في شهيد -استشهد في طوفان الأقصى- نشر رثاء للشهيد طه العقاد تقريبًا بعام ٢٠٢٢، تقريبًا.. بلاقيه عند حد؟
❤3
لا بَأس.
#سيرة_شهيد https://on.soundcloud.com/ayWsvUAfnnkBQduS8
خيطُ الشهداءِ متين؛ ما إن يتتبعهُ المرءُ حتى يلحظَ بأنهُ معقودٌ بحبلِ الله، أمّا سِيَرُهُم فما تنفكُّ تذكّرُنا بألَّا نَحِيدَ عن الطريق، وأن نكملَ المسيرَ من بعدِهم فلا التفاتَ ولا تقصير.
❤6
لا بَأس.
#سيرة_شهيد https://on.soundcloud.com/ayWsvUAfnnkBQduS8
اسمعوها هتغيّر وتقوّم في دواخلكم الكثير وترجعوا تسمعوها أكثر من مرة.
ربنا يرحم جميع شهداءنا ويتقبّلهم ولا يفتنّا بعدهم..
ربنا يرحم جميع شهداءنا ويتقبّلهم ولا يفتنّا بعدهم..
❤5
Forwarded from بريد حيثُ إيمان
💌 لديك رساله جديده :
للأمانة بهيك وقت عصيب محتاجين نسمع سيرهم ونثبت قلوبنا بثباتهم، الله يرضى عنهم.
وأنا بسمع فيها صرت احكي لنفسي بكل يقين بيقين أكبر من قبل ما اسمعها وبالنسبة لما يحدث الآن من مشاورات وتحالفات لنزع سلاحنا
حاشى لله أن يضيع دمائهم الزكية، حاشى لله أن يضيع تضحياتهم وبذلهم.
على يقين تام بأن الله يهيئ لنا أمر خير كبير جدا، لا يتصوره عقل بشري، فلنستبشر خيرا ولنثبت على الطريق، هذا الطريق غال مروي بدماء أطهر الخلق ومُعبد بتضحياتهم، فلنصبر ولنا إحدى الحسنيين وإن وعد الله حق..
⠀⠀⠀⠀⠀⠀
للأمانة بهيك وقت عصيب محتاجين نسمع سيرهم ونثبت قلوبنا بثباتهم، الله يرضى عنهم.
وأنا بسمع فيها صرت احكي لنفسي بكل يقين بيقين أكبر من قبل ما اسمعها وبالنسبة لما يحدث الآن من مشاورات وتحالفات لنزع سلاحنا
حاشى لله أن يضيع دمائهم الزكية، حاشى لله أن يضيع تضحياتهم وبذلهم.
على يقين تام بأن الله يهيئ لنا أمر خير كبير جدا، لا يتصوره عقل بشري، فلنستبشر خيرا ولنثبت على الطريق، هذا الطريق غال مروي بدماء أطهر الخلق ومُعبد بتضحياتهم، فلنصبر ولنا إحدى الحسنيين وإن وعد الله حق..
⠀⠀⠀⠀⠀⠀
❤7
لا بَأس.
https://on.soundcloud.com/CNXPyUV2UW7L9koQ9
«تلاوة خَاشعة نديَّة لسورة الأنفال للشَّيخ الشَّهيد مُهند سلام -تقبّله الله-، والشَّيخ أحد شهداء فضّ اعتصام رابعَة تقبّلهم الله -نحسبهم كذلك ولا نُزكّي على الله أحد-، صلّى الفجر ثم استُشهد برصاصة غادرة، كان من حَفظة كتاب الله، ومن الَّذين تعمَّقوا في علومه وأتقَنوا قراءاته، حيث حصل على إجازة في روايتي شعبة وحفص عن عاصم.
قال الشَّيخ -تقبّله الله- عن زوجه في وصيّته:
اللهم إنِّي أُشهدك أنّي راضٍ عنها، بل لو كان هناك ما فوق الرِّضى فأُشهِدك أنّها قد بلغَت من قلبي هذه المنزِلة.»
قال الشَّيخ -تقبّله الله- عن زوجه في وصيّته:
اللهم إنِّي أُشهدك أنّي راضٍ عنها، بل لو كان هناك ما فوق الرِّضى فأُشهِدك أنّها قد بلغَت من قلبي هذه المنزِلة.»
