سبحانكَ هذهِ أنا بينَ يديكَ واقفةً ببابكَ أستجيرُ من لؤمِ هذهِ الدّنيا الفانية، من شوقٍ لمن رحلوا يزيد، من تكدّس ذنوبي، من الشيطان يتربّصُ بي، من نفسي الأمّارة بالسّوءِ، من قلبي المتعب المجهد، من وحدتي، وقلّة صحبي، من عدمِ قدرتي على مواصلةِ الطّريق.. سبحانك لا وليَّ لي سواك إن تذرني لنفسي أضلُّ وأشقى..
- إيمَان المُتعَبة والمُتعِبة
- إيمَان المُتعَبة والمُتعِبة
﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾ [العنكبوت: ٢]
لا بَأس.
#اصطفاء #02
مرّةً بعدَ مرّة.. من يفني عمرهُ في إيجادِ الطريق، يسهلُ عليه قطعًه مرّةً بعدَ مرّة.
فليقصِفوا، لستَ مَقْصف
وليَعنِفُوا، أنتَ أعنف
وليحشدوا، أنتَ تدري
أنّ المخيفينَ أَخوف..
وليَعنِفُوا، أنتَ أعنف
وليحشدوا، أنتَ تدري
أنّ المخيفينَ أَخوف..
لا بَأس.
أحاولُ أن أقتبسَ شيئًا من نوركم وأنوارِ صنيعكم ما يُعينني على المضي ومحاولة استكمالِ الطريق -رغم اختلاف الوسيلة-
خيطُ الشهداءِ متين؛ ما إن يتتبعهُ المرءُ حتى يلحظَ بأنهُ معقودٌ بحبلِ الله، أمّا سِيَرُهُم فما تنفكُّ تذكّرُنا بألَّا نَحِيدَ عن الطريق، وأن نكملَ المسيرَ من بعدِهم فلا التفاتَ ولا تقصير.
لكي لا تُصابَ بالجُنونِ أو الاكتِئَابِ من هذهِ الأحدَاثِ الغرِيبَةِ المُتصَاعِدَة، حَافِظ علَى أورَادِكَ وصَلوَاتِكَ ومُناجَاتِكَ وثِقَتكَ بِربّك.
- د. سَلمان العودة -فكَّ اللّٰه أسره-.
- د. سَلمان العودة -فكَّ اللّٰه أسره-.
﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾ [العنكبوت: ٢]
إنّما يجدُ المشقّةَ في تركِ المألوفاتِ والعوائدِ من تركها لغيرِ الله، فأمّا من تركها صادقًا مخلصًا من قلبه لله فإنّه لا يجدُ في تركها مشقّةً إلّا في أولِ وهلة، ليُمتحنَ أصادقٌ هوَ في تركها أم كاذب، فإن صبرَ على تلك المشقّةِ قليلًا استحالت لذًّةً: قال ابنُ سيرين: سمعتُ شُريحًا يحلفُ بالله: ما تركَ عبدٌ لله شيئاً فوجدَ فقده. وقولهم : «من تركَ للهِ شيئًا عوضهَ الله خيرًا منه» حق، والعِوضُ أنواعٌ مختلفة، وأجلّ ما يعوضُ به: الأنسُ بالله ومحبتهُ وطمأنينةُ القلبِ به وقوتهُ ونشاطهُ وفرحهُ ورضاهُ عن ربّه تعالى.
- ابن القيّم
- ابن القيّم
آه صح!
كل عام وأنتم بألف خير، أعادهُ الله علينا بالخير واليمن والبركات، أعادهُ الله علينا ونحنُ فاتحيين محررين مجموعينَ في ساحاتِ أقصانا الحبيب :)🤍
كل عام وأنتم بألف خير، أعادهُ الله علينا بالخير واليمن والبركات، أعادهُ الله علينا ونحنُ فاتحيين محررين مجموعينَ في ساحاتِ أقصانا الحبيب :)🤍
وكنتُ أقولُ في نفسي: غدًا الأيّامُ تمضي، والكلُّ ينسى، لكنّها على حالها ما مضت، وكلانا ما نسى، ذنبي أنّي كنتُ أعلمُ والجهلُ في مواطنَ عدّةٍ إحداها هذهِ نعمة.