لا بَأس.
اللهمَّ اغفر له وارحمه، وتقبّله في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحَسُنَ أولئك رفيقا، واجعلهُ يا ربّنا ممَّن قلتَ فيهم: "وَلَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمْوَٰتًۭا ۚ بَلْ أَحْيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ".…
الله يرحمك يا براء ويتقبّلك، إنّا لله وإنّا إليه راجعون..
الله يصبّر أهلك ويربط على قلوبهم
الله يصبّر أهلك ويربط على قلوبهم
هذا التعبُ يفوقُ قدرتنا على الكتابةِ أو الكلام، سبحانك يا ربّ ما لنا من مولىً سِواك..
😢3
بينما كنتُ أُقلِّبُ في دفترِ أحدِ صغارِ حيِّنا وإذ بي أجدُ هذه الرسومات -التي قامَ برسمها بنفسه- وما شابهها في دفترهِ الخاصِّ بالمدرسة.
ربّما قد يبدو جوهرُ هذه الرسومات غيرَ مفهومٍ للعالم الخارجي، أو للأطفال العاديين الذينَ اعتادَ الواحد منهم أن يردّد ما إن يُسألُ عن حلمه في المستقبل: أنّه يطمحُ بأن يُصبحَ طبيبًا، أو مهندسًا، أو أستاذًا.. مقارنةً بما ترعرع على الحلم به هنا أطفالنا، أن يطمحوا بأن يكونوا على موعدٍ مع طلقاتِ الرصاص المصوّبةِ بدقّة نحو المحتل، وأن يعتنِقوا نهجَ المقاومة، فيتقلّدوا الأسلحة، ويمتهِنوا صناعةَ الصواريخ ويلتحِقوا بصفوفِ المقاومين، فرغمَ إدراكِهم العميق لمفهومِ الموتِ والخوف، إلا أنّهم لا زالوا يرتقِبونَ هذا المستقبل -الذي اختاروه حبًّا وطواعيّة- بأعينِ الصغار البرّاقة وبهممِ الرجال الساحِقة.
ربّما قد يبدو جوهرُ هذه الرسومات غيرَ مفهومٍ للعالم الخارجي، أو للأطفال العاديين الذينَ اعتادَ الواحد منهم أن يردّد ما إن يُسألُ عن حلمه في المستقبل: أنّه يطمحُ بأن يُصبحَ طبيبًا، أو مهندسًا، أو أستاذًا.. مقارنةً بما ترعرع على الحلم به هنا أطفالنا، أن يطمحوا بأن يكونوا على موعدٍ مع طلقاتِ الرصاص المصوّبةِ بدقّة نحو المحتل، وأن يعتنِقوا نهجَ المقاومة، فيتقلّدوا الأسلحة، ويمتهِنوا صناعةَ الصواريخ ويلتحِقوا بصفوفِ المقاومين، فرغمَ إدراكِهم العميق لمفهومِ الموتِ والخوف، إلا أنّهم لا زالوا يرتقِبونَ هذا المستقبل -الذي اختاروه حبًّا وطواعيّة- بأعينِ الصغار البرّاقة وبهممِ الرجال الساحِقة.
❤14
أُناجيك.. اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيم؛ مُعترفًا بعجزي عن استبانة الهُدى إلَّا بفضلك!
• د. سَلمان العودة -فكَّ الله أسره-
• د. سَلمان العودة -فكَّ الله أسره-
💘6
Forwarded from محمود جمال. (مَحمُود جَمال•)
عَلَى النَّبِيِّ وَآلِ البَيْتِ والشُّهَدَا
مَوْلايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمَاً أَبَدَا
مَوْلايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمَاً أَبَدَا
💘2
Forwarded from ويتّخذ منكم شهداء. (🌱)
اللهم صلِّ وسلّم وبارك على سيدنا محمد المجاهد الشهيد، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن جاهد جهاده إلى يوم الدين.
اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم، وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد، كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم، إنك حميدٌ مجيد.
اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم، وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد، كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم، إنك حميدٌ مجيد.
❤2
لا بَأس.
التقطتُ هذهِ الصورة قبلَ ثلاثِ سنواتٍ من الآن، لتبقى توثيقًا للحظةٍ شاركتُ فيها البحرَ شعورَ الأُنسِ بالغروب في ميناءِ غزّة.
كم كانَ يُؤنِسُني البحرُ قديمًا ما قبلَ الحرب، حينما كانَ ملاذًا للحياة، والتأمّل والسكينة.. لا مهربًا من الموتِ الذي لا مهربَ منه!
كم مشيتُ لهُ أميالًا، والسعادةُ تجتاحُني بأنّي على موعدٍ معه.
كم مرّةً زُرتهُ بعدما أكلَنِي الحزنُ أو التعب، لأغسلَ قلبي بصوتِ أمواجهِ الهادئةِ الرقيقة.
وكم من مرّةٍ زُرتهُ في الصباحات الباكِرة لأستمدَّ منه ما يُعينني على استكمالِ المسير وأنا أغرقُ في التفكّرِ في دهشةِ عظيمِ خَلقه، سبحانه -عزّ وجل- بديعُ السمواتِ والأرض!
كم أحبَبتُهُ وودتُ مرَارًا لو أنّ المسافةَ بيننا تتقلّص فأشارِكهُ الحديثَ كلّ حينٍ وحين.
لم يُخيَّل لي حينها ولو لمرّة أنّ هذا البحرَ الذي أحببتهُ بهذا القدر الكبير، ستخنِقُني رؤيته هذه الأيّام أضعافَ ما أحببته، وسأرجو كلَّ حينٍ بُعده، بعدما استحالَ إلى رمزٍ للنزوحِ والتعبِ والمشقّة، وعنوانًا لمساحةٍ إنسانيّة لا تمتُّ لشيءٍ من الإنسانيّةِ بصلة!
الحياةُ الخشِنة، الشمس الحارقة، وتكدّسُ النازحيين الذين تشرّبت وجوههم السمرةَ والتعب والخوفَ والجوع، الأطفال الحُفاة، والمياه المالحة التي باتت الملجأَ الوحيدَ في أرضِه للغسيل والجلي والاستخدام والطبخِ والشُربِ إن لَزِمَ الأمر!
لتُصبحَ بذلك الحياةُ في بحرِنا الذي أحببناه شكلًا آخرَ للموتِ الذي يتلّقفُنا بأشكالهِ الكثيرة.
سبحانك يا رب، أقرُّ لكَ أنّه أكرمُ نِعمك وأجلّها وأنّ نفسي جَهولة، فاغفر لي رغبةً في البعدِ عنه، سبحانك لا إلهَ إلا أنت.
كم مشيتُ لهُ أميالًا، والسعادةُ تجتاحُني بأنّي على موعدٍ معه.
كم مرّةً زُرتهُ بعدما أكلَنِي الحزنُ أو التعب، لأغسلَ قلبي بصوتِ أمواجهِ الهادئةِ الرقيقة.
وكم من مرّةٍ زُرتهُ في الصباحات الباكِرة لأستمدَّ منه ما يُعينني على استكمالِ المسير وأنا أغرقُ في التفكّرِ في دهشةِ عظيمِ خَلقه، سبحانه -عزّ وجل- بديعُ السمواتِ والأرض!
كم أحبَبتُهُ وودتُ مرَارًا لو أنّ المسافةَ بيننا تتقلّص فأشارِكهُ الحديثَ كلّ حينٍ وحين.
لم يُخيَّل لي حينها ولو لمرّة أنّ هذا البحرَ الذي أحببتهُ بهذا القدر الكبير، ستخنِقُني رؤيته هذه الأيّام أضعافَ ما أحببته، وسأرجو كلَّ حينٍ بُعده، بعدما استحالَ إلى رمزٍ للنزوحِ والتعبِ والمشقّة، وعنوانًا لمساحةٍ إنسانيّة لا تمتُّ لشيءٍ من الإنسانيّةِ بصلة!
