أكثروا من الصلاة عليه لعل الله يجعلكم من أهل ملته ويستعملكم بسنته..!
قال رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ؛ فَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرًا ) .
" واعلموا أنه ما من عبد مسلم أكثر الصلاة على محمد عليه الصلاة والسلام إلا نوَّر الله قلبه وغفر ذنبه وشرح صدره ويسَّر أمره فأكثروا من الصلاة؛ لعل الله يجعلكم من أهل ملته ويستعملكم بسنته ويجعله رفيقنا جميعًا في جنته فهو المتفضل علينا برحمته ".
ابن الجوزي، بستان الواعظين | صـ287.
قال رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ؛ فَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرًا ) .
" واعلموا أنه ما من عبد مسلم أكثر الصلاة على محمد عليه الصلاة والسلام إلا نوَّر الله قلبه وغفر ذنبه وشرح صدره ويسَّر أمره فأكثروا من الصلاة؛ لعل الله يجعلكم من أهل ملته ويستعملكم بسنته ويجعله رفيقنا جميعًا في جنته فهو المتفضل علينا برحمته ".
ابن الجوزي، بستان الواعظين | صـ287.
عَلِّقْ قلبَكَ بالله!
يُحكى أن ملكًا طلب من أشهرِ نجَّارٍ في مملكته أن يصنعَ له كرسيًا للمُلْكِ بدل كرسيه القديم، سُرَّ النجار بهذا الشرف العظيم وباشر من فوره، ولكن الملك كان متطلبًا جدًا فلم يعجبه هذا العرش الجديد، فأمر أن يُعدم النجار في الصباح!
طلب النجار أن يقضي ليلته الأخيرة في بيته، فوافق الملك...
لم يستطع النجار تلك الليلة أن ينام، كيف لا والصبح موعد رقبته مع السياف، ولكن زوجته قالت له: نم ككل ليلة فالرب واحد والأبواب كثيرة!
وبالفعل نام النجار، وما استفاق إلا على صراخ الجنود وصوت الخيول في باحة منزله، فعرف أن الأجل قد حان، وعندما طُرق الباب، اتجه ليمضي إلى أجله، ولكن رئيس الجند قال له: لقد مات الملك، ونريدك أن تصنع له تابوتًا!
عندها همس النجار قائلًا: فعلًا، الربَّ واحد والأبواب كثيرة!
قد لا تكون هذه القصة حقيقية، ولكن الحقيقة التي لا مراء فيها هي أن الربّ واحد والأبواب كثيرة!
ما منا من أحد إلا وصلت به الأمور مرة إلى طريق مسدودة، ظنَّ عندها أن لا خلاص وأن حياته صارت بلا طعم، ولا هدف وإن استمرت، ثم دارت الأيام فإذا السدود أُزيلت، والعوائق ذُللت، ما من سبب يُفسر هذا غير أن هناك رب لم يتركنا حين تركناه وطرقنا أبواب الناس!
ما منا من أحد إلا ورغب في أمر ما بشدة، وظنّ أن حياته هي هذا الشيء الذي يريده، ولعله سخط حين أراد الله أمرًا وأراد هو آخر، ثم دارت الأيام ليكتشف أن الخيرة حقًا كانت فيما اختاره الله لنا، هكذا نحن البشر لا ندرك إلا متأخرين أن الله أحيانًا يحرمنا ما نريد ليمنحنا ما نحتاج!
إن الله يدبر الأمور بطريقة لا ندرك أبعادها إلا بعد وقت، نحن قاصرو التفكير ننظر إلى الأمور من جانب واحد، جانبنا نحن! أما الله فيدبر الأمر كله!
خرج المسلمون لا يريدون إلا قافلة قريش، وكان هذا في نظرهم يومذاك أقصى ما يمكن أن يلحقوه بقريش من هزيمة، ولكنهم علموا لاحقًا أنه لولا نجاة القافلة لنجا أبو جهل وأمية بن خلف!
لو كان بيد أم موسى ما ألقته في اليم، ولكن من كان الأمر بيده أراد أن يقول لفرعون؛ قتلت آلاف الأطفال خوفًا من هذا، خذه إذًا وربه في بيتك رغمًا عن أنفك! من كان يظن صبيحة ذلك اليوم أن أم موسى لا تلقي ولدها في النهر، بل تدق مسمارًا في نعش فرعون!
لو كان الأمر بيد يعقوب ما ترك يوسف لحظة، أراده ابنًا في حجره، وأراده الله ملكًا على عرش مصر!
