أنا مثقلة بالمشاعر دومًا أشعر بأنها عميقة للحد الذي أغرق بها بل أشعر بأنها في أوقاتٍ كثيرة كتيارٍ يجرفني معه وفي أحيانٍ أخرى أشعر بأن الكلمات تنحشر دفعةً واحدة في حنجرتي
لكن المشاعر لطالما وجدت طريقها للعبور من خلال يداي، ذلك الثقل الذي يسحبني للأسفل اضطرني أن ألوّح بيدي حتى أنجو, وأرغمني على التلويح بكلتا يداي حتى أخبر العالم بأنني هنا
وجدت نفسي أكتب تارة وأرسم وأنحت تارًة أخرى وجدت نفسي أربت وأحتضن وأداوي وألمس بخفة على قلوب الأصدقاء
تلك المشاعر التي لم تخرج من خلال حنجرتي، وجدت البلاغة كلها في يدي
لكن المشاعر لطالما وجدت طريقها للعبور من خلال يداي، ذلك الثقل الذي يسحبني للأسفل اضطرني أن ألوّح بيدي حتى أنجو, وأرغمني على التلويح بكلتا يداي حتى أخبر العالم بأنني هنا
وجدت نفسي أكتب تارة وأرسم وأنحت تارًة أخرى وجدت نفسي أربت وأحتضن وأداوي وألمس بخفة على قلوب الأصدقاء
تلك المشاعر التي لم تخرج من خلال حنجرتي، وجدت البلاغة كلها في يدي
"الضغوطات تغيّر الإنسان بطريقة مُرعبة، فتجد فيه طباعًا ليست منه ولا تشبهه، قد تراه شرسًا رغم حنيته، شريرًا وهو طيب، وقد تراه ظالمًا وهو مظلوم، كم من واحدٍ لطخت سود الليالي بياض قلبه، وخسر نفسه الطيبة وكل من حوله؛ لأنه كان يجاهد قساوة الأيام بالإنفعال على كل شيء"
❤1