Forwarded from ❈⇩جبر الخواطر ⇩❈ (مـᬼـلــكـᬼهِ 🦋ꦿ᭄الياسـᬽـمين)
صباح الخير، وبعد: "مشيئة الله فوق مستوى توقعاتك المتواضعة وفوق حدود آمالك الضئيلة إن شاء أمرًا أبهرك بكيفية تدبيره وحسن تسخيره عز شأنه، تنقاد لك الأشياء انقيادًا عجيبًا، فقط لأنّك صدقت مع الله وأتقنت تفويض الأمر له بقلب مؤمن ويقين خالص أن ما كان من الله هو كل الخيرِ و منتهاه♥️".
«لو كانَ يـرزُقُني بِقـدْرِ عبادتي
ما ذُقتُ في دنيايَ شربةَ ماءِ!»
ما ذُقتُ في دنيايَ شربةَ ماءِ!»
"يا مُحَمَّد إنَّ فُلانَ ابنَ فُلانٍ يُصلِّي عليكَ."
إن الصلاة علىٰ النّبي ﷺ تُعدّ من بِرّ الرجل بأبيه"
وذٰلك أن المَلَك الذي يُبلّغ النّبيّ ﷺ صلاة الناس عليه يقول:
(يا محمد، إن فلان ابن فلان صلىٰ عليك)..
فيكون المرء سببًا في ذكر اسم أبيه عند رسول الله ﷺ وهٰذا من أعظم البِرّ..
اللهم صلّ وسلم على رسول الله.📿
إن الصلاة علىٰ النّبي ﷺ تُعدّ من بِرّ الرجل بأبيه"
وذٰلك أن المَلَك الذي يُبلّغ النّبيّ ﷺ صلاة الناس عليه يقول:
(يا محمد، إن فلان ابن فلان صلىٰ عليك)..
فيكون المرء سببًا في ذكر اسم أبيه عند رسول الله ﷺ وهٰذا من أعظم البِرّ..
اللهم صلّ وسلم على رسول الله.📿
رسالة لك 💌💌💦
الله لا ينسى وقوفك وحيداً وأنت تقاوم تعبك بصمت
بينما أنت تظن أن جهودك ضاعت سدى، الله يبارك في أثرها الخفي.. وبينما أنت تشعر بالإنهاك في الأمتار الأخيرة، الله يمدك بعزيمة من عنده.. وبينما أنت تنتظر إشارة وصول، الله يفتح لك أبواب القمة.
ستأتي اللحظة التي تقف فيها مذهولاً من عظمة الجبر، وتدرك أن كل لحظة صمود كانت بعين الله ورعايته. سيؤتيك الله سؤلك ويقر عينك بنجاحٍ يليق بصبرك الطويل
أبشـــــــــروا.. فاالله خيرُ الناصرين وأكرمُ الأكرمين
الجميع
الله لا ينسى وقوفك وحيداً وأنت تقاوم تعبك بصمت
بينما أنت تظن أن جهودك ضاعت سدى، الله يبارك في أثرها الخفي.. وبينما أنت تشعر بالإنهاك في الأمتار الأخيرة، الله يمدك بعزيمة من عنده.. وبينما أنت تنتظر إشارة وصول، الله يفتح لك أبواب القمة.
ستأتي اللحظة التي تقف فيها مذهولاً من عظمة الجبر، وتدرك أن كل لحظة صمود كانت بعين الله ورعايته. سيؤتيك الله سؤلك ويقر عينك بنجاحٍ يليق بصبرك الطويل
أبشـــــــــروا.. فاالله خيرُ الناصرين وأكرمُ الأكرمين
الجميع
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ماذا اسطر فى ثنائك سيدى
غير الصلاة مع السلام السرمدى
قلبى وآشعارى وأفكارى حكت
أنى بغير محمد … لن اقتدى
الشوقُ حرَّكني بغيرِ ترددِ
والشعرُ أبحرَ في غرامِ محمدِ
فإذَا مدحتُ محمدًا بقصيدتي
فلقد مدحتُ قصيدتي بمحمدِ
شرفُ اللسان بذكر أحمدَ سيدي
فبذكره نُكفى الهموم ونهتدي
وحبيبنا أوصى ، فهيّا رددوا :
يارب صلِّ على الحبيب محمدِ🌺🌺🌺🌺🌺🌺
غير الصلاة مع السلام السرمدى
قلبى وآشعارى وأفكارى حكت
أنى بغير محمد … لن اقتدى
الشوقُ حرَّكني بغيرِ ترددِ
والشعرُ أبحرَ في غرامِ محمدِ
فإذَا مدحتُ محمدًا بقصيدتي
فلقد مدحتُ قصيدتي بمحمدِ
شرفُ اللسان بذكر أحمدَ سيدي
فبذكره نُكفى الهموم ونهتدي
