يَافا.
الأثر الذي تركه الشيخ نور في كلِّ من عرفه كبير إلى حدٍّ لا يمكن وصفه وبالأخص ما خلّفه من أثر طيب في نفوس شباب منطقته -وما أكثرهم-،
هذا صنيعهُ المبارك، يومَ أحسنَ غَرسَهم، ووطَّنَ فيهم صِدقَ السريرة، وسلامةَ القلب، وسموَ الغاية وتوحيدَ الهدفِ وبأسَ القتال.. فأثمرَ زرعهُ في طوفانِ الأقصى.
كم واحدًا منهم كان مُرادهُ من الدنيا أن يسير على نفس دربِه بعد نعيم الاصطفاء الذي خصّه الله به ومرارةِ الشوق له؟
أخلصوا النيّة وصدقُوا الله فصدَقهم، فمنهم من عبرَ الحدود، وفجّر الآليات، وأثخنَ في العدو وحرسَ الثغور، واستمرَّ في الجهاد لأشهرٍ طوال حتى لاقى ربّه صادقًا مرضيًّا مُقبلًا غيرَ مُدبِر ومنهم ينتظر.
اللهمَّ تقبّل شهداءنا واربِط على قلوب ذويهم واجزهم عنّا خيرَ الجزاء.
كم واحدًا منهم كان مُرادهُ من الدنيا أن يسير على نفس دربِه بعد نعيم الاصطفاء الذي خصّه الله به ومرارةِ الشوق له؟
أخلصوا النيّة وصدقُوا الله فصدَقهم، فمنهم من عبرَ الحدود، وفجّر الآليات، وأثخنَ في العدو وحرسَ الثغور، واستمرَّ في الجهاد لأشهرٍ طوال حتى لاقى ربّه صادقًا مرضيًّا مُقبلًا غيرَ مُدبِر ومنهم ينتظر.
اللهمَّ تقبّل شهداءنا واربِط على قلوب ذويهم واجزهم عنّا خيرَ الجزاء.
❤3
لا الدموعُ تُطاوِعني بأن تجدَ لي مُتنفَّسًا عَبرها، ولا بمقدوري أن أتخفَّف من هذا الحزن.
لا زلتُ على حالي -كما كلّ يوم- أُجدِّدُ تسليمَ جبالِ الحزنِ التي تَجثمُ على قلبي لدوامةِ التناسي، خوفًا من حُزنٍ قد يَشغلُني عن استمراريّة السعي.
يا رب، سبحانك ما لي من وليٍّ سواك.
لا زلتُ على حالي -كما كلّ يوم- أُجدِّدُ تسليمَ جبالِ الحزنِ التي تَجثمُ على قلبي لدوامةِ التناسي، خوفًا من حُزنٍ قد يَشغلُني عن استمراريّة السعي.
يا رب، سبحانك ما لي من وليٍّ سواك.
😢9
أناجيكَ مولايَ الذي ما لي من إلهٍ سواه أن تعينني على ثقلِ ما هو آتٍ، تأخذَ بيدي نحوك وتنيرَ بصيرتي التي أخشى أن يكونَ العمى قد ظَفُرَ بها، تُصلِحَ كلّ هذا الخرابِ الذي استوطنَ في داخلي وتقوِّمَ ما اعوجَّ منّي، تُرشدني سبيلكَ وتحيلَ بيني وبينَ كلّ ما قد يُبعدني عنه، تردّني إليكَ ردًّا جميلا، تتولّاني برحمتك، وتشعلَ فيّ همّةَ السّعي لأن أصنعَ منّي عبدًا تُحبّهُ وترضى عنه.
❤4
مَ.رَ.حْ.
هل عليّ أن أقتنع كُليًا بأن هذه الدُنيا ليست لنا وأن الجنة هي ملقانا؟ كما عرفت صديقتي الحُبّ من منظورها، إذًا هذه الحياة ألمٌ مستمر؟ هل علينا أن نصرخ في وجه قلوبنا إذا ما حاولت أن تدق ونخبرها أن هذه البلاد الحُب فيها ضريبته عالية...
