وأذكرُ أيَّام الحِمىٰ ثمّ أنثني
على كبدي خشيةَ أنْ يتصدَّعا
فليستْ عشيَّاتُ الحِمىٰ برواجعٍ
عليكَ، ولكنْ خلِّ عينيكَ تدمعا..
على كبدي خشيةَ أنْ يتصدَّعا
فليستْ عشيَّاتُ الحِمىٰ برواجعٍ
عليكَ، ولكنْ خلِّ عينيكَ تدمعا..
في عهدٍ مضىٰ كنت دائمًا أرددُ مقطعًا من أنشودة:
تحنّ الروح للأوطان
ونصبرُ يا أذىٰ الطغيان
جودي روحي والنَفْسِ..
اليومَ يقتلنا الحنين للوطن، رغم أننا فيه، يقتلنا الحنينُ للشوارع التي ما عدنا نعرفها، والراحلين الذين شقّوا طريقهم للسماء فما لقيناهم، تقتلنا الذكرىٰ والأشواق..
تحنّ الروح للأوطان
ونصبرُ يا أذىٰ الطغيان
جودي روحي والنَفْسِ..
اليومَ يقتلنا الحنين للوطن، رغم أننا فيه، يقتلنا الحنينُ للشوارع التي ما عدنا نعرفها، والراحلين الذين شقّوا طريقهم للسماء فما لقيناهم، تقتلنا الذكرىٰ والأشواق..
- وأنا أقول:
لنا في هذي الشوارع مواعيدَ تعرفنا
تقادير لا تخطئنا
لنا حاراتٌ في مدينتنا
تنتظرُ بالأشواقِ يومَ عودتنا..
لنا في هذي الشوارع مواعيدَ تعرفنا
تقادير لا تخطئنا
لنا حاراتٌ في مدينتنا
تنتظرُ بالأشواقِ يومَ عودتنا..
« وأنا أحبُّ الصوتَ أكثر
إنما بالصمتِ أجتازُ الرُّعاشْ
ما في فؤادِي ليس يُحكىٰ..
بلْ يُعاشْ! »
إنما بالصمتِ أجتازُ الرُّعاشْ
ما في فؤادِي ليس يُحكىٰ..
بلْ يُعاشْ! »
وألِن القلوبَ مِن أجلي وألنِّي، واجبُر بعد
الصبر قلبي، واقبضني وأنتَ راضٍ عنِّي.
- الرافعي.
الصبر قلبي، واقبضني وأنتَ راضٍ عنِّي.
- الرافعي.
لا بَأس.
فليقصِفوا، لستَ مَقْصف وليَعنِفُوا، أنتَ أعنف وليحشدوا، أنتَ تدري أنّ المخيفينَ أَخوف..
يخشونَ إمكانَ موتٍ
وأنتَ للموتِ أَأَلف
وبالخطوراتِ أغرى
وبالقراراتِ أشغف
لأنّهم لِهواهم
وأنتَ بالناسِ أَكلف
لذا تُلاقي جيوشًا
من الخواءِ المُزخرف..
وأنتَ للموتِ أَأَلف
وبالخطوراتِ أغرى
وبالقراراتِ أشغف
لأنّهم لِهواهم
وأنتَ بالناسِ أَكلف
لذا تُلاقي جيوشًا
من الخواءِ المُزخرف..
الواقع يقول لي شيئًا وقلبي الآمل بك خيرًا يا رب يخبرني بشيءٍ آخر، أردد على نفسي أن أخفض سقف توقعاتي من الحياة، لكن يغلُبني في النهاية إيماني بكرمك الواسع، الذي تفيض به على عبادك دون النظر لمدى استحقاقهم له، كما أحاول طوال الوقت أن أُقلِّص من حجم أمنياتي، لكن أكرِّر على نفسي أنه لا يعجزك شيء.
أنا يا رب لا أملك أي سبب لأستمرَّ بالدعاء أو التمنَّي.. سوى أنك قديرٌ كريمٌ، فإذا شئت.. بدَّلت الأحوال.. وقلَّبت الموازين.. وأوجدت الأسباب.. وسيَّرت الأمور.. ودبَّرتها.. وأتممتها.. على أكمل صورة..
أنا يا رب لا أملك أي سبب لأستمرَّ بالدعاء أو التمنَّي.. سوى أنك قديرٌ كريمٌ، فإذا شئت.. بدَّلت الأحوال.. وقلَّبت الموازين.. وأوجدت الأسباب.. وسيَّرت الأمور.. ودبَّرتها.. وأتممتها.. على أكمل صورة..
لا بَأس.
نزوح جديد نحو المجهول!
معاكم إيمان جديدة بعد 6 أيام في مواصي خانيونس "البحر"، إيمان الشقرة* من فرط برودة الجو الجميل البارد الملبّد بالغيوم :))
لا بَأس.
معاكم إيمان جديدة بعد 6 أيام في مواصي خانيونس "البحر"، إيمان الشقرة* من فرط برودة الجو الجميل البارد الملبّد بالغيوم :))
المرة الجاية بس يحكوا لنا في نزوح بدنا ننزح للحدود، الموت أرحم! حسبي الله ونعم الوكيل🥲
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لَنا دِيننا الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنا، وَأَصْلِحْ لَنا دُنْيَانا الَّتِي فِيهَا مَعَاشنا، وَأَصْلِحْ لَنَا آخِرَتنا الَّتِي فِيهَا مَعَادنا، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لَنا فِي كُلِّ خَيْرٍ وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لَنا مِنْ كُلِّ شَرٍّ.
كتبتُ هذه الكلمات سابقًا في المفكّرة..
