السلامُ عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته.
بِاسْمِ اللّٰه الذي يعلو اسمهُ فوقَ كلِّ شيءٍ نفتَتِحُ القناة.
بِاسْمِ اللّٰه الذي يعلو اسمهُ فوقَ كلِّ شيءٍ نفتَتِحُ القناة.
لا بَأس.
السلامُ عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته. بِاسْمِ اللّٰه الذي يعلو اسمهُ فوقَ كلِّ شيءٍ نفتَتِحُ القناة.
اللهمَّ أَرِنا الحق حقًّا وارزقنا اتِّباعه، وأرِنا الباطل باطلًا، وارزقنا اجتنابه، ولا تجعلنا يا ربَّنا مِمَّن قلتَ فيهم: ﴿الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾ [الكهف: 104]
اللهمَّ آمين
اللهمَّ آمين
استيقظتُ اليوم صباحًا على أصواتِ المدفعية وطائرات الاستطلاع فعلمتُ أنّ أيام الترف التي عشناها قد انتهت وأنَّ الحرب ستدخلُ جولةً جديدة سيرتقي فيها الكثيرُ والكثيرُ من الشهداء وستجري سُنة الفقدِ بجميعِ أنواعه على أناسٍ جُدد، ولا أُخفِيكم أنّي بَكيت..
هل كانت أيام الهدنة التي عشناها حُلمًا جميلًا استيقظنا منه الآن؟ هل كانت حقيقية؟ لماذا لم نُحسن استثمارَ وقتها بشكلٍ أفضل؟ لماذا لم نغتنم كل دقيقةٍ فيها؟
كلُّ من في غزة نامَ أمسًا وفي صدرهِ أملٌ بأنّ الهدنة ستتجدّد ليومٍ إضافيٍّ جديد وأنّ هذه الأيّام الإضافية التي نسترقُ فيها الحياة من فُوهةِ الموتِ ستستحالُ إلى وقفِ إطلاقِ نارٍ قريب، ولكنّها مشيئةُ الله وحكمته، قدّر لنا ورضينا وسلّمنا له بقلوبٍ راضية.
يا رب لكَ الحمدُ دومًا وأبدا، الحمد لله، الحمد لله، الحمد لله.
اللهم أفرغ علينا صبرا وثبّت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين.
• الجمعة| الأول من ديسمبر لعام ٢٠٢٣م.
#طوفان_الأقصى
هل كانت أيام الهدنة التي عشناها حُلمًا جميلًا استيقظنا منه الآن؟ هل كانت حقيقية؟ لماذا لم نُحسن استثمارَ وقتها بشكلٍ أفضل؟ لماذا لم نغتنم كل دقيقةٍ فيها؟
كلُّ من في غزة نامَ أمسًا وفي صدرهِ أملٌ بأنّ الهدنة ستتجدّد ليومٍ إضافيٍّ جديد وأنّ هذه الأيّام الإضافية التي نسترقُ فيها الحياة من فُوهةِ الموتِ ستستحالُ إلى وقفِ إطلاقِ نارٍ قريب، ولكنّها مشيئةُ الله وحكمته، قدّر لنا ورضينا وسلّمنا له بقلوبٍ راضية.
يا رب لكَ الحمدُ دومًا وأبدا، الحمد لله، الحمد لله، الحمد لله.
اللهم أفرغ علينا صبرا وثبّت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين.
• الجمعة| الأول من ديسمبر لعام ٢٠٢٣م.
#طوفان_الأقصى
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الشّهيد القائد الميداني "عبد الحميد محمّد المُغربي" يرتّل آيات من سورة آل عمران بصوته النديّ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
آيات من سورة الأعراف يتلوها على مسامعكم مُعلِمنا وشَيخنا الفاضل أحمد السيّد حفظهُ اللّٰه وجزاه عنّا خير الجزاء.
مقطع الفيديو -هذا- قمتُ بتحميله من صفحة الفيسبُوك لأحد شهداء طوفان الأقصى وهو صدقة جارية عن روحه، لذلك استمعوا للمقطع ولا تنسَوا الشهيد من دعواتكم.