هذا التدبير المتقن، المذهل في الدقة والمواعيد نعرفه اليوم لأننا نعرف ما انتهت إليه تلك الحوادث والقصص، ولكننا في قصصنا نحن، في اختيارات الله لنا، لأننا لم نشهد الواقعة كلها، ولم ندرك الحكمة بكامل أبعادها، يأخذنا الشك لحظة لأننا بشر، ولكن لنتأدب مع الله، غابت الحكمة عنا، فلا يغب عنا أن الذي جمع قريشًا والمسلمين من غير ميعاد، وألقى موسى في بيت فرعون ليهلكه، وأخذ يوسف من أبيه ليجعله ملكًا وينجي به أهل مصر لم يغب يومًا عنا، إنه يدبر أمورنا بذات الحكمة والرحمة، صفاته الأزلية الأبدية سبحانه، رب الخير لا يأتِ إلا بالخير، فعلقوا قلوبكم بالله!
أدهم شرقاوي / سُطور
يُحكى أن ملكًا طلب من أشهرِ نجَّارٍ في مملكته أن يصنعَ له كرسيًا للمُلْكِ بدل كرسيه القديم، سُرَّ النجار بهذا الشرف العظيم وباشر من فوره، ولكن الملك كان متطلبًا جدًا فلم يعجبه هذا العرش الجديد، فأمر أن يُعدم النجار في الصباح!
طلب النجار أن يقضي ليلته الأخيرة في بيته، فوافق الملك...
لم يستطع النجار تلك الليلة أن ينام، كيف لا والصبح موعد رقبته مع السياف، ولكن زوجته قالت له: نم ككل ليلة فالرب واحد والأبواب كثيرة!
وبالفعل نام النجار، وما استفاق إلا على صراخ الجنود وصوت الخيول في باحة منزله، فعرف أن الأجل قد حان، وعندما طُرق الباب، اتجه ليمضي إلى أجله، ولكن رئيس الجند قال له: لقد مات الملك، ونريدك أن تصنع له تابوتًا!
عندها همس النجار قائلًا: فعلًا، الربَّ واحد والأبواب كثيرة!
قد لا تكون هذه القصة حقيقية، ولكن الحقيقة التي لا مراء فيها هي أن الربّ واحد والأبواب كثيرة!
ما منا من أحد إلا وصلت به الأمور مرة إلى طريق مسدودة، ظنَّ عندها أن لا خلاص وأن حياته صارت بلا طعم، ولا هدف وإن استمرت، ثم دارت الأيام فإذا السدود أُزيلت، والعوائق ذُللت، ما من سبب يُفسر هذا غير أن هناك رب لم يتركنا حين تركناه وطرقنا أبواب الناس!
ما منا من أحد إلا ورغب في أمر ما بشدة، وظنّ أن حياته هي هذا الشيء الذي يريده، ولعله سخط حين أراد الله أمرًا وأراد هو آخر، ثم دارت الأيام ليكتشف أن الخيرة حقًا كانت فيما اختاره الله لنا، هكذا نحن البشر لا ندرك إلا متأخرين أن الله أحيانًا يحرمنا ما نريد ليمنحنا ما نحتاج!
إن الله يدبر الأمور بطريقة لا ندرك أبعادها إلا بعد وقت، نحن قاصرو التفكير ننظر إلى الأمور من جانب واحد، جانبنا نحن! أما الله فيدبر الأمر كله!
خرج المسلمون لا يريدون إلا قافلة قريش، وكان هذا في نظرهم يومذاك أقصى ما يمكن أن يلحقوه بقريش من هزيمة، ولكنهم علموا لاحقًا أنه لولا نجاة القافلة لنجا أبو جهل وأمية بن خلف!
لو كان بيد أم موسى ما ألقته في اليم، ولكن من كان الأمر بيده أراد أن يقول لفرعون؛ قتلت آلاف الأطفال خوفًا من هذا، خذه إذًا وربه في بيتك رغمًا عن أنفك! من كان يظن صبيحة ذلك اليوم أن أم موسى لا تلقي ولدها في النهر، بل تدق مسمارًا في نعش فرعون!
لو كان الأمر بيد يعقوب ما ترك يوسف لحظة، أراده ابنًا في حجره، وأراده الله ملكًا على عرش مصر!
هذا التدبير المتقن، المذهل في الدقة والمواعيد نعرفه اليوم لأننا نعرف ما انتهت إليه تلك الحوادث والقصص، ولكننا في قصصنا نحن، في اختيارات الله لنا، لأننا لم نشهد الواقعة كلها، ولم ندرك الحكمة بكامل أبعادها، يأخذنا الشك لحظة لأننا بشر، ولكن لنتأدب مع الله، غابت الحكمة عنا، فلا يغب عنا أن الذي جمع قريشًا والمسلمين من غير ميعاد، وألقى موسى في بيت فرعون ليهلكه، وأخذ يوسف من أبيه ليجعله ملكًا وينجي به أهل مصر لم يغب يومًا عنا، إنه يدبر أمورنا بذات الحكمة والرحمة، صفاته الأزلية الأبدية سبحانه، رب الخير لا يأتِ إلا بالخير، فعلقوا قلوبكم بالله!
