أنا مثقلة بالمشاعر دومًا أشعر بأنها عميقة للحد الذي أغرق بها بل أشعر بأنها في أوقاتٍ كثيرة كتيارٍ يجرفني معه وفي أحيانٍ أخرى أشعر بأن الكلمات تنحشر دفعةً واحدة في حنجرتي
لكن المشاعر لطالما وجدت طريقها للعبور من خلال يداي، ذلك الثقل الذي يسحبني للأسفل اضطرني أن ألوّح بيدي حتى أنجو, وأرغمني على التلويح بكلتا يداي حتى أخبر العالم بأنني هنا
وجدت نفسي أكتب تارة وأرسم وأنحت تارًة أخرى وجدت نفسي أربت وأحتضن وأداوي وألمس بخفة على قلوب الأصدقاء
تلك المشاعر التي لم تخرج من خلال حنجرتي، وجدت البلاغة كلها في يدي
لكن المشاعر لطالما وجدت طريقها للعبور من خلال يداي، ذلك الثقل الذي يسحبني للأسفل اضطرني أن ألوّح بيدي حتى أنجو, وأرغمني على التلويح بكلتا يداي حتى أخبر العالم بأنني هنا
وجدت نفسي أكتب تارة وأرسم وأنحت تارًة أخرى وجدت نفسي أربت وأحتضن وأداوي وألمس بخفة على قلوب الأصدقاء
تلك المشاعر التي لم تخرج من خلال حنجرتي، وجدت البلاغة كلها في يدي
"الضغوطات تغيّر الإنسان بطريقة مُرعبة، فتجد فيه طباعًا ليست منه ولا تشبهه، قد تراه شرسًا رغم حنيته، شريرًا وهو طيب، وقد تراه ظالمًا وهو مظلوم، كم من واحدٍ لطخت سود الليالي بياض قلبه، وخسر نفسه الطيبة وكل من حوله؛ لأنه كان يجاهد قساوة الأيام بالإنفعال على كل شيء"
❤1
"لقد هذبني الدلال لا القسوة، تنعمت بالحب وتعافيت دائمًا بالحنان، هذا ما أريد أن أتذكره دائمًا."
"يارب.. أنا العائد إليك دومًا، وأنت المعتاد على عودتي، الغنيُّ عنها، مؤمنٌ بِك، وأحبك، ولو لم تكن أفعالي بها من الحُبِّ شيئًا، إلا أنني أُحبك، وعزتك، وربوبيتك أُحبك، أعني عليَّ فإني عدوي، وأمنن عليَّ بلطفك في كل خطوة، وأمنن عليَّ بقرّة عينٍ صالحة، وارزقني نور البصيرة، ووفقني للخير، الخير الذي ترضاه لي وتحبّه، وارضَ عني رضًا لا أشقى بعده أبدًا يا رب."
"عرفتُ ليالي
يتفكك فيها جسدي
إلى ألف علامة استفهام
وأني الشاهد الوحيد
على الصباحات التي أقضيها
في لملمته من جديد
لن يعرف أحدٌ أبدًا
قدر القوة التي تحتاج إليها
لتكون لطيفًا."
يتفكك فيها جسدي
إلى ألف علامة استفهام
وأني الشاهد الوحيد
على الصباحات التي أقضيها
في لملمته من جديد
لن يعرف أحدٌ أبدًا
قدر القوة التي تحتاج إليها
لتكون لطيفًا."
”واليوم أخطو برفقٍ أكثر
بعد أن ركضت لوقتٍ طويل خوفًا
من أن يفوتني شيء، وفاتني كل شيء“
بعد أن ركضت لوقتٍ طويل خوفًا
من أن يفوتني شيء، وفاتني كل شيء“