غفرَ الله له وتقبّله وأسكنهُ الفردوس الأعلى.
مقطع الفيديو -هذا- قمتُ بتحميله من صفحة الفيسبُوك لأحد شهداء طوفان الأقصى وهو صدقة جارية عن روحه، لذلك استمعوا للمقطع ولا تنسَوا الشهيد من دعواتكم.
غفرَ الله له وتقبّله وأسكنهُ الفردوس الأعلى.
❤1
حمّلت الكثير من مقاطع الفيديو لتكون صدقة جارية عن شهداء كُثر وكانت الخطة نشر كل يوم مقطع أو مقطعين، لكن بعد ليلة أمس حاليًّا كل ما يضجّ في عقلي: هل بينفع أنشرهم مرة واحدة بما إنه الانترنت متوفر ولا زلت حيّة تُرزق!
إن غبنا يومًا وغابت الأخبار فالدعاءُ وصيَّةٌ بيننا، لا تتركوا أعمالنا تنقطع بعد موتنا، ادعوا لنا وألحُّوا على الله أن يتقبّلنا، اسألوا الله لنا الفردوس الأعلى عسى الله تعالى أن يرزقنا إياه برحمته لا أعمالنا.
لا تنسوا الشهداء وذويهم، ادعوا لهم بقلبٍ صادق..
إن غبنا يومًا وغابت الأخبار فالدعاءُ وصيَّةٌ بيننا، لا تتركوا أعمالنا تنقطع بعد موتنا، ادعوا لنا وألحُّوا على الله أن يتقبّلنا، اسألوا الله لنا الفردوس الأعلى عسى الله تعالى أن يرزقنا إياه برحمته لا أعمالنا.
لا تنسوا الشهداء وذويهم، ادعوا لهم بقلبٍ صادق..
أسقطَ الاحتلالُ الملعون أمسًا -واليوم أيضًا- مناشيرًا في عدة مناطق جنوبَ القطاع يُطالبُ فيها السكان بالإخلاء إلى مدينة رفح والإخلاءُ بمعناه الصريح والمكشوف= التهجير، النزوح..
ولأنّ الاحتلال -كعادته- يحصلُ على ما يريد بالترهيبِ وسفك الدماء قام ليلةَ أمسٍ بتكثيفِ استهدافاته في خانيونس والقرارة متعمّدًا ذلك ليبثّ الخوفَ والذعر في قلوب السكان فيجعلهم ينزحونَ قسرًا -مع الأخذ بعين الاعتبار أن القصف على قطاع غزة ككل كان مستمرًا أيضًا-، قصف متواصل بالمدفعيّة والطائرات الحربيّة، أحزمة ناريّة، قذائف الزوارق البحريّة..
من شَهِدَ ليلةَ الأمس أصبحَ يُدركُ المعنى الحرفي لجملة: "ليلنا صار نهار". قنابل الإنارة بلونها الذي باتَ يعبّر لنا عن الموت بقيتْ طوال الليلة تلوّن السماء لترشدَ الصواريخَ طريقها إلينا.
ها هوَ الاحتلال يحاولُ إنجاحَ مخططه (تهجير السكان إلى رفح) بالقوة، كم مرة علينا أن نعاني النزوح؟
أولًا هاجروا إلى "الجنوب الآمن" كما يدّعي هذا الاحتلال النازيّ، الجنوب الذي لا منطقةَ فيه سلمت من القصف بل إنّ مناطقًا كاملةً في الجنوب أصبحت وكأنّها مرتعٌ للأشباح بعدما طمسها الاحتلال عن بكرةِ أبيها بالقصف المجنون بشتى أنواعه.
