السلامة في الدين على ثلاث مراتب:
أولاها: السلامة في مقام الشريعة، وهو: أن يَسلم دينُه عن البدع والشبهات، وأعمالُه عن متابعة الهوى والشهوات.
وثانيها: السلامة في مقام الطريقة، وهو: أن يكون عقله أميرَ شهوته وغضبِه، ولا يكون أسيرا لهما، لأن العقل أمير، والشهوة والغضب كل واحد منهما عبد.
وثالثها: السلامة في مقام الحقيقة، وهو: ألَّا يكون في قلبه التفات إلى غير الله.
[الإمام فخر الدين الرّازي رحمه الله].
أولاها: السلامة في مقام الشريعة، وهو: أن يَسلم دينُه عن البدع والشبهات، وأعمالُه عن متابعة الهوى والشهوات.
وثانيها: السلامة في مقام الطريقة، وهو: أن يكون عقله أميرَ شهوته وغضبِه، ولا يكون أسيرا لهما، لأن العقل أمير، والشهوة والغضب كل واحد منهما عبد.
وثالثها: السلامة في مقام الحقيقة، وهو: ألَّا يكون في قلبه التفات إلى غير الله.
[الإمام فخر الدين الرّازي رحمه الله].
أصول الرياء!
أمّا الرياء فأذكر فيه أولاً:
الأصل الأول قول الله سبحانه وتعالى:" الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً" الطلاق: ١٢، كأنّ الله سبحانه وتعالى يقول إني خلقتُ السموات والأرض وما بينهما، في كل هذه الصنائع والبدائع، واكتفيت بنظرك لتعلم أني عالمٌ قادرٌ وأنت تصلي ركعتين، مع ما فيهما من المعايب والتقصير، فلا تكتفي بنظري إليك، وعلمي بك، وثنائي عليك، وشكري لك، حتى تحِب أن يعلم الخلق ليمدحوك بذلك، أيكون ذلك وفاءً؟ أيكون ذلك عقلا يرضاه أحدا لنفسه؟! ويحك أفلا تعقل!
الأصل الثاني: أن من كان له جوهرٌ نفيس، يمكن أن يأخذ في ثمنه ألف ألف دينار فباعه بفلس، أليس يكون ذلك خسرانًا عظيمًا، وغبنًا فظيعًا، ودليلاً بينًا على خسة الهمة، وقُصُور العلم، وضعف الرأي وقلة العقل؟؟ فما يناله العبد بعمله من المدح وحطام، بالإضافة إلى رضى ربّ العالمين وشكره وثناءه وثوابه، لأقل من فلس في جنب ألف ألف دينار وأضعاف ذلك، بل في جنب الدنيا وما فيها أكثر وأكبر، ألا يكون من الخسران المبين، أن تفوِّت نفسك هذه الكرمات العزيزة الشريفة، بهذه الأمور الحقيرة الدنيّة؟ ثم إن كان ولا بد من هذه الخسيسة فاقصد أنت الآخرة تتبعك الدنيا بل اطلب الرب وحده يعطيك الدارين إذ هو مالكهما جميعاً، وذلك قوله تعالى:" من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة" النساء: ١٣٤، وقال ﷺ: " إن الله ليعطي الدنيا بعمل الآخرة، ولا يعطي الآخرة بعمل الدنيا" فإن أنت أخلصت النية، وجردت الهمة للآخرة، حصلت لك الآخرة والدنيا جميعاً، وإن انت أردت الدنيا ذهبت عنك الآخرة في الوقت، وربما لا تنال الدنيا كما تريد، وإن نلتها فلا تبقى لك، فتكون قد خسرت الدنيا والآخرة، فتأمل أيها العاقل.!
رحمه الله.
أمّا الرياء فأذكر فيه أولاً:
الأصل الأول قول الله سبحانه وتعالى:" الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً" الطلاق: ١٢، كأنّ الله سبحانه وتعالى يقول إني خلقتُ السموات والأرض وما بينهما، في كل هذه الصنائع والبدائع، واكتفيت بنظرك لتعلم أني عالمٌ قادرٌ وأنت تصلي ركعتين، مع ما فيهما من المعايب والتقصير، فلا تكتفي بنظري إليك، وعلمي بك، وثنائي عليك، وشكري لك، حتى تحِب أن يعلم الخلق ليمدحوك بذلك، أيكون ذلك وفاءً؟ أيكون ذلك عقلا يرضاه أحدا لنفسه؟! ويحك أفلا تعقل!