أدهم شرقاوي / سُطور
يا عزيزي: إنها الحياة!
يُحكى أنّ حيَّةً دخلتْ ورشة نجّار في الليل، وقد اعتاد ذلك النجار أن يترك عُدَّته على الطاولة، وبينما كانت الحية تتجول في الورشة، مرَّت من فوق المنشار مما أدى إلى جرحها جرحًا بسيطًا بسبب أسنانه الحادة، وكردة فعل في طبعها، قامت الحية بعضّ المنشار محاولة أن تنفث سمها فيه مما أدى إلى جرح في فمها، عندها اعتقدت الحية أن المنشار يهاجمها، فلجأت إلى سلاحها الفتّاك الأخير، فقامت بلفِّ نفسها حول المنشار محاولةً عصره وخنقه، فتقطعت وماتت!
أغلب الظن أن هذه القصة خرافية، ولكن القصص كالأمثال بعموم اللفظ لا بخصوص السبب كما يقول أهل اللغة! وكما يحمل المثل في طياته درسًا لا محالة، فهذه القصة لا تخلو منه أيضًا!
نظرتُ إلى هذه القصة في ساعة تأمل فوجدتها تشبه حالنا مع الحياة! من زاوية ما نحن نشبه الحية، والورشة تشبه الحياة، والمنشار يشبه كل ما يخدشنا أثناء سعينا في هذه الحياة!
الأمور السيئة تقع دومًا، فما دامت الحياة قائمة على هذه الأرض فستبقى الحرائق تندلع، والرسوب يقع، والفشل يصيب، والمرض ينهش، والموت يخطف، ونحن لا نستطيع تغيير هذه الأمور غالبًا أو دومًا، ولكن الذي يختلف من إنسان إلى آخر هي النظرة التي ننظر بها إلى الحياة!
البعض يعرفون أن الحياة يجب أن تستمر برغم ما حدث، إنهم يكتفون بالخدش البسيط الذي أحدثه المنشار في جسم الحية ويكملون طريقهم، والبعض الآخر يقفون ليحاربوا المنشار!
المصاعب والمصائب هي جزء من الحياة تمامًا كما هي الأخطاء التحكيمية جزء من لعبة كرة القدم! إن المباراة تستمر على أية حال! لا تتوقف المباراة لأن أحد اللاعبين قرر أن يعتصم في دائرة الوسط احتجاجًا على هذا الخطأ، أساساً لا يوجد أحد يفعل هذا!
وبهذه العقلية علينا أن نكمل الحياة، أن نتعلم من الخدش البسيط درسًا كي لا يصيبنا خدش أكبر منه! وان نمضي في طريقنا ونحن نعرف أنه إن لم تصبنا الخدوش فثمة خطأ ما!
البشر الذين يعتقدون أن هذا الكوكب يترصد بهم، وأن هذه الأرض لا تدور إلا لتوصلهم إلى جروح جديدة حياتهم صعبة، صعبة جدًا، لأنهم لم يفهموا الحياة بعد!
عندما تهاجر قطعان الثيران في إفريقيا تتخطفها الأسود من كل جانب، ويقع بعضها صريع التماسيح في لحظة شرب، ولكن القطيع يلملم جراحه، ويتقبل خسارته، ويصل إلى وجهته نهاية المطاف، وفي العام القادم سيعيد الكرة رغم أنه يعرف أن بعض الخدوش ستقع، ولكن على الحياة أن تستمر!
وعندما تهاجر أساك السلمون تنتظرها الدببة في المياه الضحلة، فإن نجت من الدببة، وجدت الصيادين بانتظارها، ولكن رغم هذه الخدوش يكمل البقية الرحلة، ويضعون البيوض، وفي العام التالي سيقومون بذات الرحلة، لأن على الحياة أن تستمر رغم كل شيء!
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
يُحكى أنّ حيَّةً دخلتْ ورشة نجّار في الليل، وقد اعتاد ذلك النجار أن يترك عُدَّته على الطاولة، وبينما كانت الحية تتجول في الورشة، مرَّت من فوق المنشار مما أدى إلى جرحها جرحًا بسيطًا بسبب أسنانه الحادة، وكردة فعل في طبعها، قامت الحية بعضّ المنشار محاولة أن تنفث سمها فيه مما أدى إلى جرح في فمها، عندها اعتقدت الحية أن المنشار يهاجمها، فلجأت إلى سلاحها الفتّاك الأخير، فقامت بلفِّ نفسها حول المنشار محاولةً عصره وخنقه، فتقطعت وماتت!
أغلب الظن أن هذه القصة خرافية، ولكن القصص كالأمثال بعموم اللفظ لا بخصوص السبب كما يقول أهل اللغة! وكما يحمل المثل في طياته درسًا لا محالة، فهذه القصة لا تخلو منه أيضًا!
