*📢 إعلان | منصة اللوح المحفوظ*
`تُعلن منصة اللوح المحفوظ عن حاجتها إلى كادر تعليمي متميّز للعمل في تعليم `القرآن الكريم، وذلك على النحو الآتي:`
*🪽 معلمات قرآن كريم*
إتقان القراءة، التلاوة، وأحكام التجويد، لتعليم:
التلاوة والضبط
حفظ الغيب
القراءة العربية السليمة للكبار
*📬معلمين اثنين لحلقات الرجال*
معلم حلقة القرآن الكريم (تلاوة وضبط)
معلم حلقة العقيدة والحديث والتوحيد
*📬 حاجة إضافية*
معلمات لتعليم الأطفال (من 7 إلى 12 عامًا)
مشرفتين للإدارة الإلكترونية والمتابعة
رديف إداري وإشراف
*✅ شروط القبول:*
الإتقان، الالتزام والانضباط، توفر الوقت، النية الصادقة، وإنترنت جيّد.
📌 المنصة تطوعية خيرية مجانية تعمل في سبيل الله لنشر تعليم القرآن الكريم.
`📝 ملاحظة:`
باب الانتساب مفتوح للمعلمات في أي وقت،
كما نرحّب بتقدّم المعلمين الراغبين باستلام حلقات الرجال.
`📅 التاريخ: 24 / 12 / 2025`
*📞 للتواصل: [+905376935769]*
`🔁 يرجى مشاركة الإعلان لتعمّ الفائدة، وجزاكم الله خيرًا.`
*شارك المنشور*
`تُعلن منصة اللوح المحفوظ عن حاجتها إلى كادر تعليمي متميّز للعمل في تعليم `القرآن الكريم، وذلك على النحو الآتي:`
*🪽 معلمات قرآن كريم*
إتقان القراءة، التلاوة، وأحكام التجويد، لتعليم:
التلاوة والضبط
حفظ الغيب
القراءة العربية السليمة للكبار
*📬معلمين اثنين لحلقات الرجال*
معلم حلقة القرآن الكريم (تلاوة وضبط)
معلم حلقة العقيدة والحديث والتوحيد
*📬 حاجة إضافية*
معلمات لتعليم الأطفال (من 7 إلى 12 عامًا)
مشرفتين للإدارة الإلكترونية والمتابعة
رديف إداري وإشراف
*✅ شروط القبول:*
الإتقان، الالتزام والانضباط، توفر الوقت، النية الصادقة، وإنترنت جيّد.
📌 المنصة تطوعية خيرية مجانية تعمل في سبيل الله لنشر تعليم القرآن الكريم.
`📝 ملاحظة:`
باب الانتساب مفتوح للمعلمات في أي وقت،
كما نرحّب بتقدّم المعلمين الراغبين باستلام حلقات الرجال.
`📅 التاريخ: 24 / 12 / 2025`
*📞 للتواصل: [+905376935769]*
`🔁 يرجى مشاركة الإعلان لتعمّ الفائدة، وجزاكم الله خيرًا.`
*شارك المنشور*
#صباحالخير 🌹
ازرع بقلبك أشخاص يشبهون الياسمين
فالياسمين لاشوك له
يهدي عبيره لكل الناس بدون استثناء
يقولون أشجار الياسمين لاتتعب أحداً في البحث عنها لأن عبيرها وعطرها يدل عليها ،كذلك بعض البشر يعرفهم الناس بما يفوح من عظمة مواقفهم وطيب أفعالهم وجميل عباراتهم.🌿🌿
#صباحالياسمين 🌹🌹
ازرع بقلبك أشخاص يشبهون الياسمين
فالياسمين لاشوك له
يهدي عبيره لكل الناس بدون استثناء
يقولون أشجار الياسمين لاتتعب أحداً في البحث عنها لأن عبيرها وعطرها يدل عليها ،كذلك بعض البشر يعرفهم الناس بما يفوح من عظمة مواقفهم وطيب أفعالهم وجميل عباراتهم.🌿🌿
#صباحالياسمين 🌹🌹
بيقول شمس التبريزي :
| أياً كان ما يحدث لك ، لاتقع في اليأس ! |
حتى لو أغقلت جميع الأبواب .. سيظهر لك طريق سري لايعرفه أحد .