الحياةُ الخشِنة، الشمس الحارقة، وتكدّسُ النازحيين الذين تشرّبت وجوههم السمرةَ والتعب والخوفَ والجوع، الأطفال الحُفاة، والمياه المالحة التي باتت الملجأَ الوحيدَ في أرضِه للغسيل والجلي والاستخدام والطبخِ والشُربِ إن لَزِمَ الأمر!
لتُصبحَ بذلك الحياةُ في بحرِنا الذي أحببناه شكلًا آخرَ للموتِ الذي يتلّقفُنا بأشكالهِ الكثيرة.
سبحانك يا رب، أقرُّ لكَ أنّه أكرمُ نِعمك وأجلّها وأنّ نفسي جَهولة، فاغفر لي رغبةً في البعدِ عنه، سبحانك لا إلهَ إلا أنت.
😢8
كلّما رأيتُ طفلًا صغيرًا يشتهي أكلةً مُعيّنة، أو تبدو عليهِ ملامحُ الجوع -وما أكثرهم-، تذكّرتُ عَليًّا الصغير الشهيد.
لا زالت غصّة استشهاده وهو جائع تُلاحقني كلَّ حين حتى بعد مرورِ كلِّ هذهِ الأشهر، عَلِي المحبوب المعروف بطاقتهِ الضخمة وحركتهِ الكثيرة التي تجعلُ لهُ حضورًا واضحًا طوالَ الوقتِ في الحي، الذكي النبيه، المُدلَل، والابنُ الوحيد لوالديه.
علي الذي دومًا ما كانَ يجوعُ سريعًا بفعلِ حركتهِ الكثيرة كانَ صاروخِ الموتِ أسرعَ له من تناولِ وجبتهِ الأخيرة.
لا زالت غصّة استشهاده وهو جائع تُلاحقني كلَّ حين حتى بعد مرورِ كلِّ هذهِ الأشهر، عَلِي المحبوب المعروف بطاقتهِ الضخمة وحركتهِ الكثيرة التي تجعلُ لهُ حضورًا واضحًا طوالَ الوقتِ في الحي، الذكي النبيه، المُدلَل، والابنُ الوحيد لوالديه.
علي الذي دومًا ما كانَ يجوعُ سريعًا بفعلِ حركتهِ الكثيرة كانَ صاروخِ الموتِ أسرعَ له من تناولِ وجبتهِ الأخيرة.
😢6
لا بَأس.
https://on.soundcloud.com/xDZ9G
أَسمِع جموعَ الخائفين:
الشمسُ في وطنِ المآذنِ حارِقة.
الشمسُ في وطنِ المآذنِ حارِقة.
Forwarded from محمود جمال. (مَحمُود جَمال•)
عَلَى النَّبِيِّ وَآلِ البَيْتِ والشُّهَدَا
مَوْلايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمَاً أَبَدَا
مَوْلايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمَاً أَبَدَا
❤4
غابت الشمسُ اليومَ بينَ الغيوم وغيّبت معها الكثيرَ من الآمالِ التي رَكنها أصحابُها في الأمسِ إليها.
لم تشرق صباحًا ولم تغرب حتى، بقت طوالِ اليومِ مُختبِئةً خلفَ غيمةٍ كبيرة أحسنت تخبِئتها من ألواحِ الطاقة الشمسيّة المُتعطِشة لانعكاسِ أَشِعتها على أسطُحها.
لم تشرق صباحًا ولم تغرب حتى، بقت طوالِ اليومِ مُختبِئةً خلفَ غيمةٍ كبيرة أحسنت تخبِئتها من ألواحِ الطاقة الشمسيّة المُتعطِشة لانعكاسِ أَشِعتها على أسطُحها.