••
اللّهُم أنزل سكينتك وطمأنينتك على أهلنا في الشمال، اللّهُم امنح ساكنيه الأمن والهدوء، اللّهُم احفظ شبابه وبيوته، اللّهُم اطعمهم من جوع وآمنهم من خوف وثبت أقدامهم، اللّهُم لا ترفع لليهود راية ولا تُحقق لهم غاية.
اللّهُم أنزل سكينتك وطمأنينتك على أهلنا في الشمال، اللّهُم امنح ساكنيه الأمن والهدوء، اللّهُم احفظ شبابه وبيوته، اللّهُم اطعمهم من جوع وآمنهم من خوف وثبت أقدامهم، اللّهُم لا ترفع لليهود راية ولا تُحقق لهم غاية.
كل شيء يدفعني لليأس ويؤول للهزيمة ويوحي أنه لا جدوى!
لكن شيء بداخلي يدفعني للنظر للسماء ومناجاتك!
اُؤمن بالعوض منك، وأشعر بلطفك وأدعوك أن لا تتركني من دونها يومًا..")يقيني فيك يارب لا ينتهى
أقولُ لنفسي :الأمر بالله ،
وما دام بالله فلا خوفٍ ولا يأس.
اللهُ عوَّدنا الجميل،
اللهُ واسع، وكريم..
يكفيني أن تنظر إلي نظرة رضا،
لأنك وحدك ستغمرني بالراحة التي أستحقها،
ياربِّ،،
أخرِجني من ضيقِ تفكيري، إلى سعةِ تدبيرِك،
وارزقني الصبرَ على الدَّنيا،
ودُلَّني على سبيلِ النجاةِ منها، 🤍.
لكن شيء بداخلي يدفعني للنظر للسماء ومناجاتك!
اُؤمن بالعوض منك، وأشعر بلطفك وأدعوك أن لا تتركني من دونها يومًا..")يقيني فيك يارب لا ينتهى
أقولُ لنفسي :الأمر بالله ،
وما دام بالله فلا خوفٍ ولا يأس.
اللهُ عوَّدنا الجميل،
اللهُ واسع، وكريم..
يكفيني أن تنظر إلي نظرة رضا،
لأنك وحدك ستغمرني بالراحة التي أستحقها،
ياربِّ،،
أخرِجني من ضيقِ تفكيري، إلى سعةِ تدبيرِك،
وارزقني الصبرَ على الدَّنيا،
ودُلَّني على سبيلِ النجاةِ منها، 🤍.
Forwarded from قناة أحمد بن يوسف السيد
اختبار شديد وابتلاء صعب تمرّ به الأمّة الإسلامية اليوم بما يجري من مجازر ودماء واحتلال وطغيان من الكيان المحتلّ وأعوانه.
فنحن نصبح ونمسي على أخبار الـدماء والأشلاء والتعذيب والتشريد والاعتقالات والتجويع والقهر، فنعيش بذلك اختباراً حقيقيا لإيماننا ويقيننا، وصدقنا وإخلاصنا وعلمنا ودعوتنا.
ونعيش اختباراً في محبتنا لله ورسوله هل نقدمها على محبة أنفسنا ودنيانا -فنضحي ونبذل- أم نقدم محبة أنفسنا فتنشغل بمصالحنا ونُعرض ونلهو ونلعب؟
نعم، نحن نُبتلى اليوم كما ابتلي الرسل وأتباعهم: (حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله)
ويُقتّل إخواننا ويعذّبون كما قُتلت سميّة (التي طُعنت بالرمح في قُبُلها) وياسر ومصعب وحمزة (الذي بُقرت بطنه ومُثّل بجثته) وزيد حِبّ رسول الله وجعفر (الذي قطعت ذراعاه وتلقى جسمه خمسين ضربة بالسيف والرمح)، وأنس بن النضر (الذي لم يبق في جسمه مَعْلَم يُعرَف به) بل كما قُتل الأنبياء على أيدي أجداد هؤلاء المحتلين الظالمين (قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل)
ثم ماذا بعد كل ذلك؟ للشهداء جنّة عرضها السماوات والأرض، وللكفار نار جهنم، وللمؤمنين الناصرين للحق الثابتين عليه: النصر والتمكين؛ وهذا هو التاريخ فاقرؤوه، واستحضروا شعور بلال بن رباح حين أذّن يوم فتح مكة وقد كان سابقا يُجرجر في طرقاتها ويُعذَّب (وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشّر المؤمنين)
نعم؛ هو اختبار صعب وعسر ولكنه -بإذن الله- بداية نهاية الظلم الطويل الذي خيّم على الأمة وقيّدها، وشوّه مفاهيمها ومبادئها، وسلّط فساقها على صالحيها، وفجّارها على أبرارها، وأشغل كثيراً من أبناء الأمّة بالحفلات والمجون والغفلة والأفكار الزائفة.