هل نبقي على الأمل؟
هل نبقي على الأمل؟
لربّما كانَ هذا مَهرَبنا الوحيد، أن ينتهي بِنا المطافُ إلى محاولاتٍ دائمة بإقناعِ أنفسنا: بأنَّ الجنّة هي أرضُ اللقاء، لكي نحاولَ التخلّص من مرارةِ أيِّ أملٍ زائف قد يتسلَّلُ إلى قلوبِنا وسطَ هذا الموتِ الذي يُحكِمُ تحويطَنا من كلِّ الجهات.
فينجحَ المرءُ في الهروبِ من هواجسه قبلَ أن تباغِتهُ بعدها بوقتٍ قصير: إنّكَ عائدٌ لي لا محالة؛ فتجتاحهُ المخاوفُ رويدًا رويدًا مرَّةً أخرى من جديد ببريقِ أملِها الخافِت: "هل نبقى على أمل؟"، "لربّما ما زالَ هناك أمل!".
فينجحَ المرءُ في الهروبِ من هواجسه قبلَ أن تباغِتهُ بعدها بوقتٍ قصير: إنّكَ عائدٌ لي لا محالة؛ فتجتاحهُ المخاوفُ رويدًا رويدًا مرَّةً أخرى من جديد ببريقِ أملِها الخافِت: "هل نبقى على أمل؟"، "لربّما ما زالَ هناك أمل!".
😢3❤2
حسن اصليح | صحفي
العثور على جثمان متحللٍ شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، يعود للشهيد براء أيمن أبو عاصي، حيث ارتقى قبل 11 شهرًا خلال التصدي لقوات الاحتلال في بلدة بني سهيلا.
اللهمَّ اغفر له وارحمه، وتقبّله في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحَسُنَ أولئك رفيقا، واجعلهُ يا ربّنا ممَّن قلتَ فيهم: "وَلَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمْوَٰتًۭا ۚ بَلْ أَحْيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ".
اللهمَّ اجعل روحهُ ترفرف في جناتِ الخلد، وأسكنهُ الفردوس الأعلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، اللهمَّ اجعل شهادته نورًا له يوم القيامة، وشفاعةً لأهله وصحبِه، اللهم تقبَّل منهُ جهاده وصنيعه وعمله، واجزهِ عن جميع المسلمين خيرَ الجزاء.
اللهمَّ اجعل روحهُ ترفرف في جناتِ الخلد، وأسكنهُ الفردوس الأعلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، اللهمَّ اجعل شهادته نورًا له يوم القيامة، وشفاعةً لأهله وصحبِه، اللهم تقبَّل منهُ جهاده وصنيعه وعمله، واجزهِ عن جميع المسلمين خيرَ الجزاء.
❤1😢1
لا بَأس.
اللهمَّ اغفر له وارحمه، وتقبّله في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحَسُنَ أولئك رفيقا، واجعلهُ يا ربّنا ممَّن قلتَ فيهم: "وَلَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمْوَٰتًۭا ۚ بَلْ أَحْيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ".…
الله يرحمك يا براء ويتقبّلك، إنّا لله وإنّا إليه راجعون..
الله يصبّر أهلك ويربط على قلوبهم
الله يصبّر أهلك ويربط على قلوبهم
هذا التعبُ يفوقُ قدرتنا على الكتابةِ أو الكلام، سبحانك يا ربّ ما لنا من مولىً سِواك..
😢3
بينما كنتُ أُقلِّبُ في دفترِ أحدِ صغارِ حيِّنا وإذ بي أجدُ هذه الرسومات -التي قامَ برسمها بنفسه- وما شابهها في دفترهِ الخاصِّ بالمدرسة.
ربّما قد يبدو جوهرُ هذه الرسومات غيرَ مفهومٍ للعالم الخارجي، أو للأطفال العاديين الذينَ اعتادَ الواحد منهم أن يردّد ما إن يُسألُ عن حلمه في المستقبل: أنّه يطمحُ بأن يُصبحَ طبيبًا، أو مهندسًا، أو أستاذًا.. مقارنةً بما ترعرع على الحلم به هنا أطفالنا، أن يطمحوا بأن يكونوا على موعدٍ مع طلقاتِ الرصاص المصوّبةِ بدقّة نحو المحتل، وأن يعتنِقوا نهجَ المقاومة، فيتقلّدوا الأسلحة، ويمتهِنوا صناعةَ الصواريخ ويلتحِقوا بصفوفِ المقاومين، فرغمَ إدراكِهم العميق لمفهومِ الموتِ والخوف، إلا أنّهم لا زالوا يرتقِبونَ هذا المستقبل -الذي اختاروه حبًّا وطواعيّة- بأعينِ الصغار البرّاقة وبهممِ الرجال الساحِقة.
