لا بَأس.
أيُّهما أشقّ على النفس: أن تُواري الأرضُ جثامينَ من نحبّ أم أن تبتلعهم غياهبُ السجون؟ أم المنتصف؟ فلا هذا ولا ذاك! أن يصبحوا رقمًا في عدّاد المفقودين، لا ندري أحياءٌ هم أم شهداء؟ تحتَ الأرضِ أم فوقها؟ هل أدركهم الموتُ منذُ زمنٍ بعيد بينما نعيشُ كلّ يومٍ على…
اشتقنا.. ربنا يطمّنا عنّك عاجلًا غير آجل.
فَإيَّاكَ إيَّاك أن تَستَطيلَ زمن البَلاء، وَ تَضجُرَ مِن كثرَةِ الدُّعَاء، فَإنّك مُبتَلى بِالبَلاء، مُتَعبِّدٌ بِالصَبرِ وَ الدُعَاء، وَلا تَيأس مِن رَوحِ الله وَ إن طَال البَلاء.
- ابن الجوزِي.
- ابن الجوزِي.
Listen to Surat Al Anbiyaa Peacful recitation - سورة الأنبياء by Yahya Hamdy on #SoundCloud
https://on.soundcloud.com/JCtDm
https://on.soundcloud.com/JCtDm
SoundCloud
سورة الأنبياء
لا بَأس.
Listen to Surat Al Anbiyaa Peacful recitation - سورة الأنبياء by Yahya Hamdy on #SoundCloud https://on.soundcloud.com/JCtDm
{وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [الأنبياء: ٨٧]
وتكونين مُتعبة، مُعلقة ربمّا بين الحياة والموت تتطلعين في وهنٍ ِ فينساب من عينيك الدمع، لا حزنًا ولا فرحًا بل... بل ماذا؟
هذا ما يفوق قدرتي على الوصف بالكلام. ربمّا نبعٌ من مكان غامضٍ في باطنِ الجسم أو الروح أو الأرض.
هذا ما يفوق قدرتي على الوصف بالكلام. ربمّا نبعٌ من مكان غامضٍ في باطنِ الجسم أو الروح أو الأرض.
"اللهمّ اجعَلنا في سِعة، لا تتركنَا نتخبّط فيمَا نحنُ ماضينَ إليه، ولا تتركنَا لمحدوديّة رؤيتِنا للأمور، اللهم اجعَل ما نمضي إليه أفضَل ممّا مضَى علينا."
- آمين
- آمين
وأذكرُ أيَّام الحِمىٰ ثمّ أنثني
على كبدي خشيةَ أنْ يتصدَّعا
فليستْ عشيَّاتُ الحِمىٰ برواجعٍ
عليكَ، ولكنْ خلِّ عينيكَ تدمعا..
على كبدي خشيةَ أنْ يتصدَّعا
فليستْ عشيَّاتُ الحِمىٰ برواجعٍ
عليكَ، ولكنْ خلِّ عينيكَ تدمعا..
في عهدٍ مضىٰ كنت دائمًا أرددُ مقطعًا من أنشودة:
تحنّ الروح للأوطان
ونصبرُ يا أذىٰ الطغيان
جودي روحي والنَفْسِ..
اليومَ يقتلنا الحنين للوطن، رغم أننا فيه، يقتلنا الحنينُ للشوارع التي ما عدنا نعرفها، والراحلين الذين شقّوا طريقهم للسماء فما لقيناهم، تقتلنا الذكرىٰ والأشواق..
تحنّ الروح للأوطان
ونصبرُ يا أذىٰ الطغيان
جودي روحي والنَفْسِ..
اليومَ يقتلنا الحنين للوطن، رغم أننا فيه، يقتلنا الحنينُ للشوارع التي ما عدنا نعرفها، والراحلين الذين شقّوا طريقهم للسماء فما لقيناهم، تقتلنا الذكرىٰ والأشواق..
- وأنا أقول:
لنا في هذي الشوارع مواعيدَ تعرفنا
تقادير لا تخطئنا
لنا حاراتٌ في مدينتنا
تنتظرُ بالأشواقِ يومَ عودتنا..
لنا في هذي الشوارع مواعيدَ تعرفنا
تقادير لا تخطئنا
لنا حاراتٌ في مدينتنا
تنتظرُ بالأشواقِ يومَ عودتنا..
« وأنا أحبُّ الصوتَ أكثر
إنما بالصمتِ أجتازُ الرُّعاشْ
ما في فؤادِي ليس يُحكىٰ..
بلْ يُعاشْ! »
إنما بالصمتِ أجتازُ الرُّعاشْ
ما في فؤادِي ليس يُحكىٰ..
بلْ يُعاشْ! »
وألِن القلوبَ مِن أجلي وألنِّي، واجبُر بعد
الصبر قلبي، واقبضني وأنتَ راضٍ عنِّي.
- الرافعي.
الصبر قلبي، واقبضني وأنتَ راضٍ عنِّي.
- الرافعي.
لا بَأس.
فليقصِفوا، لستَ مَقْصف وليَعنِفُوا، أنتَ أعنف وليحشدوا، أنتَ تدري أنّ المخيفينَ أَخوف..
يخشونَ إمكانَ موتٍ
وأنتَ للموتِ أَأَلف
وبالخطوراتِ أغرى
وبالقراراتِ أشغف
لأنّهم لِهواهم
وأنتَ بالناسِ أَكلف
لذا تُلاقي جيوشًا
من الخواءِ المُزخرف..
وأنتَ للموتِ أَأَلف
وبالخطوراتِ أغرى
وبالقراراتِ أشغف
لأنّهم لِهواهم
وأنتَ بالناسِ أَكلف
لذا تُلاقي جيوشًا
من الخواءِ المُزخرف..
الواقع يقول لي شيئًا وقلبي الآمل بك خيرًا يا رب يخبرني بشيءٍ آخر، أردد على نفسي أن أخفض سقف توقعاتي من الحياة، لكن يغلُبني في النهاية إيماني بكرمك الواسع، الذي تفيض به على عبادك دون النظر لمدى استحقاقهم له، كما أحاول طوال الوقت أن أُقلِّص من حجم أمنياتي، لكن أكرِّر على نفسي أنه لا يعجزك شيء.
أنا يا رب لا أملك أي سبب لأستمرَّ بالدعاء أو التمنَّي.. سوى أنك قديرٌ كريمٌ، فإذا شئت.. بدَّلت الأحوال.. وقلَّبت الموازين.. وأوجدت الأسباب.. وسيَّرت الأمور.. ودبَّرتها.. وأتممتها.. على أكمل صورة..
أنا يا رب لا أملك أي سبب لأستمرَّ بالدعاء أو التمنَّي.. سوى أنك قديرٌ كريمٌ، فإذا شئت.. بدَّلت الأحوال.. وقلَّبت الموازين.. وأوجدت الأسباب.. وسيَّرت الأمور.. ودبَّرتها.. وأتممتها.. على أكمل صورة..