||√مهما كان الواقع مؤلم وصعب والمشكلة أكبر منك
دائماً في طريق ونُور واشخاص ليساعدوك
ودائماً في فكرة وشعور ،
بس دائما ً لازم تضل مؤمن انو في خير ناطرك .. 🩷
#نهاركن_حلو_كله_خير🌸💭
| أياً كان ما يحدث لك ، لاتقع في اليأس ! |
حتى لو أغقلت جميع الأبواب .. سيظهر لك طريق سري لايعرفه أحد .
||√مهما كان الواقع مؤلم وصعب والمشكلة أكبر منك
دائماً في طريق ونُور واشخاص ليساعدوك
ودائماً في فكرة وشعور ،
بس دائما ً لازم تضل مؤمن انو في خير ناطرك .. 🩷
#نهاركن_حلو_كله_خير🌸💭
يأخذُ اللهُ من قلبِ عبدِه ما ظنَّه لا يطيقُ فِقدَه، ليعلّمه أنَّ البقاءَ له وحده، وأنَّ ما سواه ظلٌّ زائلٌ مهما طال.
يبتليك ليطهّرَك من التعلُّق بما لا يدوم، وليُريك أنَّ اللطفَ في الفقدِ أعظمُ من لذّةِ الامتلاك.
قد يرحلُ من ظننتَ أنَّهم سيسكنون العمر، وقد تُغلقُ في وجهِك الأبواب، لا لأنَّ اللهَ يريدُ أن يُوجِعَك، بل لأنَّه يريدُ أن يُرجِعَك إليه.
سيُريك مع الوقت أنَّ الذين غابوا لم يأخذوا شيئًا، بل تركوا لك مساحةً يملؤها اللهُ قربًا وسكينةً وطمأنينة.
وحين تُدرك أنَّكَ ما خسرتَ إلا ما شغلكَ عن ربِّك، تهدأ، وتبتسمُ بعد طولِ وجع، لأنَّ اللهَ لم يَسلبْك، بل نجاكَ.
فاطمئن، إنَّ الفقدَ بابُ الوصل، والابتلاءَ طريقُ الاصطفاء، ومن أحبَّه اللهُ علَّمه أن يكتفي به، حتى ولو خلا من كلّ أحد.
يبتليك ليطهّرَك من التعلُّق بما لا يدوم، وليُريك أنَّ اللطفَ في الفقدِ أعظمُ من لذّةِ الامتلاك.
قد يرحلُ من ظننتَ أنَّهم سيسكنون العمر، وقد تُغلقُ في وجهِك الأبواب، لا لأنَّ اللهَ يريدُ أن يُوجِعَك، بل لأنَّه يريدُ أن يُرجِعَك إليه.
سيُريك مع الوقت أنَّ الذين غابوا لم يأخذوا شيئًا، بل تركوا لك مساحةً يملؤها اللهُ قربًا وسكينةً وطمأنينة.
وحين تُدرك أنَّكَ ما خسرتَ إلا ما شغلكَ عن ربِّك، تهدأ، وتبتسمُ بعد طولِ وجع، لأنَّ اللهَ لم يَسلبْك، بل نجاكَ.
فاطمئن، إنَّ الفقدَ بابُ الوصل، والابتلاءَ طريقُ الاصطفاء، ومن أحبَّه اللهُ علَّمه أن يكتفي به، حتى ولو خلا من كلّ أحد.
وسـلامـاً علي العابرين على الأرض بخفة ، مـا جرحوا قلباً ، ولا أبگوا عيناً ، ومـا ترگوا ذكرى مـؤلمـة ... زادهم مـن الحياة بسـمـة ، وگلمـة طـيبة وأخلآق گريمـة ، بسـطـاء الروح ، ومـتعبين مـن تقلبات الحياة ، أصـحاب الوجه الواحد ، والمـبدأ الواحد ، الواضـحين ، أصـحاب القلوب الطـاهرة النقية الصادقة ... سلامٌ عليكم ودمتم بخير🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
لا تشرق الروح إلا من دجى ألم
هل تزهر الأرض إلا إذا بكى المطر
أعظم تعويض
يمنحه الله للإنسان
أن يمنحه القدرة الكافية
على البدء من جديد
صباح جميل ويوم أجمل بإذن الله تعالى 🌸
صباح الخيرات، والمسرات 🌦️🕊️🥀
#صباح_السعادة_لقلوبكم 💞🥀
هل تزهر الأرض إلا إذا بكى المطر
أعظم تعويض
يمنحه الله للإنسان
أن يمنحه القدرة الكافية
على البدء من جديد
صباح جميل ويوم أجمل بإذن الله تعالى 🌸
صباح الخيرات، والمسرات 🌦️🕊️🥀
#صباح_السعادة_لقلوبكم 💞🥀
أكثروا من الصلاة عليه لعل الله يجعلكم من أهل ملته ويستعملكم بسنته..!