نظرتُ إلى هذه القصة في ساعة تأمل فوجدتها تشبه حالنا مع الحياة! من زاوية ما نحن نشبه الحية، والورشة تشبه الحياة، والمنشار يشبه كل ما يخدشنا أثناء سعينا في هذه الحياة!
الأمور السيئة تقع دومًا، فما دامت الحياة قائمة على هذه الأرض فستبقى الحرائق تندلع، والرسوب يقع، والفشل يصيب، والمرض ينهش، والموت يخطف، ونحن لا نستطيع تغيير هذه الأمور غالبًا أو دومًا، ولكن الذي يختلف من إنسان إلى آخر هي النظرة التي ننظر بها إلى الحياة!
البعض يعرفون أن الحياة يجب أن تستمر برغم ما حدث، إنهم يكتفون بالخدش البسيط الذي أحدثه المنشار في جسم الحية ويكملون طريقهم، والبعض الآخر يقفون ليحاربوا المنشار!
المصاعب والمصائب هي جزء من الحياة تمامًا كما هي الأخطاء التحكيمية جزء من لعبة كرة القدم! إن المباراة تستمر على أية حال! لا تتوقف المباراة لأن أحد اللاعبين قرر أن يعتصم في دائرة الوسط احتجاجًا على هذا الخطأ، أساساً لا يوجد أحد يفعل هذا!
وبهذه العقلية علينا أن نكمل الحياة، أن نتعلم من الخدش البسيط درسًا كي لا يصيبنا خدش أكبر منه! وان نمضي في طريقنا ونحن نعرف أنه إن لم تصبنا الخدوش فثمة خطأ ما!
البشر الذين يعتقدون أن هذا الكوكب يترصد بهم، وأن هذه الأرض لا تدور إلا لتوصلهم إلى جروح جديدة حياتهم صعبة، صعبة جدًا، لأنهم لم يفهموا الحياة بعد!
عندما تهاجر قطعان الثيران في إفريقيا تتخطفها الأسود من كل جانب، ويقع بعضها صريع التماسيح في لحظة شرب، ولكن القطيع يلملم جراحه، ويتقبل خسارته، ويصل إلى وجهته نهاية المطاف، وفي العام القادم سيعيد الكرة رغم أنه يعرف أن بعض الخدوش ستقع، ولكن على الحياة أن تستمر!
وعندما تهاجر أساك السلمون تنتظرها الدببة في المياه الضحلة، فإن نجت من الدببة، وجدت الصيادين بانتظارها، ولكن رغم هذه الخدوش يكمل البقية الرحلة، ويضعون البيوض، وفي العام التالي سيقومون بذات الرحلة، لأن على الحياة أن تستمر رغم كل شيء!
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
إذا أحببتَ فلا تخلعْ كلَّ عقلكَ فإنَّ القلوبَ تتبدَّلُ،
ولا تتنازلْ عن كلِّ حذرك يحدثُ أن يُؤتى النَّاسُ من مآمنهم،
والذين أضاؤوا العشرَ شمعاً لم يجدوا لاحقاً إصبعاً ليعضُّوه من النَّدم!
#رسائل_من_الصحابة
ولا تتنازلْ عن كلِّ حذرك يحدثُ أن يُؤتى النَّاسُ من مآمنهم،
والذين أضاؤوا العشرَ شمعاً لم يجدوا لاحقاً إصبعاً ليعضُّوه من النَّدم!
#رسائل_من_الصحابة
هُنا الطمأنينة :
" وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا ".
فكيف بدمع عينيك !
او حزن قد استوطن قلبك !
أو هم قض عليك مضعجك وأقلقك !
الله يعلم ما بك وسيرفع عنك ما يؤلمك فقط تفاءَل وأعلم أن الله لن يخذلك . قل لقلبك : لربما بعد الظلمة نور ؟ وبعد العُسر يسر، إن ربك لطيفُ خبير .🤍هُنا الطمأنينة :
" وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا ".
فكيف بدمع عينيك !
او حزن قد استوطن قلبك !
أو هم قض عليك مضعجك وأقلقك !
الله يعلم ما بك وسيرفع عنك ما يؤلمك فقط تفاءَل وأعلم أن الله لن يخذلك . قل لقلبك : لربما بعد الظلمة نور ؟ وبعد العُسر يسر، إن ربك لطيفُ خبير .🤍
" وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا ".
فكيف بدمع عينيك !
او حزن قد استوطن قلبك !
أو هم قض عليك مضعجك وأقلقك !
الله يعلم ما بك وسيرفع عنك ما يؤلمك فقط تفاءَل وأعلم أن الله لن يخذلك . قل لقلبك : لربما بعد الظلمة نور ؟ وبعد العُسر يسر، إن ربك لطيفُ خبير .🤍هُنا الطمأنينة :
" وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا ".
