لا بَأس.
524 subscribers
243 photos
15 videos
13 files
109 links
مُسلِمة تحاوِل.
• غزّة هاشِم_فلسطين.
Download Telegram
Forwarded from دُنيا ᥫ᭡
ولا أسيرًا إلا وفككت بالعِزِّ قَيدَه يا رب .
7
لحظاتُ هدوءٍ معدودةُ الدقائق هي التي نُحاولُ استراقها قبلَ أن يُباغِتنَا صوتُ طيرانِ الاستطلاع المُعتاد -كأقلِ القليل-، يا غِنى المرءِ بها من لحظات!

رفاهيّة!
😢6
سبحانك ما لي من وَلِيٍّ سِواك :(
5
Forwarded from رحلة تفكّر.
فأنا عبدك الضعيف.
💘4
عيّاشٌ حيٌّ في القُلوبِ وفارسٌ.
6
تمَّ فكُّ أسرِ القناة بحمدِ الله :)
😁5💘3
لا بَأس.
تمَّ فكُّ أسرِ القناة بحمدِ الله :)
الأسر الأخير للقناة في الفترة الماضية كان سيتبعُه حَذِف نهائي لها، ولكن ربنا نجّاها هذهِ المرّة :)
😁3💘1
لستُ أدري كيف كنتُ أغفلُ سابقًا عن حبّي الكبيرِ لغزّة، هذا الحبُّ الضخم الغيرُ مُنتهي، الذي لم يتكشّف لي إلّا بعدما تجرّعنا مرارةَ فقدِ ملامِحها التي ألِفنَا حُبَّها.

حبيبتي غزّة، ما عادَ لي من رجاءٍ طوالَ هذهِ الأيّام سِوى أن أُكمِلَ بقيّةَ العُمرِ فيكَ، أن لا أستيقظَ في يومٍ فأجدَ نفسي خارجَ حُدودكِ مَنفيةً مُبعدة، غريبةً عن الناسِ ونفسي.

حبيبتي غزّة، يَأسِرُني شوقٌ مستمرٌّ بأن أزورَ مكّة يومًا حيثُ الحبيبُ -صلواتُ ربّي عليه-، وأن تكتبَ لي صلاةٌ في المسجدِ الأقصى قبل المَمات، ومع ذلكَ إن خيّروني العيشَ فيهما، ما اخترتُ سِوى العيشِ فيكِ يا حبيبتي.

حبيبتي يا غزّة، رجائي من الله أن أبلغُ بكِ أجوبةً لأسئلةٍ أشقاني البحثُ عنها، فيُكتبَ لي الوصولُ بكِ يا حبيبتي.

حبيبتي الطاهرة، يا من ارتوتْ أرضُكِ بدماءِ خمسينَ ألفَ شهيدٍ كِرام.

حبيبتي الدائِمَة يا غزّة، يا أوّلَ الحُبِّ وآخِره.

- إيمَان المُحبّة.
💘4
تحيّة من غزّة إلى جِنين، مقطع فيديو لا يُمل:)
💘4
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لا بَأس.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
غيابٌ مُؤقّت قد يطول، ولربّما يتبَعُهُ حذفٌ للقناة.

لا تنسونا من صالِح الدعاء.
😢13
كم أشقتنِي عادةُ الغيابِ المؤقَّتِ هذه.

لا أنفكُّ أُوبِّخ نفسي في الآونةِ الأخيرةِ كلَّما راودتنِي هذهِ الرغبةُ من جديد:
"ما تُبتِ يا إيمان!" "بيكفيكِ"
كبندولٍ عالقٍ في الفراغ يترنَّحُ ما بينَ دوامَتَي البقاءِ والغياب دونَ أن يجِدَ راحتهُ في أيِّ منهما.

غيابٌ قصير، لأيّام، لأسبُوع، لشهرٍ، لأشهرٍ، نهايةً بغيابٍ زادَ عن عام.. وعودةٌ خاوية دفعتُ ضريبتها باهِضة.

كلّما باغتنِي شعورٌ بالحزنِ ينقرُ قلبي، سارعتُ بمراوغتي على أن لا أحزن. كرّرتها مرارًا وتكرارًا لعشراتِ المرّات، لكن أنّى لي أن لا أحزن؟
ومرارةُ العودةِ المتأخرة تجعلني شريكةً في هذا الفقد، ومذنبةً إلى حدٍّ يسلِبُني حقَّ خلقِ تبريرٍ واحد أعذُرُ بهِ نفسي.

آثرت دومًا الغيابَ على البقاء، وأحسنتُ على الدوامِ غلقَ هاتفِي والاختفاءَ مُأَمِّلةً نفسي أنّ العزلةَ القصيرة أَجلَب للنفع والإصلاح.

لربّما كانَ هذا الأمرَ الوحيدَ الذي بَرعتُ فيه، أن أعتزلَ الجميع وأتكوَّر على نفسي أحاوِلُ الوصول، وبينما كنتُ أحاوِل يائسةً النجاح، أرغمتنِي مخاوفُ الفقدِ على العودة، لأجِدَني هذهِ المرّة قد تأخّرت.

