«يارب، وأنتَ الجميلُ الذي خلقْتَني جميلًا، وأردْتَ لي أن أكونَ كما خلقْتَني؛ أبقِني على فطرتكَ بعيدًا عن تشويه ذاتي.. يارب، وكُلُّ نَفَسٍ يُقرِّبُني إليك.. وكل صباحٍ أستفتِحُ فيه بذكرك؛ امنحني القُوَّةَ أنْ لا تتعثَّرَ خُطايَ في مسيري إليكَ..»
د. سلمان العودة -فكَّ الله بالعزّ أسره-
د. سلمان العودة -فكَّ الله بالعزّ أسره-
الأصل: أنَّ أرواحَ المؤمنينَ معلَّقةٌ في الجنة؛ كالثمرِ في الشجر؛ ففي المسندِ قال ﷺ: (إِنَّمَا نَسَمَةُ الْمُسْلِمِ طَيْرٌ تَعَلَّقَ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ، حَتَّى يَرْجِعَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)، إلّا الشهيد؛ فروحه (فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ تَسْرَحُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ، ثُمَّ تَأْوِي إِلَى تِلْكَ الْقَنَادِيلِ) كما صح عند مسلمٍ؛ مِن حديثِ ابن مسعود. وجاء النصُّ: أنَّ أرواحَ الشهداءِ تأكُلُ مِن ثمارِ الجنة؛ وتشربُ مِن أنهارِها؛ كما قال ﷺ: (أَرْوَاحَهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ،تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا)؛ كما رواه أحمدُ وأبوداودَ عن ابن عباس.
فتوسعت حدقتي عينيهِ بعدما امتلأتا دهشةً وسألها: من أنتِ؟ من تكونين؟
لتبتسمَ ابتسامةً رقيقة وتشيحَ بنظرها نحوَ الأفقِ وبهدوءٍ تجيب: زعترة! فتصمتَ لثوانٍ وتردِف بعدها: زعترةٌ برّيّةٌ في يافا، زعترةٌ يضايقُ وجودها المحتلّ؛ كلّما حاولَ اقتلاعها تفاجَأ بها تتضخمُ في وجهه أكثرَ فأكثر فَتَقتَلِعُهُ هِيَ لَا هُوَ يَقتَلِعُهَا.
لتبتسمَ ابتسامةً رقيقة وتشيحَ بنظرها نحوَ الأفقِ وبهدوءٍ تجيب: زعترة! فتصمتَ لثوانٍ وتردِف بعدها: زعترةٌ برّيّةٌ في يافا، زعترةٌ يضايقُ وجودها المحتلّ؛ كلّما حاولَ اقتلاعها تفاجَأ بها تتضخمُ في وجهه أكثرَ فأكثر فَتَقتَلِعُهُ هِيَ لَا هُوَ يَقتَلِعُهَا.
أبحثُ في كلماتي القديمة عن شيءٍ من الرقّة التي سُلبت منّا بعدما استنزفتنا خشونةُ العيش في هذه الحرب.. فأتساءل: هل سنرجعُ يومًا إلى ما كنّا عليه ما قبلَ الحرب؟
تعبتُ من النّوى المُزرقِ
في قلبي الذي احتقنا
وأنتِ هناكَ لا تقوي
على إخفاءكِ الحزنَ..
في قلبي الذي احتقنا
وأنتِ هناكَ لا تقوي
على إخفاءكِ الحزنَ..
Forwarded from فـرح
تذكّروا الشّهداء والأسرى والجرحى والمرضى في دعائكم واذكروني لطفًا بدعوة صادقة علّها الشافية.
حاسة قلبي مقبوض من الوضع وأصوات الطيران.. ربنا يُفرغ علينا صبرا ويثبت أقدامنا وينصرنا على القوم الكافرين
Forwarded from النُّــ𓂆ـــور💚
تابوت الموت المؤقت ....
أسمعت به !!؟
من لم يجرب هذه المأساة قلباً وشعوراً فهو في نعمة عظيمة لا أفتأُ استذكر كل تلك اللحظات أستشعر حرقتها بتفاصيلها " حنين الأب " ليس الغرض من بوحي لك بهذه الزفرات أن ابتكر لك وجعاً جديداً أون أن ابتدل لك شيئاً معقداً لااااا.......