فكيف بدمع عينيك !
او حزن قد استوطن قلبك !
أو هم قض عليك مضعجك وأقلقك !
الله يعلم ما بك وسيرفع عنك ما يؤلمك فقط تفاءَل وأعلم أن الله لن يخذلك . قل لقلبك : لربما بعد الظلمة نور ؟ وبعد العُسر يسر، إن ربك لطيفُ خبير .🤍
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📍#قال_ﷺ: "#أكثروا_من_
#الصلاة_عليّ يوم #الجمعة
وليلة #الجمعة *📿
*#قال_الإمام_الشافعي-رحمه الله :
أحب كثرة الصلاة على #النبي_ﷺ في كل حال ، وأنا في يوم الجمعة ، وليلتها أشد استحبابا .
*غفرالله لي ولك ولوالدينا وجميع المسلمين*
*اللَّهُم صَلِّ وسَـلِّم علَى نَبِينَا
#םבםב_ﷺ*
#الصلاة_عليّ يوم #الجمعة
وليلة #الجمعة *📿
*#قال_الإمام_الشافعي-رحمه الله :
أحب كثرة الصلاة على #النبي_ﷺ في كل حال ، وأنا في يوم الجمعة ، وليلتها أشد استحبابا .
*غفرالله لي ولك ولوالدينا وجميع المسلمين*
*اللَّهُم صَلِّ وسَـلِّم علَى نَبِينَا
#םבםב_ﷺ*
اسم الله الجبار ﷻ
إذا أدبر الزمان، وجفاك الإخوان، وحل الظلام، وتغيرت الأيام. وتضاعفت الأسقام، واشتد الخطب، وعظم الكرب؛ فناد: يا اللّه. يا جابر قلوب المنكسرين!
اجبر كسري وارحم ضعفي.. فالله يسمعك.قال اللّٰه ﷻ عن نفسه:
( هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ ٱلْقُدُوس السَّلَامُ ٱلْمُؤْمِنُ ٱلْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ ٱلْجَبَّارُ ٱلْمُتَكَبِّرُ سُبْحَٰنَ اللَّهِ عَمَّا
يُشْرِكُونَ)
والجبار ﷻ هو : الذي يجبر قلب الكسير، ويغني الفقير، وييسر كل عسير وهو يجبر قلوب الخاضعين لعظمته وجلاله جبرًا خاصًّا.
والجبار ﷻ هو القهار لكل شيء؛ الذي دان له كل شيء، وخضع له كل شيء.
والجبار ﷻ هو: العلي على كل شيء فوق خلقه، مستو على عرشه.
فربُّنا له الجبروت وحده، فهو قاهر الجبابرة بجبروته، وهو الذي علاهم بعظمته.
وقد مدح اللّٰه ﷻ منفسه بهذا الاسم؛ فقال
( الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَيِّرُ)
وكان النبي ﷺ يدعو في سجوده وركوعه:
(سُبْحَانَ ذِي الجَبَرُوْت وَالمَلَكُوتِ وَالكِبْرِيَاء وَالعَظَمَة" حديث صحيح. رواه أبو داود
• لا تنازعه!
والجبار: صفة مدح وكمال في حق الله؛ وأما عند اتصاف البشر بها فهي غالبًا: صفة ذم ونقص وعيب، أما ترى أن الذي يدَّعي من البشر بأنه جبار؛ تؤذيه البقة، وتأكله الدودة، وتشوشه الذبابة، وهو أسير جوعه، وصريع شبعه؟!
لذلك؛ أنكرت الرسل على أقوامها صفة (التجبر والتكبر) في الأرض بغير الحق، والله قد قال:
(وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ )
ومن تجبر طبع اللّٰه على قلبه:
(كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلْبٍ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ )
وتوعد اللّٰه ﷻ الجبابرة بالعذاب:
( وَاسْتَفْتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَارٍ عَنِيدٍ مِن وَرَآبِهِ، جَهَنَّمُ وَيُسْقَىٰ مِن مَآءِ صَدِيدٍ )
وجاء في الحديث: أن النبي ﷺ قال:
(تَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَوْمَ القِيَامَةِ؛ لَهَا عيْانِ تُبْصِرَانِ، وَأْذُنَانِ تَسْمَعَانِ، وَلِسَانٌ يَنْطِقُ، يَقُولُ: إِنّي وُكِّلْتُ بِثَلاَئَةٍ: بِكُلِّ جَبارِ عَنيْدِه وَبِكُلِّ مَنْ دَعَامَعَ للّهِ إلَها آخَرَ، وَبِالُمصَوْرِينَ )
وصح عنه أنه قال:
(تَحَاجَّتِ الجَنَّةُ وَالنَّارُ؛ فَقَالَتِ النَّارُ: أَوثِرتُ بالمُتُكَبِّرِينَ، وَالْمُتَجَيِّرِينَ..)أخرجه مسلم
فأين المتكبرون.. أين المتجبرون؟
أَيْنَ المُلُوْكُ وَأَبّنَاءُ الْمُلُوْكِ وَمَنْ
كَانَتْ تَخِرُّ لَهُ الأَذْقَانُ إِذْعَانَا
صَاحَتْ بِهِمْ حَادِثَاتُ الدَّهْرِ فَانقَلَبُوْا
مُسْتَبْدِلِينَ مِنَ الأَوْطَانِ أَوْطَانَا
• اقرع باب السماء!
