لا أحد يعرف اللحظة الصَّغيرة
التي ماتتْ فيها روحك ،
ولا أحد يعرف متى عادَت وكيفَ عادت ،
ولا أحدَ يعرفُ لماذا تبتسم بكلِّ هذا الاتّساع
وأنتَ وحدك .
التي ماتتْ فيها روحك ،
ولا أحد يعرف متى عادَت وكيفَ عادت ،
ولا أحدَ يعرفُ لماذا تبتسم بكلِّ هذا الاتّساع
وأنتَ وحدك .
إيمّا || EMMA
💫 .
بعدُو هالحبّ عمران ،
بس في بين القلبين جدران ،
بس بين هالشخصين ماحدا بيقدر يعبر ولا حتّى الفيران ،
أدّي معناها عمران ؟
يا حلاوة الوقت والعمر ،
بس مع الشخص الصّح يلي عرفان مين أنا ..
أنتِ وأنا ،
الحب والهوى ،
كلّو رح يكون ،
يمكن مش هلّا ،
بس بعدا في كتيير ،
ننطر ؟
يمكن الصّح ع الأبواب ،
نفتَح الباب ؟
ولا بطّل بدنا نكون الأهل وحتّى الجيران ؟
بس في بين القلبين جدران ،
بس بين هالشخصين ماحدا بيقدر يعبر ولا حتّى الفيران ،
أدّي معناها عمران ؟
يا حلاوة الوقت والعمر ،
بس مع الشخص الصّح يلي عرفان مين أنا ..
أنتِ وأنا ،
الحب والهوى ،
كلّو رح يكون ،
يمكن مش هلّا ،
بس بعدا في كتيير ،
ننطر ؟
يمكن الصّح ع الأبواب ،
نفتَح الباب ؟
ولا بطّل بدنا نكون الأهل وحتّى الجيران ؟
❤2
مازلتُ أُدوِنُ الذكرياتِ التي تواعدنَا ،
أن تبقى المرسالَ بين الخلافِ ،
أَأودعتِ ماءَ السّقاء ؟
كوباً بمقدار قهوتنا ،
أم تناسيتِ مع كثرة الاختلاف ؟
أن تبقى المرسالَ بين الخلافِ ،
أَأودعتِ ماءَ السّقاء ؟
كوباً بمقدار قهوتنا ،
أم تناسيتِ مع كثرة الاختلاف ؟
قطرة ،
اثنتان ..
أو ربَّما فارغة من المياه ،
تلك القارورة ،
تُملأ كلَّ حين .. بمياهٍ دافئة .
ثمَّ ،
رياحٌ قويَّة ، في ليلٍ عاصف
يهوي بها ،
تميل
تقعْ ، بلا حولٍ ولا قوّة .
ويُهدر ما بداخلها ..
لتعودَ خاوية .
يتسلَّل إلى الجوفِ هواءٌ بارد ،
يُجمِّد ما تبقى من القطرات
المتمسِّكة بحوافها ،
بانتظارِ دفءِ مياهٍ قادم .
ربَّما هي قارورة ..
وربَّما هي ،
أنا .
-مرام زين الدِّين-
اثنتان ..
أو ربَّما فارغة من المياه ،
تلك القارورة ،
تُملأ كلَّ حين .. بمياهٍ دافئة .
ثمَّ ،
رياحٌ قويَّة ، في ليلٍ عاصف
يهوي بها ،
تميل
تقعْ ، بلا حولٍ ولا قوّة .
ويُهدر ما بداخلها ..
لتعودَ خاوية .
يتسلَّل إلى الجوفِ هواءٌ بارد ،
يُجمِّد ما تبقى من القطرات
المتمسِّكة بحوافها ،
بانتظارِ دفءِ مياهٍ قادم .
ربَّما هي قارورة ..
وربَّما هي ،
أنا .
-مرام زين الدِّين-
❤6
لا أذكر جيّداً ما حدث ،
أذكُر أنّي بكيت حتّى تورمت عيناي ،
أتذكّر أني ملئتُ وسادتي دموعَ خيبةً و فراق ،
كانت مشاعرَ ممزوجة بين الموتِ والفراق في الحياة ،
إن كانت مسافات ،
أو كُنا في القبور ،
ما الفرق ؟
لطفُ الله يأتِ ،
مليئ بالصّبر ،
لا أتمنّى العودة إلى الماضي ،
كُل يوم أتجددُ ،
و أدعو ربّي أن يبقى دوماً معي ،
لأن الطرق ضاعَت ،
و أريدُ العودة إلى
نفسي من الطريق الصحيح 🖤.
Eman .
أذكُر أنّي بكيت حتّى تورمت عيناي ،
أتذكّر أني ملئتُ وسادتي دموعَ خيبةً و فراق ،
كانت مشاعرَ ممزوجة بين الموتِ والفراق في الحياة ،
إن كانت مسافات ،
أو كُنا في القبور ،
ما الفرق ؟
لطفُ الله يأتِ ،
مليئ بالصّبر ،
لا أتمنّى العودة إلى الماضي ،
كُل يوم أتجددُ ،
و أدعو ربّي أن يبقى دوماً معي ،
لأن الطرق ضاعَت ،
و أريدُ العودة إلى
نفسي من الطريق الصحيح 🖤.
Eman .
❤1
نعَم ما زالتِ الساعة تدقُّ ،
الحاديةَ عشرَ و التسعٌ وخمسونَ دقيقة ،
تِك تَك تِك تَك ،
ماذا حدث ؟
إنها تدقّ الثانيةَ عشر .