فقد اغرورق قلمي وسالت محبرتي مد حدثتني نفسي عنك أن تصارع أمواج الحياة وحدك أن تفتش عبثاً عن حنان الأب الذي أضعت أثره منذ سنين أن تمشي وحيداً تدرع الليل هذا هو الجرح التي تتلوه الشهور تلو الشهور
كنت أظن الأمر سهلاً لا يستحق كل هذا التهويل وأنا أكبر سنة فسنة !!
وهذا الجرح هنا لم يذمل بعد
لربما تحتاج إلى إستعمال نظارتين على الأقل حتى تتمكن من قراءتي .
الحياة بدون الأب شديدة للغاية 💔 !
لست أكتمك بأني في صراع مع الحياة بالكاد أسلم منه لطالما استنزفني بأبشع الطريق وهو مهما جن به الشوق عاقل جداً .
ماذا لو كانت أمنية تكتب !!
ماذا لو كنت حقاً أتمتع بالحياة !!
ماذا لو كنت أستطيع العيش اصلاً !!
اذا كانت أمنيتك أن تشيد قصراً مهيباً تحيط به الحدائق الغثاء فأمنيتي أن أشعر بحنان أبي فقط !!!
أن ترا أبناء عمومتك يلعبون مع أبائهم فتصمت ولا تستيطيع الثلعتم بالحروف !! .
تَعتقد اني عندما أكتب مقال لأبي أكتبُ نصوصا تشبهني!
أنا عندما أكتبُ عنه، أحاولُ الخروج عن صمتي فقط.
#الفاقد_لأبيه💔
أسمعت به !!؟
من لم يجرب هذه المأساة قلباً وشعوراً فهو في نعمة عظيمة لا أفتأُ استذكر كل تلك اللحظات أستشعر حرقتها بتفاصيلها " حنين الأب " ليس الغرض من بوحي لك بهذه الزفرات أن ابتكر لك وجعاً جديداً أون أن ابتدل لك شيئاً معقداً لااااا.......
فقد اغرورق قلمي وسالت محبرتي مد حدثتني نفسي عنك أن تصارع أمواج الحياة وحدك أن تفتش عبثاً عن حنان الأب الذي أضعت أثره منذ سنين أن تمشي وحيداً تدرع الليل هذا هو الجرح التي تتلوه الشهور تلو الشهور
كنت أظن الأمر سهلاً لا يستحق كل هذا التهويل وأنا أكبر سنة فسنة !!
وهذا الجرح هنا لم يذمل بعد
لربما تحتاج إلى إستعمال نظارتين على الأقل حتى تتمكن من قراءتي .
الحياة بدون الأب شديدة للغاية 💔 !
لست أكتمك بأني في صراع مع الحياة بالكاد أسلم منه لطالما استنزفني بأبشع الطريق وهو مهما جن به الشوق عاقل جداً .
ماذا لو كانت أمنية تكتب !!
ماذا لو كنت حقاً أتمتع بالحياة !!
ماذا لو كنت أستطيع العيش اصلاً !!
اذا كانت أمنيتك أن تشيد قصراً مهيباً تحيط به الحدائق الغثاء فأمنيتي أن أشعر بحنان أبي فقط !!!
أن ترا أبناء عمومتك يلعبون مع أبائهم فتصمت ولا تستيطيع الثلعتم بالحروف !! .
تَعتقد اني عندما أكتب مقال لأبي أكتبُ نصوصا تشبهني!
أنا عندما أكتبُ عنه، أحاولُ الخروج عن صمتي فقط.
#الفاقد_لأبيه💔
النُّــ𓂆ـــور💚
تابوت الموت المؤقت .... أسمعت به !!؟ من لم يجرب هذه المأساة قلباً وشعوراً فهو في نعمة عظيمة لا أفتأُ استذكر كل تلك اللحظات أستشعر حرقتها بتفاصيلها " حنين الأب " ليس الغرض من بوحي لك بهذه الزفرات أن ابتكر لك وجعاً جديداً أون أن ابتدل لك شيئاً معقداً لااااا.......…
اللهم ارحم عبدكَ غسان، واغفر له، وعافه واعفُ عنه، وتقبّل منهُ وتقبّلهُ واسكنهُ الفردوسَ الأعلى مع النبيين والشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا، واجمعهُ بوالده وكلِّ رفاقه الذين سبقوه، وأورثه الجنة بلا حساب ولا سابقة عذاب.. اللهم آمين
لا بَأس.