ها هم قد نجحوا في إيجادِ الأجوبةِ بعدما أفلَحوا في شقِّ طريقِ الوصول، بينما أنا؟ فشَلت.
لأبكيهم بعدها في كلِّ مرّةٍ مرتين:
مرارةَ فِراقِهم ووحدتي، وغربةَ العودةِ من بعدِهم.

غيابٌ مُؤقّت كنتُ قد وعدتُ بأن يكونَ الأخير، وإذ بالحربِ تُباغِتُني بإحالتهِ إلى فقدٍ دائم وبُعدٍ قائم إلى أجلٍ ليسَ بالمعلوم.
فهل من عَودة؟ هل من لقاء؟

يا غربةَ المرءِ عن نفسِه، يا غربةَ المرءِ دونَ الرفاق.
😢51
صباحٌ مِلؤُهُ الأملُ:)

يا ربّ اكتُبها لنا.. سبحانكَ يا رب أملُنا بِك أكبر من كلّ شيء.
8
اكتُبها لنا يا رب.. لأجل المجاهدين الذين ما ذاقوا الراحةَ من عامٍ ونِصف، الذين أكل الجوعُ أجسادهم وبلغَ فيهم الشوقُ للأهل والأحبابِ مُنتهاه، لأجل أسرانا وما ذاقوه من ويلات، كوادرنا الطبيّة، أحبابنا المفقودين، شهداؤنا ومجاهدينا الشهداء الأكرمُ منّا جميعًا الذين لم تُوارى جثامينهم الطاهرة التراب بَعد، شهداءُ الأنفاق، الجرحى والمصابين.. لأجلِنا نحنُ الأحياء بقهرنا وهوانِنا وضعفِنا وجوعِنا وبردِنا وخوفِنا.

برحمتِك التي وسعت كلّ شيء يا رب اكتبها لنا.
12💘4
أجواء توتّر وخوف وترقّب.
إيمان: بترفَع بالمشروع:)

المهم: سَعِي ولّا مِش سَعي! السعي بعينه.

الإنجاز تحت كل أنواع الضغط..
الحرب علّمتني والله كثير، الحمد لله:)
💘86
اللهمَّ حماةُ غزّة وبركتها..

مُجاهدينا العظِام المُلازِمينَ لثِغورِهم، احفظهم وردّهم إلى أهلهم سالمين غانمين يا ربّنا، اللهمَّ لا تُذِق غصّة الفقدِ لأهلهم وأحبابِهم في اللحظاتِ الأخيرة.
4💘3
الحمدُ لله الذي صدَق وعده، ‏ونصرَ عبده، ‏وأعزَّ جُنده، ‏وهزمَ الأحزابَ وحده..

الحمدُ لله حمدًا طيّبًا مُباركًا فيه، اللهمَّ كما أنعمتَ فتمِّم.
9💘1
"ذو القلبِ الحنون" كانَ هذا عنوانًا لأحدِ الذكريات السعيدة المحفورةِ في قلبي ودوّنتها في مُذكّرتي قبلَ ما يزيدُ عن ٤ سنوات، أي قبلَ التحاقي بالجامعة.

قصدتُ بهذهِ الكلمات "ذو القلب الحنون"، عمّي محمّد حبيبُنا الذي أطالَ غيابهُ مجهولَ المصير.

"شعرتُ بنوعٍ غريبٍ من الأمان" شعورٌ عيّشني فيهِ بطَبعُهُ الحنون العطوف كلّما كنتُ بُقربِه.

"جبت معي هديَة كبيرة" كلمتهُ ومفاجأتُه آنها.

لا زلتُ أحاولُ بينَ الحينِ والآخر استيعابَ صدمةِ أنّ عمّي محمّد الحنون الطيّب مفقود!

كيفَ بهذا العالمِ عديمِ الرحمةِ أن يختزِلهم تحت هذه الكلمة: "مفقودين."

هؤلاءِ أهلُنا، أحبَابُنا، لهم عائلاتٌ وأحلام وحياة كاملة، فلذّات أكبادِنا، ليسوا أرقامًا ولن يكونوا.

غابَ عمّي محمّد عنّا لأكثرَ من عام دون خبرٍ عنه، دونَ أن نعرِفَ مصيره، شهيدٌ أم أسير..
كم مرّةً موتّنا بقايا بصيصِ الأمل في دواخلِنا بعدما طالَ عهدُ الانتظار وكم من مرَّةٍ نبتَ هذا الأملُ من جديد كلّما شعرنا بالحنينِ لوجوده وحضورِه.

يحيَا فينا الأملُ اليومَ من جديد مع قربِ دخولِ وقفِ إطلاقِ النار حيّزَ التنفيذ بأن لربّما هناكُ خبرٌ يحملُ شيئًا عنه:(

يا ربّ.
4😢3
في أمَل.. دومًا في مُتَّسَع للأمل.
6