عزيزي يا من لا ظِلَّ له،
هذهِ محاولةٌ جديدة في العودةِ لكتابةِ بعضِ الرسائل بعدَ انقطاعٍ طويلٍ اجتثَّ عمرهُ بامتدادِ هذهِ الحربِ الملعونة.
تبدو الحياةُ ساخرةً منّا للغايةِ هاتهِ الأيّام، فمُفارقةُ الحياة داخلَ هذهِ الحدودِ الخانقة عمّا خارجها مُثيرةٌ للجنونِ لا الاستهزاء.
عدّادُ الأيّامِ للحياةِ هنا واقفٌ حقيقةً لا مجازًا، وحدهُ الموتُ من يحصدُ الأيّام بالثواني، ثانيةً تلوَ الأخرى، الثانيةُ هنا لا تعادلُ الكمَّ الذي يلزمُنَا منها لاستيفاءِ الدقيقة كما في ميزانِ الوقت الطبيعي، بل هيَ رصيدٌ زَخِمٌ بالموت، فالثانيةُ هنا في عدّادنا تعني شهيدًا، اثنين، عشرة، عشرون، ولربّما مئة أو حتى ألفًا!
فلكَ أن تتخيّل معدّلَ ما يحصدهُ هذا العدّادُ المجنون من أرواحنا في اليومِ الواحد فقط!!
حسنًا لا بأس، دَعْ عنكَ التفكيرَ في الشهداء والموت، وأخبرني:
أليسَ من المضحكِ أن نبكيهم وهم مرتاحون، قد لاقوا ما وعدهم بهم ربّهم؟
أليسَ من العجيبِ أن نتمنّى لو أنْ كانَ لنا عمرًا أطولَ معهم عوضَ أن نغبِطهم!
لكن أتدري بأنّا في صريحِ الأمرِ إذ أحكمنا التفكّر نجدُ بأنّا نبكي حالنا بعدهم لا نبكيهم، ونبكي ضعفنا دونهم.
وجدوا مستقرّهم في حواصلِ الطير، ولاقوا ربّهم وسلِموا من الدنيا وشرورها وبُؤسِها..
أما نحن، ماذا عنّا؟ أشباهُ أحياء، معلّقينَ ما بينَ الموتِ والحياة، متعبين، منهكين، وحيدين، وخائفين، لا ندري على أيِّ حالٍ سنلاقيه، جبالٌ من التعبِ تجثمُ فوقَ صدورنا المعبَّأةِ بدوّاماتِ الهواجسِ المضطربة.
- إيمَان المُتعَبة، الشِبهُ حَيّة.
هذهِ محاولةٌ جديدة في العودةِ لكتابةِ بعضِ الرسائل بعدَ انقطاعٍ طويلٍ اجتثَّ عمرهُ بامتدادِ هذهِ الحربِ الملعونة.
تبدو الحياةُ ساخرةً منّا للغايةِ هاتهِ الأيّام، فمُفارقةُ الحياة داخلَ هذهِ الحدودِ الخانقة عمّا خارجها مُثيرةٌ للجنونِ لا الاستهزاء.
عدّادُ الأيّامِ للحياةِ هنا واقفٌ حقيقةً لا مجازًا، وحدهُ الموتُ من يحصدُ الأيّام بالثواني، ثانيةً تلوَ الأخرى، الثانيةُ هنا لا تعادلُ الكمَّ الذي يلزمُنَا منها لاستيفاءِ الدقيقة كما في ميزانِ الوقت الطبيعي، بل هيَ رصيدٌ زَخِمٌ بالموت، فالثانيةُ هنا في عدّادنا تعني شهيدًا، اثنين، عشرة، عشرون، ولربّما مئة أو حتى ألفًا!
فلكَ أن تتخيّل معدّلَ ما يحصدهُ هذا العدّادُ المجنون من أرواحنا في اليومِ الواحد فقط!!
حسنًا لا بأس، دَعْ عنكَ التفكيرَ في الشهداء والموت، وأخبرني:
أليسَ من المضحكِ أن نبكيهم وهم مرتاحون، قد لاقوا ما وعدهم بهم ربّهم؟
أليسَ من العجيبِ أن نتمنّى لو أنْ كانَ لنا عمرًا أطولَ معهم عوضَ أن نغبِطهم!
لكن أتدري بأنّا في صريحِ الأمرِ إذ أحكمنا التفكّر نجدُ بأنّا نبكي حالنا بعدهم لا نبكيهم، ونبكي ضعفنا دونهم.
وجدوا مستقرّهم في حواصلِ الطير، ولاقوا ربّهم وسلِموا من الدنيا وشرورها وبُؤسِها..
أما نحن، ماذا عنّا؟ أشباهُ أحياء، معلّقينَ ما بينَ الموتِ والحياة، متعبين، منهكين، وحيدين، وخائفين، لا ندري على أيِّ حالٍ سنلاقيه، جبالٌ من التعبِ تجثمُ فوقَ صدورنا المعبَّأةِ بدوّاماتِ الهواجسِ المضطربة.