❤2
﴿إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا ۚ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ﴾[ الأنفال: ١٢]
❤2
﴿وَإِذۡ يَعِدُكُمُ ٱللَّهُ إِحۡدَى ٱلطَّآئِفَتَيۡنِ أَنَّهَا لَكُمۡ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيۡرَ ذَاتِ ٱلشَّوۡكَةِ تَكُونُ لَكُمۡ وَيُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُحِقَّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَيَقۡطَعَ دَابِرَ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ [ الأنفال: ٧]
❤2
﴿فَلَمۡ تَقۡتُلُوهُمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ قَتَلَهُمۡۚ وَمَا رَمَيۡتَ إِذۡ رَمَيۡتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ رَمَىٰ وَلِيُبۡلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡهُ بَلَآءً حَسَنًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾ [ الأنفال: ١٧]
❤3
﴿ذَٰلِكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ مُوهِنُ كَيۡدِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
[ الأنفال: ١٧]
[ الأنفال: ١٧]
❤2
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمۡ لِمَا يُحۡيِيكُمۡۖ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ وَأَنَّهُۥٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ﴾ [ الأنفال: ٢٤]
❤1
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَرِّضِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ عَلَى ٱلۡقِتَالِۚ إِن يَكُن مِّنكُمۡ عِشۡرُونَ صَٰبِرُونَ يَغۡلِبُواْ مِاْئَتَيۡنِۚ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّاْئَةٞ يَغۡلِبُوٓاْ أَلۡفٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ﴾ [ الأنفال: ٦٥]
❤1
Forwarded from إِسرَاء.
منهاج السالكين
كلنا مع الملك في قتال الفئة الباغية، ولا زلنا سيوفًا مسلطة في نحور كلاب أهل النار، ونتقرب إلى الله بقتالهم باللسان، وإذا أمرني ولي الأمر بقتالهم سأكون أول المشاركين حتى ترجع إلى أمر الله، نصرة لله ونصرة للوطن.
مما يُدمي القلب تصدر هذه الفئة المحسوبة على أهل الشريعة لمثل هذا الكلام، فلا يكون حظهم من الشريعة إلا العلم دون العمل، والحفظ دون الفهم، يسلكون طريق يُدخل إليه بشقّ الأنفس ويحمل فيه الإنسان أمانة التبيلغ والدعوة مسؤولية على كاهله، كيف لا يخاف هؤلاء من علمٍ يُحسب حجّةً عليهم؟
وكيف يمرّون عن آيات القرآن فلا يكون لهم حظٌ بوقفة معها؟
((((ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا))))
وكيف يمرّون عن آيات القرآن فلا يكون لهم حظٌ بوقفة معها؟
((((ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا))))
❤5💘1
حبيبتي يا غزة، لا حرمنا الله أرضكِ التي ربّت الإنسان على أن يعيشَ حُرًّا بعبوديّتهِ الوحيدةِ لله والدين، لا ذليلًا يتعبّدُ الحكّام ومن هم دونَ ذلك.
حبيبتي يا غزّة، ما تربّينا في أرضكِ إلا على أن نعيشَ لله وللغايةِ العظمى: نصرةِ هذا الدين العزيز.
حبيبتي يا غزّة، بدينكِ القويم، وفكركِ الرشيد، وغرسِكِ المُبارك.
حبيبتي يا غزّة، ما تربّينا في أرضكِ إلا على أن نعيشَ لله وللغايةِ العظمى: نصرةِ هذا الدين العزيز.
حبيبتي يا غزّة، بدينكِ القويم، وفكركِ الرشيد، وغرسِكِ المُبارك.
❤13💘7
عزيزي يا من لا ظِلَّ له،
هذهِ محاولةٌ جديدة في العودةِ لكتابةِ بعضِ الرسائل بعدَ انقطاعٍ طويلٍ اجتثَّ عمرهُ بامتدادِ هذهِ الحربِ الملعونة.
تبدو الحياةُ ساخرةً منّا للغايةِ هاتهِ الأيّام، فمُفارقةُ الحياة داخلَ هذهِ الحدودِ الخانقة عمّا خارجها مُثيرةٌ للجنونِ لا الاستهزاء.
عدّادُ الأيّامِ للحياةِ هنا واقفٌ حقيقةً لا مجازًا، وحدهُ الموتُ من يحصدُ الأيّام بالثواني، ثانيةً تلوَ الأخرى، الثانيةُ هنا لا تعادلُ الكمَّ الذي يلزمُنَا منها لاستيفاءِ الدقيقة كما في ميزانِ الوقت الطبيعي، بل هيَ رصيدٌ زَخِمٌ بالموت، فالثانيةُ هنا في عدّادنا تعني شهيدًا، اثنين، عشرة، عشرون، ولربّما مئة أو حتى ألفًا!