الثانيةَ عشر !
وماالذي جرى ؟
إلتفتُ إلى هاتفي لأتفقدَ صديقي فإذا هوَ في عالمٍ ثان ،
عالمٌ يحفّه بالماضِ لا أعلمُ أهي أوجاعٌ أم تحسّر على الأحداث ،
عالمٌ يذكرهُ بشيء كانت تعدُ الثوانِ عليه فرحَهُ وهي الآن تحيطهُ بالآلامِ ،
مالذي جرى ؟ كيف حصلَ ؟ هل لي أن أكون جانبا لهُ ؟
عددتُ خطواتي متقدماً فإذا بنار تلتهبُ أحاطت جسدي ،
لَم أستسلم و رميتُ يدي لأستنجد بهِ ،
لآخذه معي إلى رحلة بعيدة عن ما هو بالماضي ،
لكنّه ولسوء الحظّ رفض ،
أراد قوقعته المحترقةُ بالذكريات والآلام ،
حسناً درجت خطوتان أيضا الى الوراء ،
وها أنا أقف أنتظر أن تُطفأ نارُ الحزنِ لديه .
التفتُ أيضا إلى نفسي ،
وجدتُها غارقةً في الهمّ ،
تحاول الإصلاح وأشكُ أنها تضيع الوقتَ عبثاً ،
وجدتها تريد بداية الكتاب الجديد ،
و لكنّها متعلّقة بأبطال الرواية القديمة ،
أريد أن أصرخَ فهل من مجيب ؟
ذهبت إلى صلاةً لا يسمعُ بكاءي بها إلّا الله ،
وناديتهُ مرارا وتكرارا يا الله ،
لا أعلم ما يحدث ،
لا أعلم ما عليّ دعائه ،
تولّ قلبي ،
أرح عقلي ،
أنا ومَن أحب 🤍.
دعها تدقّ الثانية عشر و الكتاب الجديد
بدأ بصفحتهِ الأولى بعنوانِ :
مُرّ حباً أو لا تمرّ آذيا 🫶.
-Eman alsamman-
الحاديةَ عشرَ و التسعٌ وخمسونَ دقيقة ،
تِك تَك تِك تَك ،
ماذا حدث ؟
إنها تدقّ الثانيةَ عشر .
الثانيةَ عشر !
وماالذي جرى ؟
إلتفتُ إلى هاتفي لأتفقدَ صديقي فإذا هوَ في عالمٍ ثان ،
عالمٌ يحفّه بالماضِ لا أعلمُ أهي أوجاعٌ أم تحسّر على الأحداث ،
عالمٌ يذكرهُ بشيء كانت تعدُ الثوانِ عليه فرحَهُ وهي الآن تحيطهُ بالآلامِ ،
مالذي جرى ؟ كيف حصلَ ؟ هل لي أن أكون جانبا لهُ ؟
عددتُ خطواتي متقدماً فإذا بنار تلتهبُ أحاطت جسدي ،
لَم أستسلم و رميتُ يدي لأستنجد بهِ ،
لآخذه معي إلى رحلة بعيدة عن ما هو بالماضي ،
لكنّه ولسوء الحظّ رفض ،
أراد قوقعته المحترقةُ بالذكريات والآلام ،
حسناً درجت خطوتان أيضا الى الوراء ،
وها أنا أقف أنتظر أن تُطفأ نارُ الحزنِ لديه .
التفتُ أيضا إلى نفسي ،
وجدتُها غارقةً في الهمّ ،
تحاول الإصلاح وأشكُ أنها تضيع الوقتَ عبثاً ،
وجدتها تريد بداية الكتاب الجديد ،
و لكنّها متعلّقة بأبطال الرواية القديمة ،
أريد أن أصرخَ فهل من مجيب ؟
ذهبت إلى صلاةً لا يسمعُ بكاءي بها إلّا الله ،
وناديتهُ مرارا وتكرارا يا الله ،
لا أعلم ما يحدث ،
لا أعلم ما عليّ دعائه ،
تولّ قلبي ،
أرح عقلي ،
أنا ومَن أحب 🤍.
دعها تدقّ الثانية عشر و الكتاب الجديد
بدأ بصفحتهِ الأولى بعنوانِ :
مُرّ حباً أو لا تمرّ آذيا 🫶.
-Eman alsamman-
❤3
Forwarded from M (Marpessa)
ستقعُ خساراتٌ صغيرة ، بطريق كسبكَ لنفسك .
❤1
Forwarded from it’s Mano! (Eman Alsamman)
ياربّ إذا بكى صاحبي دونَ علمي ،
سخّر له راحةً تلامس قلبه في كلّ حين 🫶.
سخّر له راحةً تلامس قلبه في كلّ حين 🫶.
❤1
إنّها الروحُ يا صديقي ،
تلتفتُ لمن تُحب ،
ولا يخذلُها إلا الحُب ،
لذا لا تُحب ولا تجعل نفسَك مطرحَ حُب ،
لاتعلمُ متى نكرهُ من أحببناه ،
لذا لانقيمُ الحب من أساسِه .🖤
تلتفتُ لمن تُحب ،
ولا يخذلُها إلا الحُب ،
لذا لا تُحب ولا تجعل نفسَك مطرحَ حُب ،
لاتعلمُ متى نكرهُ من أحببناه ،
لذا لانقيمُ الحب من أساسِه .🖤
❤2