لا بَأس.
521 subscribers
238 photos
15 videos
13 files
106 links
مُسلِمة تحاوِل.
• غزّة هاشِم_فلسطين.
Download Telegram
فليقصِفوا، لستَ مَقْصف
وليَعنِفُوا، أنتَ أعنف

وليحشدوا، أنتَ تدري
أنّ المخيفينَ أَخوف..
لا بَأس.
أحاولُ أن أقتبسَ شيئًا من نوركم وأنوارِ صنيعكم ما يُعينني على المضي ومحاولة استكمالِ الطريق -رغم اختلاف الوسيلة-
خيطُ الشهداءِ متين؛ ما إن يتتبعهُ المرءُ حتى يلحظَ بأنهُ معقودٌ بحبلِ الله، أمّا سِيَرُهُم فما تنفكُّ تذكّرُنا بألَّا نَحِيدَ عن الطريق، وأن نكملَ المسيرَ من بعدِهم فلا التفاتَ ولا تقصير.
‏لكي لا تُصابَ بالجُنونِ أو الاكتِئَابِ من هذهِ الأحدَاثِ الغرِيبَةِ المُتصَاعِدَة، حَافِظ علَى أورَادِكَ وصَلوَاتِكَ ومُناجَاتِكَ وثِقَتكَ بِربّك.

- د. سَلمان العودة -فكَّ اللّٰه أسره-.
﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾ [العنكبوت: ٢]
إنّما يجدُ المشقّةَ في تركِ المألوفاتِ والعوائدِ من تركها لغيرِ الله، فأمّا من تركها صادقًا مخلصًا من قلبه لله فإنّه لا يجدُ في تركها مشقّةً إلّا في أولِ وهلة، ليُمتحنَ أصادقٌ هوَ في تركها أم كاذب، فإن صبرَ على تلك المشقّةِ قليلًا استحالت لذًّةً: قال ابنُ سيرين: سمعتُ شُريحًا يحلفُ بالله: ما تركَ عبدٌ لله شيئاً فوجدَ فقده. وقولهم : «من تركَ للهِ شيئًا عوضهَ الله خيرًا منه» حق، والعِوضُ أنواعٌ مختلفة، وأجلّ ما يعوضُ به: الأنسُ بالله ومحبتهُ وطمأنينةُ القلبِ به وقوتهُ ونشاطهُ وفرحهُ ورضاهُ عن ربّه تعالى.

- ابن القيّم
لا بَأس.
أحمد
يظلُّ الشّهيدُ بنا فرقدا..
اللَّهمَّ ذكِّر بِنا مُجابِي الدُّعاءِ لدَيك.
«إِنْ غِبْنَا يَوماً وَغَابَتِ الأَخبَارُ
فَالدُّعَاءُ وَصِيَّةٌ بَيْنَنَا.»
تحنُّ الروح للجنة..
آه صح!
كل عام وأنتم بألف خير، أعادهُ الله علينا بالخير واليمن والبركات، أعادهُ الله علينا ونحنُ فاتحيين محررين مجموعينَ في ساحاتِ أقصانا الحبيب :)🤍
وكنتُ أقولُ في نفسي: غدًا الأيّامُ تمضي، والكلُّ ينسى، لكنّها على حالها ما مضت، وكلانا ما نسى، ذنبي أنّي كنتُ أعلمُ والجهلُ في مواطنَ عدّةٍ إحداها هذهِ نعمة.
Forwarded from يَافا. (إيمَان الرِّقِب)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ما هو ذنب الأطفال الذين يموتون بسبب الأزمات والحروب..
تصحيح مفهوم (إِنَّا لِلَّه).

- الدكتور عبدالرحمن ذاكر الهاشمي
فمضينا في طريقٍ شائكِ
نتخلّى فيهِ عن كلّ الرغابِ
ودفنّا الشوقَ في أعماقنا
ومضينا في رضاءٍ واحتسابِ..
أيُّهما أشقّ على النفس: أن تُواري الأرضُ جثامينَ من نحبّ أم أن تبتلعهم غياهبُ السجون؟
أم المنتصف؟ فلا هذا ولا ذاك!
أن يصبحوا رقمًا في عدّاد المفقودين، لا ندري أحياءٌ هم أم شهداء؟ تحتَ الأرضِ أم فوقها؟ هل أدركهم الموتُ منذُ زمنٍ بعيد بينما نعيشُ كلّ يومٍ على أملِ عودتهم؟

يتسلّل الأملُ لقلوبِنا مرّة ويموتُ عشراتِ المرات، بين نيران الشكّ تروح وتجيءُ القلوب فيرهِقُها الخوفُ من كلِّ أملٍ جديدٍ يولدُ بأن تبدّدهُ بعد دقائقٍ مرارةُ الواقعِ الأليم.
فَإيَّاكَ إيَّاك أن تَستَطيلَ زمن البَلاء، وَ تَضجُرَ مِن كثرَةِ الدُّعَاء، فَإنّك مُبتَلى بِالبَلاء، مُتَعبِّدٌ بِالصَبرِ وَ الدُعَاء، وَلا تَيأس مِن رَوحِ الله وَ إن طَال البَلاء.

- ابن الجوزِي.
Listen to Surat Al Anbiyaa Peacful recitation - سورة الأنبياء by Yahya Hamdy on #SoundCloud
https://on.soundcloud.com/JCtDm
لا بَأس.
Listen to Surat Al Anbiyaa Peacful recitation - سورة الأنبياء by Yahya Hamdy on #SoundCloud https://on.soundcloud.com/JCtDm
{وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [الأنبياء: ٨٧]