الأصل الثاني: أن من كان له جوهرٌ نفيس، يمكن أن يأخذ في ثمنه ألف ألف دينار فباعه بفلس، أليس يكون ذلك خسرانًا عظيمًا، وغبنًا فظيعًا، ودليلاً بينًا على خسة الهمة، وقُصُور العلم، وضعف الرأي وقلة العقل؟؟ فما يناله العبد بعمله من المدح وحطام، بالإضافة إلى رضى ربّ العالمين وشكره وثناءه وثوابه، لأقل من فلس في جنب ألف ألف دينار وأضعاف ذلك، بل في جنب الدنيا وما فيها أكثر وأكبر، ألا يكون من الخسران المبين، أن تفوِّت نفسك هذه الكرمات العزيزة الشريفة، بهذه الأمور الحقيرة الدنيّة؟ ثم إن كان ولا بد من هذه الخسيسة فاقصد أنت الآخرة تتبعك الدنيا بل اطلب الرب وحده يعطيك الدارين إذ هو مالكهما جميعاً، وذلك قوله تعالى:" من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة" النساء: ١٣٤، وقال ﷺ: " إن الله ليعطي الدنيا بعمل الآخرة، ولا يعطي الآخرة بعمل الدنيا" فإن أنت أخلصت النية، وجردت الهمة للآخرة، حصلت لك الآخرة والدنيا جميعاً، وإن انت أردت الدنيا ذهبت عنك الآخرة في الوقت، وربما لا تنال الدنيا كما تريد، وإن نلتها فلا تبقى لك، فتكون قد خسرت الدنيا والآخرة، فتأمل أيها العاقل.!
رحمه الله.
﴿وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾
- «سُبْحَانَ اللهِ»
- «الحَمْدُ للهِ»
- «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ»
- «اللهُ أكْبَرُ»
- «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ»
- «سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ»
- «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ»
- «أسْتَغْفِرُ اللهَ وَأتُوبُ إلَيْهِ»
- «لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ»
- «اللهُم صلِّ وسلم وزد وبارك على حبيبنا مُحمد»
اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ، وَشُكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ 🤍🌙.
- «سُبْحَانَ اللهِ»
- «الحَمْدُ للهِ»
- «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ»
- «اللهُ أكْبَرُ»
- «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ»
- «سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ»
- «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ»
- «أسْتَغْفِرُ اللهَ وَأتُوبُ إلَيْهِ»
- «لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ»
- «اللهُم صلِّ وسلم وزد وبارك على حبيبنا مُحمد»
اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ، وَشُكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ 🤍🌙.
"يجب أن تعيش الحياة لأقصى حد، ليس بناءً على كل يوم، ولكن بناءً على عُمق كل يوم.
ينبغي على المرء تحويل أكبر إمكانيةٍ بداخله إلى مقياس حياته؛ لأنّ حياتنا فسيحةٌ جدًا، للحدّ الذي يمكنها أن تسعَ اكبر قدرٍ ممكن من المستقبل الذي باستطاعتنا تحمّله."
- راينر ريلكه / رسائل إلى شاعر شاب
ينبغي على المرء تحويل أكبر إمكانيةٍ بداخله إلى مقياس حياته؛ لأنّ حياتنا فسيحةٌ جدًا، للحدّ الذي يمكنها أن تسعَ اكبر قدرٍ ممكن من المستقبل الذي باستطاعتنا تحمّله."
- راينر ريلكه / رسائل إلى شاعر شاب
أفضل الصلوات على النبي صلى الله عليه وسلم قول:
اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد كما صَلَّيت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.
وورد في البخاري أيضا:
اللهم صل على محمد، وأزواجه، وذريته، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد، وأزواجه، وذريته، كما باركت على آل إبراهيم؛ إنك حميد مجيد
وتجوز الصلاة بغيرها مما لم يرد لكن هذه هي الصيغة الفُضلى.
اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد كما صَلَّيت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.
وورد في البخاري أيضا:
اللهم صل على محمد، وأزواجه، وذريته، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد، وأزواجه، وذريته، كما باركت على آل إبراهيم؛ إنك حميد مجيد
وتجوز الصلاة بغيرها مما لم يرد لكن هذه هي الصيغة الفُضلى.