ربّما قد يبدو جوهرُ هذه الرسومات غيرَ مفهومٍ للعالم الخارجي، أو للأطفال العاديين الذينَ اعتادَ الواحد منهم أن يردّد ما إن يُسألُ عن حلمه في المستقبل: أنّه يطمحُ بأن يُصبحَ طبيبًا، أو مهندسًا، أو أستاذًا.. مقارنةً بما ترعرع على الحلم به هنا أطفالنا، أن يطمحوا بأن يكونوا على موعدٍ مع طلقاتِ الرصاص المصوّبةِ بدقّة نحو المحتل، وأن يعتنِقوا نهجَ المقاومة، فيتقلّدوا الأسلحة، ويمتهِنوا صناعةَ الصواريخ ويلتحِقوا بصفوفِ المقاومين، فرغمَ إدراكِهم العميق لمفهومِ الموتِ والخوف، إلا أنّهم لا زالوا يرتقِبونَ هذا المستقبل -الذي اختاروه حبًّا وطواعيّة- بأعينِ الصغار البرّاقة وبهممِ الرجال الساحِقة.
❤14
أُناجيك.. اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيم؛ مُعترفًا بعجزي عن استبانة الهُدى إلَّا بفضلك!
• د. سَلمان العودة -فكَّ الله أسره-
• د. سَلمان العودة -فكَّ الله أسره-
💘6
Forwarded from محمود جمال. (مَحمُود جَمال•)
عَلَى النَّبِيِّ وَآلِ البَيْتِ والشُّهَدَا
مَوْلايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمَاً أَبَدَا
مَوْلايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمَاً أَبَدَا
💘2
Forwarded from ويتّخذ منكم شهداء. (🌱)
اللهم صلِّ وسلّم وبارك على سيدنا محمد المجاهد الشهيد، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن جاهد جهاده إلى يوم الدين.
اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم، وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد، كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم، إنك حميدٌ مجيد.
اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم، وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد، كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم، إنك حميدٌ مجيد.
❤2
لا بَأس.
التقطتُ هذهِ الصورة قبلَ ثلاثِ سنواتٍ من الآن، لتبقى توثيقًا للحظةٍ شاركتُ فيها البحرَ شعورَ الأُنسِ بالغروب في ميناءِ غزّة.
كم كانَ يُؤنِسُني البحرُ قديمًا ما قبلَ الحرب، حينما كانَ ملاذًا للحياة، والتأمّل والسكينة.. لا مهربًا من الموتِ الذي لا مهربَ منه!
كم مشيتُ لهُ أميالًا، والسعادةُ تجتاحُني بأنّي على موعدٍ معه.
كم مرّةً زُرتهُ بعدما أكلَنِي الحزنُ أو التعب، لأغسلَ قلبي بصوتِ أمواجهِ الهادئةِ الرقيقة.
وكم من مرّةٍ زُرتهُ في الصباحات الباكِرة لأستمدَّ منه ما يُعينني على استكمالِ المسير وأنا أغرقُ في التفكّرِ في دهشةِ عظيمِ خَلقه، سبحانه -عزّ وجل- بديعُ السمواتِ والأرض!
كم أحبَبتُهُ وودتُ مرَارًا لو أنّ المسافةَ بيننا تتقلّص فأشارِكهُ الحديثَ كلّ حينٍ وحين.
لم يُخيَّل لي حينها ولو لمرّة أنّ هذا البحرَ الذي أحببتهُ بهذا القدر الكبير، ستخنِقُني رؤيته هذه الأيّام أضعافَ ما أحببته، وسأرجو كلَّ حينٍ بُعده، بعدما استحالَ إلى رمزٍ للنزوحِ والتعبِ والمشقّة، وعنوانًا لمساحةٍ إنسانيّة لا تمتُّ لشيءٍ من الإنسانيّةِ بصلة!
الحياةُ الخشِنة، الشمس الحارقة، وتكدّسُ النازحيين الذين تشرّبت وجوههم السمرةَ والتعب والخوفَ والجوع، الأطفال الحُفاة، والمياه المالحة التي باتت الملجأَ الوحيدَ في أرضِه للغسيل والجلي والاستخدام والطبخِ والشُربِ إن لَزِمَ الأمر!