اليوم بينما أُعيدُ قراءتها وأنا قد قطعتُ شوطًا ليسَ بالهين في مساعٍ كثيرة -في هذهِ الأيام شديدةِ الحلكة- أقول: الحمد لله أن دبّت روحُ السعي فينا من جديد بفضلٍ منه -سبحانه وتعالى- رغم انعدام أقل الإمكانيات، سبحانك يا ربّ.. الحمد لله المُحي، مُحي القلوب ومُحي السعي والخير فينا، مُحي كلِّ ما خُيّل لنا بأن لا حياةَ له بعدما موتناه عنوةً -دون إرادتنا- أو موتتهُ الظروف قهرًا وقسرًا، الحمد لله.
اليوم بينما أُعيدُ قراءتها وأنا قد قطعتُ شوطًا ليسَ بالهين في مساعٍ كثيرة -في هذهِ الأيام شديدةِ الحلكة- أقول: الحمد لله أن دبّت روحُ السعي فينا من جديد بفضلٍ منه -سبحانه وتعالى- رغم انعدام أقل الإمكانيات، سبحانك يا ربّ.. الحمد لله المُحي، مُحي القلوب ومُحي السعي والخير فينا، مُحي كلِّ ما خُيّل لنا بأن لا حياةَ له بعدما موتناه عنوةً -دون إرادتنا- أو موتتهُ الظروف قهرًا وقسرًا، الحمد لله.
Forwarded from بل الرفيق الأعلى.
رأيتُ من البلاءِ أنّ المؤمن يدعو فلا يُجاب، فيكرر الدعاء وتطول المدة ولا يرى أثرًا للإجابة؛ فينبغي له أن يعلم أن هذا من البلاء الذي يحتاج إلى الصبر.
- ابن الجوزي رحمه الله.
- ابن الجوزي رحمه الله.
حوّطتني معيّة الله طوالَ الأسابيع الماضية وتلقّفتني من كلّ حدب بعدما طوّقت الأحزانُ قلبي حتى خشيتُ عليهِ من أن تخنِقه، غمرني الله بلطفٍ جَلي ومسحَ على قلبي بضمادةٍ من رحمة فمرّت الأيام وأنا ساكنةٌ هادئة فلا هي الأحزان قد فتكت بي كما تراءى لي أنها ستفعل ولا التفكير استنزفَ عافيتي وأسقمني كما كلّ المرات السابقة، امتصت روحي كل الصدمات التي تلقيتها تِباعًا بتسليمٍ ورضا ومرّ كلّ ما خشيتُ أن يخلّف ندوبًا غائرةً على سطح قلبي بهدوءٍ عجيب وبأضرارَ ضئيلة.
من أين لي بكلّ ذاك يا رب إلا من إياك وأنا التي تدري ضعفها وهوانها أمامَ كلّ طيفِ حزنٍ يمرُّ من أمامها!
سبحانك يا ربّ ما عبدناكَ حقّ عبادتك ولو عشنا العمر كلّه نسبّحكَ ونحمدك..
من أين لي بكلّ ذاك يا رب إلا من إياك وأنا التي تدري ضعفها وهوانها أمامَ كلّ طيفِ حزنٍ يمرُّ من أمامها!
سبحانك يا ربّ ما عبدناكَ حقّ عبادتك ولو عشنا العمر كلّه نسبّحكَ ونحمدك..
أحاولُ على مدارِ هذه الأيام أن أنفصلَ عن واقعِ الحرب -ولو بشكلٍ جزئي- وأن أغض الطرفَ عن أخبارِ المجازر وصور ومقاطع القصف والدماء التي تُذِّوبُ القلوبَ وتكويها على أن أكتفي بمتابعةِ أخبار المجاهدين وآخر مستجداتِ انتصاراتهم وعملياتهم.. أودُّ أن أتناسى بعضًا من واقعِ الحرب الأليم -فيكفيني أن أعيشَ هذه الحرب مرّة لا مرّتين في نفس اللحظة- ولو كانَ في ذلك شيءٌ من الأنانية لأنّني أجدُّ هذا الأمر شيئًا لا مفرَ منه لأستطيع -في الوقت الحالي- مواصلةَ السعي وإكمال الطريق.
يا ربّ ارحم ضعفنا، واستخدمنا ولا تستبدلنا، وأفرغ علينا صبرا وثبّت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين.
يا ربّ ارحم ضعفنا، واستخدمنا ولا تستبدلنا، وأفرغ علينا صبرا وثبّت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين.
لا بَأس.
يتسلّل الأملُ لقلوبِنا مرّة ويموتُ عشراتِ المرات
أكثر الاحتمالات التي تخيفُ ذوي المفقودين -في الحرب-: "وممكن برضه استشهد"، لا خوفًا من الموتِ نفسه فالشهادةُ أنبلُ الخواتيمِ وأحسنها وأرفعها درجة بل خوفُ عيشِ مرارةِ الفقدِ ولوعته وما يخلّفهُ من فراغٍ في النفس، رغم إدراكهم أنّ حتى هذا الفقد بديمومتهِ في الدنيا -الفانية- إلا أنّه مؤقت؛ فما العيشُ إلا عيشُ الآخرة حيث دار الخلد.. لكنّها فطرة الإنسان أن يخافَ وقوع الفقد ويطمع في استبقاء من يحبّهم لأكبرِ وقتٍ ممكن. فهل من عودة؟ هل من لقاء؟ هل من نظرةٍ أخيرة؟
يا ربّ الطف بنا فيما جرت يهِ المقادير وارزقنا الرضا وارضى عنّا..
يا ربّ الطف بنا فيما جرت يهِ المقادير وارزقنا الرضا وارضى عنّا..