- إيمَان المُتعَبة، الشِبهُ حَيّة.
😢6💘3❤1
ما تيسَّرَ من سورة الأنبياء|| القارِئ عمر هشام العربي.
https://on.soundcloud.com/e5EUMQDNZ1CK6bP86
https://on.soundcloud.com/e5EUMQDNZ1CK6bP86
SoundCloud
"وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّه"
لن نعدمَ خيرًا من ربٍّ يضحك.
❤5😢1
﴿وَأَيّوبَ إِذ نادى رَبَّهُ أَنّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرحَمُ الرّاحِمينَ﴾ [الأنبياء: ٨٣]
❤9😢1
—
﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٧-٨٨]
﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٧-٨٨]
❤8
﴿لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾ [الأنبياء: ١٠٣]
❤8
الحَمدلله وَبعد،
هنا الدُّنيا؛ حيثُ الأمنيات المنقوصة، ومفاجآتُ البلاء عند وهمِ الاستقرار، هنا نَضحك وقبل أن نتمَّه تدركُنا الغُصص؛ هنا السِّجن، والإفراج يوم تطيرُ الأرواح لمستقرِّها.
ومهما تَظاهرنا بالتَّجلّد، فلكُل إنسان منّا أمرٌ يؤلمه البَلاء فيه أكثَر من غيره؛ فَيَكون أعظم امتحاناته في تلك التي يُكرّر في دعواته "يا رَب إلا هَذه."
وهُناك.. هناك الجنَّة،
حيثُ لَا شَيء يَسلُبهُ الزَّمَانُ مِنك.
- شيخنَا بدر آل مرعي.
هنا الدُّنيا؛ حيثُ الأمنيات المنقوصة، ومفاجآتُ البلاء عند وهمِ الاستقرار، هنا نَضحك وقبل أن نتمَّه تدركُنا الغُصص؛ هنا السِّجن، والإفراج يوم تطيرُ الأرواح لمستقرِّها.
ومهما تَظاهرنا بالتَّجلّد، فلكُل إنسان منّا أمرٌ يؤلمه البَلاء فيه أكثَر من غيره؛ فَيَكون أعظم امتحاناته في تلك التي يُكرّر في دعواته "يا رَب إلا هَذه."
وهُناك.. هناك الجنَّة،
حيثُ لَا شَيء يَسلُبهُ الزَّمَانُ مِنك.
- شيخنَا بدر آل مرعي.
❤6
Forwarded from لا بَأس. (إيمَان ماهِر)
سورة الإنسان|| منصور السالمي.
https://on.soundcloud.com/DvBy4aq5CmMy28oA6
https://on.soundcloud.com/DvBy4aq5CmMy28oA6
💘1
Forwarded from إِسرَاء.
كان الله في عون كُلّ من يَسلُك الطَّريق وحده، يتألَّم وحده، يسقُط وينهض وحده، يتخطَّى وحده، يبكي آخِر اللَّيلِ وَحدَهُ.
"معيّة اللّٰه تُرافقُ كُلَّ من لا صاحبَ له"
"معيّة اللّٰه تُرافقُ كُلَّ من لا صاحبَ له"
❤3
﴿أَمَّن يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكۡشِفُ ٱلسُّوٓءَ وَيَجۡعَلُكُمۡ خُلَفَآءَ ٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ﴾ [النمل: ٦٢]
❤10💘3
﴿وَإِذَا وَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِمۡ أَخۡرَجۡنَا لَهُمۡ دَآبَّةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ تُكَلِّمُهُمۡ أَنَّ ٱلنَّاسَ كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا لَا يُوقِنُونَ﴾ [النمل: ٨٢]
❤11💘2
﴿وَيَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا مَن شَآءَ ٱللَّهُۚ وَكُلٌّ أَتَوۡهُ دَٰخِرِينَ، وَتَرَى ٱلۡجِبَالَ تَحۡسَبُهَا جَامِدَةٗ وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ صُنۡعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ أَتۡقَنَ كُلَّ شَيۡءٍۚ إِنَّهُۥ خَبِيرُۢ بِمَا تَفۡعَلُونَ﴾ [النمل: ٨٧-٨٨]
❤11💘3
وين التفاعلات؟
شكلكم ما سمعتم السورة ولا قرأتم الآيات، ضيّعتم أجر الاستماع والقراءة🙂↔️
شكلكم ما سمعتم السورة ولا قرأتم الآيات، ضيّعتم أجر الاستماع والقراءة🙂↔️
😁9
"تَعالَ نَبكي عَلينا،
لأننا لم نَنل شَيئاً،
وكُلّ شَيءٍ نالَ مِنّا."
لأننا لم نَنل شَيئاً،
وكُلّ شَيءٍ نالَ مِنّا."
😢10