !، وغير هيك مين هذا اللي عمل هيك؟
ليش ما انمسك أو انطخ وليش ما انطخ؟
انتشرت صورته واسمه، وبلشت الدعوات له بالشهادة وتفضيلها على الأسر، فجروا محلات قرايبه واعتقلوا صحابه، وصادروا الكاميرات، كان هالشب يتمنى يطول عمره اكثر ويورجي العالم قديش بقدر يحرج هالكيان، بتاريخ 19/3/2019 بالليل الساعة 9 المساء، بوشاية بمعلومات سرية، ما بتعرف كيف طلع الصوت عمر سلم حالك ! تحاصر من قوات الاحتلال
اهل المنطقة انصاب منهم ١٠ اشخاص
وبلشت الاشتباكات بينهم وبين عمر، لحد ما ضربوا البيت صاروخين نوع لاو هدوه فوق عمر بعد ٦٠ ساعة مُطاردة. من الرعب دخلوا عليه كلب عشان يتأكدوا انه مات أو لأ، امه زغردت، ابوه نفى انه بنتمي لأي فصيل..وقوات الاحتلال حكت ولقبته برامبو فلسطين. رامبو الأمريكي القاتل اللي ما بشبه شهدائـ.ـنا هو البطل الخارق بنظرهم وبشوفوه ما بتكرر شافوه ع هيئة عمر، بس هو مش رامبو، هو شهيد اسمه عمر ابو ليلى مواليد سنة ٢٠٠، جمع كل الشـهداء بعمليته ...طعن على طريقة مهند الحلبي، واغتنم سلاح مثل البرغوثي وأطلق النار على طريقة باسل الأعرج مع إنه عمره ما مسك سكينة، واشتبك زي أحمد جرار وتطارد مثل أشرف نعالوة، عمر أبو ليلى بسكينه حقها 5 شيكل وحد شعب، ووحد دعواته وأمنياته، وضل اسمه اسم مبارك مثل زيتون فلسطين ، أضاء ولم تمسسه نار.
#الشهيد_ليس_رقماً
قل لمن عاب صمته خلق الحزم أبكم
وبلاداً أحبها ركنها قد تهدما
وخصوماً ببغيهم ضجت الأرض والسما
#درعا_تحت_القصف
وبلاداً أحبها ركنها قد تهدما
وخصوماً ببغيهم ضجت الأرض والسما
#درعا_تحت_القصف
- قُل : يلعن الأسد
= لماذا ؟!
- لا شيء ، فقط يعني صباح الخير على الطريقة السورية 💚
= لماذا ؟!
- لا شيء ، فقط يعني صباح الخير على الطريقة السورية 💚
إجابات ملهمة لطالبات ابتدائي وإعدادي عندما سألتهن ماذا تحتاج سورية منا؟ ♥️
- سورية بتحتاج كرامة.
- تحتاج الحرية.
- نكون جيل واعي.
- قلب واحد.
- مقاومة.
- ننصر المظلومين ونتعلم لندافع عن أمهات الشهداء.
- الحب والأمان.
- الشعب يكون إيد وحدة.
- نمسك إيدين بعض حتى ما تحتاج ثورة مرة تاني.
- ندافع عنها.
- إن الناس تساعد بعض.
- الحب والوفاء.
#إيمان محمد
- سورية بتحتاج كرامة.
- تحتاج الحرية.
- نكون جيل واعي.
- قلب واحد.
- مقاومة.
- ننصر المظلومين ونتعلم لندافع عن أمهات الشهداء.
- الحب والأمان.
- الشعب يكون إيد وحدة.
- نمسك إيدين بعض حتى ما تحتاج ثورة مرة تاني.
- ندافع عنها.
- إن الناس تساعد بعض.
- الحب والوفاء.
#إيمان محمد
دائماً لدى #درعا ما تقوله لنا، ودائماً هناك موقف مشرف يجعل كل واحد منا يتوقف طويلاً مكبراً تلك الثورة وذاك الصمود..
في سردية درعا الثورة مشاهد لا تتقطع بفعل الزمن، لا إهمال لعامل الوقت بل هناك تجنيد له ليكون الذخيرة والصوت الممتد بلا نهاية
في سردية درعا الثورة مشاهد لا تتقطع بفعل الزمن، لا إهمال لعامل الوقت بل هناك تجنيد له ليكون الذخيرة والصوت الممتد بلا نهاية
اجمع معلوماتٍ عن المظلوم
عن لونه، ودينه
عن توجهاته السياسية
دقق جواز سفره
راجع تاريخ مدينته، وعائلته
وفكر ألف مرةٍ قبل أن تبكيه
ولا تنسَ أن تبكي ضميرك الغائب
وإنسانيتك المذبوحة بسكين الأوهام.
عن لونه، ودينه
عن توجهاته السياسية
دقق جواز سفره
راجع تاريخ مدينته، وعائلته
وفكر ألف مرةٍ قبل أن تبكيه
ولا تنسَ أن تبكي ضميرك الغائب
وإنسانيتك المذبوحة بسكين الأوهام.
"على وجه هذه الأرض
نمشي ونعلق
لا مهرب للطين والماء يغرق
ومن فرط طرق الموت
كلَّت جفوننا
تُحاول فتح الباب..والعيش مغلق"
نمشي ونعلق
لا مهرب للطين والماء يغرق
ومن فرط طرق الموت
كلَّت جفوننا
تُحاول فتح الباب..والعيش مغلق"
"نبكي حين لا يسعنا الفرح، ولا تدركنا رأفة المحبة، ونتساءل كسائر اليائسين؛ ماذا يشبه الحزن غير الحزن؟"