قال رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ؛ فَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرًا ) .
" واعلموا أنه ما من عبد مسلم أكثر الصلاة على محمد عليه الصلاة والسلام إلا نوَّر الله قلبه وغفر ذنبه وشرح صدره ويسَّر أمره فأكثروا من الصلاة؛ لعل الله يجعلكم من أهل ملته ويستعملكم بسنته ويجعله رفيقنا جميعًا في جنته فهو المتفضل علينا برحمته ".
ابن الجوزي، بستان الواعظين | صـ287.
قال رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ؛ فَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرًا ) .
" واعلموا أنه ما من عبد مسلم أكثر الصلاة على محمد عليه الصلاة والسلام إلا نوَّر الله قلبه وغفر ذنبه وشرح صدره ويسَّر أمره فأكثروا من الصلاة؛ لعل الله يجعلكم من أهل ملته ويستعملكم بسنته ويجعله رفيقنا جميعًا في جنته فهو المتفضل علينا برحمته ".
ابن الجوزي، بستان الواعظين | صـ287.
عَلِّقْ قلبَكَ بالله!
يُحكى أن ملكًا طلب من أشهرِ نجَّارٍ في مملكته أن يصنعَ له كرسيًا للمُلْكِ بدل كرسيه القديم، سُرَّ النجار بهذا الشرف العظيم وباشر من فوره، ولكن الملك كان متطلبًا جدًا فلم يعجبه هذا العرش الجديد، فأمر أن يُعدم النجار في الصباح!
طلب النجار أن يقضي ليلته الأخيرة في بيته، فوافق الملك...
لم يستطع النجار تلك الليلة أن ينام، كيف لا والصبح موعد رقبته مع السياف، ولكن زوجته قالت له: نم ككل ليلة فالرب واحد والأبواب كثيرة!
وبالفعل نام النجار، وما استفاق إلا على صراخ الجنود وصوت الخيول في باحة منزله، فعرف أن الأجل قد حان، وعندما طُرق الباب، اتجه ليمضي إلى أجله، ولكن رئيس الجند قال له: لقد مات الملك، ونريدك أن تصنع له تابوتًا!
عندها همس النجار قائلًا: فعلًا، الربَّ واحد والأبواب كثيرة!
قد لا تكون هذه القصة حقيقية، ولكن الحقيقة التي لا مراء فيها هي أن الربّ واحد والأبواب كثيرة!
ما منا من أحد إلا وصلت به الأمور مرة إلى طريق مسدودة، ظنَّ عندها أن لا خلاص وأن حياته صارت بلا طعم، ولا هدف وإن استمرت، ثم دارت الأيام فإذا السدود أُزيلت، والعوائق ذُللت، ما من سبب يُفسر هذا غير أن هناك رب لم يتركنا حين تركناه وطرقنا أبواب الناس!
ما منا من أحد إلا ورغب في أمر ما بشدة، وظنّ أن حياته هي هذا الشيء الذي يريده، ولعله سخط حين أراد الله أمرًا وأراد هو آخر، ثم دارت الأيام ليكتشف أن الخيرة حقًا كانت فيما اختاره الله لنا، هكذا نحن البشر لا ندرك إلا متأخرين أن الله أحيانًا يحرمنا ما نريد ليمنحنا ما نحتاج!
إن الله يدبر الأمور بطريقة لا ندرك أبعادها إلا بعد وقت، نحن قاصرو التفكير ننظر إلى الأمور من جانب واحد، جانبنا نحن! أما الله فيدبر الأمر كله!
خرج المسلمون لا يريدون إلا قافلة قريش، وكان هذا في نظرهم يومذاك أقصى ما يمكن أن يلحقوه بقريش من هزيمة، ولكنهم علموا لاحقًا أنه لولا نجاة القافلة لنجا أبو جهل وأمية بن خلف!
لو كان بيد أم موسى ما ألقته في اليم، ولكن من كان الأمر بيده أراد أن يقول لفرعون؛ قتلت آلاف الأطفال خوفًا من هذا، خذه إذًا وربه في بيتك رغمًا عن أنفك! من كان يظن صبيحة ذلك اليوم أن أم موسى لا تلقي ولدها في النهر، بل تدق مسمارًا في نعش فرعون!
لو كان الأمر بيد يعقوب ما ترك يوسف لحظة، أراده ابنًا في حجره، وأراده الله ملكًا على عرش مصر!