وكان من دعاء نبينا
(الَّهُمَّ! اغْفِرْلِي، وَارْحَمْنِي، وَاجْبُرْنِي، وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي)
انكسارات الحياة عديدة، وكل يوم نتكسر بهموم هذه الحياة؛ فنحتاج إلى اللّٰه في كل ساعة، حتى يجبر كسرنا، ويقوي ضعفنا.
شَبَابٌ وَشِيبٌ وَافْتِقَارٌ وَثَرْوَةٌ
فَلِلَّهِ هَذَا الدَّهْرُ كَيْفَ تَرَدَّدَا
ينكسر المريض على فراشه، يصارع المرض؛ فينادي
يا الله! فإذا الجبار يجبر كسره، وينزل الشفاء من عنده.
ينكسر الفقير فلا يملك قطميرًا، ويتنهد من البؤس، ويبكي من الفاقة، وينظر في السماء ويقول: يا اللّٰه! فإذا الجبار يجبر كسره، ويرفع حاجته، ويكشف
ضائقته.
ينكسر المظلوم، ويخفي أنينه، ويمسح دمعته، وينطرح عند باب اللّٰه ويقول:
يا الله! فإذا بالجبار ينتقم له، ويرسل جنده، وينزل نصره.
ينكسر السجين في زنزانته؛ وقد كبل بالحديد، وغل بالقيود؛ فينادي: يا الله!
فإذا بالجبار يجبر كسره، ويفتح الأبواب له، وإذا القيود تحل، والفرج يحصل.
ينكسر العقيم، ويلفه الحزن، ويضعف الأمل؛ فيأخذ سجادته، ويطيل بكاءه، وينادي: رب هب لي من لدنك ذريةً طيبةً! فإذا بالجبار يجبر كسره، ويرسل أمره وعونه ومدده؛ فإذا المستبعد موجود، وإذا الإبتسامة تحصل، والحمل قد حل.
إنه الجبار ﷻ؛ يحل العقد، ويجبر القلوب والعظام والنفوس، ويكفكف الدموع، ويرفع البلاء، ويكشف الضراء، ويرسل السراء..
يناديه الجميع: اجبر كسرنا، وارحم ضعفنا! (و يَسْئَلُهُ مَن فِى السَّمَٰوَاتِ وَٱلْأَرْضِ كُلَّ يَوْمِ هُوَ فِي شَأْنٍ.)
وَإِذَا العِنَايَةُ لَا حَظَتْكَ عُيُوْنُهَا
نَمْ فَالحَوَادِثُ كُلُّهُنَّ أَمَانُ
وكل كسر ألجأك إلى اللّٰه فهو جبرٌ وإن أوجعك. يقول اللٰه :
( وَإِن مِن شَيْءٍ إِلَّا عِندَ نَا خَزَآئِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ ) فبيده ﷻ مفاتيح الفرج ، فإذا أوقفتك الآلام والهموم؛ فاتجه إلى الملك العلام، جابر القلوب وجابر الكسور، ونادِ: يا جابر المنكسرين! اجبر كسري، وارحم ضعفي، وفرج همي،
(أَمَن يُجِبُ ٱلْمُضْطَر إذَا دَعاه وَيَكْشف السُّوَّء)
وَلَرُبَّ نَازِلَةٍ يَضِيقُ بِهَا الفَتَى
ذَرْعًا وَعِنْدَ الله مِنْهَا الَمَخْرَجُ
ضَاقَتْ فَلَما اسْتَحْكَمَتْ حَلَقَاتُهُا
فُرِجَتْ وَكَانَ يَظُنُهَا لَا تُفْرَجُ
• كن بلسما!🤎
إذا أدبر الزمان، وجفاك الإخوان، وحل الظلام، وتغيرت الأيام. وتضاعفت الأسقام، واشتد الخطب، وعظم الكرب؛ فناد: يا اللّه. يا جابر قلوب المنكسرين!