وبداية النهاية هذه إنما تكون حين نصحو ونعي فنتبرأ من الظلم والظالمين والنفاق والمنافقين ونفهم أنه ليس لهذه الأمة إلا أبناؤها المخلصون فننصرهم وندعمهم ونضحي في سبيل ذلك، ونصنع أنفسنا وأبناءنا على هذا الدرب والطريق، ونترك جمود الحياة المعاصرة الرتيبة التي جمّدت الروح وقيّدت الإنسان وجعلته مجرد ترس في عجلة الدولة الحديثة الطاحنة لكل شيء إلا ليكون عبداً للوظيفة من بداية دراسته وحتى موته وهو لا ينظر إلا إليها؛ فيتعلم لأجلها ويوجه طاقاته إليها ثم يخاف من فقدانها ويتعلق بمن "مَنّ عليه بها"، ثم بعد ذلك يتساءل لماذا أنا عاجز؟
هذا؛ وإن من سنن الله أن صحائف حساب الظلم والبغي تفتح في الدنيا قبل الآخرة -ولكن بميزان الله لا بميزان حسابتنا واستعجالنا-،
وسيسلط الله على هؤلاء القتلة من يسومهم سوء العذاب: (وإذْ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب)
كما سيرى الخائنون الذين حاصروا غزّة وأعانوا الاحتلال عاقبة خيانتهم وخذلانهم،
وسيرى الماكرون الذين سلطوا سفهاءهم لحرب القائمين بنصرة الدين عاقبة مكرهم؛
فكل شيء عند الله مكتوب وله حسابه ولولا أنها الحياة الدنيا لما رضي الله أن يصاب المؤمنون بذرّة أذىً (ولو شاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض) وإنما يطول عمر البلاء وزمانه ابتلاء واختبارا للمؤمنين وفتنة للظالمين، والله لا يخشى أن يفوته أحد؛ فلا يستعجل بعذاب أحد -سبحانه- وإنما يدبّر كل شيء بحكمته وقوّته.
كما سيرى المؤمنون الذين يسعون لإحقاق الحق وإبطال الباطل عاقبة بذلهم وعطائهم وتضحيتهم: (ولينصرن الله من ينصره)
لقد كان هذا العام الكامل الذي مرّ منذ بداية أحداث غزّة كافياً ليرى الناس الحقائق، ومن لم يرها إلى اليوم فلا رآها طول عمره، ولا يُنتَظَر منه بعد ذلك شيء، فويل للغافلين، وويل للراقصين اللاهين، وويل لمن فتن الناس وألهى الشعوب ومنعها من نصرة إخوانها، وهنيئاً للصابرين، وهنيئاً للشهداء، وهنيئاً للمتمسكين بحسن ظنهم بالله تعالى.
نحن نعيش اليوم في هذه الصفحة المؤلمة، وغداً ستقلب الأمة -بإذن ربها- هذه الصفحة لتعيش صفحة التدافع، ثم صفحة التمكين؛ والله غالب على أمره ولكنّ أكثر النّاس لا يعلمون.
فنحن نصبح ونمسي على أخبار الـدماء والأشلاء والتعذيب والتشريد والاعتقالات والتجويع والقهر، فنعيش بذلك اختباراً حقيقيا لإيماننا ويقيننا، وصدقنا وإخلاصنا وعلمنا ودعوتنا.
ونعيش اختباراً في محبتنا لله ورسوله هل نقدمها على محبة أنفسنا ودنيانا -فنضحي ونبذل- أم نقدم محبة أنفسنا فتنشغل بمصالحنا ونُعرض ونلهو ونلعب؟
نعم، نحن نُبتلى اليوم كما ابتلي الرسل وأتباعهم: (حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله)
ويُقتّل إخواننا ويعذّبون كما قُتلت سميّة (التي طُعنت بالرمح في قُبُلها) وياسر ومصعب وحمزة (الذي بُقرت بطنه ومُثّل بجثته) وزيد حِبّ رسول الله وجعفر (الذي قطعت ذراعاه وتلقى جسمه خمسين ضربة بالسيف والرمح)، وأنس بن النضر (الذي لم يبق في جسمه مَعْلَم يُعرَف به) بل كما قُتل الأنبياء على أيدي أجداد هؤلاء المحتلين الظالمين (قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل)
ثم ماذا بعد كل ذلك؟ للشهداء جنّة عرضها السماوات والأرض، وللكفار نار جهنم، وللمؤمنين الناصرين للحق الثابتين عليه: النصر والتمكين؛ وهذا هو التاريخ فاقرؤوه، واستحضروا شعور بلال بن رباح حين أذّن يوم فتح مكة وقد كان سابقا يُجرجر في طرقاتها ويُعذَّب (وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشّر المؤمنين)
نعم؛ هو اختبار صعب وعسر ولكنه -بإذن الله- بداية نهاية الظلم الطويل الذي خيّم على الأمة وقيّدها، وشوّه مفاهيمها ومبادئها، وسلّط فساقها على صالحيها، وفجّارها على أبرارها، وأشغل كثيراً من أبناء الأمّة بالحفلات والمجون والغفلة والأفكار الزائفة.