هذا التدبير المتقن، المذهل في الدقة والمواعيد نعرفه اليوم لأننا نعرف ما انتهت إليه تلك الحوادث والقصص، ولكننا في قصصنا نحن، في اختيارات الله لنا، لأننا لم نشهد الواقعة كلها، ولم ندرك الحكمة بكامل أبعادها، يأخذنا الشك لحظة لأننا بشر، ولكن لنتأدب مع الله، غابت الحكمة عنا، فلا يغب عنا أن الذي جمع قريشًا والمسلمين من غير ميعاد، وألقى موسى في بيت فرعون ليهلكه، وأخذ يوسف من أبيه ليجعله ملكًا وينجي به أهل مصر لم يغب يومًا عنا، إنه يدبر أمورنا بذات الحكمة والرحمة، صفاته الأزلية الأبدية سبحانه، رب الخير لا يأتِ إلا بالخير، فعلقوا قلوبكم بالله!
أدهم شرقاوي / سُطور
يُحكى أن ملكًا طلب من أشهرِ نجَّارٍ في مملكته أن يصنعَ له كرسيًا للمُلْكِ بدل كرسيه القديم، سُرَّ النجار بهذا الشرف العظيم وباشر من فوره، ولكن الملك كان متطلبًا جدًا فلم يعجبه هذا العرش الجديد، فأمر أن يُعدم النجار في الصباح!
طلب النجار أن يقضي ليلته الأخيرة في بيته، فوافق الملك...
لم يستطع النجار تلك الليلة أن ينام، كيف لا والصبح موعد رقبته مع السياف، ولكن زوجته قالت له: نم ككل ليلة فالرب واحد والأبواب كثيرة!
وبالفعل نام النجار، وما استفاق إلا على صراخ الجنود وصوت الخيول في باحة منزله، فعرف أن الأجل قد حان، وعندما طُرق الباب، اتجه ليمضي إلى أجله، ولكن رئيس الجند قال له: لقد مات الملك، ونريدك أن تصنع له تابوتًا!
عندها همس النجار قائلًا: فعلًا، الربَّ واحد والأبواب كثيرة!
قد لا تكون هذه القصة حقيقية، ولكن الحقيقة التي لا مراء فيها هي أن الربّ واحد والأبواب كثيرة!
ما منا من أحد إلا وصلت به الأمور مرة إلى طريق مسدودة، ظنَّ عندها أن لا خلاص وأن حياته صارت بلا طعم، ولا هدف وإن استمرت، ثم دارت الأيام فإذا السدود أُزيلت، والعوائق ذُللت، ما من سبب يُفسر هذا غير أن هناك رب لم يتركنا حين تركناه وطرقنا أبواب الناس!
ما منا من أحد إلا ورغب في أمر ما بشدة، وظنّ أن حياته هي هذا الشيء الذي يريده، ولعله سخط حين أراد الله أمرًا وأراد هو آخر، ثم دارت الأيام ليكتشف أن الخيرة حقًا كانت فيما اختاره الله لنا، هكذا نحن البشر لا ندرك إلا متأخرين أن الله أحيانًا يحرمنا ما نريد ليمنحنا ما نحتاج!
إن الله يدبر الأمور بطريقة لا ندرك أبعادها إلا بعد وقت، نحن قاصرو التفكير ننظر إلى الأمور من جانب واحد، جانبنا نحن! أما الله فيدبر الأمر كله!
خرج المسلمون لا يريدون إلا قافلة قريش، وكان هذا في نظرهم يومذاك أقصى ما يمكن أن يلحقوه بقريش من هزيمة، ولكنهم علموا لاحقًا أنه لولا نجاة القافلة لنجا أبو جهل وأمية بن خلف!
لو كان بيد أم موسى ما ألقته في اليم، ولكن من كان الأمر بيده أراد أن يقول لفرعون؛ قتلت آلاف الأطفال خوفًا من هذا، خذه إذًا وربه في بيتك رغمًا عن أنفك! من كان يظن صبيحة ذلك اليوم أن أم موسى لا تلقي ولدها في النهر، بل تدق مسمارًا في نعش فرعون!
لو كان الأمر بيد يعقوب ما ترك يوسف لحظة، أراده ابنًا في حجره، وأراده الله ملكًا على عرش مصر!