حسبنا الله ونعم الوكيل.. يا رب ارحمنا
والله لن نسامح أو نتهاون! والاحتلال الملعون لن يخرج من فعلتهِ اليوم إلا وقد دفع ضريبة إجرامه النازيّ!
لا بَأس.
حسبنا الله ونعم الوكيل.. يا رب ارحمنا
كم مرة علينا أن نعاني النزوح؟ كم مرة علينا أن نذوق مرارته؟ من أنّ لنا أن تحتملَ أجسادنا المنهكة نكبة النزوح كل حين؟
نزحَ الآلاف اليوم من شرق خانيونس عنوةً تحت أصوات القصف والرصاص والشظايا المتطايرة.. وبينما رفضنا الخروج -نحن- في بادِئ الأمر -لعلمنا ما سنلاقيهِ من ويلات النزوح التي عشناها أكثر من مرة- اضطررنا للخروج مجبرين في الدقائق الأخيرة بعد توغّل الآليات واقترابها، خرجنا دونَ أن نقدر على أن نحمل أي شيءٍ من ممتلكاتنا..
سيرًا على الأقدام وقد اجتمعت علينا شدة حرارة الشمس وأصوات القصف المجنون.. الكل يسيرُ متعبًا مستنزفًا، ما اشتدّ من الرجال والشبّان أكلهم التعب فكيف بالنساء والأطفال والشيوخ!
نكمل السير منهكين مجبرين.. وفي وسط كل ذلك الهواتف لم تتوقف عن الرنين تحمل أخبار من ارتقوا شهداء.. لم يكن هناك فسحة لكي نستوعب أي شيء مما حدث.. كنا نتلقّى أخبار الشهداء ونكمل السير فلا رفاهية للوقوف لدقائق لاستيعاب حجم الفقد والمصاب! الشهداء في كل مكان هناك، متناثرين في الشوارع ومئات الجرحى والمصابين والكثير ممن لا أخبار عنهم! أكملنا السير بعيون لم تتوقف عن البكاء، نبكي الشهداء وحالنا!
أكثر من أربع ساعات من السير، رأينا فيها أهوالًا قد اجتمعت علينا وعلى الناس.. أطفال ضائعون، عائلات تشتت شملها وتفرقت.. وشيوخ تتهاوى أجسادهم من التعب وشوارع امتلأت بأشخاصٍ يبكون وهم يردّدون: وين نروح؟
ومقعدين لا يقوون على السير ونساء حوامل وأخريات يحملن أطفالهنّ الرضع وهنّ يبكين..
والكل يستنجد غيره بشربة ماء!
حلّ الليل الآن وافترشَ الأغلبية الشوارع ليتخذوها مكانًا للنوم بعدما ضاقت الأماكن ولفظتهم فلم يجدوا مكانًا يأويهم، فلاذوا للنوم في الشوارع بعدما بلغَ التعب فيهم منتهاه.. سيحل الصبح عليهم وهم على حالهم.. كُثر منهم لا يعلمون ما ستؤول إليه في الغد أحوالهم!
يا ربّ ارحم ضعفنا.. حسبنا الله ونعم الوكيل.
سيرًا على الأقدام وقد اجتمعت علينا شدة حرارة الشمس وأصوات القصف المجنون.. الكل يسيرُ متعبًا مستنزفًا، ما اشتدّ من الرجال والشبّان أكلهم التعب فكيف بالنساء والأطفال والشيوخ!
نكمل السير منهكين مجبرين.. وفي وسط كل ذلك الهواتف لم تتوقف عن الرنين تحمل أخبار من ارتقوا شهداء.. لم يكن هناك فسحة لكي نستوعب أي شيء مما حدث.. كنا نتلقّى أخبار الشهداء ونكمل السير فلا رفاهية للوقوف لدقائق لاستيعاب حجم الفقد والمصاب! الشهداء في كل مكان هناك، متناثرين في الشوارع ومئات الجرحى والمصابين والكثير ممن لا أخبار عنهم! أكملنا السير بعيون لم تتوقف عن البكاء، نبكي الشهداء وحالنا!