وبداية النهاية هذه إنما تكون حين نصحو ونعي فنتبرأ من الظلم والظالمين والنفاق والمنافقين ونفهم أنه ليس لهذه الأمة إلا أبناؤها المخلصون فننصرهم وندعمهم ونضحي في سبيل ذلك، ونصنع أنفسنا وأبناءنا على هذا الدرب والطريق، ونترك جمود الحياة المعاصرة الرتيبة التي جمّدت الروح وقيّدت الإنسان وجعلته مجرد ترس في عجلة الدولة الحديثة الطاحنة لكل شيء إلا ليكون عبداً للوظيفة من بداية دراسته وحتى موته وهو لا ينظر إلا إليها؛ فيتعلم لأجلها ويوجه طاقاته إليها ثم يخاف من فقدانها ويتعلق بمن "مَنّ عليه بها"، ثم بعد ذلك يتساءل لماذا أنا عاجز؟
هذا؛ وإن من سنن الله أن صحائف حساب الظلم والبغي تفتح في الدنيا قبل الآخرة -ولكن بميزان الله لا بميزان حسابتنا واستعجالنا-،
وسيسلط الله على هؤلاء القتلة من يسومهم سوء العذاب: (وإذْ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب)
كما سيرى الخائنون الذين حاصروا غزّة وأعانوا الاحتلال عاقبة خيانتهم وخذلانهم،
وسيرى الماكرون الذين سلطوا سفهاءهم لحرب القائمين بنصرة الدين عاقبة مكرهم؛
فكل شيء عند الله مكتوب وله حسابه ولولا أنها الحياة الدنيا لما رضي الله أن يصاب المؤمنون بذرّة أذىً (ولو شاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض) وإنما يطول عمر البلاء وزمانه ابتلاء واختبارا للمؤمنين وفتنة للظالمين، والله لا يخشى أن يفوته أحد؛ فلا يستعجل بعذاب أحد -سبحانه- وإنما يدبّر كل شيء بحكمته وقوّته.
كما سيرى المؤمنون الذين يسعون لإحقاق الحق وإبطال الباطل عاقبة بذلهم وعطائهم وتضحيتهم: (ولينصرن الله من ينصره)
لقد كان هذا العام الكامل الذي مرّ منذ بداية أحداث غزّة كافياً ليرى الناس الحقائق، ومن لم يرها إلى اليوم فلا رآها طول عمره، ولا يُنتَظَر منه بعد ذلك شيء، فويل للغافلين، وويل للراقصين اللاهين، وويل لمن فتن الناس وألهى الشعوب ومنعها من نصرة إخوانها، وهنيئاً للصابرين، وهنيئاً للشهداء، وهنيئاً للمتمسكين بحسن ظنهم بالله تعالى.
نحن نعيش اليوم في هذه الصفحة المؤلمة، وغداً ستقلب الأمة -بإذن ربها- هذه الصفحة لتعيش صفحة التدافع، ثم صفحة التمكين؛ والله غالب على أمره ولكنّ أكثر النّاس لا يعلمون.
سـ/ لمَ بُلي الخلق بالفراق؟
قال ابن عطاء: "لئلا يكون لأحد سكون إلى غير الله تعالى".
قال ابن عطاء: "لئلا يكون لأحد سكون إلى غير الله تعالى".
مرآة الزمان ط: دار الرسالة (٤٧١/١٦)
AudioNewFromPhoto(2024_06_06ـ01_05_23_012)
﴿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ﴾
لأنهم انشغلوا بعبادةِ ربهم في الدُنيا
انشغلوا بالنَعيــــــــم في الجنَّـة❤️🩹
لأنهم انشغلوا بعبادةِ ربهم في الدُنيا
انشغلوا بالنَعيــــــــم في الجنَّـة
القارئ : ناصر العصفور
💭 والقرآن :
شـفاء ، رحمة ، هدى ، ثبات ، بركة ، قوَّة !
دائما استمدّوا قوتكم من الله ثمّ من القرآن ولن تنهزمـوا أبدًا ! حتى في أعزّ حالات تعبك ، مرضك ، ابتلاءاتك ، ستشرِق رُوحك مادُمت مع القرآن ترتّـله وتتغنى بِه .
﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنينَ﴾
شـفاء ، رحمة ، هدى ، ثبات ، بركة ، قوَّة !
دائما استمدّوا قوتكم من الله ثمّ من القرآن ولن تنهزمـوا أبدًا ! حتى في أعزّ حالات تعبك ، مرضك ، ابتلاءاتك ، ستشرِق رُوحك مادُمت مع القرآن ترتّـله وتتغنى بِه .
﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنينَ﴾
أذكارالصباح
إن لم تستطع قراءة أذكارك كاملة ، فلا يفوتك أجر قراءة بعضها ، و التذكير بها 🤍
1-بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم "ثلاثا".
2-أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق "ثلاثا".
3-رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد ﷺ نبياً "ثلاثاً".
4- حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم "سبعا".
" الدنيا هي منزل بالإيجار
مهما ظننت أنك تملكها ، فأنت واهم ، ومهما فعلت فيها فإنّك ستتركها يوماً ما . . "
صباح الخير . .
إن لم تستطع قراءة أذكارك كاملة ، فلا يفوتك أجر قراءة بعضها ، و التذكير بها 🤍
1-بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم "ثلاثا".
2-أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق "ثلاثا".
3-رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد ﷺ نبياً "ثلاثاً".
4- حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم "سبعا".
" الدنيا هي منزل بالإيجار
مهما ظننت أنك تملكها ، فأنت واهم ، ومهما فعلت فيها فإنّك ستتركها يوماً ما . . "
صباح الخير . .
❤2
إيمـان'𓂆
هَل مِن مُستغفر ؟ .
من اسَتغفر رَبه في آخر اللَّيل ولو مرة واحدة ، كُتب مِنَ المُستَغفِرِينَ بِالأَسحَار.
أَستَغفِرُ اللهَ العَظِيم الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيه
أَستَغفِرُ اللهَ العَظِيم الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيه
❤2
❞
اللهم بردًا وسلامًا على غزة وأهلها ، اللهم أنقطع الامل إلا من رحمتڪ، اللهم ڪن لهم عونا ونصيرا ، اللهم أرحم ضعفهم وقلة حيلتهم واجبر ڪسرهم وانصرهم يا اللّـه .
اللهم بردًا وسلامًا على غزة وأهلها ، اللهم أنقطع الامل إلا من رحمتڪ، اللهم ڪن لهم عونا ونصيرا ، اللهم أرحم ضعفهم وقلة حيلتهم واجبر ڪسرهم وانصرهم يا اللّـه .
❤1
Forwarded from كتائب الشهيد عز الدين القسام
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#شاهد.. طائرة "درون" صهيونية تم الاستيلاء عليها خلال مهمة استخباراتية لها وسط مخيم جباليا شمال القطاع
#طوفان_الأقصى
#طوفان_الأقصى
Forwarded from كتائب الشهيد عز الدين القسام
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
حَبِبِ إليّ..
كل طريق يؤدي إليك وكل خلوة تقربني مِنك، وكل صالح يدلني عليك، وكل لحظة أستشعرُ فيها معيتك لي ولطفك بي وحنانك عليّ.
أمِن خوفي بثقتي بك.. وسَكِن قلقي بتوكلي عليك وتملكك زمام أمري فلا تكلني أبدًا إلى نفسي..
اجعل لي نصيبًا من الابتهاج الجميل واللطف السابغ والإحسان الذي يحرمني على النار.
لاتذرني فردًا فتلتهمني الوِحشة ولا تشغلني بغيري فأنسى ما خلقت لأجله.. وثبت قدمي في جهاد الحياة الطويل ولا تُغّيب عني الغايات العظيمة.. وارزقني رزقًا حسنًا وافرًا واجعل الآخرة عاصمة قلبي..
ثم آوني إلى ركنك الآمن يا دليلَ كل تائه ويا مؤنس كل وحيد.
كل طريق يؤدي إليك وكل خلوة تقربني مِنك، وكل صالح يدلني عليك، وكل لحظة أستشعرُ فيها معيتك لي ولطفك بي وحنانك عليّ.
أمِن خوفي بثقتي بك.. وسَكِن قلقي بتوكلي عليك وتملكك زمام أمري فلا تكلني أبدًا إلى نفسي..
اجعل لي نصيبًا من الابتهاج الجميل واللطف السابغ والإحسان الذي يحرمني على النار.
لاتذرني فردًا فتلتهمني الوِحشة ولا تشغلني بغيري فأنسى ما خلقت لأجله.. وثبت قدمي في جهاد الحياة الطويل ولا تُغّيب عني الغايات العظيمة.. وارزقني رزقًا حسنًا وافرًا واجعل الآخرة عاصمة قلبي..
ثم آوني إلى ركنك الآمن يا دليلَ كل تائه ويا مؤنس كل وحيد.