ماذا ينتظرنا الآن بعدَ تهجيرِ سكان الشمال إلى الجنوب تحت ذريعة كذبة "الجنوب الآمن"؟
التهجير إلى رفح؟ وما بعدَ التهجير إلى رفح؟ الترحيل إلى سيناء؟
وفي حال كان أحد يجهل ذلك فمدينة رفح هي على حدود مصر تمامًا= خطة الاحتلال واضحة؛ الاحتلال يتقدّم في مخطط الترحيل خطوةً تلوَ الأخرى.
الأمر واضح وضوحَ الشمس!
الاحتلال يحاولُ تقسيم الجنوب بفصلِ خانيونسَ عن رفح ليستفردَ بالمناطق منطقةً تلوَ الأخرى وصولًا إلى إفراغِ قطاعِ غزة -كاملًا- من كلِّ سكانه.
الاحتلال ينفِّذُ مخططَ التهجير إلى سيناء خطوةً خطوة بالقوة وبالقصف والاستهدافات على مرأىً من كل العالم، العالم الذي تكالبَ علينا إلا ثلة قليلة -جدًّا- منه، العالم الذي ما ساهمَ بمساعدتنا ولو برصاصة.
- للاحتلال الملعون ولهذا العالم المتخاذل الذي سيخلّد التاريخُ عارَ خُذلانهِ نقول:
«اربط الجرحَ وقاوم،
وامسح الدَّمع الحزيْن
لن ينالَ الحزنُ منّا
لن نساومَ، لن نلين..»
سنربطُ جروحنا ونكملُ مسيرنا في المقاومةِ حتى آخر نفس، فلا حزنَ ولا مساومة ولا لين.
• السبت| الثاني من ديسمبر لعام ٢٠٢٣م.
#طوفان_الأقصى
ولأنّ الاحتلال -كعادته- يحصلُ على ما يريد بالترهيبِ وسفك الدماء قام ليلةَ أمسٍ بتكثيفِ استهدافاته في خانيونس والقرارة متعمّدًا ذلك ليبثّ الخوفَ والذعر في قلوب السكان فيجعلهم ينزحونَ قسرًا -مع الأخذ بعين الاعتبار أن القصف على قطاع غزة ككل كان مستمرًا أيضًا-، قصف متواصل بالمدفعيّة والطائرات الحربيّة، أحزمة ناريّة، قذائف الزوارق البحريّة..
من شَهِدَ ليلةَ الأمس أصبحَ يُدركُ المعنى الحرفي لجملة: "ليلنا صار نهار". قنابل الإنارة بلونها الذي باتَ يعبّر لنا عن الموت بقيتْ طوال الليلة تلوّن السماء لترشدَ الصواريخَ طريقها إلينا.
ها هوَ الاحتلال يحاولُ إنجاحَ مخططه (تهجير السكان إلى رفح) بالقوة، كم مرة علينا أن نعاني النزوح؟
أولًا هاجروا إلى "الجنوب الآمن" كما يدّعي هذا الاحتلال النازيّ، الجنوب الذي لا منطقةَ فيه سلمت من القصف بل إنّ مناطقًا كاملةً في الجنوب أصبحت وكأنّها مرتعٌ للأشباح بعدما طمسها الاحتلال عن بكرةِ أبيها بالقصف المجنون بشتى أنواعه.
ماذا ينتظرنا الآن بعدَ تهجيرِ سكان الشمال إلى الجنوب تحت ذريعة كذبة "الجنوب الآمن"؟
التهجير إلى رفح؟ وما بعدَ التهجير إلى رفح؟ الترحيل إلى سيناء؟
وفي حال كان أحد يجهل ذلك فمدينة رفح هي على حدود مصر تمامًا= خطة الاحتلال واضحة؛ الاحتلال يتقدّم في مخطط الترحيل خطوةً تلوَ الأخرى.
الأمر واضح وضوحَ الشمس!
الاحتلال يحاولُ تقسيم الجنوب بفصلِ خانيونسَ عن رفح ليستفردَ بالمناطق منطقةً تلوَ الأخرى وصولًا إلى إفراغِ قطاعِ غزة -كاملًا- من كلِّ سكانه.
