وَحدِي أعِيشُ عَلَىٰ ذِكرَىٰ تُؤرِّقُنِي ،
أنَا الغَرِيبُ فَلَا أهلٌ ولَا وَطَنُ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from المُصْحَف
لا أَبرَحُ حَتّى أَبلُغَ
.
وتضيقُ دُنيانا فنحسَبُ أنَّنا
سنموتُ يأساً أو نَموت نَحيبا
واذا بلُطفِ اللهِ يَهطُلُ فجأةً
يُربي منَ اليَبَسِ الفُتاتِ قلوبا
وازجُر فؤادَكَ عَن ودَادٍ زائِفٍ
أنا الشجيُّ وأحلامي مؤجلةٌ
ومركبُ الأوب قد أودى بهِ العطب
لمَن أُفضفضُ كي أرتاحَ من تعبي
ومن سيسمعُني؟ ماتَ الأجاويدُ..
.
إنْ كانَ وجهي فَتيّاً في ملامحهِ
فللفؤادِ وأحلامي تجاعيدُ
ما أَرى لي ظالِماً غَيرَ نَفسي
وَيحَ نَفسي ما لِنَفسي وَمالي .
مُهَفْهَفَةٌ بيضَاءُ غَيرُ مُفاضَةٍ
تَرائبُها مَصقُولةٌ كالسَّجَنجَلِ
‏فهل ترجعُ الدارُ بعد البُعد آنسةً
وهل تعود لنا أيّامُنا الأُوَلُ
يَا لَيْلَة أَلْف شَهْر أَنْت دِرَّتَهَا .. وَأنْت خَيْرٌ وَفِيْك الْعَفْو مُنْتَظِر
أرأيتَ حيّاً ميّتاً مُتماسكاً
مُتفائلاً ولهُ الأماني قوتُ
إلهي كفى بي عزا أن أكون لك عبداً ، وكفى بي فخراً أن تكون لي رباً ، إلهي أنت لي كما أحب فوفقني لما تحب.
لمَن أُفضفضُ كي أرتاحَ من تعبي
ومن سيسمعُني؟ ماتَ الأجاويدُ..
إنْ كانَ وجهي فَتيّاً في ملامحهِ
فللفؤادِ وأحلامي تجاعيدُ
Forwarded from Cig
في ذرى الأطوادِ
صمتٌ شاملٌ
وسكونٌ غشِيَ الكون
الفسيح
..
كل شيءٍ
مستريحٌ هادئٌ
وقريباً
أنت أيضاً ..
تستريح.
.
.
N