هذا التدبير المتقن، المذهل في الدقة والمواعيد نعرفه اليوم لأننا نعرف ما انتهت إليه تلك الحوادث والقصص، ولكننا في قصصنا نحن، في اختيارات الله لنا، لأننا لم نشهد الواقعة كلها، ولم ندرك الحكمة بكامل أبعادها، يأخذنا الشك لحظة لأننا بشر، ولكن لنتأدب مع الله، غابت الحكمة عنا، فلا يغب عنا أن الذي جمع قريشًا والمسلمين من غير ميعاد، وألقى موسى في بيت فرعون ليهلكه، وأخذ يوسف من أبيه ليجعله ملكًا وينجي به أهل مصر لم يغب يومًا عنا، إنه يدبر أمورنا بذات الحكمة والرحمة، صفاته الأزلية الأبدية سبحانه، رب الخير لا يأتِ إلا بالخير، فعلقوا قلوبكم بالله!
أدهم شرقاوي / سُطور
يا عزيزي: إنها الحياة!
يُحكى أنّ حيَّةً دخلتْ ورشة نجّار في الليل، وقد اعتاد ذلك النجار أن يترك عُدَّته على الطاولة، وبينما كانت الحية تتجول في الورشة، مرَّت من فوق المنشار مما أدى إلى جرحها جرحًا بسيطًا بسبب أسنانه الحادة، وكردة فعل في طبعها، قامت الحية بعضّ المنشار محاولة أن تنفث سمها فيه مما أدى إلى جرح في فمها، عندها اعتقدت الحية أن المنشار يهاجمها، فلجأت إلى سلاحها الفتّاك الأخير، فقامت بلفِّ نفسها حول المنشار محاولةً عصره وخنقه، فتقطعت وماتت!
أغلب الظن أن هذه القصة خرافية، ولكن القصص كالأمثال بعموم اللفظ لا بخصوص السبب كما يقول أهل اللغة! وكما يحمل المثل في طياته درسًا لا محالة، فهذه القصة لا تخلو منه أيضًا!
نظرتُ إلى هذه القصة في ساعة تأمل فوجدتها تشبه حالنا مع الحياة! من زاوية ما نحن نشبه الحية، والورشة تشبه الحياة، والمنشار يشبه كل ما يخدشنا أثناء سعينا في هذه الحياة!
الأمور السيئة تقع دومًا، فما دامت الحياة قائمة على هذه الأرض فستبقى الحرائق تندلع، والرسوب يقع، والفشل يصيب، والمرض ينهش، والموت يخطف، ونحن لا نستطيع تغيير هذه الأمور غالبًا أو دومًا، ولكن الذي يختلف من إنسان إلى آخر هي النظرة التي ننظر بها إلى الحياة!
البعض يعرفون أن الحياة يجب أن تستمر برغم ما حدث، إنهم يكتفون بالخدش البسيط الذي أحدثه المنشار في جسم الحية ويكملون طريقهم، والبعض الآخر يقفون ليحاربوا المنشار!
المصاعب والمصائب هي جزء من الحياة تمامًا كما هي الأخطاء التحكيمية جزء من لعبة كرة القدم! إن المباراة تستمر على أية حال! لا تتوقف المباراة لأن أحد اللاعبين قرر أن يعتصم في دائرة الوسط احتجاجًا على هذا الخطأ، أساساً لا يوجد أحد يفعل هذا!
وبهذه العقلية علينا أن نكمل الحياة، أن نتعلم من الخدش البسيط درسًا كي لا يصيبنا خدش أكبر منه! وان نمضي في طريقنا ونحن نعرف أنه إن لم تصبنا الخدوش فثمة خطأ ما!
البشر الذين يعتقدون أن هذا الكوكب يترصد بهم، وأن هذه الأرض لا تدور إلا لتوصلهم إلى جروح جديدة حياتهم صعبة، صعبة جدًا، لأنهم لم يفهموا الحياة بعد!
عندما تهاجر قطعان الثيران في إفريقيا تتخطفها الأسود من كل جانب، ويقع بعضها صريع التماسيح في لحظة شرب، ولكن القطيع يلملم جراحه، ويتقبل خسارته، ويصل إلى وجهته نهاية المطاف، وفي العام القادم سيعيد الكرة رغم أنه يعرف أن بعض الخدوش ستقع، ولكن على الحياة أن تستمر!
وعندما تهاجر أساك السلمون تنتظرها الدببة في المياه الضحلة، فإن نجت من الدببة، وجدت الصيادين بانتظارها، ولكن رغم هذه الخدوش يكمل البقية الرحلة، ويضعون البيوض، وفي العام التالي سيقومون بذات الرحلة، لأن على الحياة أن تستمر رغم كل شيء!