وحبيبنا أوصى ، فهيّا رددوا :
يارب صلِّ على الحبيب محمدِ🌺🌺🌺🌺🌺🌺
هُمُ القَومُ لا يَشقى بهم جَليسُهم
قال رسول الله ﷺ:
« إنَّ للَّهِ مَلائِكةً يَطوفونَ في الطُّرُقِ يَلتَمِسونَ أهلَ الذِّكرِ، فإذا وجَدوا قَومًا يَذكُرونَ اللهَ تَنادَوا: هَلُمُّوا إلى حاجَتِكُم، قال: فيَحُفُّونَهم بأجنِحَتِهم إلى السَّماءِ الدُّنيا، قال: فيَسألُهم رَبُّهم -وهو أعلَمُ منهم- ما يَقولُ عِبادي؟ قالوا: يَقولونَ: يُسَبِّحونَك ويُكَبِّرونَك، ويَحمَدونَك ويُمَجِّدونَك، قال: فيَقولُ: هل رَأوني؟ قال: فيَقولونَ: لا واللهِ ما رَأوك، قال: فيَقولُ: وكيفَ لو رَأوني؟ قال: يقولونَ: لو رَأوك كانوا أشَدَّ لك عِبادةً، وأشَدَّ لك تَمجيدًا وتَحميدًا، وأكثَرَ لك تَسبيحًا، قال: يقولُ: فما يَسألوني؟ قال: يَسألونَك الجَنَّةَ، قال: يقولُ: وهل رَأوها؟ قال: يقولونَ: لا واللهِ يا رَبِّ ما رَأوها، قال: يقولُ: فكيفَ لو أنَّهم رَأوها؟ قال: يقولونَ: لو أنَّهم رَأوها كانوا أشَدَّ عليها حِرصًا، وأشَدَّ لها طَلَبًا، وأعظَمَ فيها رَغبةً، قال: فمِمَّ يَتَعَوَّذونَ؟ قال: يقولونَ: مِنَ النَّارِ، قال: يقولُ: وهل رَأوها؟ قال: يقولونَ: لا واللهِ يا رَبِّ ما رَأوها، قال: يقولُ: فكيفَ لو رَأوها؟ قال: يقولونَ: لو رَأوها كانوا أشَدَّ مِنها فِرارًا، وأشَدَّ لها مَخافةً، قال: فيَقولُ: فأُشهِدُكُم أنِّي قد غَفَرتُ لهم، قال: يقولُ مَلَكٌ مِنَ المَلائِكةِ: فيهم فُلانٌ ليس منهم، إنَّما جاءَ لحاجةٍ، قال: هُمُ الجُلَساءُ لا يَشقى بهم جَليسُهم ».
رواه البخاري (6408)، ومسلم (2689).
قال رسول الله ﷺ:
« إنَّ للَّهِ مَلائِكةً يَطوفونَ في الطُّرُقِ يَلتَمِسونَ أهلَ الذِّكرِ، فإذا وجَدوا قَومًا يَذكُرونَ اللهَ تَنادَوا: هَلُمُّوا إلى حاجَتِكُم، قال: فيَحُفُّونَهم بأجنِحَتِهم إلى السَّماءِ الدُّنيا، قال: فيَسألُهم رَبُّهم -وهو أعلَمُ منهم- ما يَقولُ عِبادي؟ قالوا: يَقولونَ: يُسَبِّحونَك ويُكَبِّرونَك، ويَحمَدونَك ويُمَجِّدونَك، قال: فيَقولُ: هل رَأوني؟ قال: فيَقولونَ: لا واللهِ ما رَأوك، قال: فيَقولُ: وكيفَ لو رَأوني؟ قال: يقولونَ: لو رَأوك كانوا أشَدَّ لك عِبادةً، وأشَدَّ لك تَمجيدًا وتَحميدًا، وأكثَرَ لك تَسبيحًا، قال: يقولُ: فما يَسألوني؟ قال: يَسألونَك الجَنَّةَ، قال: يقولُ: وهل رَأوها؟ قال: يقولونَ: لا واللهِ يا رَبِّ ما رَأوها، قال: يقولُ: فكيفَ لو أنَّهم رَأوها؟ قال: يقولونَ: لو أنَّهم رَأوها كانوا أشَدَّ عليها حِرصًا، وأشَدَّ لها طَلَبًا، وأعظَمَ فيها رَغبةً، قال: فمِمَّ يَتَعَوَّذونَ؟ قال: يقولونَ: مِنَ النَّارِ، قال: يقولُ: وهل رَأوها؟ قال: يقولونَ: لا واللهِ يا رَبِّ ما رَأوها، قال: يقولُ: فكيفَ لو رَأوها؟ قال: يقولونَ: لو رَأوها كانوا أشَدَّ مِنها فِرارًا، وأشَدَّ لها مَخافةً، قال: فيَقولُ: فأُشهِدُكُم أنِّي قد غَفَرتُ لهم، قال: يقولُ مَلَكٌ مِنَ المَلائِكةِ: فيهم فُلانٌ ليس منهم، إنَّما جاءَ لحاجةٍ، قال: هُمُ الجُلَساءُ لا يَشقى بهم جَليسُهم ».
رواه البخاري (6408)، ومسلم (2689).