لتُصبحَ بذلك الحياةُ في بحرِنا الذي أحببناه شكلًا آخرَ للموتِ الذي يتلّقفُنا بأشكالهِ الكثيرة.
سبحانك يا رب، أقرُّ لكَ أنّه أكرمُ نِعمك وأجلّها وأنّ نفسي جَهولة، فاغفر لي رغبةً في البعدِ عنه، سبحانك لا إلهَ إلا أنت.
كم مشيتُ لهُ أميالًا، والسعادةُ تجتاحُني بأنّي على موعدٍ معه.
كم مرّةً زُرتهُ بعدما أكلَنِي الحزنُ أو التعب، لأغسلَ قلبي بصوتِ أمواجهِ الهادئةِ الرقيقة.
وكم من مرّةٍ زُرتهُ في الصباحات الباكِرة لأستمدَّ منه ما يُعينني على استكمالِ المسير وأنا أغرقُ في التفكّرِ في دهشةِ عظيمِ خَلقه، سبحانه -عزّ وجل- بديعُ السمواتِ والأرض!
كم أحبَبتُهُ وودتُ مرَارًا لو أنّ المسافةَ بيننا تتقلّص فأشارِكهُ الحديثَ كلّ حينٍ وحين.
لم يُخيَّل لي حينها ولو لمرّة أنّ هذا البحرَ الذي أحببتهُ بهذا القدر الكبير، ستخنِقُني رؤيته هذه الأيّام أضعافَ ما أحببته، وسأرجو كلَّ حينٍ بُعده، بعدما استحالَ إلى رمزٍ للنزوحِ والتعبِ والمشقّة، وعنوانًا لمساحةٍ إنسانيّة لا تمتُّ لشيءٍ من الإنسانيّةِ بصلة!
الحياةُ الخشِنة، الشمس الحارقة، وتكدّسُ النازحيين الذين تشرّبت وجوههم السمرةَ والتعب والخوفَ والجوع، الأطفال الحُفاة، والمياه المالحة التي باتت الملجأَ الوحيدَ في أرضِه للغسيل والجلي والاستخدام والطبخِ والشُربِ إن لَزِمَ الأمر!
لتُصبحَ بذلك الحياةُ في بحرِنا الذي أحببناه شكلًا آخرَ للموتِ الذي يتلّقفُنا بأشكالهِ الكثيرة.
سبحانك يا رب، أقرُّ لكَ أنّه أكرمُ نِعمك وأجلّها وأنّ نفسي جَهولة، فاغفر لي رغبةً في البعدِ عنه، سبحانك لا إلهَ إلا أنت.
😢8
كلّما رأيتُ طفلًا صغيرًا يشتهي أكلةً مُعيّنة، أو تبدو عليهِ ملامحُ الجوع -وما أكثرهم-، تذكّرتُ عَليًّا الصغير الشهيد.
لا زالت غصّة استشهاده وهو جائع تُلاحقني كلَّ حين حتى بعد مرورِ كلِّ هذهِ الأشهر، عَلِي المحبوب المعروف بطاقتهِ الضخمة وحركتهِ الكثيرة التي تجعلُ لهُ حضورًا واضحًا طوالَ الوقتِ في الحي، الذكي النبيه، المُدلَل، والابنُ الوحيد لوالديه.
علي الذي دومًا ما كانَ يجوعُ سريعًا بفعلِ حركتهِ الكثيرة كانَ صاروخِ الموتِ أسرعَ له من تناولِ وجبتهِ الأخيرة.
لا زالت غصّة استشهاده وهو جائع تُلاحقني كلَّ حين حتى بعد مرورِ كلِّ هذهِ الأشهر، عَلِي المحبوب المعروف بطاقتهِ الضخمة وحركتهِ الكثيرة التي تجعلُ لهُ حضورًا واضحًا طوالَ الوقتِ في الحي، الذكي النبيه، المُدلَل، والابنُ الوحيد لوالديه.
علي الذي دومًا ما كانَ يجوعُ سريعًا بفعلِ حركتهِ الكثيرة كانَ صاروخِ الموتِ أسرعَ له من تناولِ وجبتهِ الأخيرة.
😢6