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
يُحكى أنّ حيَّةً دخلتْ ورشة نجّار في الليل، وقد اعتاد ذلك النجار أن يترك عُدَّته على الطاولة، وبينما كانت الحية تتجول في الورشة، مرَّت من فوق المنشار مما أدى إلى جرحها جرحًا بسيطًا بسبب أسنانه الحادة، وكردة فعل في طبعها، قامت الحية بعضّ المنشار محاولة أن تنفث سمها فيه مما أدى إلى جرح في فمها، عندها اعتقدت الحية أن المنشار يهاجمها، فلجأت إلى سلاحها الفتّاك الأخير، فقامت بلفِّ نفسها حول المنشار محاولةً عصره وخنقه، فتقطعت وماتت!
أغلب الظن أن هذه القصة خرافية، ولكن القصص كالأمثال بعموم اللفظ لا بخصوص السبب كما يقول أهل اللغة! وكما يحمل المثل في طياته درسًا لا محالة، فهذه القصة لا تخلو منه أيضًا!
نظرتُ إلى هذه القصة في ساعة تأمل فوجدتها تشبه حالنا مع الحياة! من زاوية ما نحن نشبه الحية، والورشة تشبه الحياة، والمنشار يشبه كل ما يخدشنا أثناء سعينا في هذه الحياة!
الأمور السيئة تقع دومًا، فما دامت الحياة قائمة على هذه الأرض فستبقى الحرائق تندلع، والرسوب يقع، والفشل يصيب، والمرض ينهش، والموت يخطف، ونحن لا نستطيع تغيير هذه الأمور غالبًا أو دومًا، ولكن الذي يختلف من إنسان إلى آخر هي النظرة التي ننظر بها إلى الحياة!
البعض يعرفون أن الحياة يجب أن تستمر برغم ما حدث، إنهم يكتفون بالخدش البسيط الذي أحدثه المنشار في جسم الحية ويكملون طريقهم، والبعض الآخر يقفون ليحاربوا المنشار!
المصاعب والمصائب هي جزء من الحياة تمامًا كما هي الأخطاء التحكيمية جزء من لعبة كرة القدم! إن المباراة تستمر على أية حال! لا تتوقف المباراة لأن أحد اللاعبين قرر أن يعتصم في دائرة الوسط احتجاجًا على هذا الخطأ، أساساً لا يوجد أحد يفعل هذا!
وبهذه العقلية علينا أن نكمل الحياة، أن نتعلم من الخدش البسيط درسًا كي لا يصيبنا خدش أكبر منه! وان نمضي في طريقنا ونحن نعرف أنه إن لم تصبنا الخدوش فثمة خطأ ما!
البشر الذين يعتقدون أن هذا الكوكب يترصد بهم، وأن هذه الأرض لا تدور إلا لتوصلهم إلى جروح جديدة حياتهم صعبة، صعبة جدًا، لأنهم لم يفهموا الحياة بعد!
عندما تهاجر قطعان الثيران في إفريقيا تتخطفها الأسود من كل جانب، ويقع بعضها صريع التماسيح في لحظة شرب، ولكن القطيع يلملم جراحه، ويتقبل خسارته، ويصل إلى وجهته نهاية المطاف، وفي العام القادم سيعيد الكرة رغم أنه يعرف أن بعض الخدوش ستقع، ولكن على الحياة أن تستمر!
وعندما تهاجر أساك السلمون تنتظرها الدببة في المياه الضحلة، فإن نجت من الدببة، وجدت الصيادين بانتظارها، ولكن رغم هذه الخدوش يكمل البقية الرحلة، ويضعون البيوض، وفي العام التالي سيقومون بذات الرحلة، لأن على الحياة أن تستمر رغم كل شيء!
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
إذا أحببتَ فلا تخلعْ كلَّ عقلكَ فإنَّ القلوبَ تتبدَّلُ،
ولا تتنازلْ عن كلِّ حذرك يحدثُ أن يُؤتى النَّاسُ من مآمنهم،
والذين أضاؤوا العشرَ شمعاً لم يجدوا لاحقاً إصبعاً ليعضُّوه من النَّدم!
#رسائل_من_الصحابة
ولا تتنازلْ عن كلِّ حذرك يحدثُ أن يُؤتى النَّاسُ من مآمنهم،
والذين أضاؤوا العشرَ شمعاً لم يجدوا لاحقاً إصبعاً ليعضُّوه من النَّدم!
#رسائل_من_الصحابة