فلكَ أن تتخيّل معدّلَ ما يحصدهُ هذا العدّادُ المجنون من أرواحنا في اليومِ الواحد فقط!!
حسنًا لا بأس، دَعْ عنكَ التفكيرَ في الشهداء والموت، وأخبرني:
أليسَ من المضحكِ أن نبكيهم وهم مرتاحون، قد لاقوا ما وعدهم بهم ربّهم؟
أليسَ من العجيبِ أن نتمنّى لو أنْ كانَ لنا عمرًا أطولَ معهم عوضَ أن نغبِطهم!
لكن أتدري بأنّا في صريحِ الأمرِ إذ أحكمنا التفكّر نجدُ بأنّا نبكي حالنا بعدهم لا نبكيهم، ونبكي ضعفنا دونهم.
وجدوا مستقرّهم في حواصلِ الطير، ولاقوا ربّهم وسلِموا من الدنيا وشرورها وبُؤسِها..
أما نحن، ماذا عنّا؟ أشباهُ أحياء، معلّقينَ ما بينَ الموتِ والحياة، متعبين، منهكين، وحيدين، وخائفين، لا ندري على أيِّ حالٍ سنلاقيه، جبالٌ من التعبِ تجثمُ فوقَ صدورنا المعبَّأةِ بدوّاماتِ الهواجسِ المضطربة.
- إيمَان المُتعَبة، الشِبهُ حَيّة.
هذهِ محاولةٌ جديدة في العودةِ لكتابةِ بعضِ الرسائل بعدَ انقطاعٍ طويلٍ اجتثَّ عمرهُ بامتدادِ هذهِ الحربِ الملعونة.
تبدو الحياةُ ساخرةً منّا للغايةِ هاتهِ الأيّام، فمُفارقةُ الحياة داخلَ هذهِ الحدودِ الخانقة عمّا خارجها مُثيرةٌ للجنونِ لا الاستهزاء.
عدّادُ الأيّامِ للحياةِ هنا واقفٌ حقيقةً لا مجازًا، وحدهُ الموتُ من يحصدُ الأيّام بالثواني، ثانيةً تلوَ الأخرى، الثانيةُ هنا لا تعادلُ الكمَّ الذي يلزمُنَا منها لاستيفاءِ الدقيقة كما في ميزانِ الوقت الطبيعي، بل هيَ رصيدٌ زَخِمٌ بالموت، فالثانيةُ هنا في عدّادنا تعني شهيدًا، اثنين، عشرة، عشرون، ولربّما مئة أو حتى ألفًا!
فلكَ أن تتخيّل معدّلَ ما يحصدهُ هذا العدّادُ المجنون من أرواحنا في اليومِ الواحد فقط!!
حسنًا لا بأس، دَعْ عنكَ التفكيرَ في الشهداء والموت، وأخبرني:
أليسَ من المضحكِ أن نبكيهم وهم مرتاحون، قد لاقوا ما وعدهم بهم ربّهم؟
أليسَ من العجيبِ أن نتمنّى لو أنْ كانَ لنا عمرًا أطولَ معهم عوضَ أن نغبِطهم!
لكن أتدري بأنّا في صريحِ الأمرِ إذ أحكمنا التفكّر نجدُ بأنّا نبكي حالنا بعدهم لا نبكيهم، ونبكي ضعفنا دونهم.
وجدوا مستقرّهم في حواصلِ الطير، ولاقوا ربّهم وسلِموا من الدنيا وشرورها وبُؤسِها..
أما نحن، ماذا عنّا؟ أشباهُ أحياء، معلّقينَ ما بينَ الموتِ والحياة، متعبين، منهكين، وحيدين، وخائفين، لا ندري على أيِّ حالٍ سنلاقيه، جبالٌ من التعبِ تجثمُ فوقَ صدورنا المعبَّأةِ بدوّاماتِ الهواجسِ المضطربة.
- إيمَان المُتعَبة، الشِبهُ حَيّة.
😢6💘3❤1
ما تيسَّرَ من سورة الأنبياء|| القارِئ عمر هشام العربي.
https://on.soundcloud.com/e5EUMQDNZ1CK6bP86
https://on.soundcloud.com/e5EUMQDNZ1CK6bP86
SoundCloud
"وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّه"
لن نعدمَ خيرًا من ربٍّ يضحك.
❤5😢1
﴿وَأَيّوبَ إِذ نادى رَبَّهُ أَنّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرحَمُ الرّاحِمينَ﴾ [الأنبياء: ٨٣]
❤9😢1
—
﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٧-٨٨]
﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٧-٨٨]
❤8