الاحتلال ينفِّذُ مخططَ التهجير إلى سيناء خطوةً خطوة بالقوة وبالقصف والاستهدافات على مرأىً من كل العالم، العالم الذي تكالبَ علينا إلا ثلة قليلة -جدًّا- منه، العالم الذي ما ساهمَ بمساعدتنا ولو برصاصة.
- للاحتلال الملعون ولهذا العالم المتخاذل الذي سيخلّد التاريخُ عارَ خُذلانهِ نقول:
«اربط الجرحَ وقاوم،
وامسح الدَّمع الحزيْن
لن ينالَ الحزنُ منّا
لن نساومَ، لن نلين..»
سنربطُ جروحنا ونكملُ مسيرنا في المقاومةِ حتى آخر نفس، فلا حزنَ ولا مساومة ولا لين.
• السبت| الثاني من ديسمبر لعام ٢٠٢٣م.
#طوفان_الأقصى
لا بَأس.
أسقطَ الاحتلالُ الملعون أمسًا -واليوم أيضًا- مناشيرًا في عدة مناطق جنوبَ القطاع يُطالبُ فيها السكان بالإخلاء إلى مدينة رفح والإخلاءُ بمعناه الصريح والمكشوف= التهجير، النزوح.. ولأنّ الاحتلال -كعادته- يحصلُ على ما يريد بالترهيبِ وسفك الدماء قام ليلةَ أمسٍ بتكثيفِ…
- أهلنا الكرام في قطاع غزة أُذكّرني وإياكم بقوله عزَّ وجل:
• ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ [التوبة: 111]
• وقوله: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ [آل عمران: 173]
حسبنا الله ونعمَ الوكيل، حسبنا الله ونعمَ الوكيل..
اللهمَّ ثبِّت أقدامنا وانصرنا على القومِ الكافرين، اللهمَّ كن مع المجاهدين، وأيِّدهم بجنودك ونصرك يا قويُّ يا كريم. اللهمَّ انصرهم، اللهمَّ كن لهم ولا تكن عليهم، اللهمَّ انتقم من أعدائهم، واقذف الرعبَ في قلوبهم وردّ كيدَهم في نحورهم. اللهمَّ آمين..
• ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ [التوبة: 111]
• وقوله: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ [آل عمران: 173]
حسبنا الله ونعمَ الوكيل، حسبنا الله ونعمَ الوكيل..
اللهمَّ ثبِّت أقدامنا وانصرنا على القومِ الكافرين، اللهمَّ كن مع المجاهدين، وأيِّدهم بجنودك ونصرك يا قويُّ يا كريم. اللهمَّ انصرهم، اللهمَّ كن لهم ولا تكن عليهم، اللهمَّ انتقم من أعدائهم، واقذف الرعبَ في قلوبهم وردّ كيدَهم في نحورهم. اللهمَّ آمين..
هذا أحمد شهيدنا البطل، مضى أحمد إلى ربه بتاريخ: ١٠ ديسمبر راضيًا مرضيًّا مُقبلًا غير مُدبِر، تقبّل الله منه عمله وتقبلهَ قبولًا حسنًا وجزاهُ عنّا خيرَ الجزاء.
كان أحمد هينًا لينًا، طيبَ القلب، كريمًا معطاءً، يُعطي دون أن ينتظر أيّ مقابل، يمنح بسخاء ويؤثر على نفسه ولو كانَ بهِ خصاصة، كان أحمد رحمهُ الله عطوفًا وعفويًّا، يعطف على الكبير والصغير، ويتحدث مع الجميع بعفويّة مطلقة صادقة، لم أرهُ يومًا يصطنعُ الحديثَ أو يتلوّن بين الناس أو يغتاب شخصًا، لم أسمعه ولو لمرة يسبُّ أو يلعن بل كان روحانيًّا يُذكِّر بالصلاة على النبي في أيام الجمعة ويجتهد في قيام الليل في ليالي رمضان وغيرها من ليالي ويكثرُ من الصدقات..