اجبر كسري وارحم ضعفي.. فالله يسمعك.قال اللّٰه ﷻ عن نفسه:
( هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ ٱلْقُدُوس السَّلَامُ ٱلْمُؤْمِنُ ٱلْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ ٱلْجَبَّارُ ٱلْمُتَكَبِّرُ سُبْحَٰنَ اللَّهِ عَمَّا
يُشْرِكُونَ)
والجبار ﷻ هو : الذي يجبر قلب الكسير، ويغني الفقير، وييسر كل عسير وهو يجبر قلوب الخاضعين لعظمته وجلاله جبرًا خاصًّا.
والجبار ﷻ هو القهار لكل شيء؛ الذي دان له كل شيء، وخضع له كل شيء.
والجبار ﷻ هو: العلي على كل شيء فوق خلقه، مستو على عرشه.
فربُّنا له الجبروت وحده، فهو قاهر الجبابرة بجبروته، وهو الذي علاهم بعظمته.
وقد مدح اللّٰه ﷻ منفسه بهذا الاسم؛ فقال
( الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَيِّرُ)
وكان النبي ﷺ يدعو في سجوده وركوعه:
(سُبْحَانَ ذِي الجَبَرُوْت وَالمَلَكُوتِ وَالكِبْرِيَاء وَالعَظَمَة" حديث صحيح. رواه أبو داود
• لا تنازعه!
والجبار: صفة مدح وكمال في حق الله؛ وأما عند اتصاف البشر بها فهي غالبًا: صفة ذم ونقص وعيب، أما ترى أن الذي يدَّعي من البشر بأنه جبار؛ تؤذيه البقة، وتأكله الدودة، وتشوشه الذبابة، وهو أسير جوعه، وصريع شبعه؟!
لذلك؛ أنكرت الرسل على أقوامها صفة (التجبر والتكبر) في الأرض بغير الحق، والله قد قال:
(وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ )
ومن تجبر طبع اللّٰه على قلبه:
(كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلْبٍ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ )
وتوعد اللّٰه ﷻ الجبابرة بالعذاب:
( وَاسْتَفْتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَارٍ عَنِيدٍ مِن وَرَآبِهِ، جَهَنَّمُ وَيُسْقَىٰ مِن مَآءِ صَدِيدٍ )
وجاء في الحديث: أن النبي ﷺ قال:
(تَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَوْمَ القِيَامَةِ؛ لَهَا عيْانِ تُبْصِرَانِ، وَأْذُنَانِ تَسْمَعَانِ، وَلِسَانٌ يَنْطِقُ، يَقُولُ: إِنّي وُكِّلْتُ بِثَلاَئَةٍ: بِكُلِّ جَبارِ عَنيْدِه وَبِكُلِّ مَنْ دَعَامَعَ للّهِ إلَها آخَرَ، وَبِالُمصَوْرِينَ )
وصح عنه أنه قال:
(تَحَاجَّتِ الجَنَّةُ وَالنَّارُ؛ فَقَالَتِ النَّارُ: أَوثِرتُ بالمُتُكَبِّرِينَ، وَالْمُتَجَيِّرِينَ..)أخرجه مسلم
فأين المتكبرون.. أين المتجبرون؟
أَيْنَ المُلُوْكُ وَأَبّنَاءُ الْمُلُوْكِ وَمَنْ
كَانَتْ تَخِرُّ لَهُ الأَذْقَانُ إِذْعَانَا
صَاحَتْ بِهِمْ حَادِثَاتُ الدَّهْرِ فَانقَلَبُوْا
مُسْتَبْدِلِينَ مِنَ الأَوْطَانِ أَوْطَانَا
• اقرع باب السماء!
وكان من دعاء نبينا
(الَّهُمَّ! اغْفِرْلِي، وَارْحَمْنِي، وَاجْبُرْنِي، وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي)
انكسارات الحياة عديدة، وكل يوم نتكسر بهموم هذه الحياة؛ فنحتاج إلى اللّٰه في كل ساعة، حتى يجبر كسرنا، ويقوي ضعفنا.
شَبَابٌ وَشِيبٌ وَافْتِقَارٌ وَثَرْوَةٌ
فَلِلَّهِ هَذَا الدَّهْرُ كَيْفَ تَرَدَّدَا
ينكسر المريض على فراشه، يصارع المرض؛ فينادي
يا الله! فإذا الجبار يجبر كسره، وينزل الشفاء من عنده.
ينكسر الفقير فلا يملك قطميرًا، ويتنهد من البؤس، ويبكي من الفاقة، وينظر في السماء ويقول: يا اللّٰه! فإذا الجبار يجبر كسره، ويرفع حاجته، ويكشف
ضائقته.
ينكسر المظلوم، ويخفي أنينه، ويمسح دمعته، وينطرح عند باب اللّٰه ويقول:
يا الله! فإذا بالجبار ينتقم له، ويرسل جنده، وينزل نصره.
ينكسر السجين في زنزانته؛ وقد كبل بالحديد، وغل بالقيود؛ فينادي: يا الله!
فإذا بالجبار يجبر كسره، ويفتح الأبواب له، وإذا القيود تحل، والفرج يحصل.