أكثر من أربع ساعات من السير، رأينا فيها أهوالًا قد اجتمعت علينا وعلى الناس.. أطفال ضائعون، عائلات تشتت شملها وتفرقت.. وشيوخ تتهاوى أجسادهم من التعب وشوارع امتلأت بأشخاصٍ يبكون وهم يردّدون: وين نروح؟
ومقعدين لا يقوون على السير ونساء حوامل وأخريات يحملن أطفالهنّ الرضع وهنّ يبكين..
والكل يستنجد غيره بشربة ماء!
حلّ الليل الآن وافترشَ الأغلبية الشوارع ليتخذوها مكانًا للنوم بعدما ضاقت الأماكن ولفظتهم فلم يجدوا مكانًا يأويهم، فلاذوا للنوم في الشوارع بعدما بلغَ التعب فيهم منتهاه.. سيحل الصبح عليهم وهم على حالهم.. كُثر منهم لا يعلمون ما ستؤول إليه في الغد أحوالهم!
يا ربّ ارحم ضعفنا.. حسبنا الله ونعم الوكيل.
الصحفي إسماعيل أبو عمر
تذكير لحديثي: "الاحتلال الملعون لن يخرج من فعلتهِ اليوم إلا وقد دفع ضريبة إجرامه النازيّ!"، المقاومة بالمرصاد وما خفيَ أعظم!.. ربنا يحفظ لنا مجاهدينا ويتقبّل منهم..
يعتقد الجميع أنّ أهل غزة جبال من الصمود لكن ما يخفى عليهم أنّ أهل غزة تم استنزافهم وأضحوا يصبّرون أنفسهم بجملة: الحمد لله على نعمة الآخرة، بالآخر في جنة، في يوم قيامة.. لا أكثر..
الناس في الخارج تريدُ نصرًا وتحريرًا مبينًا والمقابل؟ أن تكون غزة كبش الفداء! بينما منهم من هو غير مستعد بأن يساند أهل غزة ولو بدعوة! بل ويتعالمون على أهل غزة من قصورهم العاجية!
بدأت أشعر بالاشمئزاز من عيشهم في عوالمَ موازية بينما الناس هنا إن لم تبتلعها الصواريخ ابتلعها الجوع! الشعوب العربية بحكّامها مخدّرة وأكبر دليل على ذلك أنّ الحرب مستمرة منذ تسع أشهر للآن.. مجازر، آلاف الشهداء، ويلات النزوح المستمر، مجاعات، مناطق كاملة تم إبادتها.. والحرب على حالها مستمرة فالكل في الخارج يراقب فقط وكأنّه اعتاد المشهد!
مسكينة غزة الكل يتهرّب من نصرتها تحت إبر تخدير: أهل غزة ما شاء الله عنهم آية في الصمود!
يستبيحون دماءنا بتبريراتهم الواهية! ولكن ليعلموا أنّ هذه الدماء التي يتسبيحونها غالية، قد اشتراها الله وثمنها: الجنّة، غيرَ أنّ هذه الدماء ستقف يوم القيامة شاهدةً على خذلانهم وتخلّفهم عن نصرة المستضعفين.
الناس في الخارج تريدُ نصرًا وتحريرًا مبينًا والمقابل؟ أن تكون غزة كبش الفداء! بينما منهم من هو غير مستعد بأن يساند أهل غزة ولو بدعوة! بل ويتعالمون على أهل غزة من قصورهم العاجية!
بدأت أشعر بالاشمئزاز من عيشهم في عوالمَ موازية بينما الناس هنا إن لم تبتلعها الصواريخ ابتلعها الجوع! الشعوب العربية بحكّامها مخدّرة وأكبر دليل على ذلك أنّ الحرب مستمرة منذ تسع أشهر للآن.. مجازر، آلاف الشهداء، ويلات النزوح المستمر، مجاعات، مناطق كاملة تم إبادتها.. والحرب على حالها مستمرة فالكل في الخارج يراقب فقط وكأنّه اعتاد المشهد!
مسكينة غزة الكل يتهرّب من نصرتها تحت إبر تخدير: أهل غزة ما شاء الله عنهم آية في الصمود!
يستبيحون دماءنا بتبريراتهم الواهية! ولكن ليعلموا أنّ هذه الدماء التي يتسبيحونها غالية، قد اشتراها الله وثمنها: الجنّة، غيرَ أنّ هذه الدماء ستقف يوم القيامة شاهدةً على خذلانهم وتخلّفهم عن نصرة المستضعفين.