اللهمَّ ارحم أحمد واغفر له وتقبّل منهُ وتقبّلهُ واسكنهُ الفردوسَ الأعلى مع النبيين والشهداء والصديقين، واجمعهُ بكلِّ رفاقه الذين سبقوه، اللهمَّ اربط على قلب زوجته وأبناءه وأهله وقلوبنا واجمعنا به في جنات النعيم.
كان أحمد هينًا لينًا، طيبَ القلب، كريمًا معطاءً، يُعطي دون أن ينتظر أيّ مقابل، يمنح بسخاء ويؤثر على نفسه ولو كانَ بهِ خصاصة، كان أحمد رحمهُ الله عطوفًا وعفويًّا، يعطف على الكبير والصغير، ويتحدث مع الجميع بعفويّة مطلقة صادقة، لم أرهُ يومًا يصطنعُ الحديثَ أو يتلوّن بين الناس أو يغتاب شخصًا، لم أسمعه ولو لمرة يسبُّ أو يلعن بل كان روحانيًّا يُذكِّر بالصلاة على النبي في أيام الجمعة ويجتهد في قيام الليل في ليالي رمضان وغيرها من ليالي ويكثرُ من الصدقات..
اللهمَّ ارحم أحمد واغفر له وتقبّل منهُ وتقبّلهُ واسكنهُ الفردوسَ الأعلى مع النبيين والشهداء والصديقين، واجمعهُ بكلِّ رفاقه الذين سبقوه، اللهمَّ اربط على قلب زوجته وأبناءه وأهله وقلوبنا واجمعنا به في جنات النعيم.
❤1
لا بَأس.
هذا أحمد شهيدنا البطل، مضى أحمد إلى ربه بتاريخ: ١٠ ديسمبر راضيًا مرضيًّا مُقبلًا غير مُدبِر، تقبّل الله منه عمله وتقبلهَ قبولًا حسنًا وجزاهُ عنّا خيرَ الجزاء. كان أحمد هينًا لينًا، طيبَ القلب، كريمًا معطاءً، يُعطي دون أن ينتظر أيّ مقابل، يمنح بسخاء ويؤثر على…
الله يرحمك يا أبو حمزة الغالي ويتقبلك :(
لا تنسوه من دعواتكم..
لا تنسوه من دعواتكم..
#١
خبرتُ هذهِ الأيام المعنى الحقيقي والفعلي لمفهوم: "الأيام دُول"، وكيف أنّ ما كنّا نتملَّكهُ اليوم سنفقدهُ في الغد، في أي لحظة..
كان لدينا بيتٌ كبير، يَسعُنا بأفراحنا وأتراحنا، يأوينا من بردِ الشتاء وشدّةِ حرارةِ الصيف، يتكونُ من طابقين، طابقهُ العلويُّ متصلٌ بالسفلي، وفي الطابق العلوي لي غرفةٌ هي الأوسع مقارنةً بغُرفِ إخوتي الأخرى، لها نافذة تطلُّ على شجرةٍ كبيرة شهدتُ على نموها منذُ كانتْ صغيرة، كبرتْ الشجرة وكبرتُ معها في بيتنا الذي عاشَ فينا كما عشنا فيه، كنتُ أستيقظُ كل صباح ولا شيء يشغلُ بالي سوا بعض المخاوف التي بدت لي الآن أسخف من أن تُذكر، أقرأ الأذكار وأمضي إلى الجامعة، أعود إلى البيت بعد دوامٍ مُتعِب فأجدُّ كل ما أفتقده الآن موجودًا وبكثرة -دونَ أن أشعرَ بنعمةِ وجوده سابقًا لتوفره دون أي عناء أو تعب-، ينزلُ الماء من الصنابير ما إن أفتحها، تشتعل عين الغاز ما إن أقوم بتوليعها بالولاعة، وأجدُ الخبزَ والخضروات والطعام متوفرًا عندَ فتحي للثلاجة، الكهرباء متوفرة على الدوام -لدينا- والإنترنت كذلك، لا أستعجلُ شحنَ هاتفي ولابتوبي قبل موعد قطع الكهرباء لدرايتي أنّ المولد سيشتغل ما إن تنقطع.. قبل بدايةِ كلِّ شهر أحصلُ على مصروفي الشهري دون أن أطلب، وفي كل شهر أشتري الكثير من الأغراض التي تبدو لي الآن لا حاجةَ لها..