ينكسر العقيم، ويلفه الحزن، ويضعف الأمل؛ فيأخذ سجادته، ويطيل بكاءه، وينادي: رب هب لي من لدنك ذريةً طيبةً! فإذا بالجبار يجبر كسره، ويرسل أمره وعونه ومدده؛ فإذا المستبعد موجود، وإذا الإبتسامة تحصل، والحمل قد حل.
إنه الجبار ﷻ؛ يحل العقد، ويجبر القلوب والعظام والنفوس، ويكفكف الدموع، ويرفع البلاء، ويكشف الضراء، ويرسل السراء..
يناديه الجميع: اجبر كسرنا، وارحم ضعفنا! (و يَسْئَلُهُ مَن فِى السَّمَٰوَاتِ وَٱلْأَرْضِ كُلَّ يَوْمِ هُوَ فِي شَأْنٍ.)
وَإِذَا العِنَايَةُ لَا حَظَتْكَ عُيُوْنُهَا
نَمْ فَالحَوَادِثُ كُلُّهُنَّ أَمَانُ
وكل كسر ألجأك إلى اللّٰه فهو جبرٌ وإن أوجعك. يقول اللٰه :
( وَإِن مِن شَيْءٍ إِلَّا عِندَ نَا خَزَآئِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ ) فبيده ﷻ مفاتيح الفرج ، فإذا أوقفتك الآلام والهموم؛ فاتجه إلى الملك العلام، جابر القلوب وجابر الكسور، ونادِ: يا جابر المنكسرين! اجبر كسري، وارحم ضعفي، وفرج همي،
(أَمَن يُجِبُ ٱلْمُضْطَر إذَا دَعاه وَيَكْشف السُّوَّء)
وَلَرُبَّ نَازِلَةٍ يَضِيقُ بِهَا الفَتَى
ذَرْعًا وَعِنْدَ الله مِنْهَا الَمَخْرَجُ
ضَاقَتْ فَلَما اسْتَحْكَمَتْ حَلَقَاتُهُا
فُرِجَتْ وَكَانَ يَظُنُهَا لَا تُفْرَجُ
• كن بلسما!🤎
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
.
صباح مليء بالخير والصحّة والسعادة وراحة البال ورضا الرحمن..
.
ليس كلُّ مساء عابرًا...
فهناك مساء يأتي ليمنح القلوب يقينًا،
ويُعيدُ ترتيب الأرواح المرهَقة.
في صخب المساء
تنكشفُ أسرارُ القلوب،
وتُكتَبُ الأحلامُ على صفحة السماء،
وتدركُ الأرواحُ أن السكينةَ قرارٌ قبل أن تكون هدية.
مساكم نورُ بَصيرة،
وثباتُ قلبٍ لا تهزّهُ العواصف،
وسلامٌ يليقُ بمن اعتادوا رفعةَ الروح والقدر
وتحية معبقة بشذى الورد الجوري
مساء الخير... 💜
فهناك مساء يأتي ليمنح القلوب يقينًا،
ويُعيدُ ترتيب الأرواح المرهَقة.
في صخب المساء
تنكشفُ أسرارُ القلوب،
وتُكتَبُ الأحلامُ على صفحة السماء،
وتدركُ الأرواحُ أن السكينةَ قرارٌ قبل أن تكون هدية.
مساكم نورُ بَصيرة،
وثباتُ قلبٍ لا تهزّهُ العواصف،
وسلامٌ يليقُ بمن اعتادوا رفعةَ الروح والقدر
وتحية معبقة بشذى الورد الجوري
مساء الخير... 💜
💠💠💠
*▪لمن استبطأ الإجابة▪*
🔹قال ابن الجوزي رحمه الله :
*تدبير الحق عز وجل لك خير من تدبيرك، وقد يمنعك ما تهوى ابتلاءً، ليبلو صبرك، فَأرِه الصبر الجميل، ترى عن قربٍ ما يسر..*
*ومتى نظفت طرق الإجابة عن أدران الذنوب، وصبرت على ما يقضيه لك،*
*فكل ما يجري أصلح لك، عطاءً كان أو منعًا! .*
⭕صيد الخاطر ٢٠٥/١
▪▫️
*▪لمن استبطأ الإجابة▪*
🔹قال ابن الجوزي رحمه الله :
*تدبير الحق عز وجل لك خير من تدبيرك، وقد يمنعك ما تهوى ابتلاءً، ليبلو صبرك، فَأرِه الصبر الجميل، ترى عن قربٍ ما يسر..*
*ومتى نظفت طرق الإجابة عن أدران الذنوب، وصبرت على ما يقضيه لك،*
*فكل ما يجري أصلح لك، عطاءً كان أو منعًا! .*
⭕صيد الخاطر ٢٠٥/١
▪▫️