كانت أيامًا ورديّة مليئةً بالترف والرفاهية، أيامًا خالية من الخوف ورائحة الموت وهواجس الفقد وأصوات الانفجارات والصواريخ، أيامًا مضت وأصبحت من الماضي، الماضي الذي يبدو لي بعيدًا للغاية الآن.
يا رب لكَ الحمدُ دومًا وأبدا، لكَ الحمد مهما تقلّبت الأحوال وتغيرت، الحمد لله، الحمد لله..
خبرتُ هذهِ الأيام المعنى الحقيقي والفعلي لمفهوم: "الأيام دُول"، وكيف أنّ ما كنّا نتملَّكهُ اليوم سنفقدهُ في الغد، في أي لحظة..
كان لدينا بيتٌ كبير، يَسعُنا بأفراحنا وأتراحنا، يأوينا من بردِ الشتاء وشدّةِ حرارةِ الصيف، يتكونُ من طابقين، طابقهُ العلويُّ متصلٌ بالسفلي، وفي الطابق العلوي لي غرفةٌ هي الأوسع مقارنةً بغُرفِ إخوتي الأخرى، لها نافذة تطلُّ على شجرةٍ كبيرة شهدتُ على نموها منذُ كانتْ صغيرة، كبرتْ الشجرة وكبرتُ معها في بيتنا الذي عاشَ فينا كما عشنا فيه، كنتُ أستيقظُ كل صباح ولا شيء يشغلُ بالي سوا بعض المخاوف التي بدت لي الآن أسخف من أن تُذكر، أقرأ الأذكار وأمضي إلى الجامعة، أعود إلى البيت بعد دوامٍ مُتعِب فأجدُّ كل ما أفتقده الآن موجودًا وبكثرة -دونَ أن أشعرَ بنعمةِ وجوده سابقًا لتوفره دون أي عناء أو تعب-، ينزلُ الماء من الصنابير ما إن أفتحها، تشتعل عين الغاز ما إن أقوم بتوليعها بالولاعة، وأجدُ الخبزَ والخضروات والطعام متوفرًا عندَ فتحي للثلاجة، الكهرباء متوفرة على الدوام -لدينا- والإنترنت كذلك، لا أستعجلُ شحنَ هاتفي ولابتوبي قبل موعد قطع الكهرباء لدرايتي أنّ المولد سيشتغل ما إن تنقطع.. قبل بدايةِ كلِّ شهر أحصلُ على مصروفي الشهري دون أن أطلب، وفي كل شهر أشتري الكثير من الأغراض التي تبدو لي الآن لا حاجةَ لها..
كانت أيامًا ورديّة مليئةً بالترف والرفاهية، أيامًا خالية من الخوف ورائحة الموت وهواجس الفقد وأصوات الانفجارات والصواريخ، أيامًا مضت وأصبحت من الماضي، الماضي الذي يبدو لي بعيدًا للغاية الآن.
يا رب لكَ الحمدُ دومًا وأبدا، لكَ الحمد مهما تقلّبت الأحوال وتغيرت، الحمد لله، الحمد لله..
ارزقنا ما يعينُنا على كفكفةِ دموعنا على الشهداءِ، وزوّدنا من الصبر ما يكفينا أن نكملَ طريقهم الطويل دون أن تبهتَ دواخلنا في كلِّ مرّةٍ يكبرُ موكبهم باصفطاءكَ شهيدًا جديدًا..
- إيمَان (التي ترجوكَ أن يكونَ لها من اسمها النصيبُ كلّه لا جزءًا منه)
- إيمَان (التي ترجوكَ أن يكونَ لها من اسمها النصيبُ كلّه لا جزءًا منه)
